Showing posts with label أعمل. Show all posts
Showing posts with label أعمل. Show all posts

Saturday, December 11, 2010

خلي بالك من احكامك

جحا ذات يوم كان يتسوق فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا سيدي فقد ظننتك فلانا فلم يقبل جحا هذا العذر وأصر على محاكمته ولما علا الصياح بينهما اقترح الناس أن يذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما، فذهبا إلى القاضي، وصادف أن ذلك القاضي يكون قريبا للجاني ولما سمع القاضي القصة غمز لقريبه بعينه (يعني لا تقلق فسأخلصك من هذه الورطة) ثم أصدر القاضي حكمه بأن يدفع الرجل لجحا مبلغ 20 دينارا عقوبة على ضربه فقال الرجل: ولكن يا سيدي القاضي ليس معي شيئا الآن فقال القاضي وهو يغمز له أذهب واحضرها حالا وسينتظرك جحا عندي حتى تحضرها، فذهب الرجل وجلس جحا في مجلس القاضي ينتظر غريمه يحضر المال ولكن طال الإنتظار ومرت الساعات ولم يحضر الرجل ففهم جحا الخدعة خصوصا أنه كان يبحث عن تفسيرا لإحدى الغمزات التي وجهها القاضي لغريمه فماذا فعل جحا؟ قام وتوجه إلى القاضي وصفعه على خده صفعة طارت منها عمامته وقال له: إذا أحضر غريمي الـ20 دينارا فخذها لك حلالا طيبا، وانصرف جحا



Share

Tuesday, October 12, 2010

أعمل لأن البطالة مفسدة للنفس

قال أنبا موسى الأسود:
إياك والبطالة لئلا تحزن. أحرى بك أن تعمل بيديك ليصادف المسكين منك خبزة، لأن البطالة موت وسقطة للنفس.

قال القديس نيلس:
أن البطالة هي مصدر رداءة الأعمال، لا سيما من أولئك الذين قد عدموا الأب. لأن اليهود لما لم يكن لهم في البرية عمل يشتغلون به، خرجوا من البطالة الى عبادة الأوثان. فعلينا ألا نفارق عمل اليدين، لأنه نافع جدا ومهذب.

وقال أيضاً:
أن أنسانا كسلانا، بلغنى عنه أنه أخذ من خزانته الأنجيل من الساعة السابعة الى غياب الشمس، ولم يستطع أن يفتحه البتة، وكأنه كان مربوطاً بالرصاص... أما أنطونيوس فأنه لم يفعل أمامنا هكذا... بل عمل كما أراه الملاك، فتارة كان جالسا ولعمله ممارسا، وتارة أخرى كان قائما وللصلاة ملازماً. فكان يؤدي ذلك، ولا يترك تلك.. فحظى بنور فائق الحد. حتى أنه قال لأحد فلاسفة زمانه: "أنى كما في لوح أتأمل طبيعة المخلوقات دائماً، وذلك بتلاوة أقاويل الرب حتى ولو في ظلمة الليل الحالكة. بهذا المقدار فإنه كان يتصل بالله، والليل يضئ مثل النهار".


بستان الرهبان لآباء الكنيسة القبطية – العمل – أعمل لأن البطالة مفسدة للنفس



Share

Sunday, October 10, 2010

أعمل وستعطى أجر تعبك

في أثناء جهاد الأسقف أنبا كيرادوس لما كان يهذب على اسم المسيح، قال مثلاً: " أن الأرض التى تشق بالسكة، وتقلب بالمحراث، تثمر ثمراً مضاعفاً، كذلك الجسد إذا أنكسر وأنحل بالتعب، حينئذ يثبت للنفس أجنحة وتتعالى إلى المسيح الذي قتل من أجلها وهي حاملة ثمرة مائة ضعف " .

كان شيخ جالسا في البرية ، وكان بينه وبين الماء الذي يستقى منه 12 ميلا ، فذهب مرة ليستقى، فضجر وقال لنفسه: لماذا أعاني هذا التعب؟ فلأذهب وأسكن بقرب الماء. وفيما هو يفكر في هذا الأمر، التفت إلى خلفه، فأبصر شيخاً يعد خطوانه، فسأله: " من أنت ؟ " فقال له : " أنى ملاك الرب بعثنى لأعد خطاك، لكى يعطيك أجر تعبك" فلما سمع الشيخ ذلك ، طابت نفسه، وزاد على المسافة خمسة أميال أخرى .

بستان الرهبان لآباء الكنيسة القبطية - العمل



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter