Showing posts with label العطايا. Show all posts
Showing posts with label العطايا. Show all posts

Friday, August 12, 2011

أقوال عن العطاء

اجعل عطاياك متناسبة مع دخلك لئلا الله يضطر أن يجعل دخلك متناسباً مع عطاياك

جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة ﺇليه لكن الأجمل أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته

قال سليمان في سفر الأمثال
النَّفْسُ السَّخِيَّةُ تُسَمَّنُ، وَالْمُرْوِي هُوَ أَيْضًا يُرْوَى. الأمثال 11: 25



Share

Tuesday, July 12, 2011

رسالة الخلاص

وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ. رومية 12: 2

سوف يسألنا الله كيف استخدمنا العطايا التي أعطاها لنا: حياتنا، أموالنا، وقتنا، فهمنا
لوقا 19: 11 – 27
11 وَإِذْ كَانُوا يَسْمَعُونَ هذَا عَادَ فَقَالَ مَثَلاً، لأَنَّهُ كَانَ قَرِيبًا مِنْ أُورُشَلِيمَ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ مَلَكُوتَ اللهِ عَتِيدٌ أَنْ يَظْهَرَ فِي الْحَالِ.
12 فَقَالَ: «إِنْسَانٌ شَرِيفُ الْجِنْسِ ذَهَبَ إِلَى كُورَةٍ بَعِيدَةٍ لِيَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مُلْكًا وَيَرْجعَ.
13 فَدَعَا عَشَرَةَ عَبِيدٍ لَهُ وَأَعْطَاهُمْ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ، وَقَالَ لَهُمْ: تَاجِرُوا حَتَّى آتِيَ.
14 وَأَمَّا أَهْلُ مَدِينَتِهِ فَكَانُوا يُبْغِضُونَهُ، فَأَرْسَلُوا وَرَاءَهُ سَفَارَةً قَائِلِينَ: لاَ نُرِيدُ أَنَّ هذَا يَمْلِكُ عَلَيْنَا.
15 وَلَمَّا رَجَعَ بَعْدَمَا أَخَذَ الْمُلْكَ، أَمَرَ أَنْ يُدْعَى إِلَيْهِ أُولئِكَ الْعَبِيدُ الَّذِينَ أَعْطَاهُمُ الْفِضَّةَ، لِيَعْرِفَ بِمَا تَاجَرَ كُلُّ وَاحِدٍ.
16 فَجَاءَ الأَوَّلُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، مَنَاكَ رَبحَ عَشَرَةَ أَمْنَاءٍ.
17 فَقَالَ لَهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ! لأَنَّكَ كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ، فَلْيَكُنْ لَكَ سُلْطَانٌ عَلَى عَشْرِ مُدْنٍ.
18 ثُمَّ جَاءَ الثَّانِي قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، مَنَاكَ عَمِلَ خَمْسَةَ أَمْنَاءٍ.
19 فَقَالَ لِهذَا أَيْضًا: وَكُنْ أَنْتَ عَلَى خَمْسِ مُدْنٍ.
20 ثُمَّ جَاءَ آخَرُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ، هُوَذَا مَنَاكَ الَّذِي كَانَ عِنْدِي مَوْضُوعًا فِي مِنْدِيل،
21 لأَنِّي كُنْتُ أَخَافُ مِنْكَ، إِذْ أَنْتَ إِنْسَانٌ صَارِمٌ، تَأْخُذُ مَا لَمْ تَضَعْ وَتَحْصُدُ مَا لَمْ تَزْرَعْ.
22 فَقَالَ لَهُ: مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ. عَرَفْتَ أَنِّي إِنْسَانٌ صَارِمٌ، آخُذُ مَا لَمْ أَضَعْ، وَأَحْصُدُ مَا لَمْ أَزْرَعْ،
23 فَلِمَاذَا لَمْ تَضَعْ فِضَّتِي عَلَى مَائِدَةِ الصَّيَارِفَةِ، فَكُنْتُ مَتَى جِئْتُ أَسْتَوْفِيهَا مَعَ رِبًا؟
24 ثُمَّ قَالَ لِلْحَاضِرِينَ: خُذُوا مِنْهُ الْمَنَا وَأَعْطُوهُ لِلَّذِي عِنْدَهُ الْعَشَرَةُ الأَمْنَاءُ.
25 فَقَالُوا لَهُ: يَا سَيِّدُ، عِنْدَهُ عَشَرَةُ أَمْنَاءٍ!
26 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
27 أَمَّا أَعْدَائِي، أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ، فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».
لوقا 19: 11 – 27

ﺇن الذي يحب الرب يسوع، لابد أن يغير أسلوب حياته، وهذا التغيير سيلمس أساساً في ثلاثة أتجاهات:

قطع العلاقة مع الخطية التي كلفت سيدنا الكثير جداً. ﺇننا لا نزال نقترف أخطاءً ولكن ذلك يحدث عرضاً ثم نسترد شركتنا مع الله بعد أن نعترف له بتذلل، لأننا نريد أن نكون رسالة المسيح المقروءة من العالم المحيط بنا: ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، مَخْدُومَةً مِنَّا، مَكْتُوبَةً لاَ بِحِبْرٍ بَلْ بِرُوحِ اللهِ الْحَيِّ، لاَ فِي أَلْوَاحٍ حَجَرِيَّةٍ بَلْ فِي أَلْوَاحِ قَلْبٍ لَحْمِيَّةٍ. كورنثوس الثانية 3: 3

الحياة اليومية في اﻹيمان: نحن نخضع مشروعاتنا للذي يوجه حياتنا من الآن، وهكذا تنتج فينا ثمار الروح. وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ، وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ. غلاطية 5: 22 – 23

الرغبة في نشر رسالة الخلاص لمن حولنا



Share

Wednesday, February 9, 2011

كنزاً لا ينفد في السموات حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس

ﺇعملوا لكم أكياساً لا تفنى وكنزاً لا ينفد في السموات حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس. لوقا 12: 33

الكنوز في مفهوم الكثيرين موضعها الأرض أما في مفهوم الله فموضعها السماء الأكثر أماناً لذلك هو يوصينا أن نقدم أموالنا للمحتاجين كمن يحفظونها في خزائن السماء ذلك لأن كنوز الأرض ﺇلى زوال وتلف لكن كنوز السماء تتمتع بالحماية والبقاء والثبات



Share

Friday, January 14, 2011

النذور

النذور هي تقدمة حب لله، نعلن ﺇيماننا به وبشفاعة قديسيه، فاليه نقدم ﺇحتياجاتنا واثقين من قوته على اﻹستجابه ونعلن محبتنا في شكل العطايا أو الجهد أو التقدمة التي نقدمها كنذور. وينبغي أن تكون النذور محدودة ومناسبة لقدراتنا فلا نندفع وننذر ما لا نستطيع ﺇيفاءه فالله يفرح بمحبتنا مهما كانت تقدماتنا صغيرة كما فرح بفلسي الأرملة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter