Showing posts with label الأحداث. Show all posts
Showing posts with label الأحداث. Show all posts

Monday, February 11, 2013

ساعة الاصطدام


طفل امريكي صغير راهن اصحابه انه هيقدر يوقف القطار اللي بيمر على قريتهم الصغيرة.. راح ومشي مع اصحابه فى المزارع ووقف على خط السكة الحديد و طلع منديل ابيض و قعد يشاور به لسواق القطار وشافه السواق فهدا السرعة و وقف القطار

فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السواق كان مندهش ومش فاهم ايه اللي بيحصل و كسب الولد الرهان من اصحابه و كررها مرة اخرى و مرة ثالثة

و قرر سائق القطار عدم التوقف.. وفعلا المرة اللي بعدها لم يقف القطار.. وصدم الطفل وطار لمسافة 20 متر ولحقه الناس ولكن الوقت كان فات و بدا لحظاته الاخيرة.. و قال و هو في لحظاته الاخيرة: هابطل اعمل كده تاني. ولكنها لحظات ومات الطفل

أما نحن الاحياء؟؟ نوعد انفسنا كتير اننا هنسيب الخطية كل يوم وهتكون دي آخر مرة.. لكننا نستمر في السقوط.. بس لحد امتى لحد ساعة القطار.. ساعتها مفيش فرصة لحد ساعة الاصطدام.. ساعتها مفيش فايدة لأن الوقت فات


Share

Thursday, March 8, 2012

الأحداث والظروف


أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا الْيَوْمَ، لِيُحْيِيَ شَعْبًا كَثِيرًا. التكوين 50: 20

الكتاب المقدس مملوء بعشرات الأحداث التي تؤكد أن الله فوق الظروف، وأقوى من الصروف. فكر معي في يوسف، وفسر لي كيف أحكم الله قبضته على كل ظروفه وأجبرها أن تعمل معاً للخير، لهذا الذي يحبه ويخافه. فلا نرى نفسية وشخصية أروع من شخصية يوسف، لا شبه مرض فيها، ولا أدنى اختلال، نفسية سوية، صحيحة، ناجحة، ومستقبل باهر لم يكن مجرد أحلام بل أضحى حقيقة لا خيال

وفكر معي في موسى، وقل لي من كان يظن أن طفلاً منبوذاً من شعب مكروه، يلقى في النهر بأمر فرعون، يصبح هو نفسه ابن ابنة فرعون

وفكر معي في دانيال، والذي هو أيضاً من بني سبي يهوذا، وحاول أن تحسب وتفكر وتخمن، وقل لي: من كان يظن أن يصبح دانيال رئيس وزراء، تسقط الامبراطوريات، بينما يبقى هو في مكانه؟ نعم، ﺇن الله فوق الظروف، وتعلو أفكاره عن أفكار البشر


Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter