Showing posts with label النور. Show all posts
Showing posts with label النور. Show all posts

Wednesday, February 11, 2015

محبة ربنا في نفوسنا


أَنَا قَدْ أَتَيْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَسْتُمْ تَقْبَلُونَنِي. إِنْ أَتَى آخَرُ بِاسْمِ نَفْسِهِ فَذلِكَ تَقْبَلُونَهُ
يوحنا 5: 43

لم يقبل اليهود الرب يسوع المسيح الذي هو أبن الله وهو الله، لكنهم سيقبلون المحتال الذي يدعو نفسه الله
الأب يوحنا الدمشقي

أما نحن المسيحيين نجيب من يسألنا
أنا أتيت إلى المسيح لا بقدمي بل بقلبي. حيث سمعت الإنجيل هناك آمنت. هناك اعتمدت، فإني إذ آمنت بالمسيح آمنت بالله
القديس أغسطينوس

يعني قول الكتاب المقدس أن المسيح جاء في وحدة الإسم الآب والابن والروح القدس.. أما أضداد المسيح فيأتون بأسماء أنفسهم
فَإِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ بِاسْمِي قَائِلِينَ: أَنَا هُوَ الْمَسِيحُ! وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. متى 24: 5

من هو هذا الذي قال عنه أنه يأتي باسم نفسه؟ إنه يذكر هنا بطريقة غامضة أن الذي يأتي هو ضد المسيح
القديس يوحنا الذهبي الفم

سمعتم أن ضد المسيح سيأتي باسمه الخاص به، وقد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون.. وعن كل الذين ينكرون الرب/الله هم ضد المسيح.. وكل ضد المسيح يقول: إني أبرر ذاتي.. وهؤلاء تقبلون كل واحد منهم بإسمه.. والكثير من أضداد المسيح تتبعون وهم يتكلمون بإسم أنفسهم ويكرمون أنفسهم ولا يكرمون ويمجدون ربنا/الله وإلهنا ولذلك هم أضداد المسيح وهم أضداد ربنا وهم أضداد الله
وَكَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّ ضِدَّ الْمَسِيحِ يَأْتِي، قَدْ صَارَ الآنَ أَضْدَادٌ لِلْمَسِيحِ كَثِيرُونَ. رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 18

لقد جاء ربنا يسوع يشهد له الآب، ويتكلم باسم الآب، ويطلب مجده، أما أضداد المسيح فيأتون بأسماء أنفسهم
فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ
لهذا يتم العماد باسم الآب والابن والروح القدس وليس "بأسماء" لأن الآب والابن والروح القدس واحد.. وحينما يتكلم يسوع بإسم الآب.. فهو يتكلم بإسم الآب والروح القدس كما عن نفسه.. وهكذا الأقانيم الثلاثة يدعوا واحد.. فهو الواحد وهو الحياة وهو الحق وهو النور وهو الباراكليت وهو الطريق وهو الحكمة وهو التدبير وهو الذي لا يستعصي عليه شيئ وهو الخالق وهو الذي لا حدود له ولا يحده شيئ.. وغيرها

+++

السيد المسيح يعاتبهم على أنهم لم يعرفوه ويحدد الأسباب

هم يفتشون الكتب ولكنهم لم يفهموها فهي تشهد له

لم يقبلوا إليه لتكون لهم حياة

ليست لهم محبة الله في نفوسهم

هم مهتمين بأنفسهم وليس بالله، ويقبلون المجد من بعضهم البعض

هم لم يؤمنوا بموسى بينما هم يتفاخرون بأنهم يتبعونه

+++

ويكمل قوله في انجيل يوحنا الإصحاح الخامس بقوله

كَيْفَ تَقْدِرُونَ أَنْ تُؤْمِنُوا وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ مَجْدًا بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَالْمَجْدُ الَّذِي مِنَ الإِلهِ الْوَاحِدِ لَسْتُمْ تَطْلُبُونَهُ؟لاَ تَظُنُّوا أَنِّي أَشْكُوكُمْ إِلَى الآبِ. يُوجَدُ الَّذِي يَشْكُوكُمْ وَهُوَ مُوسَى، الَّذِي عَلَيْهِ رَجَاؤُكُمْ
لأَنَّكُمْ لَوْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ مُوسَى لَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونَنِي، لأَنَّهُ هُوَ كَتَبَ عَنِّي
فَإِنْ كُنْتُمْ لَسْتُمْ تُصَدِّقُونَ كُتُبَ ذَاكَ، فَكَيْفَ تُصَدِّقُونَ كَلاَمِي؟ والمجد لله دائمًا

إنجيل يوحنا 5: 44 - 47


المجد للآب والإبن والروح القدس.. ثلاثة أقانيم إله واحد آمين


Share

Saturday, January 14, 2012

من أقوال القديس يوحنا ذهبي الفم


يقول القديس يوحنا ذهبي الفم عن المسيح

لماذا دعي الحمل؟ لأنه قدم نفسه فدية عنا وصار تقدمه

لماذا دعي الحياة؟ لأنه أقامنا ونحن أموات

لماذا دعي الكلمة؟ لأنه مولود من الآب فكما ان كلمتي هي مولودة مني، هكذا أيضاً الابن مولود من الآب

لماذا دعي السيد؟ لأنني عبد له

لماذا دعي الطريق؟ لكي نفهم أن بواسطته نلتقي بالآب

لماذا دعي الصخرة؟ لأنه حافظ الايمان ومثبته

لماذا دعي الينبوع؟ لأنه مصدر كل شيئ

لماذا دعي الراعي؟ لأنه يرعانا

لماذا دعي النور؟ لأنه أنقذنا من الظلمة


Share

Friday, July 1, 2011

ﺇشعاع حياة المسيح في العالم

أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَل، وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجًا وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ. فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. متى 5: 14 – 16

يضع الله أولاده هنا وهناك في العالم كما توضع منارات في شوارع مدينة. وكلما ازداد المكان ظلاماً، ازدادت المنارات فائدة. ولكن نظير المصابيح الكهربية، لكي تعطي ضوءاً يجب أن تتصل بمصدر الطاقة. لقد أنذر الرب خاصته قائلاً: أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا. يوحنا 15: 5

ﺇن النور معنوياً هو ﺇشعاع حياة المسيح في العالم. ﺇنك توجد في مكان معين، أو عمل محدد في ظروف ربما تريد أن تغيرها، ولكنها ليست عرضية. فاذا كان الرب قد وضعك هناك فهو يعرف وينتظر منك أن تعكس حولك كمالات الرب يسوع الأدبية

هذا هو سبب وجود المؤمنين على الأرض، فلا يجب أن نتخلى عن دعوتنا ومسئوليتنا



Share

Wednesday, June 1, 2011

كن متفائلاً

يا صديقي – كن متفائلاً دائماً
لا ترى الشر فقط.. لأن هناك الخير أيضاً
لا تؤمن بالظلام فقط.. لأن هناك الشمس أيضاً
لا تخشى العاصفة.. لأن هناك السكينة أيضاً

فان فعلت هذا

فسيتحول الظلام إلى نور، والزوبعة إلى هدوء.. لأن الله قادر أن يخرج الخير من الشر

يا صديقي.. ثق في أبوك السماوي وفي إخوتك وثق في نفسك



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter