Showing posts with label البنوة. Show all posts
Showing posts with label البنوة. Show all posts

Wednesday, October 24, 2012

الاب يحب الابن


الآبَ يُحِبُّ الابْنَ. يوحنا 5: 20

وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي. يوحنا 17: 23

الكتاب المقدس يذكر للفعل يحب في تاريخ إبراهيم. قال له الله: خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ. التكوين 22: 2

تعبر هذه المحبة رمزياً عن محبة الله لابنه الوحيد الرب يسوع. ولكن الله يحب أيضاً الذين هم للمسيح. قال الرب يسوع: الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ. يوحنا 16: 27. وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي. يوحنا 17: 23

والرب يسوع يحب أيضاً تلاميذه إذ قال: كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي. يوحنا 15: 9

إن الله يحب جميع الناس وهم بعد خطاة، وبرهن على ذلك ببذل ابنه ليخلصهم. وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. يوحنا 1: 12
 


فكل حب الآب لك  .:.  أنت ابنه الحي الوحيد
أشركت فيه جسدك  .:.  يا له من سر مجيد

وكل ما للآب لك  .:.  غناك لا يقصيه حد
في كله كنيستك  .:.  لها اشتراك للأبد

Share

Saturday, May 12, 2012

ايمان عجيب


في قصة شفاء الرب للمرأة نازفة الدم

وَإِذَا امْرَأَةٌ نَازِفَةُ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَمَسَّتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ، لأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: إِنْ مَسَسْتُ ثَوْبَهُ فَقَطْ شُفِيتُ. فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَأَبْصَرَهَا، فَقَالَ: ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. فَشُفِيَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ. متى 9: 20 - 22

وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيرًا مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَال أَرْدَأَ. لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ. فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ. فَلِلْوَقْتِ الْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ الْجَمْعِ شَاعِرًا فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَقَالَ: مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟ فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: أَنْتَ تَنْظُرُ الْجَمْعَ يَزْحَمُكَ، وَتَقُولُ: مَنْ لَمَسَنِي؟ وَكَانَ يَنْظُرُ حَوْلَهُ لِيَرَى الَّتِي فَعَلَتْ هذَا. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَجَاءَتْ وَهِيَ خَائِفَةٌ وَمُرْتَعِدَةٌ، عَالِمَةً بِمَا حَصَلَ لَهَا، فَخَرَّتْ وَقَالَتْ لَهُ الْحَقَّ كُلَّهُ. فَقَالَ لَهَا: يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ. مرقس 5: 25 - 34

وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ، وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ، جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي الْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. فَقَالَ يَسُوعُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟ وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ، قَالَ بُطْرُسُ وَالَّذِينَ مَعَهُ: يَا مُعَلِّمُ، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَقُولُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟ فَقَالَ يَسُوعُ: قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي. فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَفِ، جَاءَتْ مُرْتَعِدَةً وَخَرَّتْ لَهُ، وَأَخْبَرَتْهُ قُدَّامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ لأَيِّ سَبَبٍ لَمَسَتْهُ، وَكَيْفَ بَرِئَتْ فِي الْحَالِ. فَقَالَ لَهَا: ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ. لوقا 8: 43 - 48

نرى المرأة نازفة الدم وبؤسها الرهيب: تألمت، أنفقت، لم تنتفع شيئاً. لقد ضاع المال وضاعت الصحة معاً

لكننا نرى هذه المرأة وقد أعطاها الله ﺇيمان عجيب حتى أنها عندما سمعت عن الرب يسوع، جاءت، مست ثوبه، وكانت النتيجة أن هذا الطبيب العجيب صنع معها معجزة الشفاء، فهي

شفيت: جف ينبوع دمها، والمسيح يشفي الأعماق

علمت: وهنا نرى يقين اﻹيمان بالشفاء

نالت البنوية: لقد قال لها يا ابنة

نالت السلام: لقد قال لها اذهبي بسلام

سجدت

قال لها: كوني صحيحة من دائك ومعناها أن المرض لن يعود ﺇليك مرة أخرى

وفي النهاية سيكون لها الحياة الأبدية على أساس غفران خطاياها

لابد أن نتلامس مع كلمته، وتعاليمة، ووصاياه، ووسائط النعمة حتى ننال الشفاء من اتعابنا واثقالنا وخطايانا

في هذه القصة نرى صورة للشفاء مهما كان الداء أو مهما طالت مدة المرض. كذلك يمكننا الشفاء من خطايانا، والانسان العتيق، وعاداتنا بربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح. شفاء كامل وصحيح، لان هذا هو الشفاء الذي يعطيه الرب يسوع المسيح


Share

Wednesday, December 21, 2011

أولاد الله


اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 1

يا لها من حقيقة مباركة يعلنها الكتاب المقدس: أن الله الذي نتعامل معه، هو الآب المحب؛ كلي الحنان والعطف، بل هو الآب المحب الذي رأيناه يبذل ابنه الوحيد، لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. يوحنا 3: 16
اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 32

لقد سر ذلك الآب المحب أن يسعدنا بعلاقة قريبة معه وبأن يغدق علينا عواطف أبوته، ﺇذ مكتوب اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 1
وقد أعطانا الروح القدس الذي به نخاطبه بدالة البنين، إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ». رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 15

ﺇنه الآب المسئول عن أولاده المؤمنين. ﺇنه الآب القدير، وهو يعرف أن يعطي أولاده عطايا جيدة، فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ! متى 7: 11
ويعلم احتياجهم، فَإِنْ كَانَ الْعُشْبُ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ فِي الْحَقْلِ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اللهُ هكَذَا، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ لوقا 12: 28
ويعرف ضعفنا ويتراءف علينا، لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ. المزامير 103: 14
وهو الآب الحكيم. يا لسعد المؤمن، فالقدير صار له أباً، ومثل طفل لأبيه يدنو لا خوف له، وبأحضان أبيه يشبع


هناك فرق بين المسيح ابن الله وآدم ابن الله

آدم مخلوق من التراب وﺇن كان لم يأت من رجل وامرأة لأنه كان أول انسان خلق.. أما السيد المسيح فهو مولود غير مخلوق. مولود قبل الدهور من الآب السماوي بلا أم بشرية.. ومولود في ملء الزمان من العذراء مريم بلا أب بشري

بنوة المسيح لله هي بنوة طبيعية من جوهر الله تجعله واحداً معه، أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. يوحنا 10: 30
أما بنوة آدم هي نوع من التبني


Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter