Showing posts with label القمص تادرس يعقوب ملطي. Show all posts
Showing posts with label القمص تادرس يعقوب ملطي. Show all posts

Monday, February 23, 2015

لا تضطرب


لماذا؟ أنت مضطرب يا ابني

أسير علي مياه الآلام، وأمواج الضيقات والأحزان. تطلع يا ابني إليَّ، فإني قادم علي المياه المرة. أنا قادم، لا لتُدهَش من سيري علي المياه، وإنما لأدعوك باسمك

لا تخف، تطلع إليَّ، فتسير نحوي ومعي. تدرك إني سمحت لك بهياج البحر، وأن ما يحل بك هو جزء من خطة حبي لك. إني أبوك المملوء حنوًا، أنا ضابط الكل

تسير معي علي المياه كما في طريق ضيق، لكنه طريق ملوكي آمن. أعبر بك إليَّ حضن أبي لتستقر هناك

القمص تادرس يعقوب ملطي


Share

Thursday, October 24, 2013

صلاة - القمص تادرس يعقوب ملطي




عُد يا إلهي وتطلع إلى كنيستك، هوذا العدو كأسد يتربص ليفترسها، ينصب لها الشباك ليهلكها! * قم أيها المخلص وأعن عروستك! * يا من صرت لأجلي مسكينًا تطلع إلى مسكنة قلبي! * أنزع عني حالة اليُتم ولتفرح قلبي بأبوتك! * لتتطلع عيناك إليّ لأن العدو يتفرس فيَّ ليلتهمني



 
نج نفسي من المنافق وسيفك من أعداء يديك * علمني يا رب ألا أجازي الشر بالشر، بل اطفئ نار الشر بمياه روحك القدوس واهبة الحب! * هب لي ألا أخاف الأسد المزمجر ضدي، فأنت هو حصني، الأسد الخارج من سبط يهوذا! * قم في حياتي الداخلية كما في قلوب كل البشر، أقمنا من كل ضعف، أصعدنا معك في السماويات




  أيها العجيب في مجدك، أقمتني ملكًا على الأرض، أحمل سلطانًا على الخليقة التي أوجدتَها لأجلي! هب لي يا رب سلطانًا على جسدي وأحاسيسه ومشاعره، على نفسي بكل قدراتها وطاقتها! * أيها القدوس قدسني! أيها الممجد مجدني! * اِفتح شفتي بالتسبيح، واحسبني مع الأطفال والرضع أسبح اسمك




ارفعني يا إلهي من أبواب الموت، ولتدخل بي إليك فأنعم ببهجة خلاصي! * أُدخل بي إلى ملكوتك الفَرِح، فتتحول حياتي إلى تسبحة لا تنقطع! * قلبي كله هو لك... أنت لي، أنت بري، أنت ملجأي، أنت هو خلاصي



عدوي أسد عنيف... أمامك يصير أضحوكة! حطم أسلحة شره، وبدد ظلمته، حرر الخطاة من أسره فيشاركونني حبك ومجدك! * هب لي شركة مع ملائكتك، لأشاركهم تسابيحهم وفرحهم بك! هب لنا نصيبًا في أحضان أبيك، واحضرنا معك على السحاب. * علمني أن أشكرك بلا انقطاع بإعلان مجدك فيَّ

القمص تادرس يعقوب ملطي


Share

Sunday, October 28, 2012


أنر عينيّ فأراك يا ضابط الكل!


            

  !

أنر عينيّ فأراك يا ضابط الكل 
 
 في وسط هذا السبي المؤقت،

العدو ليُقدم ليّ 
 
كل الأطايب والملذات، 

لكنه لن ينتزعني من المائدة السماوية!  

بل أتمتع بخبز الملائكة! 

هب ليّ أن أصوم عن محبة العالم، 
    
فتهبني بركة لجسدي ونفسي وعقلي
        
تسندني بحكمتك السماوية،
 
وتكشف ليّ أسرارك الفائقة! 

رافقني بنعمتك أينما وُجدت! 

تهبني نجاحًا في كل عمل تمتد إليه يديّ!
 
أنر عينيّ فأراك يا ضابط الكل!
 
أرى التاريخ كله في قبضة يديك،
 
فتطمئن نفسي يا سند حياتي! 
   
لتقم ممالك عظيمة، وليظهر جبابرة،

        
فأنت وحدك ملك الملوك ورب الأرباب. 

ملكوتك أبدي يتحدى كل قوات الظلمة! 

ويُحطم ضد المسيح وكل أتباعه، 

لتتجلى في أعماقي، ولتتمجد في ضعفي يا إله المستحيلات! 

لتعلن ذاتك لأجل خلاص كل نفسٍ بشرية، يا مخلص العالم!
 
هب ليّ روح الصلاة مع التسبيح، 

فأتحدى بك نيران الضيق، 
      
بل ونيران إبليس وأعماله الشريرة!

        
لا أعود أخاف حتى الخطية فأنت واهب النصرة عليها!
 
وتأتي إليّ قادمًا على السحاب،
 
لتحملني معك يا سرّ مجدي! 

لتسحب أعماقي وسط الأحداث، 

فأرى العالم كله في قبضة يديك،
 
أراك تعد ليّ مكانًا في أحضانك الأبوية. 
 
لترفعني من السبي إلى حرية مجد أولاد الله!
 
لك الشكر والتسبيح يا مصدر تهليلي!



        القمص تادرس يعقوب ملطي







Share

Saturday, September 29, 2012

رفعتني بصليبك، واجتذبتني إلى حضن أبيك




 رفعتني بصليبك، واجتذبتني إلى حضن أبيك 

أعماقي تئن، جسدي انحدر بكل كياني إلى الجسديات،
سيطرت المادة على أعماقي،
لكن نعمتك انتشلتني.
وهبتني ميلادًا من الماء والروح!
صرت لي أبًا سماويًا، وكنيستك أمًا خالدة.
لم يعد لي عذر بعد، ولا مبرّر،
ليحملني روحك الناري إلى العالم الجديد!

v من أجلي ولدت جسديًا،
لكي بروحك القدوس تهبني ميلادًا علويًّا!
غسلتني بالتمام في مياه المعمودية،
ووهبتني النصرة على التنين القديم.
رويتني بالمياه الحيّة، فكيف أعطش بعد؟
دفعتني معك في القبر،
وأقمتني لأتمتع بحياتك المقامة!
أعطيتني حياة جديدة وروحًا جديدًا، وقلبًا جديدًا.

v سحبت كياني كله في سماواتك،
فلم يعد لي على الأرض ما يسحب قلبي أو فكري!
أراك وحدك صاعدًا إلى السماء، يا قاطن السماء !
اقبلني عضوًا في جسدك، فلا تقدر الأرض أن تسعني!
نزلت إلى أرضي وخبأتني فيك،
وصعدت إلى سماواتك لأكون معك، حيث أنت كائن!

v قتلَتني الحيّة بسمّها وخداعها،
وقتلتُ نفسي بإنصاتي إليها.
ها أنت ترتفع على الصليب كالحيّة النحاسية.
أراك بعيني قلبي، وقد مزقت صك الدين الذي علي!
رفعتني بصليبك، واجتذبتني إلى حضن أبيك!
ارتفع معك متحديًّا قوّات الظلمة.
موتك أمات موتي، وحطّم كل سلطانه!
صليبك صلب العالم لي، وصلبني للعالم!
ليس للعالم موضع فيّ؛ وليس فيه لي موضع!

v صليبك أعلن مجد حبّك الفائق!
صليبك فتح قلبي، ليحتضن إن أمكن كل بشرٍ!
صليبك أزاح عنّي الخوف من الدينونة،
وألهب قلبي نحو يوم مجيئك!

v أشرقت يا شمس البرّ من على الصليب،
فتبددت كل ظلمة في داخلي.
أقبلت إليك يا نور قلبي!
أشرق الحق في داخلي،
فأدركت أنك أنت العامل بالبرّ في حياتي!

v مع ملاكك السابق - يوحنا المعمدان - لك أترنم متهلّلاً:
ينبغي لي أن أنقص، وأنت تزيد،
لأُدرك على الدوام ضعفاتي،
ولتنمو نعمتك فيّ بلا توقف!
أنا أنقص، حيث أُدرك بالأكثر جهالاتي،
وأنت تزيد، إذ تملك بالأكثر في أعماقي،
تتجلّى بالأكثر في أعماقي،
وتملك بالكامل على كل جوانب حياتيّ


القمص تادرس يعقوب ملطي
كل سنه وانتم بألف سلامة 
ومحميين دائما في قوة الصليب
أوجاى خين ابشويس 



Share

Friday, April 27, 2012

أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبدية!



أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبدية!

    
القدِّيس أغسطينوس

القمص تادرس يعقوب ملطي


  تعب بطرس من الجموع، وقد وُجد على الجبل وحده ومعه يسوع خبز الروح، لكن لاق به أن يرجع مرّة+ أخرى للعمل محتملاً الألم، مقتنيًا الحب المقدّس من أجل الله .

+إنك ترغب في البقاء على الجبل يا بطرس، انزل "اِكرز بالكلمة، اِعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبّخ، انتهر، عظ بكل أناة وتعليم" (2 تي 4: 2).

احتمل، جاهد... حتى تنال ما يعنيه ثوب المسيح الأبيض من بهاء وجمال خلال عمل المحبة المستقيم.
فإنه متى قُرأ الرسول نسمعه يمدح المحبة، قائلاً: "لا تطلب ما لنفسها" (1 كو 13: 5)...
وفي موضع آخر يطالب أعضاء المسيح أي المؤمنين بهذا الأساس للمحبة: "لا يطـلب أحد ما لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر" (1 كو 10: 24)... ويتحدث عن نفسه "غير طالبٍ ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلُصوا" (1 كو 10: 33).

هذا ما لم يفهمه بطرس حين رغب في البقاء مع المسيح على الجبل. لقد حُفظ هذا ليكون لك يا بطرس بعد الموت (أي في السماء)، أمّا الآن فيلزمك أن تنزل للعمل على الأرض لكي تخدم عليها.

لقد نزل "الحياة (يسوع)" على الأرض لكي يُرذَل ويُصلَب ويُذبَح. نزل الخبز لكي يجوع. نزل الطريق لكي يتعب.
نزل الينبوع لكي يعطش، فهل ترفض أنت هذا العمل؟
لا تطلب ما هو لنفسك، بل لتكن لك المحبّة.

أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبديّة لثمر السلام والأمان .

قلبي ملتهب شوقًا لأبقى معك، لكن لأنزل معك، فأخدم اخوتي!
أراك تتجلَّى أمامي وسط خدمتي لحسابك!

Share

Monday, December 12, 2011

ما أعظم ختم الروح!



من وحي حزقيال 9




v   ما أعظم ختم روحك القدوس عليّ!
ختمتني بالسمة في سرّ الميرون،
فحسبتي في ملكيتك!
صليبك على جبهتي علامة الجندية الروحية،
وعليها السمة: "قدس للرب!"
صرت بك مخوفًا،
لا يقدر العدو أن يُحطمني مادمت معك!

v   إني أخاف لئلا تدينني ثيابي السوداء،
أخشى لئلا أتهاون، متسترًا في ثياب الخدمة!
أحرسني، فإني في خطر!

v   عجيب أنت أيها القدوس،
في التأديب تبدأ بكهنتك،
أنت حازم مع تلاميذك لأجل بنيانهم،
لكنك رئيس الكهنة العامل فيهم!
أنت حلو وعذب حتى في تأديباتك
جراحات تأديباتك أعذب من قبلات العدو!
لتؤدبني شمالك ولتخضني يمينك يا عريس نفسي!

القمص تادرس يعقوب ملطي






Share

Saturday, December 3, 2011

قُدْ سفينة حياتي!

       


        قُدْ سفينة حياتي! 
  
        * "صور" المدينة العظيمة هي سفينة من صنع يديك،
        أنت صانعها، وأنت واهبها كل غنى،
       
        لكنها اتكلت على غناها،
       
        وقاومت عملك، فتحطمت تمامًا!!
       
        * إني سفينتك يا خالقي!
        قُدْ سفينة حياتي، فإني من صنع يديك!
       
       
       
        * ما هذه الألواح التي من سرو إلا أعضاء جسدي؟!
        إنها خليقتك الجميلة،
       
        وهبتني الجسد مع النفس ليمجداك!
       
        قدِّس عيني وكل حواسي فتشبع بك!
       
        قدِّس عواطفي ومشاعري يا شهوة قلبي!
       
        جسدي بين يديك، هو عطيتك الثمينة لي!
       
       
       
        * ما هذه السارية التي من أرز لبنان
        التي أقمتها فيّ إلا العقل العجيب؟!
       
        خلقته مستقيمًا لينشغل بك طوال رحلة حياتي القصيرة!
       
        عقلي يتأمل مشيئتك، فيشتهي الطاعة لوصيتك،
       
        يرى فيها عذوبة الشركة معك يا مصدر الحياة!
       
       
       
        * ما هذا المجداف الصغير الذي يحرك كل حياتي إلا اللسان؟!
        قدّسه، فلا يجدف عليك،
       
        ولا يلعن أحدًا،
       
        ولا يتحرك باطلاً بلا هدف!
       
        قُدْه فيباركك ويسبحك ويشكرك على الدوام،
       
        ويبارك الناس ويفيض عذوبة على كل أحد!
       
       
       
        * ما هذه المقاعد التي من العاج المطعم،
        إلا الحواس الطاهرة التي وهبتني إياها؟!
       
        لتُشبعها بروحك القدوس فتراك عريس النفس السماوي،
       
        تلتهب حبًا لك ولكل خليقتك! إنها ليست مسرحًا للشياطين،
       
        ولا ملهي للشهوات الجسدية!
       
        حواسي وعواطفي وكل مشاعري هي لك يا حبيب!
       
       
       
        * ما هذا الشراع الذي من الكتان المطرز،
        إلا قلبي الصغير الذي وهبته النقاوة؟!
       
        بروحك القدوس اتسع ليحمل من لا تسعه السماء والأرض!
       
        مفاتيحه بين يديك يا ابن داود،
       
        لتدخل وتتعشى فيه،
       
        ولتجمع فيه أصدقاءك السمائيين والأرضيين،
       
        تقيم منه ملكوتك المفرح وهيكلك المقدس!
       
       
       
        * ما هذه الأغطية التي لسفينة حياتي
        إلا السلوك الذي أمارسه بعمل نعمتك؟!
       
        إنه أسمانجوني يحمل لون السماء،
       
        ومن الأرجوان لباس الملوك.
       
        عجيب أنت يا ملك الملوك السماوي،
       
        فإنك تريدني في سلوكي أن أحمل سماتك،
       
        أسلك على الأرض بقلب سماوي،
       
        وأحيا في ضيق العالم كملك صاحب سلطان!
       
       
       
        * من هم الملاحون الذين صيدون إلا طاقات النفس الداخلية؟!
        هب لها أن تكون صيَّادة ماهرة،
       
        تعمل دومًا لبنيان نفسي وبنيان أخوتي،
       
        لا تعرف الهدم ولا التحطيم!
       
        وهبتني طاقات عجيبة كجنود روحيين،
       
        قُدْها للعمل لحساب ملكوتك،
       
        فلا تكون جنودًا أشرارًا لحساب مملكة الظلمة!
       
       
       
        * من هو هذا الربان الذي من صور
        إلا روح التمييز والإفراز؟!
       
        هو عطية روحك القدوس،
       
        به أتعرَّف على الخير وأميزه عن الشر،
       
        به لا انحرف عن طريقك الملوكي يمينًا ولا يسارًا!
       
        لا يخدعني البر الذاتي، ولا تجتذبني الشهوات!
       
        به أتعرف عليك إيها الحق!
       
       
       
        * من هم القلاَّفون إلا مواهب التي سلمتني إياها؟!
        أضرم يا رب مواهبك فيّ،
       
        فأعمل بقوة وحكمة!
       
        أعمل متناغمًا ومنسجمًا مع مواهب أخوتي،
       
        بلا تشامخ وبلا صغر نفس.
       
        أشكرك لأنك قدمت ليّ المواهب التي تناسبني!
       
       
       
        * من هم هؤلاء الحراس الذين من فارس ولود وفوط
        ألا الدوافع التي خلقتها فيّ!
       
        بدافع الحب التقى بك واحب خليقتك!
       
        بدافع الغضب أثور على خطيتي وأشكو لك نفسي!
       
        بدافع الخوف أخشاك في محبة!
       
        قدّس كل الدوافع فلا تنحرف بعد!
       
       
       
        * بائسة هي صور، السفينة الجميلة الغنية،
        اتكلت على ذاتها، وعصت خالقها،
       
        فتحطمت وغرقت في بحر هذا العالم!
       
       
       
        * قُدْ أيها القبطان العجيب سفينة حياتي،
        ليكن صليبك هو سارية حياتي،
       
        ووصاياك هي البحارة!
       
        هب ليّ حبالاً تسند سفينتي.
       
        إنني في وسط تيارات بحر هذا العالم،
       
        لكنني محمول بروحك القدوس إلى الميناء السماوي!
       
       
       
        القمص تادرس يعقوب ملطي

       
       

Share

Wednesday, November 23, 2011

علمني يا رب ألا أُدين أحدًا



        علمني يا رب ألا أُدين أحدًا،
       
        -----
       
       
        علمني يا رب ألا أُدين أحدًا،
       
        ولا أشمت في أحد،
       
         ولا استكبر،
       
        أعترف لك بضعفي،
       
        وأصرخ إليك طالبًا مراحمك.
       
        اسندني، واسند اخوتي
       
       
        أعني وأعنهم، متى نخلص جميعًا،
       
        وننعم بشركة أمجادك يا محب البشر؟
       
        أورشليمي الداخلية صارت زغلاً
       
        فلماذا ألوم النار التي أهلكتها؟!
       
        ،قلبي الظالم صار سافكًا لدماء المساكين،
       
        وأفكاري الدنسة نجست هيكل الرب في داخلي،
       
       
       
        صارت هناك هوة بيني وبينك يا الله!

        من ينزع هذه الهوة؟!
       
من يقف في الثغر أمامك يشفع فيّ أنا أول الخطاة؟!
       
        من يسدد ديني ويجدد طبيعتي فألتقي بك؟
       
        أشكرك يا مخلصي، يا كلمة الله المتجسد،
       
أنت وحدك حملت خطاياي،


       
        أنت وحدك ارتفعت علي الصليب،
       
        حولت أرضي إلي سماء!
       
        قدمت لي روحك القدوس عاملاً فيّ،
       
        ورفعت قلبي إلي حضن أبيك
       
        ماذا لك أيها الشفيع العجيب والفريد؟!
       
        هب لي أن أحب الخطاة وأصلي لأجلهم وأُبذل حبًا فيهم!



        القمص تادرس يعقوب ملطي
      




 
Share

Friday, November 18, 2011

السيف المدمر!




استخدمت يا إلهي نبوخذ نصَّر سيفًا للتدمير،
        فذاب كل قلب، وارتخت كل يد، وصارت كل الركب كالماء!
        ضربت بالسيف لتفصل في القلب ما بين الشر والخير!
        أردت بالسيف المدمر التوبة والرجوع إليك!
        أمام تأديباتك ترتجف نفسي، ويهتز كل كياني!
        مادام السيف في يدك يا ضابط الكل، يا محب البشر،
       
        تطمئن نفسي وتستريح يا قابل الخطاة!
        إن سمحت بالتأديب فاسمح لي بالتوبة.
        توبني فأتوب، اشفني فأُشفي!
        سَخَر بنو عمون بأورشليم وكل يهوذا يوم تأديبهم،
        لكن السيف الذي أدبّ يهوذا هو بعينه حطم عمون!
        حطم في داخلي عمون، وأدِب في داخلي أورشليم!
       
               
        أدب... ولكن لا تسلمني لآخر غيرك!
        فأنت المؤدب الحنون!
        سمحت لنبيك حزقيال أن يحلق شعر رأسه كله،
        لتعلن حزنه الشديد علي فساد شعبك كموتي،
        وتهدد شعبك بنزعهم عنك كما الشعر من الرأس،
        وتؤكد لهم أنهم يعيشون كعبيد أسري محلوقي الرأس!
       
        أدبتني سرًا فلم أرتدع،
        هوذا أنت تفضحني بين شعبي،
        لا بل وحتى بين الأمم...
        فليكن... ولكن لاتحرمني من خلاصك!
        خلقتني كملك أحيًا في العالم - قصري الملوكي!
        لم تخلقني لأموت، بل لأحيا بك ومعك!
       
        عجيب أنت يا رب في حبك لي،
        فإنني حتي إن طلبت الموت أنت تُريد حياتي!
        أني لا أعرف ما هو لبنيأني ومجدي!
        أما أنت فتعرف كل ما هو لحياتي يا خالقي!
        إنك لا تشاء موتي بل حياتي،
        لا تحاسبني علي أخطاء آبائي،
        ولا تجرح مشاعري عن خطايا تركتها،
       
        إني مطمئن مادام السيف في يدك أنت مخلصي!
        بدِّد في داخلي كل الشر،
        وقدّس عملك في يا واهب الخلاص والحياة!
        انك عجيب في اهتمامك بي!
        أنت مخلص النفوس من الفساد،
        أنت وحدك تقدر علي تجديد طبيعتي يا مخلصي!
       
 القمص تادرس يعقوب ملطي


       
Share

Friday, October 21, 2011

أخطأت! أخطأت!




* إلهي... ما أصعب على نفسي أن تعترف!
اكشف لي أعماقي الخفية فأصرخ:
أخطأت! أخطأت!


* قديمًا كان الشعب يلقى باللوم على الكهنة،
وكان الكهنة يلقون اللوم على الشعب،
وكل جيل يحسب أنه يُعاقب عن أخطاء آبائه.
لكنني أعترف لك:
أخطأت! أخطأت!


* أبى لن يشفع في إن أهملت خلاصي!
وأنا لا أعاقب عن ضعفاته!
اعترف لك بمسئوليتي الشخصية!
أخطأت فسامحني واغفر لي!


* موسى النبي شفع عن شعبه،
وصموئيل النبي لم يكف عن الصلاة من أجلهم،
إننا محاطون بسحابة من الشهود،
يشفعون ويصلون لأجلنا ويسندوننا!
علمني أن أهتم بخلاص نفسي،
فتكون السحابة بحق سندًا لي!


* أشكوك نفسي فقد حطمتني الخطية:
حلت بي مجاعة في كلمة الرب!
وصرتُ قفرًا يسكنني الأفكار الشريرة كوحوش رديئة!
ضرب سيف الخطية أعماقي محطمًا طاقاتي!
صرت بخطيتي كوباء مفسد لمن هم حولي.
أعترف لك بخطيتي،
فأنا وحدي المدين!


ثبتني فيك أيها الكرمة الحقيقية،
فبدونك أجف ولا أصلح حتى للحريق!


* هوذا أنا قصبة مرضوضة، فلا تقصفني!
أصلح حالي بلمسات يدك الشافية!
هب لي روحك القدوس عاملاً فيّ!
عوض الجفاف احمل ثمار الحية
وعوض الموت اتنسم حياة أبدية!



* رويت كرمك بدمك الثمين،
غرست كنيستك كرمة صالحة،
حوطتها بأسوار روحك القدوس،
وقدمت لها كل إمكانية للإثمار!
خلصني... انقذني!


القمص تادرس يعقوب ملطي



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter