Showing posts with label الذبيحة. Show all posts
Showing posts with label الذبيحة. Show all posts

Tuesday, April 24, 2012

المسيح غلب العالم


بانتصاره على الخطية، مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟ يوحنا 8: 46

بانتصاره على الشيطان، لاَ أَتَكَلَّمُ أَيْضًا مَعَكُمْ كَثِيرًا، لأَنَّ رَئِيسَ هذَا الْعَالَمِ يَأْتِي وَلَيْسَ لَهُ فِيَّ شَيْءٌ. يوحنا 14: 30

بانتصاره على الموت، أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟ رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 55

والمؤمنون يغلبون العالم بالمسيح، وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 37

أَنْتُمْ مِنَ اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ. رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 4


Share

عزي وفخاري


وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ. رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 14

في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 14 نجد ثلاث حالات من الصلب. الحالة الأولى هي صلب المسيح وموته الكفاري على الصليب منح لنا خلاصاً. أما حالة الصلب الثانية فهي صلب العالم، وينبغي لنا أن نرفض مباهج العالم وأمجاده وكنوزه وكل ما يعيقنا عن التمتع ببركاتنا السماوية الكاملة. وأما حالة الصلب الثالثة فهي صلبنا نحن المؤمنين، وعلينا ألا نكون متجاوبين مع تجارب العالم

الصليب الأول يمثل أساس خلاصنا، والثاني يتناول نتيجة خلاصنا، أما الثالث فيشير ﺇلى عيشتنا عملياً من يوم ﺇلى يوم. فهل تستطيع أن تقول مع بولس بحق وحماسة: فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ؟ وﺇن تقل هذا حقاً، تكن قائماً بتضحية تجني لك مكافأة أبدية



صليب المسيح  .:.  رمز الافتخار
صليب المسيح  .:.  عز وفخار

Share

Monday, November 7, 2011

الله يهتم بنا


إِذَا أَرَى سَمَاوَاتِكَ عَمَلَ أَصَابِعِكَ، الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي كَوَّنْتَهَا، فَمَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذكُرَهُ؟ وَابْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ المزامير 8: 3، 4

أمام عظم اتساع الكون وملايين مجراته، نشعر بأننا صغار جداً ولا قيمة لنا

ولكن في مزمور 8 لنا التأكيد أن الله يهتم بنا. أليس هذا مدهشاً؟ ﺇن الله يعتني عناية خاصة وشخصية بكل واحد من البشر الذين يعمرون كوكبنا ويزيد عددهم عن ستة مليارات ويقترب من سبعة مليارات! ﺇن تقدير الله ليس بحسب مقاييسنا، بل يستخدم مقياساً بموجبه تكون النفس اﻹنسانية أثمن من الأرض كلها، كما قال الرب نفسه: لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ متى 16: 26

فمنذ حوالي ألفي سنة مات الرب يسوع المسيح وقام. وعند الصليب برهن الله على الأهمية التي يعطيها لكل كائن بشري بأن قدم ابنه لفدائنا

والآن بسبب هذه الذبيحة يقبل الله جميع الذين يأتون ﺇليه باﻹيمان


الرب قد قال أقبلوا  .:.  ﺇليﱠ ﺇني أريحكم
فأسرعوا كي تظللوا  .:.  بظله الظليل


Share

Friday, July 1, 2011

قدم نفسه ذبيحة لينزع الخطية

ثُمَّ أَخْرَجَهُمَا وَقَالَ: «يَا سَيِّدَيَّ، مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخْلُصَ؟» فَقَالاَ: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ». أعمال الرسل 16: 30 – 31

وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ». أعمال الرسل 4: 12


لا توجد ذبيحة تقارن بذبيحة المسيح. أن ما يعطى هذه الذبيحة قيمة لا مثيل لها، هو أن الرب يسوع هو ابن الله، الله الذي صار جسداً

قد يموت أناس لأجل قضية ما، أو لأجل حياة إنسان آخر، أو حتى لأجل مجد الله. إنهم أناس لهم ذكراهم

أما الرب يسوع الخالق، فكان يتمتع لدى أبيه بسعادة كاملة لا يمكن أن يعكر أحد صفوها.. وقد جاء من السماء بارادته

لقد جاء كانسان بار وقدوس وكامل، دائماً مطيعاً لله الذي أرسله وأشترك في الآلام البشرية وأختبر الاحتقار والبغضة والرفض وعدم الفهم

وأكثر من ذلك كان لابد لابن الله الحبيب أن يقدم نفسه ذبيحة لينزع الخطية


يا نفسي قد وافى يسوع .:. رب الفدى القدير
شافيك من سقم يروع .:. طبيبك الخبير



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter