Showing posts with label الإيمان. Show all posts
Showing posts with label الإيمان. Show all posts

Sunday, October 11, 2015

الطمع و حب المال - قصة رهبانية





 
لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذ ابتغاه قوم ضلوا 
عن الإيمان، وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة
1 Timothy 6:10



ناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستريح فيها قليلا، ويعكف فيها على الصلاة والتأمّل. وإذ به يرى كنـزًا مخبوءًا هناك. فما كان منه إلاّ هرول خارج المغارة يصيح: "رأيت الموت.. نعم رأيت بعينيّ الاثنتين..."

والتقي به صدفة في أثناء هربه لصوص ثلاثة، فلاحظوا خوفه فأشفقوا عليه وعرضوا عليه المساعدة. ولما قال لهم أنه رأى الموت، هدّأوا من روعه وطلبوا منه أن يأخذهم إلى المكان ليروا الموت هم أيضًا. قادهم الناسك إلى المغارة، واقترب من الكنـز فأشار إليه مرتعبًا وقال: "هوذا الموت".  تقدّم اللصوص بحذر، وما إن رأوا الكنـز حتى جُنّوا من الفرح، فقالوا للناسك: "لقد أصبت أيها الأب القديس، هذا هو الموت بعينه. فاهرب منه سريعا قبل فوات الأوان".
وبقي ثلاثتهم في المغارة يتبادلون الرأي في كيفية نقل الكنـز. طال بهم الأمر في التفكير، فشعروا بالجوع، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم ما يأكلون، وبعد ذلك يقرّرون كيف ينقلون الكنـز

ذهب اللص إلى المدينة ليحضر الطعام، لكنه فكّر في نفسه: "سآكل أنا في المدينة، وسأحضر الطعام لرفيقيّ. لكني سأدسّ لهما السّم في الأكل، حتى إذا ماتا أخذت الكنـز لوحدي". وهكذا فعل


أما رفيقاه في المغارة، ففكّرا هما أيضا قائلين: لمَ لا نتقاسم الكنـز نحن الاثنين. فلنقتل رفيقنا حالما يعود ونتقاسم الغنيمة

وما هي إلاّ لحظات، حتى وصل الرفيق الثالث من المدينة يحمل الطعام. وما إن دخل حتى تناوله اللصان بضربة قاضية على رأسه، فمات على الفور. ثم جلسا يأكلان ويشربان. لكن سرعان ما أخذ السمّ مفعوله فقضيا نحبهما... وبقي الكنـز مكانه

منقول




الطمع و حب المال ....قصة رهبانيةناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستر...
Posted by ‎Australian Copts أقباط استراليا‎ on Sunday, October 11, 2015


Share

Monday, February 23, 2015

سحابة من الشهود






بِالإِيمَانِ.. عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ
فِي قُيُودٍ أَيْضًا وَحَبْسٍ.. جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ 

العبرانيين 11: 35 - 37
 
إذ لنا هؤلاء وغيرهم سحابة من الشهود
الذين لاجل إسم يسوع ذبحوا بكل قسوة وجحود
ولم يقبلوا النجاة لينالوا باسمه قيامة الخلود
فلنطرح كل خطية محيطه بنا مجاهدين بالصبر والصمود



Share

Monday, June 4, 2012

أنت سمحت بانكسارات



أنت سمحت بانكسارات
حتى يمكنك إعادة البناء
أنت سمحت بالجروح
حتى يمكنك الشفاء 

أنت سمحت أن أسير في الظلام
حتى يمكنني أن أرى نورك
أنت سمحت أن أكون مشتتاً
حتى أسعى إلى معرفة حقك 

أنت سمحت أن أكون خاوياً
حتى تملأ احتياجي
أنت سمحت أن أكون وحيداً
حتى أرى كم أنت صديق 

أنت سمحت أن أتعلم دروساً صعبة
حتى أكون معلماً رقيقاً
أنت سمحت أن أتجرد من المشاعر
حتى يمكنني أن أسلك بالإيمان 

أنت سمحت أن تأخذ خططي للمستقبل
حتى تعلمني أن أعيش اليوم
أنت سمحت لي أن أرى تفاهة الحياة
حتى أرى أن كل الأشياء نفاية 

وخسارة
أمام فضل معرفة
ابنك يسوع المسيح
ربي 


Share

Monday, December 6, 2010

الإيمان

ليس الإيمان هو مجرد عقائد جامدة تحفظها عن ظهر قلب، من علم اللاهوت وتعليم الكنيسة، بل الإيمان هو بالحري يقين داخلي عميق، وثقة كاملة بالله وصفاته وعمله

إيماننا بالله ووجوده ورعايته وحفظه، يعطينا سلاماً داخلياً، وراحة في القلب والفكر، واطمئناناً بأن الله مادام موجوداً، إذن فهو يهتم بنا أكثر مما نهتم بأنفسنا، لذلك علينا أن نعيش في هذا السلام و نثبت فيه. والإنسان المؤمن لا يقلق أبداً، لأن القلق ضد الإيمان ضد الإيمان بمحبة الله وحفظه ورعايته

وإذا آمن الإنسان بوجودة الله في كل مكان، يشعر في داخله بقداسة أي مكان يوجد فيه لوجود الله. وكما يشعر باطمئنان للوجود في حضرة الله، كذلك يشعر بأنه يلزمه التدقيق في كل تصرفاته، فالله ينظره ويسمعه ويشاهد كل أعماله

و في كل خطية، يقول الإنسان مع يوسف الصديق "كيف أخطئ و أفعل هذا الشر العظيم أما الله" وإيمان الإنسان بأن الله يقرأ أفكاره، ويعرف خبايا قلبه، وكل نياته ومشاعره، هذا الإيمان يمنح الإنسان استحياء في فكره وفي مشاعره، خجلاً من الله الذي يفحص كل هذا وإيمان الإنسان بالحياة الأخرى، وبيوم الدينونة الذي يعطي فيه حساباً عن كل أعماله و أفكاره و مشاعره و أقواله. كل هذا يجعله يوقن بفناء العالم، ووجوب الإستعداد لذلك اليوم الرهيب، مع العمل من أجل الأبدية التي سيعيشها بعد الموت

ويضع هذا الفكر في قلبه، قائلاً مع داود "عرفني يارب نهايتي، و مقدار أيامي كم هي، لأعلم كيف أنا زائل" مز 39 إن الإيمان ليس مجرد إقتناع عقلي، إنما هو عمل داخل القلب، يقوده في الحياة كلها

وهو ليس لحظة معينة يقبل فيها الإنسان الله، إنما هو عمل العمر كله، الذي يعيشه المؤمن في "الثقة بما يرجى، و الإيقان بأمور لا ترى" لذلك فإن عبارة تعني في غالبية الحالات، الحياة المسيحية كلها فيها من عقيدة وتصرف



Share

Wednesday, November 17, 2010

آية اليوم الاربعاء 17/11/2010 - شبيبة دير السيدة العذراء - ينبوع الحياة - اللجنة الروحية

صباح الخير،
هذه كلمات حياة أربطها على عنقك فتحميك...

آية اليوم الاربعاء 17/11/2010

عن الايمان:

" لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ، وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ، حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيبًا مَعَ الْمُقَدَّسِينَ."
اعمال الرسل: 18:26

" اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالاً. تَقَوَّوْا."
كورنثوس: 13:16

" اعْلَمُوا إِذًا أَنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ أُولئِكَ هُمْ بَنُو إِبْرَاهِيمَ."
غلاطية: 7:3

من كتاب "فن الصلاة"
تعريب الدكتور عدنان طرابلسي

ينبغي ان نعلم ان التضرع المتواصل لاسم الله هو دواء يشفي ليس فقط كل الاهواء وانما ايضاً نتائجها. ومثل طبيب يصف علاجاً او ضماداً لجرح المريض؟ وهذان يؤثران رغم ان المريض نفسه لا يعرف كيف يحدث هذا، هكذا يقتل اسم الله عندما يُنادى، كل الاهواء، رغم اننا لا نعلم كيف.
عندما يهاجمك أي نوع من الاهواء، لا يوجد اكثر فائدة من استدعاء اسم الله. كل ما يمكنا فعله، مهما كنا ضعفاء، هو ان نهرب طالبين ملجأ اسم يسوع. إذ إن الاهواء، لكونها شياطين، تتراجع عندما يُنادى هذا الاسم.
القديسان برصنوفيوس ويوحنا
+ + +
شبيبة دير السيدة العذراء "ينبوع الحياة" - اللجنة الروحية




Share

Monday, October 11, 2010

الكتاب المقدس وأقوال الآباء

فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات
مت 5: 16

Let your light so shine before men, that they may see your good works and glorify your Father in heaven.
(Matt. 5: 16)



لنكرمه بالإيمان كما أيضا بالأعمال فننال المكافأة بتمجيده

القديس يوحنا ذهبي الفم


Let us then also glorify Him by faith as well as by works, that we may also attain to the reward of being glorified by Him.

(St. John Chrysostom)



Share

Sunday, September 26, 2010

فرحاً مع الفرحين ، وبكاءً مع الباكين

فرحاً مع الفرحين ، وبكاءً مع الباكين ( رو 12 : 15)

هذه هى روح الكتاب المقدس، أى المجاملة فى المسرات وفى الأحزان، كما يقول المثل الشعبى القديم "إن الأفراح إذا وزعت زادت، والأحزان إذا وزعت هانت".

والإنسان المسيحى إنسان "لطيف" (غل 5 : 22) يجامل الكل فى السراء والضراء، ولا يفرق بين عدو وحبيب، أو قريب وغريب، كما علمه لنا الرب يسوع، فقد شارك فى عُرس قانا الجليل، وبكى على قبر لعازر، ويشاركنا آلامنا وآمالنا

وهناك مُجاملات مُغرضه، من أجل تحقيق أهداف أنانية (مادية) وتتصف بالرياء أو النفاق، الذى يكرهه الرب، وقد كشف الرب يسوع مجاملات لرجال الدين اليهود الماكرين، الذين كانوا بلسانهم يمتدحونه، وبقلوبهم يكرهونه، ويريدون أن يصطادوه بكلمة، لكى يشتكوا عليه بتهم سياسية تُدينه أمام المستعمر الرومانى

وإذا كانت المجاملات مطلوبة، ولكن لتكن بلا هدف غير سليم، ولا تتعارض مع مبادئ الإيمان المسيحى، أو التعاليم الكتابية، أو أقوال الآباء القدماء، أو الطقوس الأرثوذكسية الموروثة

ومثال ذلك الشهيد يوحنا المعمدان، الذى لم يجامل هيرودس الملك الفاسق، بل وبخه على فساده (مت 14 : 4) رغم جبروته وقسوته

ولم يُجامل الرسل القديسون بنى إسرائيل، كما تمثل فى كلمات القديس بطرس لهم يوم الخمسين، فنخس الروح القدس قلوبهم وآمنوا واعتمدوا ( أع 2 : 1 – 42)

ولم يهب الرسل رؤساء الكهنة والقوات العسكرية المساندة لهم، بل أعلنوا بشجاعة أنه : "ينبغى أن يُطاع الله أكثر من الناس" (أع 5 : 29)، ومع أنهم جلدوهم وأمروهم أن لا يتكلموا بأسم المسيح، لكنهم استمروا فى جهادهم وكرازتهم حتى نالوا أكاليل شهاداتهم

وقد تصدى القديس بولس لزميله القديس بطرس بشدة، لأنه كان يُجامل المؤمنين من اليهود، ويوافقهم على محاولاتهم إدخال طقوس ناموسية قديمة فى العبادة الجديدة (راجع غلاطية 2 : 11 – 21) على حساب الإيمان السليم، وهو درس لمن يُجامل أو يتساهل مع آراء أصحاب الطوائف المُحدثة والمنحرفة

ولم يُجامل الشاب الشماس "اسطفانوس" كبار رجال الدين اليهود، رغم تهديدهم، بل برهن لهم من كتبهم صحة الإيمان المسيحى، ووبخهم على قساوة قلوبهم، ولم يخف من رجمهم له بالحجارة، بل صلى من أجلهم، طالباً لهم الرحمة، خلال رجمه ( أع 7 : 60)!!

ولم يُجامل الرسول بولس رؤساء اليهود، ولا قادة الرومان، بل أعلن لهم كيف آمن، ودعاهم للسلوك مثلة، ودون خوف من عقابهم، أو استجداء لمميزات دينية أو أدبية، أو إغراءات مادية

لذلك لا يجب أن يُجامل المسيحى على حساب الإيمان، طمعاً فى نوال رضا أهل العالم، وبالتالى رفض إنكار الفادى، مهما عانى فى سبيله ( راجع رو 8 : 35 – 39 )، ( 2 كو 6 : 4 – 10)

والشهادة للرب يسوع فى كل موضع، فينال المؤمن الإكليل السعيد (رؤ 2 : 10)، ولا يشهد المؤمن زوراً أبداً مهما كانت النتيجة

ويجب أن يتحدث الإنسان، بدون لف ولا دوران (مت 5 : 37)، (2 كو 1 : 17)، )يع 5 : 12 ) بهدف الهرب من إنكار الإيمان المسيحى، بل الكلام والشهادة بصراحة ووضوح، حول العقيدة والهدف الحقيقى من تجسد الله الكلمة، دون مجاملة لأهل العالم، لأنه ينبغى أن يُطاع الله أكثر من الناس ( أع 5 : 29)

منقول




Share


Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter