Showing posts with label الله معنا. Show all posts
Showing posts with label الله معنا. Show all posts

Friday, July 22, 2011

الله ظهر في الجسد

وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16

قف عند قاعدة الصليب، تجد أن الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكنك التوصل ﺇليه، هو أن ليسوع المسيح طبيعة ﺇلهية

اسمعه وهو يغفر للساعين ﺇلى قتله، تدرك أن الله وحده يستطيع أن يغفر بمثل هذه النعمة العجيبة. أصغ ﺇليه ناطقاً بالرجاء للمجرم المائت ﺇلى جنبه: ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ». لوقا 23: 42 – 43
اسمع كلماته التي تعلو فوق نواح النائحين وهو يفعل ما لا يمكن أن يفعله أي ﺇنسان بشري، ﺇذ يستودع روحه في يدي الله الآب، مسلماً نفسه للموت طوعاً: وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ: «يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ. لوقا 23: 46
لِهذَا يُحِبُّنِي الآبُ، لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أَيْضًا. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي». يوحنا 10: 17 – 18

لم يكن هذا الشخص كائن بشري مصلوب تحت لافتة كتبت عليها كلمات هازئة حطت قدره: وَكَانَ عُنْوَانٌ مَكْتُوبٌ فَوْقَهُ بِأَحْرُفٍ يُونَانِيَّةٍ وَرُومَانِيَّةٍ وَعِبْرَانِيَّةٍ: «هذَا هُوَ مَلِكُ الْيَهُودِ». لوقا 23: 38
ﺇنه الله متجسداً وقائماً بالعمل الذي لا يستطيع أن يقوم به سواه، بصيرورته عمانوئيل «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا. متى 1: 23
ما كان يسوع المسيح مجرد ﺇنسان بورك بالحكمة. فحذار أن نفكر فيه باعتباره شخصاً أقل من الله الابن. ﺇن كلماته وعمله على الصليب لتبرهن لاهوته



Share

Monday, February 7, 2011

الله معنا

حضور السيد المسيح في عرس قانا الجليل يؤكد تواجد ﺇلهنا المحب في كل مناسبات حياتنا مقدساً أياها.. فهو ضيف العرس ومباركه، وواهب المحبة المتبادلة الحقيقية للزوجين، وحبيب الأطفال، وزائر المرضى، ومعزي الحزانى، وقاضي الأرامل، وأبو الأيتام، الجالس الغير المرئي معنا على المائدة



Share

لا تخافوا

لا تخافوا. أنتم أفضل من عصافير كثيرة. لوقا 12: 7

ﺇطمئن ﺇنك في يد أمينة، يد أبيك الذي يشعر بكل احتياجاتك ويهتم حتى بشعر رأسك فلا تسقط شعره منك ﺇلا باذنه. لا تنزعج من تهديدات الأخرين لأن الله يحول شرورهم ﺇلى بركات لك كما حول كراهية ﺇخوة يوسف ﺇلى خير من أجل ﺇنه ﺇحتمل كل شيئ برضا فرفعه ﺇلى عرش مصر



Share

Tuesday, December 28, 2010

تأملات في الميلاد-عِمَّانُوئِيلَ

عِمَّانُوئِيلَ
الذي تفسيره: الله معنا

متى 23:1 «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

أشعياء 14:7 هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ».

الله معنا:

جميل هذا الاسم الذي دعي به السيد المسيح في مولده،
ان بركة عيد الميلاد هي هذه: أن نشعر ان المسيح هو الله معنا، الله في وسطنا، ساكن معنا، وساكن فينا

الله في الحقيقة يحبّ البشر جداً، مسرّته في بني البشر

يحب أن يهب الانسان لذّة الوجود معه، ويحب قلب الانسان كمكان لسكناه

منذ أن خلق الانسان، خلقه على صورته ومثاله. وأراد ان يجعله موضعاً لسكناه،
اراد ان يسكن في قلب الانسان ويحلّ فيه

ومرّت آلاف السنوات، والهنا الصالح يحاول ان يجد له موضعاً في الانسان، ومكاناً يكون أهلاً لسكناه

ولكن الجميع قد زاغوا وفسدوا، ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد.. لم يجد الرّب في قلوبهم موضعاً يسند فيه رأسه.. فماذا عنك أنت أيها المبارَك؟

ان الله ينظر الى قلبك ويقول "هذا هو موضع راحتي الى أبد الابد. ههنا أسكن لأني اشتهيته" المزامير 14:132

وهكذا قال المرتل "ان الرب اختار صهيون . اشتهاها موضعاً له" مز 132: 13

وصهيون هذه هي نفسك التي يطلبها الله. هي قلبك الذي يحبّ الرب أن تسكن فيه

من كتاب تأملات في الميلاد لقداسة البابا شنودة الثالث



Share

Saturday, December 11, 2010

لو تعبان شوف ربنا هايقولك ايه



لو تعبان شوف ربنا هايقولك ايه

أنا: يارب أنا تعبان
ربنا: يا حبيبي أنا بحبك لأنك أبني

أنت مشكلتك أنك مركز في نفسك زيادة

ركز مع ربنا، وتغير للأحسن حتى ولو ببطئ




Share

جنون

جـنـو و و ن
ان تكره كل الزهور لانك جُرحت بشوكه واحده

جـنـو و و ن
ان تتخلي عن جميع احلامك لان واحداً منها لم يتحقق لك

جـنـو و و ن
ان تُدين وتحكم علي كل اصدقائك لان واحداً منهم قد خانك

جـنـو و و ن
أن لا تؤمن بالحب لان أحدهم لم يكن مخلصاً وأميناَ معك ولم يحبك كما احببته

جـنـو و و ن
أن ترمي كل فرصك للسعاده لانك لم تنجح في محاولتك الاولى

أتمنى بينما انت ماضٍ في سبيلك
أن لا تستسلم لجنونك

أرجو ان تتذكر دوماً ان فرصاً اخرى ستاتي قريباً
وأصدقاء مخلصين سيظهرون في حياتك

ومحباً جديداً مخلصاً اميناً
سيكمل الحياه معك
وان الله سيمنحك قوه جديده
لذا كن مثابراً ومصمماً
علي البحث عن السعاده كل يوم
كن مُصراً لا تستسلم للفشل
وتاكد أن طريق النجاح
غالباً ياتي عبر الفشل

قد ننحني يوماً لكن لابد ان لا ننكسر فالله معنا يمدنا بالقوه

لا تيأس وانظر خلف النافذه فالحياة ما زالت جميلة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter