Saturday, April 19, 2014

الصلبوت


عند نظري إلى صلبوتك

كم اذهلني صمتك وسكوتك

أراك مكبلا من يديك ورجليك بقيودك

أراك تسرع في لهفتا لكي تحمل عودك

في طريق الجلجثة كنت كخروف أمام جازيه للذبح كان يقودك

أراك تجري في سباقا للصليب محتضنا وكان الصلب سايفوتك

الكل يصرخون في استهزاء أصلبه وأنت كان الصمت يسودك

يا سيدي من جلد ومن ضفر ومن سمرا ألست أنا أنا معبودك

تزلزلت الأرض وذابت أحشائها لعزمك وصمودك

والشمس توارت خجلا في محض وجودك

انا صالبك وتطلب الصفح عني بعطفك وجودك

تنادي إلهي إلهي لما تركتني تصرخ بأعلى صوتك

ترفع عيناك للسماء لتقول قد اكمل كل شيئ قد تمت كل وعودك

تسلم الروح فتموت الحياة حزنا عند موتك


Share

No comments:

Post a Comment

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter