Showing posts with label ارحمنى يارب. Show all posts
Showing posts with label ارحمنى يارب. Show all posts

Friday, September 26, 2014

المرأة العجوز واللوحة العجيبة


تروي قصة عن إمرأة عجوز كانت تعيش في لندن أثناء الحرب العالمية الثانية بينما كانت لندن تتعرض لقصف متواصل من النازي. لقد كانت هذه المرأة قوية، متدينة جدا، ومثابرة إلي أقصي حد، وكانت تعيش بمفردها

لاحظ صديق لها أنها تحتفظ ب لوحة مكتوب عليها الشعار: لا تقلق، قد لا يحدث أبدا

لقد كان هذا الصديق متأثرا جدا ومتعزيا بهذه العبارة، وكان يُحدّث المرأة العجوز بخصوصها، ولكن حدث في ليلة ما لم يكن في الحسبان، لقد سقطت قنبلة علي الجانب الأيمن لمنزلها وحطمت جميع النوافذ وأسقطت جميع ما تمتلكه من الصيني من علي الأرفف وسط صوت التحطيم المدوي، وعصفت ونسفت جميع البياض وفتكت من علي الجدران والسقف، وملأت المكان بالتراب وكسر الحجارة، أسرع الصديق إليها ليري حالها، فوجدها تكنس المكان بهدوء شديد، بينما الشعار لا زال معلقا علي الحائط: لا تقلق، قد لا يحدث أبدا

سألها الصديق: وماذا نستفيد؟ الآن من شعارك هذا

ففسرت له الأمر وهي تصيح وتقول: يا للسماء! لقد نسيت أن أدير اليافطة إلي الجهة الأخري، ولما أدارتها كان مكتوبا علي الجهة الأخري: يمكننا أن نستعيده

لا تقلق، فقد لا يحدث أبدا، ولكن إن حدث: يمكننا أن نستعيده، لأننا مثل بولس الرسول: نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ. رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 28

ربنا العزيز، يمكننا ان نستعيدها فقط لأنك فيها معنا، تأخذ خطوط حياتنا الملتوية وتستعيدها وتستخدمها لترسم خطوطا مستقيمة. ساعدنا دائما أن نحبك وأن نُخضع حياتنا لمشيئتك، لأنه عندئذ فقط يمكنك أن تعمل معنا لخيرنا في كل الأشياء


خطة الله بالنسبة لنا فائقة، فهو لا يغير مجرى الأحداث والظروف حسب أهوائنا الشخصية، إنما يحّول كل الأمور بلا استثناء لبنيان نفس المؤمن الحقيقي، فتعمل حتى الظروف المضادة لمجده

يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم علي هذه العبارة، قائلًا بأنه يليق بالمؤمنين ألا يختاروا لأنفسهم الحياة حسب فكرهم حاسبين أن هذا نافع لهم، إنما يقبلون ما يقترحه الروح القدس، لأن أمورًا كثيرة تبدو للإنسان نافعة تسبب له مضارًا كثيرة. كمثال قد يظن الإنسان أن الحياة الهادئة التي بلا مخاطر ولا متاعب نافعة له، لذلك طلب الرسول ثلاث مرات أن يرفع الله عنه التجربة، فجاءته الإجابة: تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 8 - 9. بمعنى آخر لنترك كل الأمور في يديّ الروح ليحولها لبنيان نفوسنا

إن كل الأمور التي تبدو مؤلمة تعمل لخير الذين يحبون الله، أما الذين لا يحبونه فحتى الأمور التي تبدو صالحة ومقدسة تعمل ضدهم إن لم يرجعوا إليه بالحب. ضرب أمثلة منها لم ينتفع اليهود بالناموس الصالح بل وتعثروا حتى في السيد المسيح

حتى الضيقات أو الفقر أو السجن أو المجاعات أو الميتات أو أي شيء آخر يحلّ بنا يستطيع الله أن يحول كل الأمور إلي نقيضها

كما أن الأمور تبدو ضارة تكون نافعة للذين يحبون الله، فإنه حتى الأمور النافعة تصير ضارة للذين لا يحبونه. آمين


Share

Sunday, August 19, 2012

هلْ دُفِعَ دينك؟




قرر أحد الرجال الأغنياء ذات مرة، بعد ان رجع الى الله وتاب عن خطاياه، أن يعمل معروفا مع أهل مدينته ويسدد ديونهم.

كتب هذا الرجل إعلان وطلب من أحد خدامه ان يعلقه في جميع انحاء البلدة قائلا فيه: في يوم الثلاثاء القادم، ومن الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الواحدة الظهر، سأكون في مكتبي الذي في القصر، لتسديد ديون أي كان. على كل من يرغب، ان يحضر في الوقت المعين، ومعه بيانات صحيحة عن قيمة الدين الذي عليه ، وأنا سأتكفل في تسديدها.

حالما انتشر الخبر في المدينة تسارع الكثيرين الى قصر ذلك الرجل للتأكد من صحة هذا الخبر، ولكن فوجئوا بأن الباب مغلق، إذ لم يكن الوقت قد حان. فكان البعض متحير في هذا الأمر الغريب، والبعض الآخر يقول هذا شي غير معقول وإنه خدعة ما.

وعند تمام الساعة التاسعة من يوم الثلاثاء إجتمع عدد من الناس عند باب قصر ذلك الغني، ولكن لم يدخل أحدا منهم، إذ كان الكثير منهم يقول إنه لمجرد أمر كاذب، فلم يسمع من قبل إن هذا الغني دفع دين أحد

وبعد قليل جاء رجل عجوز مع إمرأته حاملا ذلك الأعلان وطالبا الدخول. ولدى دخوله أقترب ذلك العجوز وامرأته من السيد الغني قائلا " ها كل ديوني يا سيد، وطالما تعبت كي أسددها ولكن من غير جدوى، واتمنى أن أموت حر من كل هذه الديون" فقال الغني وهل أنت متأكد من إستطاعتي دفع كل هذا الدين؟ قال الرجل العجوز... نعم أنا متأكد لأنك أنت وعدت بذلك.

فأجابه الغني " حسن هذا يكفي..." ثم أمر بإعطائه المبلغ الذي طلبه لتسديد دينه. فشكره العجوز جدا وابتداء يطفر من الفرح، ثم قال علي الآن أن أخرج وأعلن هذا الخبر لكل الواقفين على الباب. فأجابه السيد تمهل يا صديقي... أريدك أن تبقى ههنا الآن، لانه على الآخرين أن يصدقوا كلامي كما فعلت أنت.

وفي هذه المدة كان بعض الذين لا يريدون الدخول يقولون بعضهم لبعض: ليس في الأمر سوى الضحك والسخرية لإنه لو نجح العجوز لرجع وأخبرنا بذلك. وإستمروا في شكوكهم وسخريتهم وآخرون خافوا الدخول حتى لا يقال عليهم كلام. وأخيرا دقت الساعة الواحدة من بعد الظهر.

فخرج الرجل العجوز وامراته والنقود في ايديهما. وفي الحال هجم الجميع على القصر صارخين " يا سيد هوذا حسابي، إدفع ديني عني". فكان جواب السيد لهم: لقد تأخرتم أيها الاصدقاء فان الساعة المحددة قد فاتت. قال هذا وأغلق باب القصر فعاد الجميع حزانى ولم يستفد من هذا اللعرض السخي سوى العجوز وإمرأته.

صديقي، إن الرب يسوع دفع ديننا بدمه على الصليب، فاعلان الله لغفران خطاياك هو في الكتاب المقدس. إن آمنا بكلامه وطلبنا منه من كل القلب، يغفر لنا كل خطايانا ويطهرنا من كل إثم.

إننا ندعوك الى الرب يسوع. ربما يستطيع رجل غني أن يسدد دين رجل آخر. ولكن من يستطيع تسديد دين خطاياك، لإن أجرة الخطية موت... لا يوجد أحد مطلقا... لاننا جميعنا تحت نفس الدين، عينه. إن الرب يسوع وحده يستطيع أن يدفع دين خطاياك لإنه وحده بلا خطية وقد مات لأجلك على خشبة الصليب. عليك أن تقبل... أو أن ترفض... نتوسل اليك أن تأتي اليه طالبا منه وحده مغفرة خطاياك. إن فعلت هذا... فهنيئا لك...

الشخص الذى يعتقد فى نفسه انه قوى لا يستخدمه الله لان الله يختار ضعفاء العالم ليخزى بهم الاقوياء فحازر ان تثق بقوة مزعومه لك لان الخطية طرحت كثيريين جرحا وكل قتلاها اقوياء وانما قل مع داوود البار ارحمنى يارب فانى ضعيف . اشفنى فان عظامى قد اضطربت ونفسى قد انزعجت جدا .


 
Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter