Showing posts with label الخطأ. Show all posts
Showing posts with label الخطأ. Show all posts

Tuesday, July 24, 2012

الغضب


ليس هناك تعارض بين وصية المسيح بعدم الغضب، وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلاً يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ. متى 5: 22. وبين تعاليم القديس بولس: اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ، وَلاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا. رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 26 - 27

لأن هناك نوعان من الغضب

غضب باطل نتيجة حقد ويتم بطريقة خاطئة وهذا منهى عنه

غضب مقدس في هدفه ويتم بطريقة صحيحة مثل غضب اﻹنسان من أجل الحق أو غضبه على خطاياه أو غضب التأديب النابع من الحب... وهذا مثل غضب الأب على ابنه، والمعلم على تلميذه


يمكن الرجوع إلى

اغضبوا ولا تخطئوا
http://coptictales.blogspot.com/2012/07/blog-post_643.html


Share

Friday, July 20, 2012

اغضبوا ولا تخطئوا


اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ، وَلاَ تُعْطُوا إِبْلِيسَ مَكَانًا. رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 26 - 27

فسرها الآباء بمعنيين

إما الغضب المقدس من أجل الله، بحيث يكون بطريقة روحية لا خطأ فيها، أي غضب مقدس في طريقته وهدفه

إما أن يغضب اﻹنسان على النقائص الموجودة في نفسه، وما يقترفه من خطايا فيستيقظ ضميره وينصت لروح الله في تبكيته، فغضبه هذا لا يجعله يخطئ في المستقبل


Share

Saturday, December 18, 2010

راجع طريقتك

هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج

يثبت عليه في عناد و إصرار، مهما ثبت له أنه طريق خاطئ، و لا يؤدي إلى نتيجة

يظن أن الكرامة في الثبات، حتى على الخطأ، كما فعل هيرودس في قتل يوحنا المعمدان

و يظن أن تغيير الطريق نوع من التراجع، لا يتفق مع القوة، و لا يتفق مع الصلابة

إنه لون من العناد، هذا الذي يسلك فيه البعض، و لا يغيرون طريقهم مع وضوح ضرره عليهم و على غيرهم ممن يسيرون في ركابهم. و قد يستمر البعض سنوات في مسلكه و قد تكون خصومة أو قضية، و تستمر سنوات.. أو تكون مسألة علاقات، و يستمر البعض فيها مهما بدا أن هذه العلاقات لا تنتهي بخير.. أما أنت فراجع طريقك بين الحين و الآخر.. لا مانع من إعادة تقييم الموقف و ظروفه و ملابساته، و ما يتوقعه الإنسان من نتائج، و يرى ما يلزم من تصرف، يناسب الآن، و ليس الماضي الذى عاش فيه

إن مراجعة الطريق فيها حكمة.. فليس المهم الثبات في طريق معين، إنما المهم أن هذا الطريق يوصل الى الخير المرجو

الطريق هو مجرد وسيلة. أما الهدف فهو الغاية

إهتم إذن بالهدف والغاية، واختر لهدفك في كل حين ما يناسبه من طرق.. كثيرون ضيعوا حياتهم بسبب التشبث والعناد.. والبعض ضيعوا كثيرين معهم، بنفس الأسلوب

وغالباً عاش هؤلاء وأولئك بدون إرشاد.. إعتمدوا على فكرهم، أو بالحرى على إنفعالاتهم، فضيعوا الحياة بلا فائدة، و بغير حكمة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter