Showing posts with label أثقال الناس. Show all posts
Showing posts with label أثقال الناس. Show all posts

Saturday, March 16, 2013

القشة أم الصخرة


المثل بيقول الغريق يتعلق بقشة

لكن الكتاب المقدس بيقول: لماذا تتعلق بقشة وأمامك صَخْرَ الدُّهُورِ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ

تَوَكَّلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ فِي يَاهَ الرَّبِّ صَخْرَ الدُّهُورِ. إشعياء 26: 4

هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ. التثنية 32: 4

عاب الرب قديمًا على شعبه أنه
فَرَفَضَ الإِلهَ الَّذِي عَمِلَهُ، وَغَبِيَ عَنْ صَخْرَةِ خَلاَصِهِ. التثنية 32: 15؛ لأَنَّكِ نَسِيتِ إِلهَ خَلاَصِكِ وَلَمْ تَذْكُرِي صَخْرَةَ حِصْنِكِ، لِذلِكَ تَغْرِسِينَ أَغْرَاسًا نَزِهَةً وَتَنْصِبِينَ نُصْبَةً غَرِيبَةً. إشعياء 17: 10

ويا لها من حماقة أن نبحث عن الخلاص عند آخر وقد قال الرب: أَنَا أَنَا الرَّبُّ، وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ. إشعياء 43: 11


كُفانا بحث عن القشات، وهيا لذاك الذي وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ. أعمال الرسل 4: 12

إنه ينتظرك أن تعود إليه بتوبة حقيقية وإيمان في كمال عمله لينقذك من بحر الرَّدَى لتترنم: حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ، وَمُبَارَكٌ صَخْرَتِي، وَمُرْتَفَعٌ إِلهُ صَخْرَةِ خَلاَصِي. صموئيل الثاني 22: 47

ولتهتف عن اختبار: وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلهِنَا

لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ، وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلهِنَا. صموئيل الأول 2: 2

لأَنَّهُ مَنْ هُوَ إِلهٌ غَيْرُ الرَّبِّ؟ وَمَنْ هُوَ صَخْرَةٌ غَيْرُ إِلهِنَا؟ صموئيل الثاني 22: 32

لأَنَّهُ مَنْ هُوَ إِلهٌ غَيْرُ الرَّبِّ؟ وَمَنْ هُوَ صَخْرَةٌ سِوَى إِلهِنَا؟ المزامير 18: 31


وإن وجدتَ نفسك في بحر الظروف الطاحنة، ليت لسان حالك يكون: اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ الرَّبَّ، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي، وَأَصْعَدَنِي مِنْ جُبِّ الْهَلاَكِ، مِنْ طِينِ الْحَمْأَةِ، وَأَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي، وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا. كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الرَّبِّ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ الرَّبَّ مُتَّكَلَهُ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى الْغَطَارِيسِ وَالْمُنْحَرِفِينَ إِلَى الْكَذِب. المزامير 40: 1 - 4

فكِّر جيدًا؛ أيهما تختار: القشة أم الصخرة


 
Share

Tuesday, November 23, 2010

أنا أحمل أثقالهم، والمسيح يحملني مع الأثقال

أحمل أثقالهم، والمسيح يحملني مع الأثقال!

جلس شاب مع أبيه الكاهن، وفي حديث ودي قال له: "كيف تستطيع أن تحتمل كل آلام الشعب ومشاكلهم؟!" أجابه الكاهن: "إني أحملها لكي ادخل بها إلى مذبح الرب، فيحملني الرب أنا والأثقال، ويدخل بي إلى مجده!"

سأله الشاب: "هل تجد سعادة في ذلك؟"

أجابه الكاهن:
مع كل تعب أجد مسيحي يجري إليَ ليحملني! أي سعادة أعظم من ذلك؟


سأروي لك القصة التالية:

دخل هنري إلى منزله يحمل حزمة لزوجته. وإذ فتح الباب وجد ابنته الصغيرة المصابة بشللٍ على الكرسي. قبَّل هنري ابنته الصغيرة، وقال لها: "أين والدتك؟" أجابته:
"في الدور العلوي، هل هذه الحزمة لوالدتي؟" أجابها هنري: "نعم". قالت: "اعطني إياها وأنا أحملها إليها". قال لها الأب متعجبًا: "كيف تحملينها إلى والدتكِ وأنتِ لا تقدرين أن تحملي نفسك، ولا تقدرين أن تصعدي إلى الدور العلوي؟"

بابتسامة رقيقة قالت الابنة: "لا تقلق يا والدي، اعطني الحزمة فأحملها على يديّ، وأنت تحملني وتصعد بي إلى الدور العلوي".

خجل الأب من إجابة الابنة الواثقة في حب أبيها الذي يحملها مع ما تحمله ليصعد حيث تريد.

نفسي هي الابنة الصغيرة التي تشتهي أن تحمل كل أثقال الناس، وهي تثق في محبة مسيحها الذي يحملها، ويصعد بها إلى سمواته



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter