Showing posts with label الابيفانيا. Show all posts
Showing posts with label الابيفانيا. Show all posts

Monday, January 19, 2015

وارثين بحسب وعده الحياة


لأنكم جميعًا أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع
لانكم كلكم الذين إعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح
ثم بما أنكم أبناء.. أرسل الله روح إبنه إلى قلوبكم.. وإن كنت إبنًا فوارث لله بالمسيح. غلاطية ٢٦:٣ - ٦:٤
قد آمنا واعتمدنا بإسم المسيح إبن الله.. فصرنا ابناء وارثين بحسب وعده الحياة.. إذ أرسل لنا الآب روح إبنه من علاه.. ساكنًا قلوبنا مغيرًا حياتنا لنسلك بحسب رضاه
كل سنة والجميع بخير وطيبين


Share

Sunday, January 19, 2014

عيد الغطاس


Ⲟⲩⲟϩ ⲁⲓⲥⲱⲧⲉⲙ ⲉ́ⲧ́ⲥ́ⲙⲏ ⲛ̀ⲧⲉ Ⲫ̀ⲓⲱⲧ ⲉⲥⲱϣ ⲉ́ⲃⲟⲗ : ϫⲉ ⲫⲁⲓ ⲡⲉ ⲡⲁϣⲏⲣⲓ ⲡⲁⲙⲉⲛⲣⲓⲧ ⲉⲧ ⲁⲓϯⲙⲁϯ ⲡ̀ϧⲏⲧϥ

وسمعت صوت الآب صارخاً أن هذا هو ابني الجبيب الذي به سررت

+++

وَشَهِدَ يُوحَنَّا قَائلاً: إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الرُّوحَ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَقَرَّ عَلَيْهِ. يوحنا 1: 32


Share

Wednesday, January 19, 2011

الأبيفانيا

عيد الغطاس

أسماء العيد: يطلق على عيد الغطاس "الأبيفانيا" أي عيد الظهور ويسمى أيضاً عيد الظهور الإلهي حيث ظهر فيه الثالوث الأقدس وقت عماد السيد المسيح من يوحنا المعمدان في نهر الأردن

سبب عماد المسيح على يد يوحنا: لقد صمم يوحنا أن يرفض عماد المسيح على أساس أن معموديته للتوبة ومغفرة الخطايا، لا ترقى إلى معمودية المسيح التي هي بالروح القدس ونار ولكن المسيح صمم على العماد من يد يوحنا المعمدان على أنه أمر لائق لإتمام بر الله لا بر التوبة الذي يكون من الخطية ويوافق هذا الكلام قول رب المجد ليوحنا: "اسمح الآن، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر" مت 3 : 15

ويلاحظ هنا أن المسيح يتكلم بصيغة الجمع إشارة إلى نوال يوحنا معه أيضاً بر الطاعة بقبول أمر الرب. والأسباب الأساسية هي:

1-إعلان المسيح معنى معموديته وغايتها وهو إتمام كل بر مت 3 : 15: لم يكن المسيح محتاجاً إلى تطهير أو اعتراف، ولا لتكميل بر الناموس ولكن هذا هو مزيد من الإخلاء لا رغبة في الامتلاء، حيث كل إخلاء لاهوتي هو بر بحسب الناسوت. ويشير يوحنا إلى هذا الإخلاء أو هذا الإتضاع: "أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي إلىًَّ" مت 3 : 14 فقبل المسيح هذا الإتضاع بمزيد من الإخلاء في مت 3 : 15. وقد تمم السيد المسيح معمودية التوبة من يوحنا المعمدان نيابة عنا فلم نعد بعد نحن محتاجين إلى معمودية التوبة بل معمودية الولادة الجديدة من الماء والروح وهذا ما عبر عنه الرب يسوع بقوله ينبغي أن نتمم كل بر

2-حتى يظهر المسيح لإسرائيل: "وأنا لم أكن أعرفه. لكن ليظهر لإسرائيل لذلك جئت أعمد بالماء" يو 1 : 31 الحقيقة أنه في تجلي الله الآب بالصوت وظهور الروح القدس على شكل حمامة مستقراً على الابن يعتبر شهادة مزدوجة وهي تتممة للنبوات القديمة بإعلان ظهور المسيا ومسحه بالروح القدس من السماء لبداية رسالته

3-لكي يعرف يوحنا المسيح الذي جاء ليمهد الطريق له: "وأنا لم أكن أعرفه، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء، ذاك قال لي: الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه، فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس" يو 1 : 33 حيث أن يوحنا كان يعلم أن رسالته ستقف حتماً عند حد المناداة بالتوبة وذلك تمهيداً للطريق أمام من سيفتح أبواب الملكوت، فبظهور المسيا تنتهي رسالته

4-ليشهد له يوحنا ويسلمه كل مجد: "وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله" يو 1 : 34 و "ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقص" يو 3 : 30

لماذا الروح القدس على هيئة حمامة؟: استقرار الروح القدس عليه بهيئة جسمية مثل حمامة، معلناً بدء عمل الابن في تأسيس خليقة جديدة روحانية في الإنسان من داخل الطبيعة البشرية وفي صميمها، فكان لابد من استعلان الروح القدس كشريك مع الابن في هذه الخليقة الجديدة. كما شارك الآب أيضاً بالصوت الأبوي المعلن من السماء في نفس اللحظة. ويفسر هذا الكلام القديس بولس البوشي (ق 13) هو أن الروح قد ظهر في هيئة حمامة لأجل وداعتها، أما القديس يوحنا ذهبي الفم فيقول: "كما أن الحمامة أعلنت بداية الحياة والخليقة الجديدة بعد الطوفان (تك 8 : 8-12) هكذا ظهور الروح على شكل حمامة في العماد يهب الخليقة الجديدة، وأشار العهد القديم إلى الحمامة حيث كانت هي الطائر الوحيد الذي كان يسمح به أن يُقدم كذبيحة كفارية في شريعة موسى"

يوم التعييد بعيد الغطاس: كانت معظم الكنائس حتى قرب نهاية القرن الرابع تعيد لميلاد المسيح وعماد في يوم واحد ويسمى "الأبيفانيا" باعتبار أن الميلاد والعماد يؤديان مضموناً واحداً هو ظهور وإستعلان لاهوت المسيح للعالم. ولكن رأت الكنيسة فيما بعد ضرورة فصل العيدين تدعيماً لكل منهما على حدة واختص الغطاس بالتسمية بأبيفانيا لأن الرب في الغطاس استعلن للجميع في حين أنه في ميلاده ظل مخفياً عن الجميع. ويعيد به في يوم 11 طوبة من كل عام

الطقس الكنسي للعيد :تصلي الكنيسة في هذا اليوم قداسين، الأول هو قداس اللقان، وتتم فيه صلاة تقديس المياه وكانت هناك عادة قديمة وهي أن تُضاف كمية من مياه الأردن لتقديس مياه اللقان، وفي الانتهاء يقوم الكاهن برشم الشمامسة والشعب، الثاني هو القداس العام، وفيه يتقدم الشعب للتناول من الأسرار المقدسة



Share

عيد الغطاس المجيد

عيد الظهور الإلهي - الغطاس المجيد
في مثل هذا اليوم من سنة 31م، اعتمد سيدنا والهنا وربنا يسوع المسيح من يد القديس يوحنا الصابغ. و يدعي هذا اليوم باليونانية "عيد الثاؤفانيا" اي الظهور الإلهي. لان فيه ظهر الثالوث الاقدس هكذا: الاب ينادي من السماء: هذا هو ابني الحبيب. والابن قائم على الاردن. و الروح القدس شبه حمامة نازلا عليه، كما شهد بذلك يوحنا المعمدان. ان السيد المسيح لما اعتمد صعد للوقت من الماء و اذا السموات قد انفتحت فراي روح الله نازلا مثل حمامة واتيا عليه و صوت من السموات قائلا: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

كل عام وانتم بخير



Share

Feast of Epiphany عيد الظهور الالهي

فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. واذا السموات قد انفتحت له فرأي روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه. وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. مت3: 16، 17

When He had been baptized, Jesus came up immediately from the water; and behold, the heavens were opened to Him, and He saw the Spirit of God descending like a dove and alighting upon Him. And suddenly a voice came from heaven, saying, “This is My beloved Son, in whom I am well pleased.” Matt. 3: 16, 17


حينئذ فمنا امتلأ فرحاً، ولساننا تهليلاً، لأن ربنا يسوع المسيح، اعتمد من يوحنا. بالحقيقة السماء والأرض، مملوءتان من كرامتك، أيها الرب ذو اليد العزيزة، والذراع المنقذة. لأن الرب أتي واعتمد، من أجل خطايانا نحن أيضاً، وانقذنا وخلصنا، برأفة عظيمة. من ذكصولوجية عيد الظهور الالهي

Then our mouths are filled with joy, and our tongues with rejoicing, for our Lord Jesus Christ, was baptized by John. Truly heaven and earth, are filled with Your honor, O Lord with the mighty hand, and the arm of salvation. For God came and was baptized, for our sins, He delivered and saved us, with great compassion. Doxology of the feast of Epiphany - Theophany



Share

Tuesday, January 18, 2011

برمون الغطاس

هو صوم من الدرجة الاولى اي لا يجوز فيه اكل السمك
و مدته تتراوح من يوم الى ثلاثة ايام
و موعده قبل عيد الغطاس مباشرة

صوم البرامون

تطلق كلمة البرامون على الصوم النسكى لليوم السابق او الايام السابقة مباشرة لعيدي الميلاد و الغطاس

و برامون كلمة يونانية صحتها (البراموني) و تعني لغة خلاف العادة او فوق العادة
و هي تعني استعداد فوق العادة للعيد
فالكنيسة تريدنا ممارسة تقشف فوق العادة في اليوم السابق للعيد حتى يزداد احساسنا بالعيد

قانونية الصوم

هذا الصوم قديم جدا ايضا اذ تشاركنا فيه كل الكنائس الرسولية
و جاء ذكره في كتاب السنكسار و كتاب الدفنار تحت يوم 10 طوبة و في كتاب الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة للعلامة يوحنا بن زكريا، القرن 11
و جاء ذكره كذلك في المجمع الصفوى لابن العسال، القرن 13 : و صوم اليوم الذى الميلاد غده، و اليوم الذى الغطاس غده

مدة الصوم و موعده

+ تتراوح مدة كل صوم بين يوم واحد و ثلاثة ايام على الاكثر

* فاذا وقع العيد يوم الثلاثاء او الاربعاء او الخميس او الجمعة او السبت كان البرامون يوما واحدا و هو اليوم الذي يسبقه حيث يجوز الصوم الانقطاعي فيه

* اما اذا وقع العيد يوم الاحد كان البرامون يومين هما الجمعة و السبت لانه لا يجوز الصوم الانقطاعي يوم السبت

* و اذا وقع العيد يوم الاثنين كان البرامون ثلاثة ايام هي الجمعة و السبت و الاحد حيث لا يجوز الصوم الانقطاعي يومي السبت و الاحد



Share

عيد الغطاس

يا ترى تعرف إيه هو سر القلقاس والقصب فى عيد الغطاس

ولكن هل لنا ان نتأمل

ان عيد الغطاس هو عيد الظهور الالهى (الابيفانيا) وقد نأكل القصب كنبات ينمو في الاماكن الحارة، وربما يذكرنا ذلك بأن حرارة الروح تجعل الانسان ينمو فى القامة الروحية ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات - اقصد القصب

نبات القصب ينقسم الى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل الى العلو

بداخل القصب نجد القلب الابيض

والقلب الابيض مملوء حلاوة

فالمستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات

يذكرنا هذا النبات بضرورة العلو فى القامة الروحية و إفراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقية ، تعتصر من اجل الآخرين فتعطى شبعا

هذه الكلمات ما هى الا تأمل بسيط


في عيد الغطاس تمتلئ البيوت "بالقلقاس" وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيدالغطاس،

فهناك أطعمة كثيرة أشهي منه، لكننا في الحقيقة نأكل القلقاس لأنه يقربنا من معمودية المسيح،

ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية،

ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة الماء


والقلقاس يُدفَن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاماً، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح ، ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4)
والقلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية ، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة ، فلابد أولاً من خلع القشرة الصلبة قبل أكله ، ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية أو الانسان العتيق لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة ، ثياب الطهارة والنقاوة، لنصير أبناء الله

++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كل سنة وانتم طيبين



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter