Showing posts with label الأعمال الطيبة. Show all posts
Showing posts with label الأعمال الطيبة. Show all posts

Tuesday, May 8, 2012

الوزراء الثلاثه




في يوم من الأيام إستدعى الملك وزرائه الثلاثة وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر

إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان
   
***                                                            
 
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق.


 أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار.


 وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها
 فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهرفي سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان, وأن يمنع عنهم الأكل والشراب


فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة


 أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها
وأما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول
 
 ***                                                                
 وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت ؟

فأنت الآن في بستان الدنيا

ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة ولكن غداً عندما يأمر ملك الملوك أن تسجن في قبرك في ذلك السجن الضيق المظلم لوحدك


ماذا تعتقد سوف ينفعك غير طيبات الأعمال التي جمعتها في حياتك الدنيا ؟
 
***                                                               
                                                                 خلاصة:
اليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك  
إحرص دائماً على ان تجمع من أعمال صالحة على الأرض للتتنعم بما جنته يداك في الآخرة...
لأن الندم لاحقاً لا ينفع
 

Share

Saturday, December 4, 2010

لنتعلم سويا هذه التعبيرات الثمينة

اعطي المتعبين حبا
وليكن صدرك مسندا لكل راس متعبه
اعطي الجائعين خبزا
ولتكن مائدتك ممدوده دائما
اعطي المتضايقين فرجا
ولتكن كلماتك بلسم يزيل رائحة الضيق
اعطي الحزانى قلبا
وليكن قلبك منشفه لدموعهم
اعطي المسيئين غفرانا
وليكن الصفح انشودتك
اعطي المخطئين فرصه
وليكن صدرك واسعا رحبا
اعطي الضعفاء عذرا
وليكن يمينك سندا لهم
اعطي الكل بفيض
يعطيك معطي الكل بسعه وبدون كيل
اشفق على الكل
يشفق عليك المشفق على الكل
لا تكن قاسيا اتجاه صراخ التائبين والنادمين والراجعين ولا تغلق احشاؤك تجاه دموع المجروحين


http://www.ava-takla.com/vb/showthread.php?p=74197&posted=1#post74197
منتديات الانبا تكلا هيمانوت الحبشي
www.ava-takla.com



Share

بستان القصر

في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر

استغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق إلى البستان

الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار
حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق

أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس بالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس التي جمعوها

فلما اجتمع الوزراء بالملك أمر الملك الجنود بأن يأخذوا الوزراء الثلاثة ويسجنوهم كل واحد منهم على حدة مع الكيس الذي معه لمدة ثلاثة أشهر في سجن بعيد لا يصل إليهم فيه أحد كان، وأن يمنع عنهم الأكل والشراب

فالوزير الأول بقي يأكل من طيبات الثمار التي جمعها حتى أنقضت الأشهر الثلاثة

أما الوزير الثاني فقد عاش الشهور الثلاثة في ضيق وقلة حيلة معتمدا على ماصلح فقط من الثمار التي جمعها

و أما الوزير الثالث فقد مات جوع قبل أن ينقضي الشهر الأول

وهكذا اسأل نفسك من أي نوع أنت؟
فأنت الآن في بستان الدنيا ولك حرية أن تجمع من الأعمال الطيبة أو الأعمال الخبيثة


خلاصة: اليوم هو أول يوم من ما تبقى من حياتك



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter