Showing posts with label اقوال الآباء. Show all posts
Showing posts with label اقوال الآباء. Show all posts

Tuesday, December 9, 2014

الصمت





سكت لسانك لكى يتكلم قلبك وسكت قلبك لكى يتكلم الله
 الشيخ الروحانى



  الصمت فى مرحلته البدائية، هو اتقاء لأخطاء اللسان وكما يقول الكتاب: (كثرة الكلام لا تخلو من معصية) أو كما يقول القديس أرسانيوس: كثيراً ما تكلمت فندمت، أما عن سكوتى فما ندمت قط
  والصمت من ناحية أخرى، هو ترك المجهود البشرى واعطاء الله فرصة للعمل، وكما يقول الكتاب : قفوا وانظروا خلاص الرب،  - الرب يقاتل عنكم، وأنتم تصمتون

  والصمت يكون أحياناً نوعاً من الرصانة، وعدم انتقام الإنسان لنفسه، وعدم مكافأة الشر بالشر
السيد المسيح شتموه، أما هو فلم يشتم عوضاً (إش 53)
وعند محاكمته كان صامتاً، سواء أمام مجمع السنهدريم، أو أمام حنان، وقيافا، وبيلاطس
وكان فى صمته قوة، لدرجة أن بيلاطس الوالى قال:  لست أجد علة فى هذا البار  
 والصمت أيضاً يعطى مجالاً للصلاة والتأمل 

إن الإنسان الكثير الكلام، ليست لديه فرصة للصلاة، وليست لديه إمكانية للعمل الروحى الجوانى
وصدق أحد القديسين فى قوله: (الإنسان الكثير الكلام يدل على أنه فارغ من الداخل)  أى فارغ من العمل الروحى الداخلى
والقديس أرسانيوس لما سُئل عن صمته ووحدته، أجاب: إني لا أستطيع أن أكون مع الله والناس فى وقت واحد
  ما أجمل قول الشيخ الروحانى: سكت لسانك لكى يتكلم قلبك وسكت قلبك لكى يتكلم الله
  
 الصمت يشمل أنواعاً كثيرة منها 

صمت اللسان، وصمت الحواس ذلك لأن الحواس إذا ما انشغلت ولم يضبطها الإنسان، فإنها تجلب للإنسان أفكاراً تعطله عن الصلاة والتأمل فالذى يريد أن يصمت بطريقة روحية، عليه أن يحفظ نظره وأذنيه وباقى حواسه
 
الصمت يعلم الإنسان الرزانة والهدوء، ويبعده عن الصخب والضوضاء والضجيج ويبعده عن الخلطة بأفكار كثيرة قد تشتت الفكر، ويصعب جمعه وقت الصلاة
 
والصمت أيضاً تناسبه الوحدة وعدم الإكثار من الخلطة
 
منقول


Share

Saturday, April 12, 2014

ربنا موجود






أقول لكل مَن في ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية

كله للخير
مسيرها تنتهي
ربنا موجود

من أقوال المتنيح البابا شنودة الثالث


Share

Monday, March 17, 2014

الحرب للرب - من كلمات البابا شنوده الثالث






ما دامت الحرب للرب
إعتمد عليه إذاً وليكن رجاؤك فيه، مهما وقفت ضدك خطية أو شهوة 
تجربة أو مشكلة، ومهما وقف ضدك الناس الأشرار

من أقوال المتنيح البابا شنودة الثالث




Share

Saturday, March 8, 2014

الصلاة في الخفاء




وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ  
فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً 
 
  متى 6: 6



بالمثل علمنا مخلِّصنا هذا النوع من الصلاة. يجب أن تصلِّي سرًا لذاك الذي هو في الخفاء وهو يرى الكل، هكذا قال السيِّد المسيح: "أدخل إلى مخدعك، وأغلق بابك، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء
فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية"   متى 6: 6

أحبَّائي، لماذا يعلمنا مخلِّصنا قائلاً: "صلِّ إلى أبيك في الخفاء
 والباب مغلق"؟
سوف أريكم ذلك على قدر استطاعتي 

تعرِّفنا كلمات سيِّدنا أنه يجب أن تصلِّي بقلبك في الخفاء، والباب
 مغلق، لكن ما هو الباب الذي يجب أن تغلقه؟ إن لم يكن هو فمك، لأنه هو الهيكل الذي يسكن فيه المسيح، كما قال الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله؟"   1 كو 3: 16  

فلكي يدخل الله إلى إنسانك الداخلي في هذا المسكن، يجب أن يُنظِّف من كل شيء غير طاهر، بينما يكون الباب، أي فمك، مغلقًا

القدّيس أفراهاط



Share

Monday, December 2, 2013

آيات و اقوال الآباء





لا يدع رجلك تزل. لا ينعـس حافظك 
مزمور 121: 3


ليس أقوى من الذي يتمتع بالعون السماوي
كما انه ليس أضعف من الذي يُحرم منه

القديس يوحنا ذهبي الفم




Share

Monday, November 11, 2013

آيات واقوال الاباء







هذا المسكين صرخ والرب استمعه ومن كل ضيقاته خلصه
مزمور  34: 6


الصلاة هي أن تتكلم بدالة كبيرة محاوراً الله. إن كنا بالهمس
دون فتح الشفتين نتحدث في صمتٍ، مع ذلك فإننا نصرخ
من الداخل. والله يسمع على الدوام كل حديث داخلي

القديس إكليمنضس السكندري





Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter