Showing posts with label الميلاد. Show all posts
Showing posts with label الميلاد. Show all posts

Wednesday, January 30, 2013

بركات اﻹيمان بالسيد المسيح


اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ. إشعياء 55: 6

الحياة الأبدية.. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. يوحنا 6: 47

عدم الدينونة.. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ. يوحنا 3: 18

نوال الروح القدس.. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ. يوحنا 7: 38 - 39

يعمل أعمال الرب.. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا. يوحنا 14: 12

+++++

دعيت مع بعض كبار السن وحضرت معهم اﻹجتماع وقيلت بعض الكلمات والتأملات عن كلمات السيد المسيح لنيقوديموس.. يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. يوحنا 3: 7.. والحديث عن الولادة، وبداية الحياة، والبداية مع المسيح، واﻹيمان، والتدرج في اﻹيمان، والتوبة لفت انتباه أحد السيدات (العجوز في السن) في اﻹجتماع.. بعد اﻹجتماع سألها المتحدث ما أكثر ما لفت انتباهك فيما قيل؟ فأجابت بلهجة حازمة وحزينة: أخشى أن أكون قد تأخرت قليلاً.. عندئذ قيل لها ببساطة: أن يصل المرء متأخراً خيرٌ من الا يصل البتة!. وفي الحال انفرجت اساريرها، وهتفت قائلة: ما سبق لي قط أن فكرت في هذا الأمر هكذا!. بطلاقة وتلقائية كانت كلماتها

بدأت بالصلاة والايمان وبنعمة عمل الله معها أصبحت هذه العجوز.. طفلة في المسيح.. يغمر قلبها الفرح. ومع أن حياتها على الأرض كانت تقترب من نهايتها، فان حياتها الجديدة في المسيح كانت أبدية

مهما كان عمرك، اُطْلُبُوا الرَّبَّ مَا دَامَ يُوجَدُ. ادْعُوهُ وَهُوَ قَرِيبٌ. إشعياء 55: 6

وهذا ما نتذكره دائما في بداية يوم جديد، وانقضاء يوم من حياتنا.. وكذلك نسبح ونشكر ربنا وإلهنا لانه سمح لنا بفرصة إضافية لنعيش حياة اﻹيمان والاعتراف والتوبة والنعمة بعمل أعمال وتعاليم ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح

يقول السيد المسيح لنيقو
ديموس: اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. يوحنا 3: 6 - 7

Share

Monday, January 24, 2011

من أقوال القديس أغسطينوس

ﺇذا كنا لا نستطيع ﺇدراك ميلاده البشري فكيف نستطيع ﺇدراك ميلاده اﻹلهي؟ من يستطيع أن يدرك أعجوبة الأعاجيب هذه؟ عذراء تحبل! عذراء تلد! عذراء تبقى بعد الولادة! ولكن ما لا يستطيع العقل أن يفهمه، بستطيع اﻹيمان أن يدركه، وحينما يقف العقل فان اﻹيمان يتقدم



Share

Tuesday, December 28, 2010

تأملات في الميلاد-عِمَّانُوئِيلَ

عِمَّانُوئِيلَ
الذي تفسيره: الله معنا

متى 23:1 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

أشعياء 14:7 هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

الله معنا:

جميل هذا الاسم الذي دعي به السيد المسيح في مولده،
ان بركة عيد الميلاد هي هذه: أن نشعر ان المسيح هو الله معنا، الله في وسطنا، ساكن معنا، وساكن فينا

الله في الحقيقة يحبّ البشر جداً، مسرّته في بني البشر

يحب أن يهب الانسان لذّة الوجود معه، ويحب قلب الانسان كمكان لسكناه

منذ أن خلق الانسان، خلقه على صورته ومثاله. وأراد ان يجعله موضعاً لسكناه،
اراد ان يسكن في قلب الانسان ويحلّ فيه

ومرّت آلاف السنوات، والهنا الصالح يحاول ان يجد له موضعاً في الانسان، ومكاناً يكون أهلاً لسكناه

ولكن الجميع قد زاغوا وفسدوا، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد.. لم يجد الرّب في قلوبهم موضعاً يسند فيه رأسه.. فماذا عنك أنت أيها المبارَك؟

ان الله ينظر الى قلبك ويقول "هذا هو موضع راحتي الى أبد الابد. ههنا أسكن لأني اشتهيته" المزامير 14:132

وهكذا قال المرتل "ان الرب اختار صهيون . اشتهاها موضعاً له" مز 132: 13

وصهيون هذه هي نفسك التي يطلبها الله. هي قلبك الذي يحبّ الرب أن تسكن فيه

من كتاب تأملات في الميلاد لقداسة البابا شنودة الثالث



Share

Facebook Comments

Popular Posts

Twitter