طوال حياتي كلها، لم أرى نملة واحدة واقفة، أو تتفرج على غيرها... وﺇنما الكل في عمل دائم لا يتوقف لحظة أو لحيظة، وفي تعاون كامل من أجل تنفيذ غرض مشترك... فقلت في نفسي: لو أن الله قد خلق النملة من أجل ان تعطينا هذا الدرس وحده لكان هذا يكفيها كرسالة لها في الحياة
حين يكون المنع هو عين العطاء
-
*توقيتات السماء.. خيوط النعمة في نسيج الألم*
*في كواليس الحياة، لا وجود للمصادفات. كل غلقٍ نمرّ به هو تمهيد لفتحٍ أعظم،
وكل حرمان هو إعداد لامتلاءٍ...
1 week ago
No comments:
Post a Comment