Showing posts with label الكنيسة القبطية. Show all posts
Showing posts with label الكنيسة القبطية. Show all posts

Saturday, March 12, 2016

من معجزات القديس البابا كيرلس





صدق ولابد ان تصدق - كما رواها ابونا / يؤانس كمال

سيدة صعيدية جالها ورم خبيث فى صدرها اليمين ، فبدات تبكى بحرقة وتقول يا بابا كيرلس اشفع فيا ، طلبة البار تقتدر كثيرا فى فعلها انا طمعانة فى محبتك ياسيدنا ... وهى بتبكى غفلت وراحت فى النوم فجالها سيدنا البابا كيرلس بعمته وعكازه … وهى شايفة سيدنا بيقرب منها راحت صرخت البابا كيرلس …  وصحيت من النوم ، قامت قعدت قالت لنفسها يظهر انى مستهلش بركتة وبدات تنده على البابا كيرلس 

لما نامت تانى جالها البابا كيرلس وقالها عايزة ايه ؟ دوشتينا بقى  … قالت له انا تعبانة . 
قالها ما انا جتلك المرة اللى فاتت وزعقتى وصحيتى قالت له معلش يا سيدنا انا عندى ورم وتعبانة وانت عارف يا سيدنا.  قالها خلاص يا بنتى معندكيش حاجة ورينى كده
  

فبتحكى وتقول ان سيدنا كان معاه زى سرنجة كده ، راح ضربها فى صدرى وطلع الصديد الموجود وحطه فى طبق جنبى على الكومدينو وكانت الاشعة والتحاليل جنبها راح اخدهم وكتب عليهم كلمتين  ( لا يوجد شىء تحت السماء يقدر أن يكدرنى أو يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الامين مطمئن فى أحضان المراحم ، حائز على ينبوع التعزية )   
ومضى باسمه  البابا كيرلس بالقبطى والعربى  

ولما صحيت من النوم لقيت السرنجة والصديد اللى طلعه وامضاءه على ظرف الاشعة وشفيت تماما
 


Share

Friday, May 31, 2013

أبا سلامة - باعث النور فى اثيوبيا



أبا سلامة -
باعث النور فى اثيوبيا

فى القرن الرابع الميلادي سافر شاب مصري يدعى فرومنتيوس فى البحر الاحمر مع صديق له اسمه أديسيوس وثار البحر الأحمر وألقى بالسفينة على شاطئ البحر بإثيوبيا فخرجت قبائل الساحل عليهم وقتلوهم ولم يبقوا على أحد غير فرومنتيوس وزميله أديسيوس، فإنهما كانا قد هربا وجريا نحو شجرة كبيرة واختبوأ خلفها وأخذا يصليان طالبين من الله ان يحميهما 

ووجد الشابان فرومنتيوس و أديسيوس نعمة فى عين اهالى المنطقة فقد قرروا عدم قتلهما وقدموهما هدية للملك الذى اعجب بحكمتهما وأنهما من مصر فحرّرهما وأسند إليهما أمر تربية أولاده ونجحا فى ذلك حتى صارا موضع ثقة الملك وبيته وعندما مات الملك عهدت الملكة إليهما بإدارة شئون المملكة بمعاونتها لصغر سن ولى العهد وفى تلك الفترة كانا ينشرا المسيحية واستطاعا ان يجعلوا الشعائر المسيحية علنية وبدأت المسيحية تكسب أرضا جديدة كل يوم 

وعندمابلغ ولى العهد السن القانوني استأذن اديسيوس وذهب الى صور واصبح قسا اما فرومنتيوس فقد ذهب الى الاسكندرية وقابل البابا اثناسيوس حامى الايمان البطريرك العشرين وحكى له قصته كاملة وطلب منه سيامة اسقفا لرعاية كنيسة اثيوبيا المتنامية ولم يجد البابا افضل من فرومنتيوس نفسه ليكون اول اسقف للكنيسة إثيوبيا وعندما عاد انبا فرومنتيوس الى اثيوبيا قام بتعميد الملك أزينا ملك أكسوم ليكون اول ملك اثيوبى مسيحى وبدأت المسيحية فى الانتشار وكان ذلك فى القرن الرابع الميلادى 

ويلقب الإثيوبيين القديس فرومنتيوس بلقبين :
       باعث النور(kesate birhan)
وأب السلام او أبا سلامة  (abba salama)

ولذلك صار لقب المطران القبطى الذي ظلت الكنيسة القبطية ترسله الى اثيوبيا حتى منتصف القرن العشرين أبا سلامة

بركة صلاة ابائنا القديسين تشملنا أمين 


Share

Tuesday, March 22, 2011

أرواحنا تشبع بالصوم نيافة الأنبا موسي

1- الصوم وصية كتابية:

أوصانا بها السيد المسيح حينما قال لتلاميذه الأطهار: "حينما يرفع العريس عنهم، فحينئذ يصومون" (مر 20:2)... ومنذ آدم وحواء في جنة عدن، وكانا يأكلان من شجر الجنة دون أن يأكلا لحوماً أو أسماكاً، يؤكد العلم أن هذا الطعام هو الطعام الصحي. وقد كان الشعب القديم يصوم أربعة أشهر كل عام: الرابع والخامس والسابع والعاشر (زك 19:8) وكذلك كانوا يصومون يومين كل أسبوع (لو 12:8). وهكذا صلى الآباء الرسل وصاموا كثيراً (أع 2:13،3)

2- الصوم ضبط للجسد:

فمن الواضح والأكيد علمياً وعملياً أن اللحوم تعطي طاقة شهوية وطاقة غضبية أكثر من الأكل النباتي. كما أن فترة الإنقطاع عن الطعام، تضبط الجسد، مهما طلب أكلاً أمنعه عنه، وفي كل هذا ضبط للجسد "أقمع جسدي واستعبده" (1كو 27:9)، دون إضعاف للجسد فهو هيكل مقدس، "نقوته ونربيه" (أف 29:5)، وكذلك دون تدليل له، حتى لا يسيطر على الروح

3- الصوم إنطلاق للروح:

فلا قيمة لصوم لا تصاحبه الصلوات والصدقات وأعمال المحبة، لهذا نجد إنجيل (رفاع الصوم) يتحدث عن الوسائط الثلاثة مرتبطة معاً: الصلاة، والصوم والصدقة. فإن كانت الصلاة هي علاقتي بالله، والصدقة علاقتي بالآخرين، فالصوم هو علاقتي بالجسد. والإنسان الروحي، كما يعلمنا قداسة البابا شنوده الثالث، هو من تقود روحه جسده، ويقود الروح القدس روحه

4- الصوم تقوية للإرادة:

فلاشك أن تحديد أنواع الطعام، بالأكل النباتي في أيام الصوم الكبير ويونان والأربعاء والجمعة والبرامون، نوع من تقوية الإرادة، إذ تقول للجسد: لا، حينما يطلب طعاماً من نوع آخر، وفي فترة الإنقطاع إذا ما طلب الطعام أثناء هذه الفترة. وفي أصوام أخرى يسمح بالسمك. وهذا كله تدريب للإرادة لتقول لا للخطية

5- الصوم شركة كنسية:

إذ يصوم الجميع كأسرة واحدة في كل أنحاء الأرض وكأعضاء في جسد مقدس، جسد المسيح، الكنيسة وفي هذا إحساس رائع بالشركة بين أعضاء الجسد الواحد، وبينهم وبين الأعضاء السمائية المقدسة، وفوق الكل رأس الكنيسة وعريسها، الرب يسوع

6- الصوم مناسبات هامة:

فنحن نصوم معاً في مناسبات هامة مثل:

+ صوم الميلاد: لنجهز أنفسنا لميلاد المسيح فينا
+ صوم يونان: لنتوب مع شعب نينوى الممتاز
+ الصوم الكبير: لنواصل التوبة مع الإبن الضال (بشاعة الخطية)، والسامرية (تكرار الخطية) والمفلوج (مدة الخطية)، والمولود أعمى (الخطية الجدية التي نتخلص منها بالمعمودية)، لننتصر مع المسيح في أحد السعف، ونموت معه في الصليب، لنقوم معه إلى حياة جديدة، ونصعد معه بقلوبنا إلى السمائيات، لننتظر مع الرسل قوة الروح في العنصرة
+ صوم الرسل: حين ننطلق للخدمة الصيفية
+ صوم العذراء: حينما نقتدي بقداستها وفضائلها لنصل إلى قمة السنة الكنسية وهي عيد النيروز، حيث نحيا فرحة الشهادة وقوتها

هذا ما قصدته الكنيسة حينما رتبت لنا الأصوام والأعياد والقداسات، لنحيا الشركة ونتذكر المناسبات الهامة في حياة الكنيسة





Share

Saturday, January 8, 2011

كنيستنا الأرثوذكسية

ما أحلى وما أجمل كنيستنا الأرثوذكسية

فيها ننال الأسرار السبع الخلاصية فيها الطقوس والعقائد واللاهوت

فيها نتمتع بالمصالحة مع الله بسري اﻹعتراف والتناول

فيها حياة الشركة مع الروح القدس حيث نصير هياكل الله

فيها نتربى ونتعلم ونتعزى



Share

Tuesday, January 4, 2011

بيان الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار

زار وفد من الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار برئاسة نائب الرئيس المسؤول الإعلامي جوي حداد الكنيسة القبطية حيث قدموا التعازي لرئيس الرابطة القبطية في لبنان الأستاذ ادمون بطرس بضحايا المجزرة التي وقعت في مصر- الإسكندرية و التي استهدفت كنيسة قبطية و أودت بحياة المصلين.
وقال جوي حداد بعد اللقاء : جئنا مسلمين ومسيحيين نقدم التعازي باسم شباب لبنان مستنكرين ما حصل معلنين تضامننا الكامل مع كل الأحرار في هذا العالم من أي ديانة كانوا فالإرهاب ليس له دين ولا مذهب وإنما هذه لعبة خبيثة للنيل من العيش المشترك المتضرر منه أولا" العدو الصهيوني الذي يؤمن بأحادية الدين .
إننا سنبقى متكاتفين ومتضامنين أكثر فأكثر ولن تنجح كل المحاولات من النيل من هذا العيش المقدس لا في مصر ولا في العراق ولا في لبنان


بيروت في 04/01/2011
الهيئة الشبابية الإسلامية المسيحية للحوار
الإعلام



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter