Showing posts with label الوقت. Show all posts
Showing posts with label الوقت. Show all posts

Monday, February 11, 2013

ساعة الاصطدام


طفل امريكي صغير راهن اصحابه انه هيقدر يوقف القطار اللي بيمر على قريتهم الصغيرة.. راح ومشي مع اصحابه فى المزارع ووقف على خط السكة الحديد و طلع منديل ابيض و قعد يشاور به لسواق القطار وشافه السواق فهدا السرعة و وقف القطار

فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السواق كان مندهش ومش فاهم ايه اللي بيحصل و كسب الولد الرهان من اصحابه و كررها مرة اخرى و مرة ثالثة

و قرر سائق القطار عدم التوقف.. وفعلا المرة اللي بعدها لم يقف القطار.. وصدم الطفل وطار لمسافة 20 متر ولحقه الناس ولكن الوقت كان فات و بدا لحظاته الاخيرة.. و قال و هو في لحظاته الاخيرة: هابطل اعمل كده تاني. ولكنها لحظات ومات الطفل

أما نحن الاحياء؟؟ نوعد انفسنا كتير اننا هنسيب الخطية كل يوم وهتكون دي آخر مرة.. لكننا نستمر في السقوط.. بس لحد امتى لحد ساعة القطار.. ساعتها مفيش فرصة لحد ساعة الاصطدام.. ساعتها مفيش فايدة لأن الوقت فات


Share

Wednesday, January 2, 2013

العام الجديد


هذا اليوم أقف: أنظر للخلف فأشكرك. ثم أنظر للأمام فأثق فيك، إذ أنظر إلى فوق فاني أنتظرك يا إلهي

ربي في كل يوم من أيام العام الجديد هب لي أن: أحبك أكثر عمقاً، وأراك أكثر وضوحاً، وأتبعك أكثر قرباً

كل يوم من أيام الحياة يعتبر يوماً رائعاً لمن يعيش وفق إرادة الله، وينتهز كل لحظة لعمل مشيئة الله وإكرامه

إننا لنا حياة واحدة قصيرة نحياها، وعندما تنتهي هذه الحياة لن تعود، ولذلك يجب أن نصرفها بحرص! فلو كان لنا عشر حيوات، لربما أمكننا أن نصرف واحدة منها في اللهو واللعب والعبث والمسرات، واصطناع الثروات. ولكن تذكر أيها الانسان أن لك حياة واحدة تحياها، وأن هذه الحياة قصيرة جداً مهما طال زمانها. والحياة القصيرة يجب أن تصرف بحكمة. فلا تكتف بانفاق الوقت، بل استثمره أحسن استثمار. استثمره فيما يخص الأبدية


Share

Saturday, June 16, 2012

ساعة من وقتك


وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْتَنِي بِخَاصَّتِهِ، وَلاَ سِيَّمَا أَهْلُ بَيْتِهِ، فَقَدْ أَنْكَرَ الإِيمَانَ، وَهُوَ شَرٌّ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 5: 8

دار هذا الحديث بين صبي صغير ووالده رجل الأعمال والذي كان مشغولاً دائماً في عمله الزمني للدرجة التي معها لم يكن له وقت لأسرته أو لأولاده

الصبي: أبي. ما هو مقدار دخلك في الساعة الواحدة

أجاب الأب: 25 دولاراً في الساعة

ذهب الصبي ﺇلى حصالة نقوده وعدّ ما ادخره فوجده 15 دولاراً فقط. ثم عاد الصبي ﺇلى أبيه قائلاً له: أبي! من فضلك اقرضني عشرة دولارات

أجاب الأب: لماذا يا ابني وأنا موفر لك كل طلباتك

فقال له الصبي: لديﱠ في حصالتي 15 دولاراً، وأريد أن أقترض منك 10 دولارات، فسيكون المجموع 25 دولاراً سأشتري بها ساعة من وقتك الثمين لتجلس معي

تأثر الأب وراجع موقفه - ﺇنها رسالة ﺇلى كل أب غائب عن تواجده في وسط أسرته


Share

Wednesday, January 4, 2012

الحياة


أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلاً ثُمَّ يَضْمَحِلُّ. رسالة يعقوب 4: 14

أحد خدام الرب كان مستغرقاً في دراسة موضوع ضرورة قبول المسيح حالاً دون ﺇبطاء، فغلبه النوم فحلم حلماً فيه سمع محادثة بين عدة شياطين كانوا مجتمعين في محاولة لوضع مكيدة تجتذب أهل الأرض ﺇلى جهنم

قال أحد الأرواح الشريرة: لنقل للناس ﺇن الكتاب المقدس ليس كلمة الله ولا يمكن الوثوق به. فرد الآخرون: هذا لا يكفي. وتكلم آخر فقال: لنقل لهم ﺇن الله غير موجود، وﺇن يسوع المسيح لم يكن سوى ﺇنسان صالح، وﺇنه لا سماء ولا جهنم حقاً. وهنا أيضاً كان جواب الباقين سلبياً. أخيراً قال شيطان ثالث: لنقل للناس ﺇن هناك ﺇلهاً مخلصاً وسماء وجحيماً. ﺇنما لنطمئنهم بأن لديهم متسعاً من الوقت ليخلصوا، ونشجعهم على تأجيل القرار. ﺇذ ذاك هتف الآخرون بفرح كبير: أحسنت؛ هذا هو المطلوب

يقول الشيطان: أجـﱢل! أما الله فيقول: عجـﱢل!... فَاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ. لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ». أعمال الرسل 17: 30 - 31


Share

Tuesday, April 19, 2011

الوقت

ﺇعط وقتاً للصلاة فهي طريقك للقمة
ﺇعط وقتاً للعمل فهو طريقك ﺇلى النجاح
ﺇعط وقتاً للمرح فهو طريقك ﺇلى الصحة
ﺇعط وقتاً للخدمة فهي طريقك ﺇلى السعادة
ﺇعط وقتاً للكنيسة فهي طريقك ﺇلى الحياة
ﺇعط وقتاً لله فهو طريقك ﺇلى كل شيئ



Share

Saturday, December 18, 2010

طفل وابوه

قصه معبره عن طفل وابوه
كيف أحرج هذا الطفل أباه؟

دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته.. فليس عنده وقت للمكوث في البيت، إلا للأكل أو النوم

الطفل: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي، وتقول لي قصة.. فقد اشتقت لقصصك، واللعب معك.. فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً، وتقول لي قصة؟

الأب: يا ولدي، أنا لم يعد عندي وقت لللعب وضياع الوقت.. فعندي من الأعمال الشيء الكثير، ووقتي ثمين

الطفل: أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي

الأب: يا ولدي الحبيب، أنا أعمل وأكدح من أجلكم.. والساعة التي تريدني أن أقضيها معك، أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك.. هيا اذهب والعب مع أمك

تمضي الأيام، ويزداد انشغال الأب.. وفي أحد الأيام، يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً، فيدخل على أبيه

الطفل: أعطني يا أبي 5 ريالات

الأب: لماذا؟.. فأنا أعطيك كل يوم 5 ريالات، ماذا تصنع بها؟.. هيا اغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً

يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 5 ريالات

فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها

عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً : كيف تسألني وعندك هذه النقود؟

الطفل: كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة ريالات لتكتمل المائة.. والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال، وأعطني ساعة من وقتك

فانظروا ماهي الحاجه الماسه لحنان الاب، فيجب على كل اب حنون ان يخصص بعض من وقته الثمين لاولاده



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter