Showing posts with label الحب اﻹلهي. Show all posts
Showing posts with label الحب اﻹلهي. Show all posts

Sunday, October 9, 2011

الصليب

الصليب هو مكان الحب اﻹلهي ﺇلى المنتهى
الصليب هو مكان الغفران وسداد الدين بالكامل
الصليب هو مكان الأذرع المفتوحة
الصليب هو مكان جاذبية الرب للجميع
الصليب هو مكان سحق الشيطان والمصالحة مع الله
الصليب هو شركة آلام ربنا يسوع المسيح
ﺇنه يوم عرسنا وزفافنا للمسيح
ربي يسوع أعطني أن أقول: مع المسيح صلبت

قدم السيد المسيح محبته لنا على الصليب، قدم حياته مبذوله لاجلنا، لنرى في الصليب كمال اﻹحتمال والبذل والجهاد الروحي لأجلنا، لعل الصليب يحرك مشاعرنا بالحب نحو المسيح، فنسعى في جهاد متواصل تاركين وراءنا ﺇهتمامات العالم المادي وكرامته، محتملين الأتعاب لأجله رافضين كل خطية

حمل الصليب في مظهره وفي جوهره

حمل الصليب في مظهره، هو ﺇحتمال التعيير والكلام الشرير لأجل ﺇيماننا ومحبة في ربنا وﺇلهنا: طُوبَى لَكُمْ إِذَا عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ، مِنْ أَجْلِي، كَاذِبِينَ. متى 5: 11
هو أيضاً صليب الضيق والألم الكثير: قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ. يوحنا 16: 33

لكن حمل الصليب في جوهره هو جهادك الروحي وغصب نفسك لطريق المسيح في محبة للآخر والتسامح لاخطاء الآخرين لك كما فعل مسيحنا على الصليب
Share

Tuesday, April 19, 2011

ثلاثاء البصخة

الصليب هو ملجأ النفوس المجاهدة

ففي الصليب تذوب الكراهية ويحل محلها الحب والغفران
وفي الصليب ينتهي الكبرياء وتظهر وداعة الحبيب الذي لم يفتح فاه
وفي الصليب ينتهي الخوف ويحل محله حياة التسليم الكامل
وفي الصليب تنتهي الطياشة الجسدية وترتفع ﺇلى الأفكار السماوية

فالتأمل في الصليب هو وحده القادر أن يشعل في قلوبنا نار الحب اﻹلهي



Share

Saturday, December 11, 2010

الحب اﻹلهي لذهبي الفم

الحب اﻹلهي لذهبي الفم

تذكر الرسل لأنهم حينما ُجلدوا واقتيدوا وعانوا الاف التعاذيب كانوا يفرحون لانهم حسبوا بالحري أهلآ لان يهُانوا من اجل اسم المسيح

وانت ايضآ إذا مرضت، احتمل ذلك بمشاعر سامية واعترف بالفضل لله. فكيف يمكنك وأنت في الأمراض والأوجاع أن تعترف بفضل الله؟ إذا أحببته بإخلاص.!

فإن كان الثلاثة فتية لما القوا في اتون النار بل واخرون غيرهم لما كانوا في السجون وعانوا شروراً بلا عدد، لم يكفوا عن الشكر لله، فبالاولى الذين هم في العلل والأمراض الصعبة، يستطيعون أن يفعلوا ذلك، لانه لا يوجد شيئ، نعم لا يوجد أي شيئ البتة لا يتغلب عليه الشوق الحار

أما إن كان شوقنا من نحو الله، فإنه يسمو فوق كل شيئ آخر! فلا النار ولا الحديد ولا الجوع ولا المرض ولا الموت ولا أي شيئ اخر! من مثل ذلك يبدو مرعباً للذي اقتنى مثل اخر هذا الحب

ولكنه يسخر منها جميعآ وينطلق نحو السماء، ولا تكون مشاعره أقل من مشاعر الساكنين هناك. بل ولا يرى شيئاً اخر غير ما يرونه

لاسماء ولا ارض ولا بحر، بل يكون مشدودا نحو جمال واحد فقط هو جمال ذلك المجد. فلا محزنات هذه الحياة تستطيع أن تثقل عليه، ولا خيراتها ومغرياتها ترفعه أو تملاه عجبا

فلنحب الله، إذن، بمثل هذا الذي لا يساويه شيئ، لننال الامور العتيدة والحاضرة كليهما. بل بالحرى فوق هذا كله من اجل طبيعة نفسه

فمع أننا بذلك نفلت من عقوبات الحياة الحاضرة والعتيدة ونفوز بالملكوت
لكن لا الفلات من جهنم ولا التمتع بالملكوت يكون له قدر عظيم بجوار ما سأقوله: فإنه يفوق هذه الامور جميعآ أن نقتني المسيح عاشقاً لنا ومعشوقاً منا في آن واحد، فإن كان حينما يحدث ذلك بين الناس تكون المسرة فوق كل شيئ آخر

فحينما يحدث تبادل هذا مع الله نفسه فأي لسان او أي فكر يستطيع أن يتصور سعادة تلك النفس؟

لا يستطيع ذلك الا الاختبار الفعلي وحده
اذن فلكي نتعرف بالخبرة على هذا الفرح الروحاني وعلى هذه الحياة الطوباوية وعلى كنز الخيرات التي لا تُحصى

فلنطرح عنا كل شيئ لكي نقتني هذا هادفين بآن واحد الى فرحنا نحن والى مجد الله الذي نعشقه

الذي له المجد والقدرة مع ابنه الوحيد والروح القدس
الان وكل اوان والى دهر الدهور .امين



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter