في عصرنا الحاضر أحسن إختيار صديقك، لا يهمك كثرة عددهم المهم أن يكون صديق مخلص يرجو لك الخير ويحافظ على شعورك لا يتفاخر عليك، ولا تكذب أنت عليه.. صديقك هو الذي يقودك إلى جو الكنيسة والتوبة والحياة المقدسة ويعاونك على التقدم الروحي والشركة في خدمة الآخرين
حين يكون المنع هو عين العطاء
-
*توقيتات السماء.. خيوط النعمة في نسيج الألم*
*في كواليس الحياة، لا وجود للمصادفات. كل غلقٍ نمرّ به هو تمهيد لفتحٍ أعظم،
وكل حرمان هو إعداد لامتلاءٍ...
1 week ago