Showing posts with label الحق اﻹلهي. Show all posts
Showing posts with label الحق اﻹلهي. Show all posts

Sunday, February 2, 2014

الكتاب المقدس


طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ. لوقا 11: 28

كلام ربنا في الكتاب المقدس مشبع للنفس.. ٳهتم بقراءته كل يوم وٳحفظ ولو آيه واحده رددها كثيراً، تأمل في معناها وطبقها في حياتك لتحفظ فكرك وقلبك من الأفكار الشريرة

يقول القديس يوحنا ذهبي الفم: من يعرف الكتب المقدسة كما ينبغي لا يتعثر في شيء


دراسة الكتاب المقدس هي ٳشتياق للاستماع إلى الله

دراسة الكتاب المقدس هي أقوى عامل للتوبة

القمص بيشوي كامل


إِلَى الأَبَدِ يَا رَبُّ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ. المزامير 119: 89

هذا الكتاب المقدس عجيب من كل وجه. كتاب قديم جداً ولكنه دائماً جديد. يتجه الخطاب في كثير من أجزائه إلى أجيال مضت واندثرت كل معالمها، ولكن لا زالت تؤثر فينا قوة ملاءمته لحالتنا الخاصة في يومنا الحاضر. وكما انطبق على ما كان قديماً، هكذا ينطبق على ما نراه في يومنا الحاضر. كلماته وأسلوبه كأنها صيغت خصيصاً لنا وفي أيامنا

هو كتاب الكتب ويحتوي على كامل إعلانه له كل المجد. فيه يتكلم ربنا إلى كل واحد منا رغم اختلاف طبقاتنا. فينا الرفيع وفينا الوضيع، فينا الغني وفينا الفقير، فينا العالم وفينا الجاهل، فينا الكبير وفينا الصغير، ومع ذلك كل منا يقرأ نفس الكتاب الواحد ليأخذ لنفسه طعاماً يوافقه ويشبعه. فيه للأطفال لبن عقلي عديم الغش، وللبالغين ذوي الأفهام الواسعة الناضجة طعام قوي. إن كلماته تخاطب القلب وتكلم الوجدان وتصل إلى مشاعر النفس وتبلغ إلى أعماق (خبايا) مخبآت الفكر وتحكم على كل ما فينا.. إنه كتاب الكتب وكتاب الأجيال


مبارك هو الرب الإله، الذي تنازل فكلمنا، نحن التراب والرماد. ومبارك هو لأنه أمر أنبياءه القديسين أن يسجلوا لنا كلامه، فبقى محفوظًا لنا في الكتاب المقدس منفعة لنفوسنا ونورًا لطريقنا

من أين كان لداود وقت يتلو فيه في كلام الله النهار والليل، وتصبح كلمات الله هي درسه وتلاوته ولهجه


إن الكتاب المقدس هو رسالة الله لك لتحيا بها في كل خطواتك.. فهو مرشد في كل ظروفك

ليتك تهتم بقراءة إصحاح على الأقل كل يوم وإن لم تستطع فعلى الأقل بضع آيات لتعرف ماذا يريد الله أن يقول لك كل يوم

إن أردت أن تقرأه مرة كل سنة فاقرأ كل يوم إصحاحاً من العهد الجديد وثلاثة إصحاحات من العهد القديم.. اختر آيه كل يوم لتحفظها وتتأمل فيها وتطبقها في حياتك


Share

Saturday, July 16, 2011

المسيح النور الحقيقي وظلام الأفكار البشرية

فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ. يوحنا 1: 4
كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ. يوحنا 1: 9
مَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ. يوحنا 9: 5

ﺇن نور المصباح الكهربي يكون بلا قيمة عندما يملأ نور النهار حجرة. يمكن مقارنة هذا النور الصناعي بالأفكار البشرية التي تلقي بعض الضوء الذي يساعد على فهم الظروف التي يجتازها عالمنا. لكن الأفكار البشرية تعتبر شيئاً قليلاً بالنسبة للحق اﻹلهي الذي أراد الله أن يوصله ﺇلينا بكلمته – أي الكتاب المقدس

ﺇن الكتاب المقدس يؤكد أن المسيح هو النور الحقيقي. وطالما أننا لم ندخل في علاقة حية مع المسيح، نكون واقعين في ظلام الأفكار البشرية. لكن الرب يسوع يرغب أن يعلن ذاته لنا كمخلصنا. لقد مات لكي يعطينا حياة جديدة، فافتح قلبك للمسيح وسوف يفيض عليك بنوره وستعرف محبته


يا يسوع من سبيلي .:. للعلا ﺇلى ضياك
أنت نوري ودليلي .:. نحو أمجاد سماك
سأسير حيث سرت .:. سوف أتبع خطاك
وأريد ما أردت .:. فهنائي في رضاك



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter