السلام لكِ يا مريم نعمة إبراهيم: كما آمن إبراهيم بأن اللَّه سيعطيه نسلاً كنجوم السماء بالرغم من شيخوخته وموت مستودع سارة. هكذا العذراء مريم آمنت بقول الملاك لها: ها أنتِ ستحبلين و تلدين ابناً وتسمينه يسوع، وبقوله: الروح القدس يحل عليكِ، وقوة العلي تظللكِ، فلذلك أيضاً القدوس المولود منكِ يُدعَى ابن اللَّه. فقالت له: هوذا أنا أمة الرب. ليكن لي كقولك
حين يكون المنع هو عين العطاء
-
*توقيتات السماء.. خيوط النعمة في نسيج الألم*
*في كواليس الحياة، لا وجود للمصادفات. كل غلقٍ نمرّ به هو تمهيد لفتحٍ أعظم،
وكل حرمان هو إعداد لامتلاءٍ...
1 week ago
No comments:
Post a Comment