Showing posts with label الزارع. Show all posts
Showing posts with label الزارع. Show all posts

Friday, July 22, 2011

التربة والزارع

تربة الطريق هي القلب كثير التشتت وعدم الاهتمام بكلمة الله

التربة المحجرة هي القلوب التي دخلها روح الكبرياء والتي بلا رحمة على الآخرين ولا تذوب فيها كلمة الله فتعمل

التربة الشائكة القلوب التي غمرها هموم الحياة ومرارة القلب وشهوات العالم وخداع الدنيا

التربة المثمرة هي القلب النقي الذي يتعمق فيه كلمة الله


مثل الزارع
متى 13: 1 – 9
1 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ خَرَجَ يَسُوعُ مِنَ الْبَيْتِ وَجَلَسَ عِنْدَ الْبَحْرِ،
2 فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ، حَتَّى إِنَّهُ دَخَلَ السَّفِينَةَ وَجَلَسَ. وَالْجَمْعُ كُلُّهُ وَقَفَ عَلَى الشَّاطِئِ.
3 فَكَلَّمَهُمْ كَثِيرًا بِأَمْثَال قَائِلاً: «هُوَذَا الزَّارِعُ قَدْ خَرَجَ لِيَزْرَعَ،
4 وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَجَاءَتِ الطُّيُورُ وَأَكَلَتْهُ.
5 وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَمَاكِنِ الْمُحْجِرَةِ، حَيْثُ لَمْ تَكُنْ لَهُ تُرْبَةٌ كَثِيرَةٌ، فَنَبَتَ حَالاً إِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُمْقُ أَرْضٍ.
6 وَلكِنْ لَمَّا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ احْتَرَقَ، وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ جَفَّ.
7 وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الشَّوْكِ، فَطَلَعَ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ.
8 وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ فَأَعْطَى ثَمَرًا، بَعْضٌ مِئَةً وَآخَرُ سِتِّينَ وَآخَرُ ثَلاَثِينَ.
9 مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ»
متى 13: 1 – 9



Share

Tuesday, November 30, 2010

الزارع

ﺇن يسوع الزارع ينتظر منك ثمراً، ﺇن لم يكن لنا هذا الثمر فلنبتدي باعمال التوبة، ﺇن كان القلب طريقا للعالم فأنه يحتاج لسلاح الروح القدس لكي يحرثه ويبكته فيصير صالحاً. وﺇن كان القلب محجراً يحتاج ﺇلى نزع الحجارة والقائها خارجاً عنا بقوة وﺇرادة. وﺇن يكن الشوك نما في قلوبنا فانزعه أو احرقه بروح الصلاة والتوبة والدموع وحينئذ يجد الله ثمراً في حياتك يفرح ويسر به



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter