Showing posts with label الحزن. Show all posts
Showing posts with label الحزن. Show all posts

Thursday, February 14, 2013

صور من آلام المسيح


فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 1


تناول الكتاب المقدس آلام المسيح في صور متنوعة، نذكر منها

كدودة: صورة للانسحاق الشديد. أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ. المزامير 22: 6

كشقفة يابسة (جزء من إناء خزفي مكسور): صورة للضعف الشديد. يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي. المزمور 22: 15

كالماء المسكوب: صورة للاعياء التام: كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. المزمور 22: 14

كالشمع الذائب: صورة لآلامه أمام لهيب الغضب اﻹلهي على الخطية. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي. المزمور 22: 14

كالغريق: صورة لاحتمال تيارات غضب الله. غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي. المزامير 69: 2

كقوق البرية وبومة الخرب، وكالعصفور المنفرد على السطح: إشارة إلى الوحدة والحزن الشديد

كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها: لقد قابل آلام وإهانات البشر بهدوء وصمت بالغين، الأمر الذي نرى فيه كماله الأدبي الفريد والتسليم الكامل لمن يقضي بعدل


هل كل ذا عني أنا  .:.  قاسى المسيح ذا العنا
قد جاء من أوج السما  .:.  وذاق عني الألم


Share

Monday, February 11, 2013

ساعة الاصطدام


طفل امريكي صغير راهن اصحابه انه هيقدر يوقف القطار اللي بيمر على قريتهم الصغيرة.. راح ومشي مع اصحابه فى المزارع ووقف على خط السكة الحديد و طلع منديل ابيض و قعد يشاور به لسواق القطار وشافه السواق فهدا السرعة و وقف القطار

فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السواق كان مندهش ومش فاهم ايه اللي بيحصل و كسب الولد الرهان من اصحابه و كررها مرة اخرى و مرة ثالثة

و قرر سائق القطار عدم التوقف.. وفعلا المرة اللي بعدها لم يقف القطار.. وصدم الطفل وطار لمسافة 20 متر ولحقه الناس ولكن الوقت كان فات و بدا لحظاته الاخيرة.. و قال و هو في لحظاته الاخيرة: هابطل اعمل كده تاني. ولكنها لحظات ومات الطفل

أما نحن الاحياء؟؟ نوعد انفسنا كتير اننا هنسيب الخطية كل يوم وهتكون دي آخر مرة.. لكننا نستمر في السقوط.. بس لحد امتى لحد ساعة القطار.. ساعتها مفيش فرصة لحد ساعة الاصطدام.. ساعتها مفيش فايدة لأن الوقت فات


Share

Monday, August 20, 2012

فرحين على الدوام


كن فرحاً بالرب كل حين، لا تحزن لأن الحزن يؤذي النفس ويضيق الصدر، أصرف كل غم وحزن عن نفسك بالقاء همك وإتكالك على الله الذي يدبر أمورك

لا تكن كبحر مضطرب لا تهدأ ثائرته. ولا تسكن أمواجه، بل كن كوردة نضرة في وسط الشوك

ليظهر رضاؤك بما يسمح به الله ابان التجارب وزمن الضيق

كن خاضعاً ﻹرادة الله فتكون فرحاً على الدوام


Share

Thursday, December 8, 2011

حاجتنا إلي التوبة


التوبة

حاجتنا إلي التوبة

سئل أنبا بيمن، ما هي التوبة؟

فقال: الاقلاع عن الخطية وأن لا يعاود فعلها، لأنه لذلك دعي الصديقون لا عيب فيهم، لأنهم أقلعوا عن الخطية فصاروا صديقين


قال القديس مقاريوس الكبير

كما أن الماء اذا تسلط (سقط) علي النار يطفئها ويغسل كل ما أكلته. كذلك أيضا التوبة التي وهبها لنا الرب يسوع تغسل جميع الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفس والجسد معا


قال القديس موسي الأسود

من كان حكيما وعمله بحكمة فلا ينبغي له أن يسلم وديعته من دون أعمال صالحة كي يستطيع الخلاص من تلك الشدة

فلنحرص اذن بقدر استطاعتنا والرب يعين ضعفنا، لأنه قد عرف أن الانسان شقي ولذلك وهب له التوبة مادام في الجسد


أيها الحبيب، ما دامت لك فرصة فارجع وتقدم ﺇلى المسيح بتوبة خالصة، سارع قبل أن يغلق الباب فتبكي بكاء مرا، فتبلل خديك بالدموع بدون فائدة. اجلس وترقب الباب قبل أن يغلق.. أسرع واعزم علي التوبة، فان المسيح الهنا يريد خلاص جميع الناس وأتيانهم ﺇلى معرفة الحق وهو ينتظرك وسوف يقبلك


وقال مار اسحق

بالحقيقة أن المعمودية والايمان هما أساس كل خير، فيهما دعيت ليسوع المسيح لأعمال صالحة. بالايمان يدرك العقل الأسرار الخفية كما يدرك البصر المحسوسات

المعمودية هي الولادة الأولى من الله. والتوبة هي الولادة الثانية.. كذلك الأمر الذي نلنا عربونه بالايمان بالتوبة نأخذ موهبته

التوبة هي باب الرحمة المفتوح للذين يريدونه. وبغير هذا الباب لا يدخل أحد ﺇلى الحياة لأن الكل أخطأوا كما قال الرسول: وبالنعمة نتبرر مجانا.. فالتوبة اذن هي النعمة الثانية وهي تتولد في القلب من الايمان والمخافة. بر المسيح يعتقنا من بر العدالة، وبالايمان باسمه نخلص بالنعمة مجانا بالتوبة


سئل مرة مار اسحق: ما هي التوبة؟ فقال: قلب منسحق

التوبة هي أم الحياة، تفتح لنا بابها بواسطة الفرار من الكل، نعمة المعمودية التي ضيعناها بانحلال سيرتنا، تجددها فينا المعمودية بواسطة افراز العقل، من الماء والروح لبسنا المسيح ولم نحس بمجده، وبالتوبة ندخل النعيم، وبنعمة الأفراز التي لنا نتطهر. العادم من التوبة خائب من النعيم المزمع أن يكون، القريب من الكل بعيد عن التعزية، اما المبتعد عن الكل بافرازه فهو تائب بحق، توبة مع أحاديث تشبه خابية (وعاء ماء) مثقوبة

مبدأ التوبة هو الاتضاع الذي بلا زي مشوش

التوبة هي لباس الثياب الحسنة الضوئية

التوبة كثيرون يعدون ويتظاهرون بها، وليس من يقتنيها بتحقيق الا المحزون، وكثيرون يسرعون نحو الحزن، فلا يجده على الحقيقة الا الذي قد اقتنى الصمت على الدوام، كل من هو كثير الكلام ويخبر بأمور عجيبة، أعلم أنه فارغ من الداخل، الحزن الجواني هو لجام الحواس

من زل وأخطأ، وعرف سبب مرضه فأنه بسهولة يشفي بالتوبة


عواقب الخطية

قال الشيخ

لا يوجد أردأ من الانسان الخاطيء، لا الخنزير ولا الكلب ولا الضبع، لأن هذه البهائم قد حفظت رتبتها. أما الانسان الذي خلق على صورة الله ومثاله، فانه لم يحفظ طقسه. فالويل للنفس التي اعتادت الخطية، فأنها مثل الكلب الذي اعتاد زهومات اللحامين (الجزارين) وقاذوراتهم، فهو يضرب ويطرد، فاذا تخلى قليلا، عاد ثانية الى الزهومات، ولا يزال كذلك حتى يقتل


بستان الرهبان لآباء الكنيسة القبطية – التوبة – حاجتنا إلي التوبة. صفحة 271 - 272


Share

Friday, July 8, 2011

حزنكم يتحول ﺇلى فرح

مثل حزن الخاطئ الذي يتوب فيقول داود: لأَنَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ. مزمور 30: 5

السيد المسيح يعزي الذي يبكي على خطايا: طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْبَاكُونَ الآنَ، لأَنَّكُمْ سَتَضْحَكُونَ. لوقا 6: 21

بطرس الرسول لما أخطأ بأنكاره ثم خرج وبكى قبل الرب دموعه ورده ﺇلى رتبته، والمرأة الخاطئة في بيت سمعان بدموعها نالت الغفران

20 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ وَالْعَالَمُ يَفْرَحُ. أَنْتُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلكِنَّ حُزْنَكُمْ يَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ.
21 اَلْمَرْأَةُ وَهِيَ تَلِدُ تَحْزَنُ لأَنَّ سَاعَتَهَا قَدْ جَاءَتْ، وَلكِنْ مَتَى وَلَدَتِ الطِّفْلَ لاَ تَعُودُ تَذْكُرُ الشِّدَّةَ لِسَبَبِ الْفَرَحِ، لأَنَّهُ قَدْ وُلِدَ إِنْسَانٌ فِي الْعَالَمِ.
22 فَأَنْتُمْ كَذلِكَ، عِنْدَكُمُ الآنَ حُزْنٌ. وَلكِنِّي سَأَرَاكُمْ أَيْضًا فَتَفْرَحُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُمْ مِنْكُمْ
23 وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ.
24 إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.
25 «قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا بِأَمْثَال، وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ حِينَ لاَ أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِأَمْثَال، بَلْ أُخْبِرُكُمْ عَنِ الآبِ عَلاَنِيَةً.
26 فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَطْلُبُونَ بِاسْمِي. وَلَسْتُ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي أَنَا أَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُمْ،
27 لأَنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجْتُ.
28 خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ الآبِ، وَقَدْ أَتَيْتُ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَيْضًا أَتْرُكُ الْعَالَمَ وَأَذْهَبُ إِلَى الآبِ».
29 قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «هُوَذَا الآنَ تَتَكَلَّمُ عَلاَنِيَةً وَلَسْتَ تَقُولُ مَثَلاً وَاحِدًا.
30 اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَحْتَاجُ أَنْ يَسْأَلَكَ أَحَدٌ. لِهذَا نُؤْمِنُ أَنَّكَ مِنَ اللهِ خَرَجْتَ».
31 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلآنَ تُؤْمِنُونَ؟
32 هُوَذَا تَأْتِي سَاعَةٌ، وَقَدْ أَتَتِ الآنَ، تَتَفَرَّقُونَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى خَاصَّتِهِ، وَتَتْرُكُونَنِي وَحْدِي. وَأَنَا لَسْتُ وَحْدِي لأَنَّ الآبَ مَعِي.
33 قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ».
يوحنا 16: 20 – 33



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter