Showing posts with label القلق. Show all posts
Showing posts with label القلق. Show all posts

Saturday, March 15, 2014

السعادة


ربما أشعر باﻹحباط والقلق

ربما تعبت الليل كله ولم اصطاد شيئاً

ربما ظلت سفينتي فارغة تتخبط في بحر الهموم

ربما دعاني الرب ولم انتبه.. ناداني ولم أصغ.. عاندته.. تجاهلته

فتشت على السعادة فلم أجدها

أيامي ٳنقضت بلا رجاء

الآن يناديني الرب للتوبة، وقد جعل أمامي باباً مفتوحاً ليتني أدخله فأجد فيه فرحاً وفرجاً

وحقاً قال الرب على فم حزقيال.. هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مَنْ يَسْمَعْ فَلْيَسْمَعْ، وَمَنْ يَمْتَنِعْ فَلْيَمْتَنِعْ. حزقيال 3: 27


أيها الآب القدوس أنت تعرف نفسي وأفكار القلب الخفية.. أتضرع ٳليك أن تطهرني من آثار خطاياي السابقة وأن تخلق قلباً نقياً

جدد يارب بمحبتك كل ما أفسدته فيَّ الشهوات، وليضبط روحك القدوس ميولي حتى أتمم واجبي في هذا العالم بدون خطية

كن حارساً لعيني وأذني وشفتي حتى لا أخطئ ٳليك.. ولا أدنس هيكلك المقدس.. ولا أكون عثرة للآخرين.. فأستحق أن أعاين مجدك.. وأتمتع بأبدية مجيدة، سعيدة في حضرتك المقدسة.. لأن لك الملك والقوة والمجد ٳلى الأبد آمين


أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير
بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين


Share

Sunday, July 15, 2012

القلق


القلق أحد الوسائل التي يستخدمها ابليس لسرقة كلمة الله من قلوبنا، فكلمة الله تعلمنا أن نلقي كل همومنا على الرب مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ. رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 7

لذلك لا يجب أن نحمل هموماً على اكتافنا لأن معناه أن بوسعنا حل مشاكلنا دون الحاجة إلى الله

اتكل على الله، وصل لأجل كل شيئ، ولا تقلق لأنك في يد الآب القادر والضابط للكل


Share

Tuesday, June 26, 2012

يعتني بكم


لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ. وَسَلاَمُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 6 – 7

مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ. رسالة بطرس الرسول الأولى 5: 7

كانت هناك امرأة يعيش معها ابنها الصغير لأنه لا يقدر أن يستغني عن مساعدتها بسبب ضعفه

كانت الأم قلقة على ابنها لصغر سنه وضعفه واصابتها بالسرطان، وبسبب ابنها الذي سيكون في حالة حزن وارتباك عظيمين بعد موتها

أخذ الله ﺇليه تلك المرأة بعد ذلك بعامين، وماذا حدث للابن المسكين؟ لقد ساعده أخوه وعمه في عمل المزرعة ﺇلى أن صار قادراً على القيام بالعمل بمفرده

لكن أهم شيئ عمله هو المواظبة على قراءة آيات الكتاب المقدس كل يوم كما تعلم من أمه واعتاد عليه، وحافظ على الاستمرار في القراءة اليومية للكتاب المقدس. فكان يجد السلام دائماً في كلمة الله


Share

Friday, November 5, 2010

لا تهتموا بشئ

لا تهتموا بشئ (في 6:4)

يجب أن لا يقع المؤمن في القلق. قد تعظم وتكثر وتختلف تجاربنا وصعوباتنا ومتاعبنا ومع ذلك يجب أن لا نقلق في أي ظرف من الظروف، لأن لنا أباً في السماء لا تحد قدرته أن يحب أولاده كما يحب ابنه الوحيد، وسروره وفرحة في أن ينقذ ويساعد أولاده في كل حين وفي كل الظروف. يجب أن تجد كلمات الرسول مكاناً في أعماق قلوبنا "لا تهتموا بشئ بل في كل شئ بالصلاة والدعاء مع الشكر. لتعلم طلباتكم لدى الله".

في كل شئ، هذا معناه ليس فقط عندما يحترق المنزل أو عند ما الزوجة المحبوبة أو أحد الأولاد الأعزاء يدنو من الموت ولكن معناه أننا نأتي إلى الله بأبسط وأصغر أمور الحياة، ما يسميه الناس أشياء تافهة، هذه قبل الأمور العظيمة – كل شئ يجب أن نأتي به أمام الله، أي أن نعيش في شركة مقدسة مع أبينا السماوي ومع أن نتجه إليه ونتكلم معه ونستحضر ظروفنا المختلفة جميعا، المهم منها وغير المهم، ما يختص بالعائلة وما يختص بالعمل أياً كان نوعه وبالمؤمنين في حالاتهم المختلفة، أفراداً وجماعات، زمنياً وروحياً قدامه، وبالاختصار كل ما يهمنا نأتي به أمام الله ونتكلم معه عنه.

"بالصلاة والدعاء" أي نأخذ مكان السائلين بلجاجة ومثابرة منتظرين الهنا الصادق في مواعيده.

"مع الشكر" يجب دائماً أن نضع أساساً حسناً لصلواتنا وهو الشكر. إذا أعوزنا أي شئ فيجب أن يكون دائماً أمامنا هذه الحقيقة المباركة أن الله خلصنا من جهنم وإنه قد أعطانا كلمته المقدسة، لا بل أعطانا ابنه الوحيد الذي هو اعظم عطية عنده كما أنه قد أعطانا روحه القدوس. من أجل ذلك لنا دائماً الكثير مما يوجد فينا الشكر القلبي. ليتنا لا ننسى ذلك.

"وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" وهذه بركة عظمى. بركة حقيقية. بركة ثمينة تستحق جداً أن نختبرها ونعيش فيها لأنها تفوق كل عقل. ليتنا نضع هذه الأشياء في قلوبنا فتكون النتيجة، إذا سلكنا بهذا الروح، إننا نمجد الله بكيفية اكمل مما مجدناه من قبل.

يجب أن نفحص قلوبنا عدة مرات كل يوم لنرى هل داخلها القلق من أجل أي شئ، وان وجدناها هكذا فيجب أن نرجعها إلى حالة السلام بسكبها في الروح القدس أمام الله



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter