Showing posts with label الثبات. Show all posts
Showing posts with label الثبات. Show all posts

Tuesday, February 5, 2013

هذا هو الإيمان


الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 33

عندما كنت طفلة صغيرة كان والدي يصطحبني إلى النادي لأحضر دروسا في السباحة. في كل مرة أقف أمام حمام السباحة كنت أخاف جداً لدرجة أني كنت أشعر بألم في بطني. لكن كان لدي مدرب لطيف، كان يطلب مني أن أسبح طول الحمام بأكمله؛ كنت أراه طويلاً جداً! وكنت أظن أني لا يمكن أن أفعل ذلك. لكن هذا ما كان يفعله المدرب: كان يقف على مسافة ليس ببعيدة عني ويقول لي: إسبحي حتى تصلي إلي فقط، حسنا هذا ما أستطيع فعله! ولكن بعد ذلك، كلما اقتربت من المدرب كان هو يرجع إلى الخلف بعض الخطوات وكنت أسمع صوته يقول: فقط استمري في السباحة - لا تتوقفي.. فكنت أفعل ذلك. وهكذا حتى فجأة أجد نفسي قد وصلت إلى نهاية حمام السباحة؛ كنت أستغرب جداً، لم أكن أحلم أني أستطيع أن أفعل هذا. لقد ساعدني المدرب في كل الطريق: ساعدني بوجوده بقربي، وبوعده أنه سينقذني في أية لحظة، وبصوته المشجع قائلا: فقط استمري في السباحة

هذا هو الإيمان. هو السعي المستمر للحصول على شيء كبير. جرب هذا معي الآن، حتى لو بدى سخيفا بعض الشيء: مد يدك بقدر ما تستطيع وكأنك تريد أن تحصل على شيء تتمناه بشدة. أريدك أن تتذكر هذا الشعور وأنت تقرأ قصة هذه المرأة التي حصلت على مرادها بالإيمان

فَفِيمَا هُوَ مُنْطَلِقٌ زَحَمَتْهُ الْجُمُوعُ. وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ أَنْفَقَتْ كُلَّ مَعِيشَتِهَا لِلأَطِبَّاءِ، وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تُشْفَى مِنْ أَحَدٍ، جَاءَتْ مِنْ وَرَائِهِ وَلَمَسَتْ هُدْبَ ثَوْبِهِ. فَفِي الْحَالِ وَقَفَ نَزْفُ دَمِهَا. فَقَالَ يَسُوعُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟ وَإِذْ كَانَ الْجَمِيعُ يُنْكِرُونَ، قَالَ بُطْرُسُ وَالَّذِينَ مَعَهُ: يَامُعَلِّمُ، الْجُمُوعُ يُضَيِّقُونَ عَلَيْكَ وَيَزْحَمُونَكَ، وَتَقُولُ: مَنِ الَّذِي لَمَسَنِي؟ فَقَالَ يَسُوعُ: قَدْ لَمَسَنِي وَاحِدٌ، لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ قُوَّةً قَدْ خَرَجَتْ مِنِّي. فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهَا لَمْ تَخْتَفِ، جَاءَتْ مُرْتَعِدَةً وَخَرَّتْ لَهُ، وَأَخْبَرَتْهُ قُدَّامَ جَمِيعِ الشَّعْبِ لأَيِّ سَبَبٍ لَمَسَتْهُ، وَكَيْفَ بَرِئَتْ فِي الْحَالِ. فَقَالَ لَهَا: ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ. لوقا 8: 42 - 48

قال يسوع أن إيمانها هو الذي شفاها ليبين إلى أي مدى يُقدِر الله الإيمان. تخيل العقبات التي كانت أمام هذه المرأة: الجموع والحشود، الناس الذين ازدروا بها بسبب مرضها، وعدد لا يحصى من المرات التي أصيبت فيها بخيبة الأمل بسبب فشل العلاج. فلكي تصل إلى يسوع كان عليها أن تتخطى كل تلك الحواجز، لكنها كانت تعلم أن ما ستحصل عليه كان يستحق ذلك. فيسوع لديه القوة التي لا يمتلكها أحد سواه. هذا هو جوهر الإيمان.. وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ. العبرانيين 11: 6

ربما تكون قد تعبت من السباحة، وتشعر أنك لا تستطيع الإستمرار على التجديف لتصل إلى هدفك. الله يريد أن يساعدك اليوم، تماما كما فعل معي مدرب السباحة الذي ظل بجانبي لمساعدتي في وقت التعب والخوف. ثق أن الرب قريب منك ليساندك ويشجعك على الإستمرار. فهو يقول: إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ. رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 2: 13

ثق أن الرب أمين وهو يريدك أن تحصل على وعودك


الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ. العبرانيين 11: 33

إِلهِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَسَدَّ أَفْوَاهَ الأُسُودِ فَلَمْ تَضُرَّنِي، لأَنِّي وُجِدْتُ بَرِيئًا قُدَّامَهُ، وَقُدَّامَكَ أَيْضًا أَيُّهَا الْمَلِكُ، لَمْ أَفْعَلْ ذَنْبًا. دانيال 6: 22

وَالآنَ يَا سَيِّدِي الرَّبَّ أَنْتَ هُوَ اللهُ وَكَلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ، وَقَدْ كَلَّمْتَ عَبْدَكَ بِهذَا الْخَيْرِ. فَالآنَ ارْتَضِ وَبَارِكْ بَيْتَ عَبْدِكَ لِيَكُونَ إِلَى الأَبَدِ أَمَامَكَ، لأَنَّكَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمْتَ. فَلْيُبَارَكْ بَيْتُ عَبْدِكَ بِبَرَكَتِكَ إِلَى الأَبَدِ. صموئيل الثاني 7: 28 - 29

إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِينًا، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ. تيموثاوس الثانية 2: 13

لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَلْ يَقُولُ وَلاَ يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلَّمُ وَلاَ يَفِي؟ العدد 23: 19

فَمَاذَا إِنْ كَانَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُمَنَاءَ؟ أَفَلَعَلَّ عَدَمَ أَمَانَتِهِمْ يُبْطِلُ أَمَانَةَ اللهِ؟ حَاشَا! بَلْ لِيَكُنِ اللهُ صَادِقًا وَكُلُّ إِنْسَانٍ كَاذِبًا. كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي كَلاَمِكَ، وَتَغْلِبَ مَتَى حُوكِمْتَ. رومية 3: 3 - 4


Share

Wednesday, May 30, 2012

ان عطش أحد


إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. يوحنا 7: 37

ﺇذا أتيت وشربت من هذا الينبوع كما يقول المسيح، فانك لن تعطش مرة أخرى. لقد وعد بأن يطفئ ظمأك (ﺇن عطش أحد) الدعوة موجهة للجميع أن كل سكير، وزان، ولص، ومعتد بذاته، وملحد الكل يدخلون ضمن كلمة أحد

كل مسرات هذه الحياة مياه مالحة وكل من يشرب منها يعطش أيضاً ويزداد ظمأ
، لكن الينبوع الذي لا ينضب هو الذي نتج من جنب المسيح لنرتوي ﺇلى الأبد

Share

Tuesday, May 29, 2012

مبادئ المسيحيين


مبادئ يعتنقها شهداء المسيحيين

استيلاء محبة المسيح على كل فكرهم وقلبهم وقد عبروا عن ذلك عملياً حسب قول الكتاب: مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 35

الشجاعة في الحق والدفاع عن الايمان: مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 21

الثبات على الايمان المستقيم دون زعزعة متذكرين أمر الرب: لاَ تَخَفِ الْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضًا مِنْكُمْ فِي السِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيْقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ. سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 10

اقتناعهم ان المؤمنين غرباء


Share

Saturday, December 18, 2010

راجع طريقتك

هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج

يثبت عليه في عناد و إصرار، مهما ثبت له أنه طريق خاطئ، و لا يؤدي إلى نتيجة

يظن أن الكرامة في الثبات، حتى على الخطأ، كما فعل هيرودس في قتل يوحنا المعمدان

و يظن أن تغيير الطريق نوع من التراجع، لا يتفق مع القوة، و لا يتفق مع الصلابة

إنه لون من العناد، هذا الذي يسلك فيه البعض، و لا يغيرون طريقهم مع وضوح ضرره عليهم و على غيرهم ممن يسيرون في ركابهم. و قد يستمر البعض سنوات في مسلكه و قد تكون خصومة أو قضية، و تستمر سنوات.. أو تكون مسألة علاقات، و يستمر البعض فيها مهما بدا أن هذه العلاقات لا تنتهي بخير.. أما أنت فراجع طريقك بين الحين و الآخر.. لا مانع من إعادة تقييم الموقف و ظروفه و ملابساته، و ما يتوقعه الإنسان من نتائج، و يرى ما يلزم من تصرف، يناسب الآن، و ليس الماضي الذى عاش فيه

إن مراجعة الطريق فيها حكمة.. فليس المهم الثبات في طريق معين، إنما المهم أن هذا الطريق يوصل الى الخير المرجو

الطريق هو مجرد وسيلة. أما الهدف فهو الغاية

إهتم إذن بالهدف والغاية، واختر لهدفك في كل حين ما يناسبه من طرق.. كثيرون ضيعوا حياتهم بسبب التشبث والعناد.. والبعض ضيعوا كثيرين معهم، بنفس الأسلوب

وغالباً عاش هؤلاء وأولئك بدون إرشاد.. إعتمدوا على فكرهم، أو بالحرى على إنفعالاتهم، فضيعوا الحياة بلا فائدة، و بغير حكمة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter