Showing posts with label مدارس الأحد. Show all posts
Showing posts with label مدارس الأحد. Show all posts

Thursday, October 18, 2012

مدارس الأحد


 
مدارس الأحد

سارة فتاة فى الصف الأول الإعدادى ، إعتادت كل يوم جمعة أن تذهب قبل ميعاد مدارس الأحد إلى صديقاتها الساكنات فى نفس المنطقة وذلك لتشجيعهن على الذهاب لمدارس الأحد .. وكان يسكن فى الشارع الخلفى لمنزل سارة ثلاثة بنات إخوات فى سن إعدادى ... وكانت شقتهن تقع فى الدور الخامس "ولا يوجد اسانسير  "

 فكانت تذهب إليهن وتصعد السلالم رغم علوها دون كسل لتجذبهن معها إلى الكنيسة .. ولكن للأسف كن دائماً يتكاسلن فى الذهاب معها ، فأحياناً يقلن لها: "عندنا مذاكرة" أو "الدنيا برد" ..."جيلنا ضيوف" ... وهكذا فى كل مرة تذهب إليهن  .. 

وإكتشفت سارة أن هذا نتيجة لوالدهن الذى ملأ الشيطان قلبه ، فقد كان يقول لهن " أيه مدارس الأحد دى ... إنتوا بتاخدوا منها أيه غير تضييع وقت المذاكرة" وفى كل مرة لم تمل سارة فى الذهاب إليهن رغم السلالم ورغم كلام والدهن . ولكن فى يوم جمعة وقبل ميعاد مدارس الأحد سمعت سارة جرس الباب ، ففتحت الباب وتعجبت حينما وجدت الثلاثة يقلن لها :

- إحنا بنشجعك النهاردة ... ده بابا قال لنا حرام تروح لوحدها .
ومن هذه اللحظة بدأ الأب يشجع بناته الثلاثة على الذهاب للكنيسة ... فقد وجد هذا الأب مدى حلاوة مدارس الأحد فى تعاليمها من شدة إلحاح سارة على تشجيع بناته للذهاب معها  .

أصدقائى   ...
 
ألا ترون من هذا الموقف أن الله كثيراً ما يرسل إلينا صوته ليشجعنا ، إما عن طريق أبونا أو الأستاذ فى مدارس الأحد أو التاسونى أو إحدى صديقاتنا ... ولكننا نتحايل على هذا الصوت بأشيائ كثيرة تجتمع كلها فى كلمة واحدة وهى الكسل ... هل رأيتم أمانة سارة فى تعبها من أجل إخواتها رغم الصعوبات التى واجهتها وكيف أن الرب إستجاب لتعب محبتها! فتعال معى لنتذكر هذه الآية التى تقول :

"اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم"


Share

Saturday, May 26, 2012

أَبِي وَأُمِّي تَرَكَانِي، وَلَكِنَّ الرَّبَّ يَضُمُّنِي




 "إِنَّ أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي وَلَكِنَّ الرَّبُّ يَضُمُّنِي."  ﻤﺰﺍﻣﻴﺮ  27:10




وقعت احداث تلك القصة منذ قرابة الخمس اعوام فى الولايات المتحدة الامريكية
 

عندما دخل الزوج في مشادة كلامية مع زوجته و فقد الزوج اعصابه ،
و اخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته امام عينى الابنة . 
ثم احس الاب بمدى جرمه و تسرب اليأس الى قلبه و سكنه ابليس فوجه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه.


كل هذا أمام اعين الطفلة التى كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك. 
تم وضع الطفلة فى ملجأ للايتام لأنه لم يكن لها احد سوى ابيها و امها الذين ماتوا


أخذت الام المسئولة عن دار الايتام الطفلة إلى الكنيسة يوم الأحد و لم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلا أى شىء عن المسيح. 
وفى مدارس الأحد اخبرت الخادم أن يكون صبوراّ معها لأنها لا تعرف شىء عن المسيحية ..


ففكر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع .
  فاخرج من جيبه صورة للمسيح و سأل الأطفال من منكم يعرف هذا الرجل ؟؟!

ففوجىء الخادم أن الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب و تركها تجيب على السؤال .


فوقفت الطفلة وقالت :
"هذا هو الرجل الذى ضمنى طوال الليل إلى حضنه فى اليوم الذى مات فيه ابى و امى "..

"إِنَّ أَبِي وَأُمِّي قَدْ تَرَكَانِي وَلَكِنَّ الرَّبُّ يَضُمُّنِي."  ﻤﺰﺍﻣﻴﺮ  27:10 




Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter