Showing posts with label لا تحزن. Show all posts
Showing posts with label لا تحزن. Show all posts

Thursday, September 12, 2013

حوار بين الله ونفس متألمة




أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ  
  المزامير 55: 22
 
مَنْ مِنْكُمْ خَائِفُ الرَّبِّ، سَامِعٌ لِصَوْتِ عَبْدِهِ؟ مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ؟ 
فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلهِهِ 
إشعياء 50: 10

مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ
مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِي
 كورنثوس الثانية 4: 8 - 9


النفس :
ربى إني لا أستطيع أن استمر في المسير
الله :
ثق أن لي القوه لأحملك طول الطريق
النفس :
ولكن قلبي ينوح في أعماقي
الله :
لدي ينابيع التعزية لك ... إنها تعزية محبتي
النفس :
إني اصرخ لماذا ينبغي أن أقاسى ؟
الله :
لان من أُحبه اجتذبه لقلبي عن طريق الألم والمرض لأعطيه حياه جديدة
النفس :
ماذا فعلت حتى استحق كل هذا الألم
الله :
أقول لك اعرف نفسك  انك ممتلئ بالخطية. لذلك فأن تأديبي لك من
فيض نعمتي عليك

النفس :
لا يوجد من يحبني حقا ويعتني بي
الله :
وأين ذهبت أنا ؟؟؟ هل لا يكفيك حبي ومازلت تبحث عن حب الناس ؟؟؟
ورغم ذلك أقول لك : انس نفسك وفض بالمحبة والعطاء للآخرين فسوف
يعود لك كل هذا الحب بالحب منهم
النفس :
أن الألم يمزقني
الله :
تذكر مخلصك وكم كانت آلامه ، صورها لنفسك لتراها عيني قلبك
النفس :
الخوف من الموت يعذبني
الله :
لا تخف فانا انتصرت على الموت إذن فأين شوكتك يا موت
النفس : القلق يعذبني بلا انقطاع
الله :
لا تخف ، الق عليا همك ويدي سوف تعتني بك

النفس :
وهل هناك يد لهذا المرض ... ؟
الله :
نعم إنها يد يسوع الذي يقودك وهي نفسها تلك اليد التي ثقبت من
أجلك على الصليب ، اليد التي أعدت كل شيء لأجلك . كل ما عليك هو
أن تثق بان هذه اليد سوف تقودك إلى هدفك أن سلمت نفسك لأراده
الله فان يدي تجلب لك كل البركات بل إنها ستخلق في كيانك ذاتاً جديدة
النفس :
إنني في يأس رهيب إنني لا احتمل هذا المرض انه بلا نهاية
الله :
ثبت أنظارك على يسوع الذي كم تحمل من الألم وكن صبورا للنهاية
واطلب منه نعمة الصبر فكل من سألني أعطيه أنا وحدي الذي بي
تستطيع أن تحتمل آلامك وأوجاعك
النفس :
اةةةةةةةة إنني لا استطع أن أصلى بعد
الله :
دع قلبك يردد فقط اسم يسوع اخبره بما أنت في حاجه إليه فلابد وان
تنال ما أنت بحاجه إليه فانا أبوك الذي يعلم باحتياجاتك قبل أن تطلبها

النفس :
لا قوه لي على العمل لا أستطيع أن أنتج شيئا بعد
الله :
بتحملك الألم بالطريق الصحيح فأنت تقوم بشيء عظيم سيصبح ذخرا لك
للأبدية
النفس :
أن إكتئابي يكاد يسحقني
الله :
لا تخف ، لا يستطيع الحزن أن يسحقك أن وضعت نفسك وأذللت ذاتك
بين يدي لأني ارفع المتعين وأقيم اللذين يعترفون بخطيتهم وينتظرون
معونتي
النفس :
أن الأفكار تهاجمني فانا أشكو ضد أخوتي البشر وأتذمر ضد الله وما
عمله معي
الله :
ونسيت أن تشكو نفسك وتتذمر على ذاتك ؟ وما تعمله ضد إلهك وضد
إخوتك 
قدم الشكر لإلهك لأنه لم يوقع بك تأديبا أقسى اشكره لأجل كافه
الخيرات التي تتمتع بها وسيختفي وقتها التذمر من حياتك


النفس :
إنني في وحشة
الله :
فقط استرح بين ذراعي متحدثا إلى واستمع إلى صوتي متحدثاً إليك
ابني حبيبي لا تحزن ولا تبكى ولا تلومني فانا أعطيتك شوكه في جسدك لخلاص نفسك ولتزداد ارتباطا بي حتى تتعلم الوداعة والاتضاع حتى تصلب ذاتك العتيقة وحتى تبطل من حياتك روح التذمر وعندها تشع قوتي فيك وتنعم ببركاتي عليك من خلال ضعفك وعجزك

انتظر المعونة والحب والرحمة منى أنا فقط وليس من البشر
لتنال الحب والمعونة بلا نهاية وبلا حدود
واعود فاقول لك لا تخف لانى معك واحوطك واعتنى بك

منقول


Share

Monday, August 20, 2012

فرحين على الدوام


كن فرحاً بالرب كل حين، لا تحزن لأن الحزن يؤذي النفس ويضيق الصدر، أصرف كل غم وحزن عن نفسك بالقاء همك وإتكالك على الله الذي يدبر أمورك

لا تكن كبحر مضطرب لا تهدأ ثائرته. ولا تسكن أمواجه، بل كن كوردة نضرة في وسط الشوك

ليظهر رضاؤك بما يسمح به الله ابان التجارب وزمن الضيق

كن خاضعاً ﻹرادة الله فتكون فرحاً على الدوام


Share

Friday, October 15, 2010

تأملات فى مثل الحنطة والزوان

تأملات فى مثل الحنطة والزوان

"دعوهما ينميان معاً إلى الحصاد" (مت 13 : 30)

+ قال رب المجد يسوع : [إن إنساناً زرع زرعاً جيداً فى حقله، وفيما الناس نيام، جاء عدوه، وزرع زواناً فى وسط الحنطة، فلما طلع النبات، ظهر الزوان، فجاء عمال صاحب الحقل وتساءلوا: "من أين جاء الزوان؟". فقال لهم: "إنسان عدو فعل هذا"، فقال له العبيد: "أتريد أن نذهب ونجمعه؟"، فقال: "لا" دعوهما ينميان كلاهما معاً إلى وقت الحصاد، وفى وقت الحصاد أقول للحاصدين: "اجمعوا أولاً الزوان، واحزموه حِزماً ليُحرق، وأما الحنطة فاجمعوها لمخازنى].

+ وقال يسوع لتلاميذه: "الزرع الجيد هو ابن الإنسان (المسيح) وتقاويه هى كلمته الجيدة، والحقل هو العالم، والزرع الجيد هو بنو الملكوت (المؤمنون القديسون)، والزوان هو بنو الشرير (الأشرار)، والعدو الذى زرع الزوان هو إبليس، والحصاد هو إنقضاء العالم، والحاصدون هم الملائكة".

+ وكان تعليق السيد الرب: "كما يجمع الزوان ويحرق بالنار، هكذا يكون فى إنقضاء العالم (يوم القيامة) يُرسل ابن الإنسان ملائكته، فيجمعون جميع المعاثر، وفاعلى الإثم، ويطرحونهم فى أتون النار، هناك يكون البكاء وصرير الأسنان وحينئذ (فى نفس الوقت) يُضئ الأبرار كالشمس فى ملكوت أبيهم. من له أذنان للسمع (للطاعة) فليسمع" (مت 13 : 24 : 43).

تأملات:

1– ان عدو الخير ينشط والناس نيام وفى غفلة (كسالى روحياً) [اهمال قراءة الكتاب المقدس والصلوات، والتناول، وعدم التوبة والإعتراف، واهمال الأصوام والخدمة، وعدم حضور النهضات والأجتماعات الروحية ..].

2– ان الله يصبر على الأشرار، ربما لآخر عمرهم.

3– امتزاج الخير بالشر طول الحياة الدنيا، وسوف ينفصل الأبرار عن الأشرار، يوم الدين.

4– ان مشابهة الزوان بالقمح، يعنى وجود مسيحيين مُزيفين (بالأسم فقط) لهم صورة التقوى والله يعرفهم ويعرف أعمالهم، وسوف يُعاقبون يوم الدين.

5– الزوان (الشر) من تدخل عدو الخير، والخير (الحنطة) من عمل الله.

6– الله يطيل أناته على الخطاة، وليس معنى صبر الله، عدم المبالاة "لى النقمة أنا أجازى يقول الرب"، "فاحسبوا طول أناة الله خلاصاً". فلاتركنوا للتهاون والكسل، ولا تعطوا إبليس الفرصة لكى يزرع أفكاره الفاسدة فى القلب والذهن الفارغ.

7– لابُد من حرق الزوان، والإستفادة بالمحصول "الجيد". فهل بأفعالك وأقوالك تصنع ثمراً جيداً؟.

8- لا تحزن إذا ما اضطررت من الإختلاط بأهل العالم، فى الدراسة أو فى العمل أو الجيرة، أو بغير ذلك من الأماكن، فاحتمل أذاهم وشرورهم، حتى تأتى ساعة عقابهم ونيل مكافأة الأحتمال على الظلم.

9– لابُد أن تحترق الأرض كلها بكل ما عليها من أشرار، بعد اختطاف المؤمنين للسماء.

10– المعثرون: سيُضاعف الله لهم العقاب، عن أنفسهم، وعن الذين أعثروهم.

فكن قدوة، لا عثرة

منقول



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter