Showing posts with label المارونيّ. Show all posts
Showing posts with label المارونيّ. Show all posts

Wednesday, November 17, 2010

الإنجيل اليوميّ - المارونيّ - 17 تشرين الثاني/نوفمبر

الأربعاء من أسبوع بشارة زكريّا

في الكنيسة المارونيّة اليوم : مار غريغوريوس العجائبيّ المعترف

تُعرَفُ حَياةُ هَذا القِدَّيس مِن النَبْذَة التي كَتَبَها القِدِّيس غْريغُورْيُوس أُسْقُف نِيصُص. وُلِدَ في القَيصَرِيَة الجَديدَة في البُنطَس سَنَة 213، وإتَّقَنَ العُلوم الفَلسَفِيَة واللاهُوتِيَة. وَهُوَ مِن تَلامِذَة المُعَلِّم اوريجانوس في قَيصَريَة فِيلِبُس. يَقولُ كاتِب حَياتِِه إنَّهُ سُيِّمَ أُسقُفاً عَلى بَلدَتِه القَيصَرِيَة الجَديدَة وَلَـم يَكُن فيها إلاَّ سَبعَةَ عَشَرَ مَسيحياً. وَلَمَّا مَاتَ حَوْلَ سَنَة 273 كانَ أكْثَرَهُم قَد إرْتَّدَ الى الدِيانَة المَسيحيَة وَلَم يَبْقَ إلاَّ سَبعَةَ عَشَرَ وَثَنِّياً! تَرَكَ بَعضَ المُؤَلَفات اللاهوتِيَة والقانونِيَة. فَلتَكُن صَلاتُهُ مَعَنا، آمين.

+++

تعليق على الإنجيل : القدّيس بِرنَردُس
لَو كَانَ اللهُ أَبَاكُم لأَحْبَبْتُمُونِي، لأَنِّي أَنَا مِنَ اللهِ خَرجْتُ وأَتَيْت

تعليق على الإنجيل
القدّيس بِرنَردُس (1091 - 1153)، راهب سِستِرسيانيّ وملفان الكنيسة

لَو كَانَ اللهُ أَبَاكُم لأَحْبَبْتُمُونِي، لأَنِّي أَنَا مِنَ اللهِ خَرجْتُ وأَتَيْت

إن ذاك الذي قال: "فَتعلَموا وتُوقِنوا أَنَّ الآبَ فيَّ وأَنيِّ في الآب" (يو10: 39)، قال أيضًا: "أَنَا مِنَ اللهِ خَرجْتُ وأَتَيْت" (يو8: 42)... "الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا" (يو1: 14). إنّه يسكن بشكل أكيد في قلوبنا بالإيمان، ويسكن في ذاكرتنا وأفكارنا، وحتّى إنّه ينزل إلى عمق خيالنا نفسه. بالفعل، قبل تجسّد المسيح، أيّ فكرة عن الله كان بوسع الإنسان تكوينها غير فكرة كون الله صنمًا صنعه قلبه؟ ذلك أنّ الله كان غير مفهوم وغير مُدرَك وغير منظور ولا يستطيع العقل إدراكه. غير أنّه أراد الآن أن يصبح بإمكاننا فهمه ورؤيته وأن تدركه عقولنا.

قد تتساءل بأيّ طريقة كان هذا؟ أصبح ذلك ممكنًا بدون شكّ من خلال ولادة الربّ في مغارة، واستراحته في حضن العذراء، كما في تعليمه على الجبل وقضائه الليل في الصّلاة؛ كذلك بموته مسمّرًا على الصليب وبوجوده حرًّا بين الأموات وسيطرته على الجحيم، وأخيرًا وليس آخرًا بقيامته في اليوم الثالث وإعطائه الرسل فرصة رؤية آثار المسامير- علامة انتصاره – وصعوده على مرأى منهم وعودته إلى السماء.

هل يوجد بين تلك الأحداث ما قد لا يوحي لنا بأفكارٍ حقيقيّة، وتقيّة ومقدّسة؟ فحين أفكّر في أيٍّ من تلك الأحداث، أيٍّ منها، فإنّني أفكرّ في الله الذي هو، من خلال تلك الأحداث نفسها، ربّي وإلهي. إن التّأمّل في تلك الأمور هو الحكمة بعينها... إنّها الوداعة التي استقتها مريم من الأعالي لتسكبها علينا.

+++

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة .16-9:2
فَالضِّيقُ والشِّدَّةُ عَلى كُلِّ إِنْسَانٍ يَفْعَلُ السُّوء، عَلى اليَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ عَلى اليُونَانِيّ.
وَالـمَجْدُ والكَرَامَةُ والسَّلاَمُ لِكُلِّ مَنْ يَفْعَلُ الصَّلاَح، لِليَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِليُونَانِيّ؛
لأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ اللهِ مُحَابَاةٌ لِلوُجُوه.
فَجَمِيعُ الَّذينَ خَطِئُوا بِدُونِ شَريعَة، فَبِدُونِ شَريعَةٍ يَهْلِكُون. وجَميعُ الَّذِينَ خَطِئُوا في الشَّرِيعَة، فَبِالشَّرِيعَةِ يُدَانُون.
فَلَيْسَ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الشَّرِيعَةَ هُم أَبْرارًا عِنْدَ الله، بَلْ الَّذينَ يَعْمَلُونَ بِالشِّرِيعَةِ يُبَرَّرُون.
فَلَمَّا كَانَ الأُمَمُ، الَّذينَ لا شَريعَةَ لَهُم، يَعْمَلُونَ بِحَسَبِ الطَّبِيعَةِ بِمَا في الشَّرِيعَة، فَهـؤلاءِ، وإِنْ كَانُوا لا شَريعَةَ لَهُم، هُم شَرِيعَةٌ لأَنْفُسِهِم.
وهُم يُظْهِرُونَ أَنَّ عَمَلَ الشَّرِيعَةِ مَكْتُوبٌ في قُلُوبِهِم، فَضَمِيرُهُم شَاهِد، وأَفْكَارُهُم تَشْكُوهُم تَارَةً، وتَارَةً تُدَافِعُ عَنْهُم
يَوْمَ يَدينُ اللهُ خَفَايَا البَشَر، بِحَسَبِ إِنْجيلي، بِيَسُوعَ الـمَسِيح.


إنجيل القدّيس يوحنّا .45-41:8
أَنْتُم تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبيكُم». فَقَالُوا لَهُ: «نَحْنُ لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًى! لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ هُوَ الله!».
قَالَ لَهُم يَسُوع: «لَو كَانَ اللهُ أَبَاكُم لأَحْبَبْتُمُونِي، لأَنِّي أَنَا مِنَ اللهِ خَرجْتُ وأَتَيْت. ومَا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي أَتَيْت، بَلْ هُوَ أَرْسَلَنِي.
لِمَاذَا لا تَفْهَمُونَ كَلامِي؟ لأَنَّكُم لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَولِي!
أَنْتُم مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْليس، وتُريدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا بِشَهَوَاتِ أَبيكُم، ذَاكَ الَّذي كَانَ مُنْذُ البَدْءِ قَاتِلَ النَّاس، ومَا ثَبَتَ في الحَقّ، لأَنَّهُ لا حَقَّ فِيه. عِنْدَمَا يَتَكَلَّمُ بِٱلكَذِبِ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَدَيْه، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وأَبُو الكَذِب.
أَمَّا أَنَا، فَلأَنِّي أَقُولُ الحَقّ، لا تُصَدِّقُونَنِي



Share

Sunday, November 14, 2010

القديس يوحنا الذهبي الفم - 13 تشرين الثاني/نوفمبر - تقويم الروم الملكيّين والمارونيّ

طروباريّة القدّيس يوحنا الذهبي الفم

لقد أشرَقَتِ النعمةُ من فمِكَ مثلَ النّار. فأنَرتَ المسكونة. ووضعتَ للعالمِ كنوزَ عدم محبَّة الفضّة. وأظهرتَ لنا سموَّ الاتِّضاع. فيا أيّها الأبُ المؤَدِّبُ بأقوالِكَ يوحنّا الذّهبيُّ الفم. تشفَّع إلى الكلمة المسيح الإله. أن يخلِّصَ نفوسَنا


قنداق القدّيس يوحنّا الذهبي الفم

لقد تقبَّلتَ النّعمَةَ الإلهيّةَ من السّماء، وعَلَّمتنا بشفتَيكَ أن نسجدَ جميعُنا لإلهٍ واحدٍ بثلاثةِ أقانيم، يا يوحنّا الذّهبيُّ الفم، البارُّ الكُليُّ الغبطة. لذلك نمدحكَ بحسبِ الواجب، بما أنّك لا تزال معلِّماً موَضِّحاً الإلهيّات


مار يوحنّا فم الذهب المعترف

وُلِدَ هَذا القِدِّيس العَظيم في إنطاكية عاصِمَة سوريا الأولى حَولَ سنة 345. كان والِدُهُ قائِداً في الجَيش الروماني، وأمُهُ مَعروفَةً في تَدَيُنِها وإيمانِها الراسِخ. بَعد ثَقافَة عاليَة وتَربيَة مَسيحيَة حَقيقيَة إقْتَبَلَ العِماد المُقَدَّس لَيلةَ الفِصح سنة 369 مِن يَد مَلاتيوس البَطِريَرك. وَذَهَبَ بَعدَ ذَلِك الى البَرِّيَة لِلزُهِد والعِبادَة. رَسَمَهُ البَطِريَرك شَماساً، وكَلَّفَهُ بِالوَعِظ وَنَشِر كَلمَة الحَق في الكَنيسَة حَتى سنة 386 حَيثُ رُقِّيَ الى دَرَجَة الكَهنوت. وعِندَ مَوتِ بَطريَرك القِسطَنطينية سنة 396 أُخْتيَر لِيَكونَ خَلَفاً لَه، وكانَت شُهرَتُهُ وقَداسَتُهُ قَد بَلغَتا عَاصِمَة الامبراطوريَة فإستَلَمَ مُهِمَتَهُ وقَامَ بِها بِجُرأة وشَجاعَة يُدافِع عَن الحَق والانجيل ولا يَخاف الاّ الله. وكانَ رَدُّ الفِعلِ قَويًّا مِن جِهَةِ البَلاط المَلكي وخاصَة الامبراطورة أڤدوكيا. فنُفيَ سنة 403 وأَخَذَ يَتَعَذَّب في مَنفاه مُتَنَقِلاً مِن بَلَدٍ الى بلدٍ حَتى إنتَقَلَ الى الحَياة الأَبَدية في 14 ايلول سنة 407.
إنَّ مَواعِظَهُ وخُطَبَهُ لا تَزال تُدوي في كَنائِسِنا عَلى مَرِّ الاجيال، ولا يَزال ذِكرَهُ حيًّا، وَقَد لُقِّبَ بالفَم الذَهَبي لِجودَة كَلامِه. وَقَد أَعلَنَهُ البابا بيوس العاشِر شَفيع الواعِظين والخُطباء المسيحيين. فلتكُن صلاتَه معنا، آمين



Share

Saturday, November 13, 2010

الإنجيل اليوميّ - المارونيّ - 13 تشرين الثاني/نوفمبر

مار يوحنّا فم الذهب المعترف

وُلِدَ هَذا القِدِّيس العَظيم في إنطاكية عاصِمَة سوريا الأولى حَولَ سنة 345. كان والِدُهُ قائِداً في الجَيش الروماني، وأمُهُ مَعروفَةً في تَدَيُنِها وإيمانِها الراسِخ. بَعد ثَقافَة عاليَة وتَربيَة مَسيحيَة حَقيقيَة إقْتَبَلَ العِماد المُقَدَّس لَيلةَ الفِصح سنة 369 مِن يَد مَلاتيوس البَطِريَرك. وَذَهَبَ بَعدَ ذَلِك الى البَرِّيَة لِلزُهِد والعِبادَة. رَسَمَهُ البَطِريَرك شَماساً، وكَلَّفَهُ بِالوَعِظ وَنَشِر كَلمَة الحَق في الكَنيسَة حَتى سنة 386 حَيثُ رُقِّيَ الى دَرَجَة الكَهنوت. وعِندَ مَوتِ بَطريَرك القِسطَنطينية سنة 396 أُخْتيَر لِيَكونَ خَلَفاً لَه، وكانَت شُهرَتُهُ وقَداسَتُهُ قَد بَلغَتا عَاصِمَة الامبراطوريَة فإستَلَمَ مُهِمَتَهُ وقَامَ بِها بِجُرأة وشَجاعَة يُدافِع عَن الحَق والانجيل ولا يَخاف الاّ الله. وكانَ رَدُّ الفِعلِ قَويًّا مِن جِهَةِ البَلاط المَلكي وخاصَة الامبراطورة أڤدوكيا. فنُفيَ سنة 403 وأَخَذَ يَتَعَذَّب في مَنفاه مُتَنَقِلاً مِن بَلَدٍ الى بلدٍ حَتى إنتَقَلَ الى الحَياة الأَبَدية في 14 ايلول سنة 407.
إنَّ مَواعِظَهُ وخُطَبَهُ لا تَزال تُدوي في كَنائِسِنا عَلى مَرِّ الاجيال، ولا يَزال ذِكرَهُ حيًّا، وَقَد لُقِّبَ بالفَم الذَهَبي لِجودَة كَلامِه. وَقَد أَعلَنَهُ البابا بيوس العاشِر شَفيع الواعِظين والخُطباء المسيحيين. فلتكُن صلاتَه معنا، آمين.


رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة .21-17:5
فإِنْ كَانَ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَدْ مَلَكَ الـمَوْت، فَكَمْ بِالأَحْرَى الَّذينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ البِرّ، يَمْلِكُونَ في الـحَيَاةِ بِإِنْسَانٍ وَاحِد، هُوَ يَسُوعُ الـمَسِيح!
إِذًا، فَكَمَا أَنَّهُ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ الـهَلاكُ لِجَميعِ النَّاس، كذـلِكَ بِبِرِّ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ لِجَميعِ النَّاسِ تَبْرِيرُ الـحَيَاة.
فكَمَا أَنَّهُ بِعُصْيَانِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ جُعِلَ الكَثيرُونَ خَطَأَة، كَذـلِكَ بِطَاعَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ يُجْعَلُ الكَثيرُونَ أَبْرَارًا.
أَمَّا الشِّرِيعَةُ فقَدِ ٱنْدَسَّتْ لِكَيْ تَكْثُرَ الزَّلَّة، وحَيْثُمَا كَثُرَتِ الـخَطيئَةُ فَاضَتِ النِّعْمَة؛
حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الـخَطيئَةُ بِالـمَوْت، كَذـلِكَ تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالبِرِّ لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ رَبِّنَا.


إنجيل القدّيس يوحنّا .21-15:15
لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي.
لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي.
بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا.
إِنْ يُبْغِضْكُمُ العَالَم، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم مِنَ العَالَمِ لَكَانَ العَالَمُ يُحِبُّ مَا هُوَ لَهُ. ولكِنْ، لأَنَّكُم لَسْتُم مِنَ العَالَم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العَالَم.
تَذَكَّرُوا الكَلِمَةَ الَّتِي قُلْتُهَا لَكُم: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَوْفَ يَضْطَهِدُونَكُم أَيْضًا. وإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلِمَتِي فَسَوْفَ يَحْفَظُونَ كَلِمَتَكُم أَيْضًا.
غَيرَ أَنَّهُم سَيَفْعَلُونَ بِكُم هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لأَنَّهُم لا يَعْرِفُونَ الَّذي أَرْسَلَنِي.


تعليق على الإنجيل : طَرطِليانُس (نحو 155 – نحو 220)، لاهوتي
"أعلَمتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعتُهُ مِن أبي"

لقد اختار المسيح من بين تلاميذه مَن جعلهم مقرّبين منه بشكلٍ وثيق كي يرسلهم إلى تبشير جميع الشعوب. وبعد أن نقص عددهم واحدًا، أوصى الأحد عشر الباقين، عند عودته إلى الآب بعد قيامته، أن يذهبوا ويُتَلمِذوا جَمِيعَ الأمَمِ ويُعمِّدوهُمْ باسمِ الآب والابن والروح القدس (متى28: 19).

وعلى الفور، اختار الرسل – الذي يعني اسمهم "مرسلين" - متيّا بالقرعة ليحلّ مكان يهوذا كثاني عشر، وفقًا للنبوءة الواردة في المزمور: "ولْيَتَوَلَّ مَنصِبَه آخَر" (مز109: 8). وقد تلقّوا قوّة الروح القدس الموعودة، وموهبة القيام بالمعجزات والتكلّم باللغات. وقد شهدوا لإيمانهم بالربّ يسوع المسيح في اليهوديّة أوّلاً حيث أسّسوا الكنائس. ومن هناك، انطلقوا لنشر التعليم ذاته والإيمان ذاته في العالم كلّه وبين جميع الأمم...

ما هي تعاليم الرسل؟ وما هو الوحي الذي أعطاه لهم المسيح؟ ليس علينا أن نسعى إلى معرفة ذلك الأمر إلاّ من خلال الكنائس التي أسّسها الرسل بأنفسهم عن طريق التبشير الشفويّ، كما عن طريق الكتابة. إن كان هذا صحيحًا، فمن المُسَلَّم به أنّه علينا اعتبار كلّ عقيدة تتوافق مع هذه الكنائس الرسوليّة، التي هي أمّهات ومصادر الإيمان، صحيحة، لأنّها تحمل ما أخذته الكنائس من الرسل الذين بدورهم استقوها من المسيح والمسيح أخذها من الله



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter