Showing posts with label عيد الغطاس. Show all posts
Showing posts with label عيد الغطاس. Show all posts

Monday, January 19, 2015

وارثين بحسب وعده الحياة


لأنكم جميعًا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع
لانكم كلكم الذين إعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح
ثم بما أنكم أبناء.. أرسل الله روح إبنه إلى قلوبكم.. وإن كنت إبنًا فوارث لله بالمسيح. غلاطية ٢٦:٣ - ٦:٤
قد آمنا واعتمدنا بإسم المسيح إبن الله.. فصرنا ابناء وارثين بحسب وعده الحياة.. إذ أرسل لنا الآب روح إبنه من علاه.. ساكنًا قلوبنا مغيرًا حياتنا لنسلك بحسب رضاه
كل سنة والجميع بخير وطيبين


Share

Sunday, January 19, 2014

عيد الغطاس


Ⲟⲩⲟϩ ⲁⲓⲥⲱⲧⲉⲙ ⲉ́ⲧ́ⲥ́ⲙⲏ ⲛ̀ⲧⲉ Ⲫ̀ⲓⲱⲧ ⲉⲥⲱϣ ⲉ́ⲃⲟⲗ : ϫⲉ ⲫⲁⲓ ⲡⲉ ⲡⲁϣⲏⲣⲓ ⲡⲁⲙⲉⲛⲣⲓⲧ ⲉⲧ ⲁⲓϯⲙⲁϯ ⲡ̀ϧⲏⲧϥ

وسمعت صوت الآب صارخاً أن هذا هو ابني الجبيب الذي به سررت

+++

وَشَهِدَ يُوحَنَّا قَائلاً: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ. يوحنا 1: 32


Share

Thursday, January 19, 2012

 تأملات في الغطاس - قداسه البابا شنوده الثالث


"هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت"
 
تأملات في الغطاس - قداسه البابا شنوده الثالث

 
آدم أخطأ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها.. وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائباً عن آدم وذريته، مقدماً عنهم جميعاً معمودية توبة في أسمى صوره.

حمل خطاياهم، ليس فقط أثناء صلبه، وإنما في حياته أيضاً كإبن للبشر. ولذلك سر الآب به وقال: "هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت"..

إن الله لا يسر بتب
رير الإنسان لذاته، وبأن يلتمس لنفسه الأعذار كما فعل آدم وحواء، اللذين بدلاً من أن يدينا نفسيهما أمام الله، أخذ كل منهما يلقى بالذنب على غيره.

أما السيد المسيح، فلم يلق ذنباً على غيره، وإنما أخذ ذنب الغير، وحمله نيابة عنه، وقدم عنه معمودية توبة، وأفرح بكل هذا قلب الآب، فقال: "هذا هو ابنى الحبيب الذي به سررت".

الذي بلا خطية، صار حامل خطية، من أجلنا..

لم يخجل من أن يتقدم وسط صفوف الخطاة، ليطلب العماد من يد عبده يوحنا. ولما استحى منه هذا النبي العظيم، أجابه فى وداعة " اسمح الآن، لأنه يليق بنا أن نكمل كل بر".. وأعطاناً بهذا درساً عملياً في حياتنا.

وأعطاناً درساً أن نحمل خطايا الغير..

وأن ندفع الثمن نيابة عنهم، بكل رضى.. وأن لا نقف مبررين لذواتنا، مهما كنا أبرياء . وأننا بهذا نكمل كل بر  .. أتراك تستطيع أن تدرب نفسك على هذه الفضيلة؟

إن القديس يوحنا ذهبى الفم يقول:

إن لم تستطع أن تحمل خطايا غيرك وتنسبها إلى نفسك، فعلى الأقل لا تجلس وتدين غيرك وتحمله خطاياك..

إن لم نستطع أن نحمل خطايا الناس، فعلى الأقل فلنحتمل خطايا الناس من نحونا، ولنغفر لهم.. بهذا نشبه المسيح، بهذا نستحق أن ندعى أولاد الله. وبالحنان الذي نعامل الناس، يعاملنا الله..

 

Share

دراسة فى لقان عيد الغطاس





 لماذا يُصلى قداس اللقان؟
طقس اللقان في عيد الغطاس 

اللقان الوحيد الذي يسبق رفع بخور باكر قداس العيد لماذا؟

كل اللقانات تعمل بعد رفع بخور باكر لكن هذا اللقان الوحيد الذي يكون قبل رفع بخور باكر. لأن اللقان يخص عمل يوحنا المعمدان في استعلان المخلص ويوحنا المعمدان اسمه السابق أي قبل السيد المسيح لذلك يعمل اللقان قبل رفع بخور باكر للقداس.

قراءات النبوات في اللقان تتحدث عن فاعلية الماء وعلاقته بالخلاص (حبقوق النبى وأشعياء النبى وباروخ النبى وحزقيال النبى) ثم البولس من (كورنثوس الأولى 10: 1 – 13).

1) يتكلم عن عبور الشعب في البحر الأحمر تحت السحابة، البحر الأحمر الماء محاوطهم والسحابة فوق فيكونوا مغطين بالماء.
2) فترة الجهاد المرتبط بالعبور في الماء من العبودية إلى الحرية فيتكلم هنا عن أهمية الماء في العبور من العبودية إلى الحرية وخطورة عدم الإستفادة من العبور لأن بنى اسرائيل طرحوا فى الكفر بسبب عبادة الأوثان عندما سجدوا للعجل وبسبب اللعب والزنى. واضح أن معلمنا بولس الرسول بيتكلم عن ارتباط الماء بالعبور وأهمية الاستفاده من هذا العبور.

بعد ذلك يُقال لحن تمجيد ليوحنا المعمدان، ثم لحن أجيوس، ثم أوشية الإنجيل، ثم قراءة المزمور والإنجيل (مز 114: 3-5) والإنجيل (مت 3: 1 –17) لقاء يوحنا المعمدان مع السيد المسيح ثم يُصلى لحن "أفنوتى ناى نان" بالصليب والشموع الثلاث ويُرشم الماء به ثم (كيرياليسون الكبيرة 12 مرة مع رشم الماء بالصليب) ثم الأواشى الكبار السبع (أوشية المرضى - أوشية المسافرين - أوشية الطبيعة - أوشية الراقدين - أوشية القرابين - أوشية الرئيس - أوشية الموعوظين)، ثم طلبه طويلة لأجل بركة الماء وبعدها يُصلى (كيرياليسون 100 مرة) قوة ماء اللقان ماء اللقان قوة لا يستهان بها ضد الشيطان. مجرد رش ماء اللقان في أي مكان يبطل عمل الشيطان بقوة. هناك من يحتاج أن يشربها ومن يرشها قوة تعين الكهنوت في مقاومة عمل الشيطان.

ثم الأواشى الكبار الثلاثة (اوشية السلام - أوشية الآباء - أوشية الاجتماعات) ثم قانون الإيمان، ثم (أسباسموس) أي السلام أو الصلح (ها قد شهد يوحنا السابق) ثم لحن (هيتنى بريسفيا) أي (بشفاعة والدة الإله) ثم قطع مستحق ومستوجب ثم قطع قدوس، ثم رشم الماء بالصليب والكاهن يصرخ بقوة ثلاث مرات (مقدس وكريم على الماء) ثم رشم الجبهه بالماء من خلال الشاملة التى حول وسط الكاهن ورشم الجبهة لأن يوحنا وضع يده على السيد المسيح.

بعد هذا القراءات ولها خط واحد وهو الخلاص وبعد عيد الغطاس توجد ثلاث قداسات عيد الغطاس ثانى يوم عيد الغطاس ثم عيد عرس قانا الجليل، هؤلاء الثلاث قداسات مع ترتيب الأحداث (يو 1) وفى ثانى يوم شهد يوحنا للسيد المسيح فيها شهاده للقديس يوحنا، ثلاثة أيام متصلة.

  (يو 1: 29) "وفى الغد وهو ثانى يوم العماد "نظر يوحنا يسوع مقبلاً وقال هوذا حمل الله مقبلاً".
يكون مكان اللقان في الثلث الاخير من الكنيسة مكان الارباع الخشوعية ومكان الصلبوت إشارة إلى ان السيد المسيح اعلن نفسة في نهر الاردن انة  المخلص والفادى ورغم ان الخطية في الماء إلا انة سيحملها على الصليب

حبقوق النبى: نظر إلى مشهد عماد السيد المسيح فوقع المشهد في قلبة بالرهبة بسبب مجد الله وقدرتة حين نزل لحلاص البشرية فكتب يخبرنا بالنبوة عن هذا المنظر والمشهد (الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران, جلالة غطى السموات والارض إمتلات من تسبيحة وكان لمعانة كالنور لة من يدة شعاع وهناك إستنار قدرتة.. ابصرتك ففزعت الجبال. سيل المياة طما, اعطت اللجة صوتها عند إرتفاع خيالة, رفعت يديها إلى العلاء, الشمس والقمر وقفا بروجهما لنور سهامك الطائرة للمعان برق مجدك... خرجت لخلاص مسيحك (ويتحدث النبى عن إتضاع المسيح وإخفاء قوتة حين إرتفع وانحنى ليعتمد من يوحنا (إستنار قدرتة) وحين راه يوحنا اتيا ليعتمد منة راه يقف بين صفوف الخطاه وهو بلا خطية إضطربمن إتضاعة (ابصرتك ففزعت الجبال) وحين نزل إلى الماء ظهر مجدة (اللجة اعطت صوتها والشمس والقمر وقفا..) ويتحدث عن دحر الشيطان في الماء (سهامك الطائرة) وحين تامل النبى في خلاص المسيح (خلاص مسيحك) راى انة قد إمتد لخلاص البشرية كلها إمتدت من ادم (سحقت راس بيت الشرير معريا الاساس حتى العمق.. سلكت البحر بخيلك كوم المياة الكثيرة).
 
اما اشعياء العظيم في الانبياء... فقد راى مجد الرب قد إمتلاء بة كل مكان في الارض وحلت البهجة على كل البشرية حين إبتدء يوحنا يهيىء طريق الرب بمعموديتة (صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب قوموا في الفقر سبيلا لالهنا, كل وطاء يرتفع وكل جبل واكمة ينخفض ويصير المعوج مستقيما والعراقيب سهلا..) (الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما والجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور (اش 9:1, 22) وتحدث النبى بلسان البشرية في إشتياق لسرعة مجىء الرب: (ليتك تشق السموات وتنزل (اش 64: 1) وقد إبتهجت نفس النبى حين راى المسيح يكسو البشرية بخلاصة في المعمودية (فرحا افرح بالرب تبتهج نفسى بالهى لانة قد البسنى ثياب الخلاص كسانى رداء البر) (اش 61: 10).

ويتهلل باروخ النبى.. حين يرى مجد الله مشرقا بنورة الالهى وخلاصة وإتضاعة العجيب (هذا هو إلهنا... ظهر على الارض واشترك في المشى مع الناس (بار 3 36 -38 ,4: 1 – 4) وهذا ما قالة معلمنا بولس (عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد) (اى 3: 16).

وانحنى حزقيال النبى: في دهشة يتطلع على المياة وما تحملة من الاسرارالفائقة الوصف حين نزل إليها رب المجد فقد راى المياة تفيض.. مياة جارية إلى كل العالم وتعالت المياة إلى الكعبين ثم إلى الحقوين ثم فاضت واذ هى بنهر ليس من يستطيع ان يعبره وسمع صوتا يقول له: ارايت يا ابن ادم هذه الاعجوبة وتطلع فراى شاطىء النهر واشجار كثيرة من هنا وهنا كحقيقة ان النهر صار لا يعبر لان المياة طمت جدا, إنه واحد فقط الذي ليس بغيرة الخلاص هو يسوع الذي عبر النهر.

مز 113: يتكلم عن نهر الاردن الذى إعتمد فية السيد المسيح وقد إختارة الرب لإتمام الرموز السابقة في العهد القديم بهذا النهر, فعن عبور يشوع ابن نون إلى ارض الموعد كان عن طريقة تطهير نعمان السرياني كان فية, كما ان إجتياز ايليا فية قبل صعودة إلى السماء في المركبة النارية (2 مل 2) علامة على ان كل من يعتمد يصعد إلى السماء, ولهذا النهر عينان أحدهما تسمى (عين نون)  ومنها تشرب أراضي الشعوب، والاخري تسمى (عين دنان) ومنها يشرب شعب اسرائيل فعماد المسيح في هذا النهر علامة علي قبول الامم مع شعب الله في الخلاص بالمسيح ولأن نهر الاردن يمر في بحيرة طبرية المالحة لكنة يخرج منها عذباً دون أن يختلط بمائها. . إشارة إلي أن كل من يعتمد يجب عليه ألا يختلط بخطايا العالم.. وداود النبي هنا يري البحر قد تراجع أمام عظمة الخالق "مالك أيها البحر إنك هربت وأيها الاردن أنك رجعت إلي الخلف؟" (مز 113: 3 – 5) فمن يستطيع الوقوف أمام خالق الكون ومبدعه ويعبر بذلك عن إحساس الخليقة بخالقها..

الانجيل :
وفصل الانجيل يتكلم عن يوحنا المعمدان وحياته وشكله ومعموديته.. ثم عماد الرب منه.. وأدب المسيح في المخاطبة وكثرة إتضاعه إذ يقول للمخلوق والعبد) إسمح الان لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر)..

البولس:

يتكلم الرسول بولس عن معموديته شعب بني إسرائيل لموسى في السحابة والبحر.. حيث كان عبورهم البحر الاحمر علامة وإشارة إلي المعمودية.. حيث إجتازوا في الماء من عبودية فرعون إلي أرض الميعاد.. هكذا يجتاز المعتمد حياة المعمودية ليعبر من عبودية فرعون العقلي (الشيطان) إلي حرية مجد أولاد الله (لا يقدر أحد أن يدخل ملكوت الله ثم يولد من الماء والروح هكذا قال رب المجد لنيقوديموس.. وإن كان الشعب لم يسر لهم الله لأنهم فعلوا شروراً كثيرة.. فيجب أن ننتبه أنه لا يكفي أن نعتمد ولا أن نشرب من تلك الصخرة ولكن ألا نعمل ما يغضب الله إلي جانب ما سبق
.
Share

Wednesday, January 19, 2011

الأبيفانيا

عيد الغطاس

أسماء العيد: يطلق على عيد الغطاس "الأبيفانيا" أي عيد الظهور ويسمى أيضاً عيد الظهور الإلهي حيث ظهر فيه الثالوث الأقدس وقت عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان في نهر الأردن

سبب عماد المسيح على يد يوحنا: لقد صمم يوحنا أن يرفض عماد المسيح على أساس أن معموديته للتوبة ومغفرة الخطايا، لا ترقى إلى معمودية المسيح التي هي بالروح القدس ونار ولكن المسيح صمم على العماد من يد يوحنا المعمدان على أنه أمر لائق لإتمام بر الله لا بر التوبة الذي يكون من الخطية ويوافق هذا الكلام قول رب المجد ليوحنا: "اسمح الآن، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر" مت 3 : 15

ويلاحظ هنا أن المسيح يتكلم بصيغة الجمع إشارة إلى نوال يوحنا معه أيضاً بر الطاعة بقبول أمر الرب. والأسباب الأساسية هي:

1-إعلان المسيح معنى معموديته وغايتها وهو إتمام كل بر مت 3 : 15: لم يكن المسيح محتاجاً إلى تطهير أو اعتراف، ولا لتكميل بر الناموس ولكن هذا هو مزيد من الإخلاء لا رغبة في الامتلاء، حيث كل إخلاء لاهوتي هو بر بحسب الناسوت. ويشير يوحنا إلى هذا الإخلاء أو هذا الإتضاع: "أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلىًَّ" مت 3 : 14 فقبل المسيح هذا الإتضاع بمزيد من الإخلاء في مت 3 : 15. وقد تمم السيد المسيح معمودية التوبة من يوحنا المعمدان نيابة عنا فلم نعد بعد نحن محتاجين إلى معمودية التوبة بل معمودية الولادة الجديدة من الماء والروح وهذا ما عبر عنه الرب يسوع بقوله ينبغي أن نتمم كل بر

2-حتى يظهر المسيح لإسرائيل: "وأنا لم أكن أعرفه. لكن ليظهر لإسرائيل لذلك جئت أعمد بالماء" يو 1 : 31 الحقيقة أنه في تجلي الله الآب بالصوت وظهور الروح القدس على شكل حمامة مستقراً على الابن يعتبر شهادة مزدوجة وهي تتممة للنبوات القديمة بإعلان ظهور المسيا ومسحه بالروح القدس من السماء لبداية رسالته

3-لكي يعرف يوحنا المسيح الذي جاء ليمهد الطريق له: "وأنا لم أكن أعرفه، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء، ذاك قال لي: الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه، فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" يو 1 : 33 حيث أن يوحنا كان يعلم أن رسالته ستقف حتماً عند حد المناداة بالتوبة وذلك تمهيداً للطريق أمام من سيفتح أبواب الملكوت، فبظهور المسيا تنتهي رسالته

4-ليشهد له يوحنا ويسلمه كل مجد: "وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله" يو 1 : 34 و "ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص" يو 3 : 30

لماذا الروح القدس على هيئة حمامة؟: استقرار الروح القدس عليه بهيئة جسمية مثل حمامة، معلناً بدء عمل الابن في تأسيس خليقة جديدة روحانية في الإنسان من داخل الطبيعة البشرية وفي صميمها، فكان لابد من استعلان الروح القدس كشريك مع الابن في هذه الخليقة الجديدة. كما شارك الآب أيضاً بالصوت الأبوي المعلن من السماء في نفس اللحظة. ويفسر هذا الكلام القديس بولس البوشي (ق 13) هو أن الروح قد ظهر في هيئة حمامة لأجل وداعتها، أما القديس يوحنا ذهبي الفم فيقول: "كما أن الحمامة أعلنت بداية الحياة والخليقة الجديدة بعد الطوفان (تك 8 : 8-12) هكذا ظهور الروح على شكل حمامة في العماد يهب الخليقة الجديدة، وأشار العهد القديم إلى الحمامة حيث كانت هي الطائر الوحيد الذي كان يسمح به أن يُقدم كذبيحة كفارية في شريعة موسى"

يوم التعييد بعيد الغطاس: كانت معظم الكنائس حتى قرب نهاية القرن الرابع تعيد لميلاد المسيح وعماد في يوم واحد ويسمى "الأبيفانيا" باعتبار أن الميلاد والعماد يؤديان مضموناً واحداً هو ظهور وإستعلان لاهوت المسيح للعالم. ولكن رأت الكنيسة فيما بعد ضرورة فصل العيدين تدعيماً لكل منهما على حدة واختص الغطاس بالتسمية بأبيفانيا لأن الرب في الغطاس استعلن للجميع في حين أنه في ميلاده ظل مخفياً عن الجميع. ويعيد به في يوم 11 طوبة من كل عام

الطقس الكنسي للعيد :تصلي الكنيسة في هذا اليوم قداسين، الأول هو قداس اللقان، وتتم فيه صلاة تقديس المياه وكانت هناك عادة قديمة وهي أن تُضاف كمية من مياه الأردن لتقديس مياه اللقان، وفي الانتهاء يقوم الكاهن برشم الشمامسة والشعب، الثاني هو القداس العام، وفيه يتقدم الشعب للتناول من الأسرار المقدسة



Share

عيد الغطاس المجيد

عيد الظهور الإلهي - الغطاس المجيد
في مثل هذا اليوم من سنة 31م، اعتمد سيدنا والهنا وربنا يسوع المسيح من يد القديس يوحنا الصابغ. و يدعي هذا اليوم باليونانية "عيد الثاؤفانيا" اي الظهور الإلهي. لان فيه ظهر الثالوث الاقدس هكذا: الاب ينادي من السماء: هذا هو ابني الحبيب. والابن قائم على الاردن. و الروح القدس شبه حمامة نازلا عليه، كما شهد بذلك يوحنا المعمدان. ان السيد المسيح لما اعتمد صعد للوقت من الماء و اذا السموات قد انفتحت فراي روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه و صوت من السموات قائلا: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

كل عام وانتم بخير



Share

Feast of Epiphany عيد الظهور الالهي

فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. واذا السموات قد انفتحت له فرأي روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه. وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. مت3: 16، 17

When He had been baptized, Jesus came up immediately from the water; and behold, the heavens were opened to Him, and He saw the Spirit of God descending like a dove and alighting upon Him. And suddenly a voice came from heaven, saying, “This is My beloved Son, in whom I am well pleased.” Matt. 3: 16, 17


حينئذ فمنا امتلأ فرحاً، ولساننا تهليلاً، لأن ربنا يسوع المسيح، اعتمد من يوحنا. بالحقيقة السماء والأرض، مملوءتان من كرامتك، أيها الرب ذو اليد العزيزة، والذراع المنقذة. لأن الرب أتي واعتمد، من أجل خطايانا نحن أيضاً، وانقذنا وخلصنا، برأفة عظيمة. من ذكصولوجية عيد الظهور الالهي

Then our mouths are filled with joy, and our tongues with rejoicing, for our Lord Jesus Christ, was baptized by John. Truly heaven and earth, are filled with Your honor, O Lord with the mighty hand, and the arm of salvation. For God came and was baptized, for our sins, He delivered and saved us, with great compassion. Doxology of the feast of Epiphany - Theophany



Share

Tuesday, January 18, 2011

برمون الغطاس

هو صوم من الدرجة الاولى اي لا يجوز فيه اكل السمك
و مدته تتراوح من يوم الى ثلاثة ايام
و موعده قبل عيد الغطاس مباشرة

صوم البرامون

تطلق كلمة البرامون على الصوم النسكى لليوم السابق او الايام السابقة مباشرة لعيدي الميلاد و الغطاس

و برامون كلمة يونانية صحتها (البراموني) و تعني لغة خلاف العادة او فوق العادة
و هي تعني استعداد فوق العادة للعيد
فالكنيسة تريدنا ممارسة تقشف فوق العادة في اليوم السابق للعيد حتى يزداد احساسنا بالعيد

قانونية الصوم

هذا الصوم قديم جدا ايضا اذ تشاركنا فيه كل الكنائس الرسولية
و جاء ذكره في كتاب السنكسار و كتاب الدفنار تحت يوم 10 طوبة و في كتاب الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة للعلامة يوحنا بن زكريا، القرن 11
و جاء ذكره كذلك في المجمع الصفوى لابن العسال، القرن 13 : و صوم اليوم الذى الميلاد غده، و اليوم الذى الغطاس غده

مدة الصوم و موعده

+ تتراوح مدة كل صوم بين يوم واحد و ثلاثة ايام على الاكثر

* فاذا وقع العيد يوم الثلاثاء او الاربعاء او الخميس او الجمعة او السبت كان البرامون يوما واحدا و هو اليوم الذي يسبقه حيث يجوز الصوم الانقطاعي فيه

* اما اذا وقع العيد يوم الاحد كان البرامون يومين هما الجمعة و السبت لانه لا يجوز الصوم الانقطاعي يوم السبت

* و اذا وقع العيد يوم الاثنين كان البرامون ثلاثة ايام هي الجمعة و السبت و الاحد حيث لا يجوز الصوم الانقطاعي يومي السبت و الاحد



Share

عيد الغطاس

يا ترى تعرف إيه هو سر القلقاس والقصب فى عيد الغطاس

ولكن هل لنا ان نتأمل

ان عيد الغطاس هو عيد الظهور الالهى (الابيفانيا) وقد نأكل القصب كنبات ينمو في الاماكن الحارة، وربما يذكرنا ذلك بأن حرارة الروح تجعل الانسان ينمو فى القامة الروحية ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات - اقصد القصب

نبات القصب ينقسم الى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل الى العلو

بداخل القصب نجد القلب الابيض

والقلب الابيض مملوء حلاوة

فالمستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات

يذكرنا هذا النبات بضرورة العلو فى القامة الروحية و إفراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقية ، تعتصر من اجل الآخرين فتعطى شبعا

هذه الكلمات ما هى الا تأمل بسيط


في عيد الغطاس تمتلئ البيوت "بالقلقاس" وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيدالغطاس،

فهناك أطعمة كثيرة أشهي منه، لكننا في الحقيقة نأكل القلقاس لأنه يقربنا من معمودية المسيح،

ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية،

ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة الماء


والقلقاس يُدفَن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح ، ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4)
والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية ، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة ، فلابد أولاً من خلع القشرة الصلبة قبل أكله ، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية أو الانسان العتيق لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة ، ثياب الطهارة والنقاوة، لنصير أبناء الله

++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كل سنة وانتم طيبين



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter