Showing posts with label مخافة الله. Show all posts
Showing posts with label مخافة الله. Show all posts

Friday, November 1, 2013

مهابة ربنا في حياتنا


هل أنت تخاف الله؟ أتخاف الله

بالطبع نحن لا نخاف الله بمعنى أننا نرتعب منه، ولكننا نهابه كأب يجب أن يكون له الكرامة بهذا عاتب اسرائيل مرة قائلاً: الابْنُ يُكْرِمُ أَبَاهُ، وَالْعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدَهُ. فَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَبًا، فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟ وَإِنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأَيْنَ هَيْبَتِي؟ قَالَ لَكُمْ رَبُّ الْجُنُودِ. ملاخي 1: 6

نحن نخاف الله بمعنى نخاف على مشاعره، وقلبه المحب فلا نجرحه بخطايانا، نخاف أن نحزنه لأنه هو يحبنا ونحن نحبه


قال القديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان

أنا لا أخاف الله لأني أحبه والمحبة الكاملة تطرد الخوف خارجاً. الأنبا أنطونيوس الكبير


مَخَافَةُ الرَّبِّ رَأْسُ الْمَعْرِفَةِ، أَمَّا الْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ الْحِكْمَةَ وَالأَدَبَ. الأمثال 1: 7

عَلِّمْنِي يَا رَبُّ طَرِيقَكَ. أَسْلُكْ فِي حَقِّكَ. وَحِّدْ قَلْبِي لِخَوْفِ اسْمِكَ. المزامير 86: 11


إن لم تكن في سلام مع الله، فهذا يدعو إلى الخوف. لأنك إن عاجلاً أو آجلاً سوف تتعامل معه. وجميع الذين يرفضون نعمته سيقفون أمامه للدينونة الرهيبة

أما الذين يؤمنون؛ الذين قبلوا الرب يسوع مخلصاً لهم، فلا مجال للخوف بالنسبة لهم لأنهم يعرفون أنه احتمل عنهم دينونة خطاياهم، وأن الله تبناهم ويحبهم إلى الأبد. وبالنسبة لهؤلاء مخافة الله هي احترامه. أي أن يضعوه في اعتبارهم ويعيشوا في علاقة يومية معه. إنهم يعملون على إرضائه في كل مواقف حياتهم

إن الله لا يطيق الشر، لذا فالمؤمن ينفصل عن كل الشر المنتشر بسعة في العالم، والشر الذي يجده في قلبه

إن المعرفة العابرة لا تفيد، لكن علينا أن ندرس كلمة الله لنعرف فكر المسيح وحياته ومثاله لأننا نجد المسيح في الكلمة. كما نجده أيضاً في الشركة السرية؛ في الجلوس أمامه دائماً


Share

Wednesday, June 13, 2012

الصمت


الصمت تعبير عن ضبط النفس والبعد عن خطايا اللسان لأن: كَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ. الأمثال 10: 19

من يضبط لسانه هو ﺇنسان قوي يقول عنه الكتاب ضابط نفسه خير من فاتح مدينة

وقد أظهر القديس يعقوب خطورة اللسان وأهميته: هُوَذَا الْخَيْلُ، نَضَعُ اللُّجُمَ فِي أَفْوَاهِهَا لِكَيْ تُطَاوِعَنَا، فَنُدِيرَ جِسْمَهَا كُلَّهُ. هُوَذَا السُّفُنُ أَيْضًا، وَهِيَ عَظِيمَةٌ بِهذَا الْمِقْدَارِ، وَتَسُوقُهَا رِيَاحٌ عَاصِفَةٌ، تُدِيرُهَا دَفَّةٌ صَغِيرَةٌ جِدًّا إِلَى حَيْثُمَا شَاءَ قَصْدُ الْمُدِيرِ. هكَذَا اللِّسَانُ أَيْضًا، هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ وَيَفْتَخِرُ مُتَعَظِّمًا. هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟ فَاللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ. هكَذَا جُعِلَ فِي أَعْضَائِنَا اللِّسَانُ، الَّذِي يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ. رسالة يعقوب 3: 3 – 6

ويحذر القديس من أن يكون اللسان أداة مشتركة بين الخير والشر: مِنَ الْفَمِ الْوَاحِدِ تَخْرُجُ بَرَكَةٌ وَلَعْنَةٌ! لاَ يَصْلُحُ يَا إِخْوَتِي أَنْ تَكُونَ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا! رسالة يعقوب 3: 10


لوقا 6: 35 - 38

35 بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لاَ تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي الْعَلِيِّ، فَإِنَّهُ مُنْعِمٌ عَلَى غَيْرِ الشَّاكِرِينَ وَالأَشْرَارِ

36 فَكُونُوا رُحَمَاءَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمْ أَيْضًا رَحِيمٌ

37 وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ

38 أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ

لوقا 6: 35 - 38


Share

Monday, June 11, 2012

اخضعوا لله


الشيطان شاطر، كثير من الناس يبررون خطيتهم بهذا القول رغم أن هذا الكلام هو عذر مرفوض أمام الله

قديماً قدمت حواء هذا العذر لكن الرب رفض وعاقبها. لأنه لم يعد لابليس سلطان علينا لأن الرب يسوع خلصنا وحررنا، فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا. يوحنا 8: 36

فالشيطان فقط يغري بفعل الشر واﻹنسان بارادته الحرة ﺇما ان يخضع أو يقاوم ويرفض ويقول القديس يعقوب: فَاخْضَعُوا للهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ. رسالة يعقوب 4: 7

فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 9


Share

Tuesday, September 13, 2011

القديس موسى الأسود

في توبته العظيمة من كل الشرور التي فعلها في حياته. نعم كان أسود الوجه والقلب. لكن بعد توبته صار أبيض القلب. وصار مثالاً رائعاً للتوبة.. فكان وهو يعترف بشروره أن الملاك كان يمحو كل شر من لوح حياته إلى أن صار ذلك اللوح أبيضاً

ما أجمل أن تكون توبتك مثل توبة القديس موسى الأسود

توبة لها ثمار جميلة حلوة المذاق. فقد شهد له كل الآباء في الدير

فقد كان يملأ الجرار لهم ويتركها أمام قلاليهم، وقدم لهم بذلك درساً في التواضع.. وهكذا كان يقتني القديس كل يوم فضيلة إلى أن صار العظيم القوي. والذي يذكر في صلاة المجمع في القداس اﻹلهي

فما أحلى أن تكون مع التوبة ثماراً

كما قال يوحنا المعمدان: فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ. ولاَ تَبْتَدِئُوا تَقُولُونَ فِي أَنْفُسِكُمْ: لَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبًا. لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُقِيمَ مِنْ هذِهِ الْحِجَارَةِ أَوْلاَدًا لإِبْرَاهِيمَ. لوقا 3: 8


من أقوال القديس موسى الأسود

المسيح إلهنا يريد خلاص جميع الناس وأتيانهم إلى معرفة الحق وهو ينتظرك وسوف يقبلك

لنحب الكل بمحبة خالصة فنخلص من الغيرة والحسد فالمحبة هي مصدر كل صلاح

إعط المحتاجين بسرور ورضى لئلا تخجل بين القديسين وتحرم من أمجادهم

إحفظ لسانك كي ما تسكن فيك مخافة الله
Share

Friday, August 26, 2011

القديسين قزمان ودميان وأخوتهم وأمهم

كانوا أبناء أم تقية تعرف الله ومحبة للغرباء فعلمتهم خوف الله

وقد تعلم قزمان ودميان صناعة الطب وكانا يعالجان المرضى بلا أجر

وﺇذ علم دقلديانوس أن هؤلاء يبشرون باسم المسيح عذبهم بالضرب وبالنار ثم أمر أن يعصر الخمسة في المعصار فلم ينلهم أذى، ولما وجد أمهم تعزيهم وتصبرهم قطع رأسها

وفي الغد أمر بقطع رؤوس القديسين قزمان ودميان وأخوتهم فنالوا ﺇكليل الحياة الأبدية


Share

Sunday, March 20, 2011

المحبة ومخافة الله

اَلْقَلِيلُ مَعَ مَخَافَةِ الرَّبِّ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ عَظِيمٍ مَعَ هَمٍّ. أمثال 15: 16

معظمنا يعلم أن ما يجعل المنزل بيتاً سعيداً يتعدى النطاق المادي. ذلك أن أهم مزايا البيت الحقيقي هي الخصائص الروحية والمحبة السائدة بين الأب والأم والأولاد

وفي أمثال 15 قال سليمان ﺇن عشية الفقر مع مخافة الرب، أفضل من حيازة ثروة جزيلة مع الهم المصاحب لها. اَلْقَلِيلُ مَعَ مَخَافَةِ الرَّبِّ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ عَظِيمٍ مَعَ هَمٍّ. أمثال 15: 16

وتناول طعام بسيط من البقول مع وجود المحبة، أفضل من الجلوس حول مائدة تقدم عليها أشهى الأطعمة مع وجود البغضة. أَكْلَةٌ مِنَ الْبُقُولِ حَيْثُ تَكُونُ الْمَحَبَّةُ، خَيْرٌ مِنْ ثَوْرٍ مَعْلُوفٍ وَمَعَهُ بُغْضَةٌ. أمثال 15: 17

والبيت السعيد الحقيقي هو المكان الذي فيه يطيع الأولاد أباهم ويكرمون أمهم. اَلابْنُ الْحَكِيمُ يَسُرُّ أَبَاهُ، وَالرَّجُلُ الْجَاهِلُ يَحْتَقِرُ أُمَّهُ. أمثال 15: 20

فحقا ﺇن جو المحبة الروحي هو الناحية المطلوبة قبل كل شيئ، في أي بيت

أجل، أعتقد أننا جميعا نوافق على كون محبتنا لعائلتنا مع مخافتنا لربنا، يمكن أن تحولا أي منزل بيتاً سعيداً

في مثل هذا البيت تجد الأم وسائر أفراد العائلة، الفرح الحقيقي، أقصراً كان ذلك البيت أم كوخاً

المنزل تبنيه أيدي البشر، أما البيت فيبنيه الرب اﻹله



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter