Showing posts with label تأملات. Show all posts
Showing posts with label تأملات. Show all posts

Sunday, February 15, 2015

لست احتسب لشئ





وَلكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ نَفْسِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي 
وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لأَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ

أعمال الرسل 20: 24

لكل واحد منا خدمة ودور
متخلقناش علشان نعيش لذواتنا في فجور
لكن لنسعي كسفراء وشهود لملكوت النور
فلنتمم إذا مشيئة الله في حياتنا بكل اجتهاد وسرور




Share

Tuesday, January 13, 2015

اعمالك وصبرك






قال المسيح له كل المجد 
 أنــــا عــــارف أعمـــالك وتـعـبـــــك وصـــبـرك
وقـــد احـتـمــلـت ولك صبر وتـعـبـــت من اجــل اســمـــــي ولــــم تـــكــــل
رؤيا يوحنا ٢:٢-٣

عـــارف أعـمــالك ومـقــدر تـعـــب إيديـك 
شـايـف صبــرك واحتـمالك لكل مضـايقيـك 

فــاثـبــت في ايمــانـك الي أن يـــأتـيـــك 

سـاهرآ تـائبـآ ولا تــدع العالـم يـلـهـيــك 

حتي تسمـــع كـلـمـاتـه الـمُـبـهـجــــة لــيـــك 
  "نعمآ ايها العبد الصالح والأمين ادخل الي فرح فاديك" 

Share

Friday, December 26, 2014

انتظار الوعد






أَيَّ أُنَاسٍ يَجِبُ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ فِي سِيرَةٍ مُقَدَّسَةٍ وَتَقْوَى؟ مُنْتَظِرِينَ 
وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، 
وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ 
وَلكِنَّنَا بِحَسَبِ وَعْدِهِ نَنْتَظِرُ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَة، 
وَأَرْضًا جَدِيدَةً، يَسْكُنُ فِيهَا الْبِرُّ

رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 11 - 13



اصل اللي داق حتة من عيشة السماء
وفي حضور الله حس بالراحة والهناء
ونسي همومه وآلامه وشاف من ربه اعتناء
ميقدرش يرجع تاني لمحبة عالم الفناء
ولا يتمسك بشهواته او يعيش لذاته بكبرياء
لكنه لربه خاضع وعايش دايما ع الرجاء
ان مسيحه حيّ وسيأتي عن قريب لينهي كل شقاء



Share

Friday, February 14, 2014

يونان النبى و أهل نينوي








دعـــــــــوت من ضيقي الرب فاستجابني
صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي

يونان 2: 2



 لقد ألقاه الله في بطن الحوت
في زنزانة داخل زنزانة!! حيث قيَّده في البحر
لقد وقفت النعمة ضامنةً له 
ثم فتحت السجن وأخرجت ذلك الكارز

مارأفرام السرياني



Share

Thursday, January 20, 2011

صلاة

يا ﺇله المحبة والسلام يا من وهبتنا المصالحة معك بابنك الوحيد. ﺇجعلني أن أكون رحيماً كما أنت رحيم. علمني أن أغفر للآخرين كما غفرت لي بسخاء. وﺇذا أساء ﺇليّ أحد أسامحه وأجتهد أن أجازي الشر بالخير. ﺇنزع مني كل نزعات الحقد واﻹساءة وﺇجعلني أن لا أتجاهل غلطاتي. ﺇمنحني صبراً على غلطات الآخرين لأن أنا نفسي عرضة للمؤاخذه والسقوط. انفخ فيّ من روح محبتك حتى تتملك كل عواطفي فأحب الجميع وأسالم الجميع فنعيش معاً في سلام ونقضي حياة هادئه ومطمئنة بكل تقوى ووقار لنؤهل لمملكة السماء لأن لك الملك والقوة والمجد ﺇلى الأبد آمين

أبانا الذي في السموات. ليتقدس أسمك، ليات ملكوتك لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم. وأغفر لنا ما علينا، كما نحن أيضا نغفر لمن لنا عليه
ولا تدخلنا في تجربه لكن نجنا من الشرير بالمسيح يسوع ربنا
لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين



Share

Tuesday, December 28, 2010

تأملات في الميلاد-عِمَّانُوئِيلَ

عِمَّانُوئِيلَ
الذي تفسيره: الله معنا

متى 23:1 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

أشعياء 14:7 هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

الله معنا:

جميل هذا الاسم الذي دعي به السيد المسيح في مولده،
ان بركة عيد الميلاد هي هذه: أن نشعر ان المسيح هو الله معنا، الله في وسطنا، ساكن معنا، وساكن فينا

الله في الحقيقة يحبّ البشر جداً، مسرّته في بني البشر

يحب أن يهب الانسان لذّة الوجود معه، ويحب قلب الانسان كمكان لسكناه

منذ أن خلق الانسان، خلقه على صورته ومثاله. وأراد ان يجعله موضعاً لسكناه،
اراد ان يسكن في قلب الانسان ويحلّ فيه

ومرّت آلاف السنوات، والهنا الصالح يحاول ان يجد له موضعاً في الانسان، ومكاناً يكون أهلاً لسكناه

ولكن الجميع قد زاغوا وفسدوا، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد.. لم يجد الرّب في قلوبهم موضعاً يسند فيه رأسه.. فماذا عنك أنت أيها المبارَك؟

ان الله ينظر الى قلبك ويقول "هذا هو موضع راحتي الى أبد الابد. ههنا أسكن لأني اشتهيته" المزامير 14:132

وهكذا قال المرتل "ان الرب اختار صهيون . اشتهاها موضعاً له" مز 132: 13

وصهيون هذه هي نفسك التي يطلبها الله. هي قلبك الذي يحبّ الرب أن تسكن فيه

من كتاب تأملات في الميلاد لقداسة البابا شنودة الثالث



Share

التفكير المتأخر

إنسان بدلاً من أن يفكر فى نتائج عمله قبل أن يقدم على عمله، تراه يعمل دون تفكير في العواقب. ثم بعد أن يعمل، يبدأ في أن يفكر في نتائج عمله، بعد أن فاتت الفرصة. إنه التفكير الخاطئ المتأخر.. إنسان آخر ينذر نذراً، دون يفكر قبل النذر هل باستطاعته الوفاء به أم لا.. ثم بعد أن يتم النذر يبدأ أن يفكر.. و يحاول أن يغير أو يبدل، و أو يعلن عجزه.. إنه تفكير متأخر، يحدث بعد وقته المناسب

وإمرأة تضيع زوجها، بنوع من المعاملات يفقدها محبته، أو طاعة لنصيحة خاطئة من أحد أقربائها. وترفض كل التدخلات للصلح. وبعد أن يكرهها زوجها ولا يعود يتصور المعيشة معها، حينئذ تبدأ تفكر في أن فقدها لزوجها و لا يعود يتصور المعيشة معها، حينئذ تبدأ تفكر في أن فقدها لزوجها ليس من صالحها.. و لكنه تفكير متأخر يأتي بعد فوات الفرصة. وأب لا يربي إبنه تربية حسنة، ويظن أن التدليل هو دليل الحب و يشب الولد على عدم الطاعة، وعلى الإستهتار واللامبالاة، وترشخ فيه هذه الأخطاء كطباع، ويصبح مرارة قلب لأبيه وأمه وأخوته ولكل المتصلين به. وهنا يفكر الأب في تغيير اسلوبه واستخدام الحزم معه. بعد فوات الفرصة.. ويفشل الأب، لأن تفكيره جاء متأخراً

لا يكفى أن يكون للإنسان فكر صالح، إنما يجب أيضاً أن يكون هذا الفكر متيقظاً من بدء الطريق، ولا يأتى بعد فوات الفرصة

لقد رجعت العذارى الجاهلات بمصابيحهن إلى الرب، و لكن بعد أن أغلق الباب. ولم يدخلن. وقد قامت عذارء النشيد لتفتح الباب لحبيبها، ولكن بعد أن تحول و عبر.. لذلك قالت: نفسى خرجت حينما أدبر، طلبته فما وجدته، دعوته فما أجابني

كثيرون جاء تفكيرهم متأخراً، فلم يستفيدوا، وعاشوا في ندم دائم وحسرة.. مثلما حدث لعيسو الذي طلب التوبة بدموع، و لم تعط له لأنه جاء بعد أن أنتقلت البكورية و البركة إلى يعقوب، أنتهى الأمر

ما أجمل قول المزمور: أنا أستيقظ مبكراً. حقاً "الذين يبكرون إلى يجدونني" يبكرون في الفكر



Share

من بستان الرهبان

زار أحدُ الإخوةِ الأب سلوانس في جبل سينا، فلما رأى الإخوةَ منكبِّين على العملِ، قال للشيخِ: «لا تعملوا للطعامِ البائد أيها الأب، لأن مريمَ اختارت لها الحظَّ الصالح». فقال الشيخُ لتلميذِه: «أعطِ الأخَ إنجيلاً وأدخله في قلايةٍ فارغةٍ». ففعل. فلما حانت ساعةُ الأكلِ بقي الأخُ منتظراً على البابِ مترقباً وصول من يسأله المجيء إلى المائدةِ. فلما لم يدعُهُ أحدٌ، نهض وجاء إلى الشيخِ وقال له: «أما أكل الإخوةُ اليوم يا أبانا»؟ فأجابه: «نعم». فقال له: «ولماذا لم تدعُني للأكلِ معهم»؟ فأجابه الشيخُ: «ذلك لأنك رجلٌ روحاني، لستَ في حاجةٍ إلى طعامٍ، وأما نحن فجسديون نحتاجُ إلى طعامٍ ولذلك نمارسُ الأعمالَ. أما أنت فقد اخترتَ النصيبَ الصالح، تقرأ النهارَ كلَّه، ولا تحتاج إلى أن تأكلَ طعاماً». فلما سمع الأخُ هذا الكلامِ خرَّ ساجداً وقال: «اغفر لي يا أبانا». فأجابه الشيخُ: لا شكَّ أن مريمَ تحتاجُ إلى مرثا، لأن مريمَ بمرثا مُدحت



Share

أقوال أبونا بيشوى كامل

إن القديسة العذراء مريم وصلت إلى قمة إتمام المشيئة حين قالت: هوذا أنا أمة الرب. صل عنا يا أمي و كوني لنا مثلا


أبونا بيشوى كامل



Share

Sunday, December 26, 2010

أقوال القديس مارإسحق السرياني

أقوال القديس مارإسحق السرياني

صل بلا ملل.. وتضرع بحرارة.. واطلب باجتهاد كثير حتى تنال الحماية.. واحذر أن تتراخى فيما بعد.

القديس مارإسحق السريانى



Share

Saturday, December 11, 2010

من تأملات قيثارة الروح

بعض من تأملات القديس مار افرام السرياني قيثارة الروح

يا الله يا سيدي غفرت خطيتي لم تهتك ستري عند سقطتي وانت مطلع علي كل الاسرار نظرت خطيتي وامهلتني واطلت اناتك علي منتظر توبتي

اسالك ياسيدي ان تقيمني من سقطتي وتغفر لي وتقبل توبتي لئلا يفتخر علي العدو انه طرحني من مرتبتي.. فلا ترد طلبتي فارغه وان كنت مذنب لست اهلا ان اطلب اليك لاني خاطي لكن من اجل رحمتك استجب طلبتي واقبل بكائي وخلصني من موت الخطية

اسالك يا الهي ان تهب لي توبة مسيحية وتنجني من حروب الشيطان لكي اوجد في ذلك اليوم الرهيب امامك بغير لوم ولا شكوي

ثبتني فيك يا حبيبي ونجني من العذاب بل اهلني ان اشارك قديسيك واحبائك الذين ارضوك باعمالهم الصالحة

اغسلني يا رب بدموع ملتهبه بنار التوبة الصادقة خلصني من امواج بحر الخطايا كما خلصت بطرس من اهول البحر وكما قبلت بولس وصيرته معلم عظيم بالكنيسة.. اغفر لي كما غفرت للمفلوج ووهبته صحة النفس والجسد لكي ما اعبدك كل ايام حياتي

كما قبلت دعاء الكنعانية واخرجت الشيطان من ابنتها كذلك اطلب منك يا رب اطرد عني الشيطان الذي يعذبني بشهوات الدنيا وان تعينني برحمتك لكي افعل ما يرضيك

وكما شفيت نازفة الدم وطهرت جسدها ووهبت لها الصحة هب لي يا الهي انا ايضا ايمان صحيح وطهرني من خطاياي ابرئ اوجاعي حتي ما اعبدك بالبر كل ايام حياتي

كما رحمت الزانية ارحمني ياربي وهبني دموع غزيره لعلها تغسل شئ من خطايا نفسي

كما قبلت توبة بطرس عند رجوعه وتوبته وبكاءه المر اقبل توبتي واغفر لي خطاياي

كما قبلت العشار ورفعته لاجل اتضاعه هبني اتضاع روحي يا الهي واجعلني اعترف بذنوبي قدامك كل حين

كما قبلت اللص اليمين علي الصليب لامانته واقراره بالوهيتك وغفرت خطاياه وفتحت له الفردوس هكذا انا ايضا الخاطي اطرح نفسي قدام رحمتك الواسعة فاغفر لي خطاياي

كما نقيت الابرص وطهرته طهرني انا ايضا

افتح عيني قلبي وفكري حتي افهم كتبك المقدسة كما انعمت علي رسلك لكي يفهموا اسرار ملكوتك




Share

Friday, October 29, 2010

لا تقابل الشر بالشر

تبدأ القصة انه في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ويأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها وينطلق ولكنه لا يحظى إطلاقا برد من البائع على تلك التحية، وفي كل صباح أيضا يقف بجواره شخص آخر يأخذ صحيفته المفضلة ويدفع ثمنها ولكن صاحبنا لا يسمع صوتا لذلك الرجل، وتكررت اللقاءات أمام الكشك بين الشخصين كل يأخذ صحيفته ويمضي في طريقه، وظن صاحبنا أن الشخص الآخر أبكم لا يتكلم، إلى أن جاء اليوم الذي وجد ذلك الأبكم يربت على كتفه وإذا به يتكلم متسائلا: لماذا تلقي التحية على صاحب الكشك فلقد تابعتك طوال الأسابيع الماضية وكنت في معظم الأيام ألتقي بك وأنت تشتري صحيفتك اليومية، فقال الرجل وما الخطأ في أن ألقي عليه التحية؟ فقال: وهل سمعت منه ردا طوال تلك الفترة؟ فقال صاحبنا: لا ، قال: إذا لم تلقي التحية على رجل لا يردها؟ فسأله صاحبنا وما السبب في أنه لا يرد التحية برأيك؟ فقال: أعتقد أنه وبلا شك رجل قليل الأدب، وهو لا يستحق أساسا أن تُلقى عليه التحية، فقال صاحبنا: إذن هو برأيك قليل الأدب؟ قال: نعم، قال صاحبنا: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب؟ فسكت الرجل لهول الصدمة ورد بعد طول تأمل: ولكنه قليل الأدب وعليه أن يرد التحية، فأعاد صاحبنا سؤاله: هل تريدني أن أتعلم منه قلة الأدب أم أعلمه الأدب،

عزيزي لا تقابل الشر بالشر
فاذا وضعت علي النار حطب فسوف تزيد في اشتعالها
ولكن اذا وضعت ماء لأخمدتها



Share

Wednesday, October 27, 2010

بيني وبين ذلك الشاب الذى افتقده

لا أستطيع أن أهرب من نظراته! فصاحب الصورة يناديني، يكلمني، يحثني على أن أبحث عن هذه المحاضرات التي كنت أحضرها في فصل إعداد الخدمة... أعود مرة أخرى إلى "دُرج الذكريات" لأبحث عن هذه الأجندة المباركة التي كنت أنقل فيها بعناية العظات والكلمات والدراسات التي كانت تُلقى علينا في تلك الحقبة... إنني لا أجدها! "اشكر ربنا!"، أقولها في خجل من ضعفي، فإذا كانت مجرد رؤية نفسي من خمسة عشر سنة مضت توخز ضميري بهذا الشكل، فكم يكون أصعب التأنيب الذي سيصيبني إذا وقعت بين يديّ كتابات وتأملات ومحاضرات ذلك الشاب الأمين؟!

الهروب يبدو مستحيلاً! فذاكرتي تقودني إلى دُرج آخر في دولابي، فتحته، فوجدت مجوعة من الكتب الدراسية والثقافية، وتحتها لمعت حافة الأجندة الذهبية، التقطتها، ونفخت ما علاها من تراب، واستسلمت لما سأجده مكنوزاً فيها من لآلئ...

أين أنا من هذا الشاب الذي يحرص على كل كلمة يسمعها، يدوِّنها بحرص ويودّ لو أنه خبّأها في قلبه؟ إنه يحيا قول المزمور: "خبأت كلامك في قلبي لكي لا أخطئ إليك" (مز11:119)، فهو يؤمن تماماً أن له في كل كلمة درساً نافعاً، إنه يثق قبل الذهاب إلى الكنيسة لحضور أي خدمة أو اجتماع أن الله الذي دعاه لن يصرفه فارغاً، لذا فقد هالني أن أجده قد سجّل في أجندته المباركة كل عظات نهضة صوم السيدة العذراء لتلك السنة! نعم، لقد حضر "كل" أيام النهضة، لم يسمح لنفسه بالاعتذار لأي سبب، ولم يقُل في نفسه: "إن هذا المتكلم مُمل، أو أن ذاك ليس قوياً أو متمكناً!"، أبداً، بل كان يواظب على الحضور حتى دون أن يعرف من المتكلم، وإذا استفسر منه أحد عن ذلك قال: "المتكلم اليوم هو الروح القدس! هذه معلومة أكيدة! أما على لسان مَن مِن الخدام، فلست أعرف!"

... واليوم أراني أترقب توزيع جدول المتكلمين في أي نهضة أو اجتماع، وأضع علامة بقلمي على بعض الأيام التي سوف أحضرها. أما باقي الأيام، فلست محتاجاً إلى عُذر قهري أو ظرف طارئ لكي لا أحضر، فأنا أحكُم مُسبقاً أن المتكلم لن يكون على المستوى المطلوب، ولذلك فالكلمة لن تفيدني (وكأنني أهتم فعلاً بأن تفيدني الكلمة!)!!... يا لشقاوتي! كيف أصبحتُ أفكر بهذه الطريقة؟ "ادرِكني أيها الشاب الواقف داخل الصورة! مُدّ يدك وانتشلني، لا بل اصفعني حتى أفيق! لن أغضب منك، فأنت أنا... مع كثير من الاختلاف والتشوّه!!"

أعود إلى الأجندة الذهبية ذات الكتابة السمائية، أرى الموضوعات المكتوبة والعناوين بألوان مختلفة، والعجيب الذي لفت انتباهي إن شاب ذلك الزمان كان يترك دائماً الصفحة التي على اليمين للتأملات الخاصة والتطبيقات العملية والتدريبات الروحية المستقاة من الموضوع المكتوب في الصفحة المقابلة. فقد كان ذلك المغبوط يأخذ كل كلمة على أنها موجّهة له شخصياً، ينتفع بها لحياته الخاصة، ويجترّها، ويحياها، ولا يبوح بها لأحد إلا عند الضرورة القصوى وتحت إلحاح. لم يدخله "فيروس" البر الذاتي، كما لم تصبه "حمى" التشبُّع بالمعلومات دون حياة حقيقية!

أما أنا، فإنني أسمع الكلمة، وأنظر للحاضرين من حولي في حسرة وأقول: "يا ليتهم يسمعون!"... أو "ها هو فلان حاضر،... إن الكلام ينطبق عليه بالحرف الواحد،... ليته ينتفع!" وأنسى نفسي البائسة وذاتي المتضخمة، ودائي المزمن الذي كوّن مناعة ضد أدوية الحياة!! وأحياناً أخرى أركز منتبهاً لكلام العظة وأدوّن بعض النقاط، ليس لنفسي، ولكن لكي استخدمها في تحضير الدرس لفصلي في إحدى المرات، فكلامي أصبح مملاً، ولابد من التنويع، وإدخال بعض الطرائف و"القفشات" لكي أجذب السامعين!

يا لي من مسكين! أية طرائف تلك التي تقود الناس إلى التوبة؟ أية "قفشات" تلك التي تشير إلى الباب الضيق؟ ثم إن كنت أُدوِّن بعض الكلمات، أفلا أنتفع بها أنا أولاً؟ هل أنقل الدواء للناس وأنا لا أبحث لنفسي عن الشفاء؟ يبدو أن مشكلتي هي أنني لا أشعر بمرضي، ولا بخطورة الآفات التي صارت تعمل في حقل قلبي بنشاط!

ليت لي قلبك ايها الساهر اليقظ، الخادم الشاب، الذي لم تكن تتوانى عن طرد مجرد فكرة، ومحاربة مجرد نظرة، والجهاد المستميت ضد شبه الشر!... تطلب المعونة بكل صدق إذ تشعر بالضعف في ذاتك، تمتص الكلمات بشغف إذ توقن أنها تعينك في غربتك، تمارس الأسرار بحُب إذ تؤمن بأن لك فيها حياة! تطلب فتجد، لأنك تصلي من كل قلبك، لا لكي ينظرك الناس ولا لكي تسدد خانة في نوتك الروحية أو لكي تسكّن ضميرك!
هل أتجاسر بأن أطلب منك أن تصلي من أجلي؟... أنا أعلم أن صلواتك قد استجيبت عندما غيّرت صورتك وكتاباتك مشاعري وضميري ومستقبلي!
انها خواطر بينى وبين ذلك الشاب الذى كنته فى أوج محبتى الأولى واتمنى ان اعود إليه



Share

من أقوال الآباء

أمور تحفظ الشباب من الفكر الردئ: القراءة في الكتب المقدسه - طرح الكسل - القيام في الليل للصلاه - التحلي بالتواضع دائما
القديس القوي الانبا موسي الأسود

يا الله طوبي لمن نام واسمك القدوس علي شفتيه فأن الشياطين تهرب من الأقتراب اليه ولا تجد فيه مدخلا ولا محلا
الشيخ الروحاني

كن متيقظا في صلاتك لئلا تأكلك السباع الخفيه
القديس القوي الانبا موسي الأسود

داوم علي تلاوة المزامير لأن ذكرها يطرد الشياطين
القديس نيلس السينائي

التسبيح بالمزامير دواء لشفاء النفس
القديس أثناسيوس الرسولي

عوّد ذاتك وأغصب نفسك لجمع الفكر في خدمة المزامير وبالأكثر في الليل ليأخذ عقلك احساس الروح وفرحة المكنوز في المزامير. فاذا تذوقت هذه النعمه فلن تشبع من المزامير
ماراسحق السرياني

لا تتل كلام المزامير بشفتيك فقط. بل جاهد وأعتن أن تكون أنت ذاتك كلام الصلاة. لأن التلاوة ليس فيها نفع الا اذا كان الكلام يتجسم بك ويصير عملا فتصير انسانا روحانيا
ماراسحق السرياني

الصلاة سلاح عظيم، كنز لا يفرغ، غني، لا يسقط ابدا، ميناء هادئ... هي مصدر وأساس لبركات لا تحصي، هي قويه بل اشد من القوه ذاتها
القديس يوحنا ذهبي الفم



Share

Friday, October 15, 2010

تأملات فى مثل الحنطة والزوان

تأملات فى مثل الحنطة والزوان

"دعوهما ينميان معاً إلى الحصاد" (مت 13 : 30)

+ قال رب المجد يسوع : [إن إنساناً زرع زرعاً جيداً فى حقله، وفيما الناس نيام، جاء عدوه، وزرع زواناً فى وسط الحنطة، فلما طلع النبات، ظهر الزوان، فجاء عمال صاحب الحقل وتساءلوا: "من أين جاء الزوان؟". فقال لهم: "إنسان عدو فعل هذا"، فقال له العبيد: "أتريد أن نذهب ونجمعه؟"، فقال: "لا" دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى وقت الحصاد، وفى وقت الحصاد أقول للحاصدين: "اجمعوا أولاً الزوان، واحزموه حِزماً ليُحرق، وأما الحنطة فاجمعوها لمخازنى].

+ وقال يسوع لتلاميذه: "الزرع الجيد هو ابن الإنسان (المسيح) وتقاويه هى كلمته الجيدة، والحقل هو العالم، والزرع الجيد هو بنو الملكوت (المؤمنون القديسون)، والزوان هو بنو الشرير (الأشرار)، والعدو الذى زرع الزوان هو إبليس، والحصاد هو إنقضاء العالم، والحاصدون هم الملائكة".

+ وكان تعليق السيد الرب: "كما يجمع الزوان ويحرق بالنار، هكذا يكون فى إنقضاء العالم (يوم القيامة) يُرسل ابن الإنسان ملائكته، فيجمعون جميع المعاثر، وفاعلى الإثم، ويطرحونهم فى أتون النار، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان وحينئذ (فى نفس الوقت) يُضئ الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم. من له أذنان للسمع (للطاعة) فليسمع" (مت 13 : 24 : 43).

تأملات:

1– ان عدو الخير ينشط والناس نيام وفى غفلة (كسالى روحياً) [اهمال قراءة الكتاب المقدس والصلوات، والتناول، وعدم التوبة والإعتراف، واهمال الأصوام والخدمة، وعدم حضور النهضات والأجتماعات الروحية ..].

2– ان الله يصبر على الأشرار، ربما لآخر عمرهم.

3– امتزاج الخير بالشر طول الحياة الدنيا، وسوف ينفصل الأبرار عن الأشرار، يوم الدين.

4– ان مشابهة الزوان بالقمح، يعنى وجود مسيحيين مُزيفين (بالأسم فقط) لهم صورة التقوى والله يعرفهم ويعرف أعمالهم، وسوف يُعاقبون يوم الدين.

5– الزوان (الشر) من تدخل عدو الخير، والخير (الحنطة) من عمل الله.

6– الله يطيل أناته على الخطاة، وليس معنى صبر الله، عدم المبالاة "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"، "فاحسبوا طول أناة الله خلاصاً". فلاتركنوا للتهاون والكسل، ولا تعطوا إبليس الفرصة لكى يزرع أفكاره الفاسدة فى القلب والذهن الفارغ.

7– لابُد من حرق الزوان، والإستفادة بالمحصول "الجيد". فهل بأفعالك وأقوالك تصنع ثمراً جيداً؟.

8- لا تحزن إذا ما اضطررت من الإختلاط بأهل العالم، فى الدراسة أو فى العمل أو الجيرة، أو بغير ذلك من الأماكن، فاحتمل أذاهم وشرورهم، حتى تأتى ساعة عقابهم ونيل مكافأة الأحتمال على الظلم.

9– لابُد أن تحترق الأرض كلها بكل ما عليها من أشرار، بعد اختطاف المؤمنين للسماء.

10– المعثرون: سيُضاعف الله لهم العقاب، عن أنفسهم، وعن الذين أعثروهم.

فكن قدوة، لا عثرة

منقول



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter