Showing posts with label الإتضاع. Show all posts
Showing posts with label الإتضاع. Show all posts

Sunday, December 11, 2011

من الأقوال النافعة - شذرات


ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ. تَوَكَّلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ فِي يَاهَ الرَّبِّ صَخْرَ الدُّهُورِ. اشعياء 26: 3 - 4

ﺇن نسب الخليقة ﺇلى قوة غير محددة بدلاً من الخالق، يوهم الملحد بالهروب من مسئوليته وواجباته، ومن الحساب الذي عليه أن يعطيه لمن أعطاه الحياة

ﺇن ما يميز اﻹيمان هو أنه يعتمد على الله؛ ليس فقط عبر المصاعب بل وفي مواجهة المستحيلات

لايضع الله ثقلاً على ظهورنا ليكسر أحقاءنا بل ليجعلنا نركع. فلنصل ﺇليه بلا ﺇهمال

لا حجر يمكن صقله بلا احتكاك. ولا ﺇنسان يقدر أن يكمل اختباره بلا تجربة

الله يسمح بالعاصفة ليثبت أنه الحمى الوحيد

ﺇذا كان الله يبدو لك بعيداً جداً، ففكر: من الذي يكون قد ابتعد؟

الصلاة هي مفتاح الصباح وترباس الليل


Share

Thursday, December 8, 2011

حاجتنا إلي التوبة


التوبة

حاجتنا إلي التوبة

سئل أنبا بيمن، ما هي التوبة؟

فقال: الاقلاع عن الخطية وأن لا يعاود فعلها، لأنه لذلك دعي الصديقون لا عيب فيهم، لأنهم أقلعوا عن الخطية فصاروا صديقين


قال القديس مقاريوس الكبير

كما أن الماء اذا تسلط (سقط) علي النار يطفئها ويغسل كل ما أكلته. كذلك أيضا التوبة التي وهبها لنا الرب يسوع تغسل جميع الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفس والجسد معا


قال القديس موسي الأسود

من كان حكيما وعمله بحكمة فلا ينبغي له أن يسلم وديعته من دون أعمال صالحة كي يستطيع الخلاص من تلك الشدة

فلنحرص اذن بقدر استطاعتنا والرب يعين ضعفنا، لأنه قد عرف أن الانسان شقي ولذلك وهب له التوبة مادام في الجسد


أيها الحبيب، ما دامت لك فرصة فارجع وتقدم ﺇلى المسيح بتوبة خالصة، سارع قبل أن يغلق الباب فتبكي بكاء مرا، فتبلل خديك بالدموع بدون فائدة. اجلس وترقب الباب قبل أن يغلق.. أسرع واعزم علي التوبة، فان المسيح الهنا يريد خلاص جميع الناس وأتيانهم ﺇلى معرفة الحق وهو ينتظرك وسوف يقبلك


وقال مار اسحق

بالحقيقة أن المعمودية والايمان هما أساس كل خير، فيهما دعيت ليسوع المسيح لأعمال صالحة. بالايمان يدرك العقل الأسرار الخفية كما يدرك البصر المحسوسات

المعمودية هي الولادة الأولى من الله. والتوبة هي الولادة الثانية.. كذلك الأمر الذي نلنا عربونه بالايمان بالتوبة نأخذ موهبته

التوبة هي باب الرحمة المفتوح للذين يريدونه. وبغير هذا الباب لا يدخل أحد ﺇلى الحياة لأن الكل أخطأوا كما قال الرسول: وبالنعمة نتبرر مجانا.. فالتوبة اذن هي النعمة الثانية وهي تتولد في القلب من الايمان والمخافة. بر المسيح يعتقنا من بر العدالة، وبالايمان باسمه نخلص بالنعمة مجانا بالتوبة


سئل مرة مار اسحق: ما هي التوبة؟ فقال: قلب منسحق

التوبة هي أم الحياة، تفتح لنا بابها بواسطة الفرار من الكل، نعمة المعمودية التي ضيعناها بانحلال سيرتنا، تجددها فينا المعمودية بواسطة افراز العقل، من الماء والروح لبسنا المسيح ولم نحس بمجده، وبالتوبة ندخل النعيم، وبنعمة الأفراز التي لنا نتطهر. العادم من التوبة خائب من النعيم المزمع أن يكون، القريب من الكل بعيد عن التعزية، اما المبتعد عن الكل بافرازه فهو تائب بحق، توبة مع أحاديث تشبه خابية (وعاء ماء) مثقوبة

مبدأ التوبة هو الاتضاع الذي بلا زي مشوش

التوبة هي لباس الثياب الحسنة الضوئية

التوبة كثيرون يعدون ويتظاهرون بها، وليس من يقتنيها بتحقيق الا المحزون، وكثيرون يسرعون نحو الحزن، فلا يجده على الحقيقة الا الذي قد اقتنى الصمت على الدوام، كل من هو كثير الكلام ويخبر بأمور عجيبة، أعلم أنه فارغ من الداخل، الحزن الجواني هو لجام الحواس

من زل وأخطأ، وعرف سبب مرضه فأنه بسهولة يشفي بالتوبة


عواقب الخطية

قال الشيخ

لا يوجد أردأ من الانسان الخاطيء، لا الخنزير ولا الكلب ولا الضبع، لأن هذه البهائم قد حفظت رتبتها. أما الانسان الذي خلق على صورة الله ومثاله، فانه لم يحفظ طقسه. فالويل للنفس التي اعتادت الخطية، فأنها مثل الكلب الذي اعتاد زهومات اللحامين (الجزارين) وقاذوراتهم، فهو يضرب ويطرد، فاذا تخلى قليلا، عاد ثانية الى الزهومات، ولا يزال كذلك حتى يقتل


بستان الرهبان لآباء الكنيسة القبطية – التوبة – حاجتنا إلي التوبة. صفحة 271 - 272


Share

Friday, January 14, 2011

أول خطية

ما هي أول خطية عرفها العالم؟

هي خطية الكبرياء التي سقط بها الشيطان حينما قال: أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ.. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. إشعياء 14: 13، 14

وهي أول خطية حورب بها اﻹنسان الأول حينما قال الشيطان لحواء: تصيران مثل الله. وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. تكوين 3: 5

لهذا فان الرب عندما تجسد حارب هذه الخطية باتضاعه فأخذ شكل العبد وصار كانسان وسمح للشيطان أن يجربه



Share

Saturday, December 4, 2010

الفضائل الأمهات

هناك فضائل جزئية، يتعب الإنسان جاهداً، حتى يصل إليها و هناك فضائل أمهات، تشمل العديد من الفضائل داخلها، و عن هذه نريد أن نتكلم

في مقدمة هذه الفضائل: المحبة
و قد قال السيد المسيح عن هذه الفضيلة، إنه بها يتعلق الناموس كله و الأنبياء

وشرح بولس الرسول للعناصر العديدة التى تتضمنها فضيلة المحبة: فقال أنها تتأنى، وتترفق، وأنها لا تحسد، ولا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد، ولا تظن السوء، ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق، وتحتمل كل شئ، وتصدق كل شئ، وترجوا كل شئ، يصبر على كل شئ، ولا تسقط أبداً
كورنثوس الأولى 13 فالذي يقتني المحبة، يقتني كل هذه الفضائل

وكل ما ذكره بولس الرسول هو من محبتنا للقريب
أما محبتنا لله، فإنها تشمل ولاشك أموراً عديدة:
تشمل الصلاة بكل درجاتها، التأمل، والهذيذ، وقراءة الكتاب المقدس، ومحبة الكنيسة، ومحبة الأسرار الكنسية، والإجتماعات الروحية، والصوم، والمطانيات
كما تشمل أيضاً إطاعة جميع الوصايا، لأن الرب يقول: من يحبني يحفظ وصاياي

ومن الفضائل الأمهات أيضاً: حياة التسليم
وحياة التسليم معناها أن يسلم الإنسان حياته تسليماً كاملاً للروح القدس العامل في قلبه، ليدبر حياته
ومن هنا تظهر في هذا الإنسان ثمار الروح التي شرحها بولس الرسول في غلاطية 5 : 22
فقال: وأما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام، طول أناة، لطف، صلاح، إيمان، وداعة، تعفف

ومن الفضائل الأمهات: فضيلة الإتضاع
والإنسان المتضع، يقتني الوداعة، والهدوء، والبعد عن الغضب، وإدانة الآخرين، والبعد عن القسوة
ويشمل الإتضاع إنسحاق القلب، ولوم النفس، وفضيلة الدموع، والحب، ومباركة كل أحد، وطلب بركة كل أحد، والإستماع أفضل من التكلم، وعدم التعالي، وعدم الإفتخار، وعدم الحديث عن النفس، والرضا لكل شئ، والقناعة، والشكر، والبساطة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter