ﺇن نور المصباح الكهربي يكون بلا قيمة عندما يملأ نور النهار حجرة. يمكن مقارنة هذا النور الصناعي بالأفكار البشرية التي تلقي بعض الضوء الذي يساعد على فهم الظروف التي يجتازها عالمنا. لكن الأفكار البشرية تعتبر شيئاً قليلاً بالنسبة للحق اﻹلهي الذي أراد الله أن يوصله ﺇلينا بكلمته – أي الكتاب المقدس
ﺇن الكتاب المقدس يؤكد أن المسيح هو النور الحقيقي. وطالما أننا لم ندخل في علاقة حية مع المسيح، نكون واقعين في ظلام الأفكار البشرية. لكن الرب يسوع يرغب أن يعلن ذاته لنا كمخلصنا. لقد مات لكي يعطينا حياة جديدة، فافتح قلبك للمسيح وسوف يفيض عليك بنوره وستعرف محبته
وذهب أيضاً الى عبر الاردن الى المكان حيث كان يوحنا يعمّد أولاً ومكث هناك. فأتى إليه كثيرون وقالوا إن يوحنا لم يصنع آية ولكن كل ما قاله يوحنا عن هذا كان حقاً. فآمن كثيرون به هناك يوحنا 10: 40 - 42
تذكارالقديسات تتياني وافستاسيا ومرتيو الشهيدات
أما تتياني فكانت من رومية إبنة رجل شهير جداً ترشّح الى رئاسة الحكم. وقد صارت خادمة (أو شماسة) الكنيسة في ما ينوط بالنساء. ثم لإعترافها بالإيمان كابدت الجهاد على عهد الكسندرس سنة 218.
من كتاب "مسبحة الصلاة" منشورات دير رقاد والدة الإله -حمطوره
+ يقول القديس إيسخيوس الكاهن: "تعلمنا من الخبرة أن من يسعى لتنقية قلبة، يحصل على بركةٍ عظيمة، إذ يتضرع دوماً لإسم الربّ يسوع ضد أعدائه. لاحظوا أن ما أتكلم عنه بالخبرة يتفق مع شهادة الكتاب المقدس. لأنه مكتوب: "إستعد يا إسرائيل لتدعو بإسم الرب إلهك (عا 4: 12) ويقول الرسول أيضاً "صلّوا بلا انقطاع" (1تس 5: 17). يقول ربّنا: "...بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئاً. من يثبت فيّ وأنا فيه، هذا يأتي بثمر كثير"، وأيضاً يقول: "إن كان أحد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن" (يو 15: 5-6). الصلاة بركة عظيمة وهي تشمل كل البركات، لأنها تنقي القلب حيث يعاين المؤمن الله الفيلوكاليا – الجزء الأول
+ كل إنسان إذا كان يعمل، أو يمشي، أو يجلس، أو يسافر، أو ياكل... بإمكانه أن يصلّي ويطلب رحمة الله من خلال الصلاة العقلية: "ربّي يسوع المسيح إرحمني" هذه الصلاة الداخلية التي تهب الإنسان كل النعم الإلهية (المادية والروحية)، يمكن أن تكون معنا دوما وفي كل مكان وزمان
القنداق للعيد
اليوم ظهرتَ للمسكونة يا رب، ونورك قد إرتسم علينا، نحن الذين نسبّحك بمعرفةٍ قائلين: لقد أتيت وظهرت، أيها النور الذي لا يُدنى منه
+ + + بإعتمادك يا رب في نهر الأردن، ظهرت السّجدة للثالوث، لأن صوت الآب تقدم لك بالشهادة، مسمياً إياك إبناً محبوباً، والروح بهيئة حمامة، يؤيد حقيقة الكلمة، فيا من ظهرت وأنرت العالم، أيها المسيح الإله المجد لك
كل عام وأنتم بخير
شبيبة دير السيدة العذراء "ينبوع الحياة" - اللجنة الروحية
ذو الرأي الممكن تحفظه سالمًا سالمًا، لأنه عليك متوكل. إش26: 3 ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كان المستر جلادستون السياسي البريطاني الشهير يعلِّق هذه الآية المذكورة أعــلاه فــي حجرة نومة لمدة أربعين سنة. كانــت هــذه الكلمات هي أول شيء تقع عليه عيناه عنــدما يستيقظ كل صباح، وكانت من ينــابيع قوتـــه الهادئة.
ونحن لا نستطيع أن نشتري هــذا الــسلام الذي يملأنا راحةً وهدوءًا في أوقــات الــشدة والاضطراب. إن هــذا الــسلام هــو عطيــة المسيح المجانية للمؤمنين <<سلامًا أترك لكــم.. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهَب>> يـــو14: 27
والحقيقة أنه ليس هناك ما يدعو أيًا من أولاد الله إلى الخوف والقلق مادام الله يعتني به وبكل أموره. والــشعور برفقــة الله يُـــنهض الحاسيات ويشدد النفس، ومعه يتحــول وادي ظل الموت إلى طريق مُشرق يقود إلــى مجــد أبدي. إن الشركة مع المسيح تعطي قوة على الاحتمال؛ قوة لا يمكن أن تُستمد من أي مصدر آخر. ولذلك يلزمنا أن نلتصق بالرب التــصاقًا وثيقًا حتى تتحــول اليبوســة إلــى رطوبــة، والضعف إلى قوة، ويمتلئ كل فراغ من ملئه
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++ آميــــــــن من تـقويــم الرب قريــــــ 2011ـــب
نظر الفأر من خلال شق في الحائط ليراقب الفلاح وزوجته وهما يفضان لفافة، وراح يمني نفسه، ترى ما نوع الطعام التي تحتويه هذه اللفة؟. ولكنه تعجب مرتعباً عندما اكتشف أنها عبارة عن مصيدة للفئران.
فانسحب بسرعة الى فناء مزرعة الفلاح، وراح يعلن تحذيره تن ترن تن تن، قد صارت هناك مصيدة فئران في منزل الفلاح! راحت الدجاجة تنبش الأرض وتقرق بصوتها، ثم رفعت رأسها وقالت: يا سيد فأر، أستطيع ان أقول أن هذا الخبر يحمل الموت لك أنت، ولكن هذا لا يؤثر علىَّ في شئ. وأنا لا أنزعج منه على الإطلاق.
ترك الفأر الدجاجة وذهب للخنزير وقال: هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح، تن ترن تن تن، مرددا بنغمة هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح. تعاطف الخنزير مع الفأر ولكنه قال: يا سيد فأر، وأنا ليس أمامي شيئاً أقدر أن أفعله، ولكنني سأصلي من أجلك. وتأكد أنني سأذكرك في صلواتي.
ذهب الفأر الى البقرة وقال منغماً، هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح، تن ترن تن تن، هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح. فقالت البقرة: واو يا سيد فأر، أنني آسفة من أجلك، و لكن هذا لن يحرك ساكنا فوق أنفي.
وهكذا عاد الفأر الى المنزل، وجلس مكتئباً، كي يواجه خطر مصيدة الفلاح منفرداً. في نفس هذه الليلة سمع صوت عبر أرجاء المنزل، صوت كما هو انقباض مصيدة الفئران على ضحيتها. فاندفعت زوجة الفلاح لترى الصيد، ولكنها في الظلام لم ترى الصيد أنه كان عبارة عن حية سامة اطبقت المصيدة على ذيلها. لدغت الحية السامة زوجة الفلاح. فأسرع بها زوجها الى المستشفى، وعندما عادت الى المنزل كانت قد اصيبت بحمى. و يعلم الجميع أنك تداوي الحمى بشوربة دجاجة طازجة، وهكذا ذبح الفلاح الدجاجة ليصنع منها الشوربة. تن ترن تن تن. ولكن مرض زوجة الفلاح استمر لفترة، وهكذا توافد الأصدقاء والجيران للسؤال عنها وليساندوا الفلاح طوال ال 24 ساعة. وكي ما يطعمهم الفلاح ذبح الخنزير.
لم تتماثل زوجة الفلاح للشفاء، وفي النهاية توفت. وهكذا حضر كثير من الناس والأقارب الى جنازتها، واضطر الفلاح هذه المرة الى ذبح البقرة ليجد لحماً يكفي كل هؤلاء الوافدين، تن ترن تن تن. راقب الفأر في حزن كل هذه الأحداث من داخل جحره. لذلك في المرة القادمة عندما تسمع أن شخصاً ما يواجه مشاكل، وتظن أنها لن تؤثر فيك ولا تعنيك في شئ ، تذكر أنه عندما يُهدد أحد منا، فجميعنا في خطر تن ترن تن تن جميعنا نشترك في رحلة واحدة هي رحلة الحياة، فينبغي على كل منا أن يضع الآخرين نصب عينه، وأن نبذل جهداً إضافياً كي ما نشجع بعضنا البعض.
فكل واحد منا هو جزء حيوي لشخص آخر تن ترن تن تن. هل تعلم سرنسيج الأشخاص؟، أن حياة كل منا قد نسجت معا لهدف. وهناك شئ من أجمل الأشياء التي تكتنزها في هذا العالم ، هل تعرف ما هو؟. أنه الصديق.
صباح الخير، هذه كلمات حياة أربطها على عنقك فتحميك...
آية اليوم السبت 27/11/2010
"يا إخوة إذا أُخذ أحدٌ في زلّة فأصلحوا أنتم الروحيّين مثل هذا بروح الوداعة. وتبصّر أنتَ لنفسك لئلا تُجرَّب أنت أيضاً. إحملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا أتمّوا ناموس المسيح." غلاطية 6: 1 - 2
السبت من الأسبوع السابع والعشرين بعد العنصرة وتذكارالقديس الرسول فيليبس الكلي المديح وغريغوريوس بالاماس
أما فيليبس فكان من بيت صيدا الجليل من وطن أندراوس وبطرس وكان أحد الإثني عشر رسولاً خبيراً بوصايا الناموس ومنعكفاً على درس الأسفار النبوية. ومن ثم لما دعاه يسوع الى وظيفة الرسالة فتّش للحال على نثنائيل فوجده وقال له "إن الذي كتب موسى من أجله في الناموس والأنبياء قد وجدناه يسوع بن يوسف الذي من الناصرة" (يوحنا ص1ع46). ثم بعد أن كرز بيسوع الإله والإنسان في أماكن كثيرة من آسيا الصغرى وكابد كثيراً من أجل إسمه صُلب منكّس الرأس في مدينة ايسرابُلي من فريجية.
من كتاب "من أخبار وحِكَم الآباء النسّاك" ترجمه عن اليونانية الأب منيف حمصي
+في الصوم +
+ قال الأب ايبريخيوس: "الصوم فخ لجميع الشهوات. أما الذي يحتقره فيشبه حصاناً أهوج فـُكّ من عقاله.
+ كان الأب يوحنا الكولوفي يدعو الإخوة إلى محبة الصيام، وكان يقول لهم: الجندي الصالح الذي يخطط للإطباق على مدينة العدو الحصينة يفرض عليها حصاراً أولاً ثم يمنع عنها الماء والطعام. بهذا تضعف مقاومة العدو، وفي النهاية يستسلم. وشيء مماثل يصيب شهوات الجسد التي تحارب الإنسان بدون هوادة في شبابه. فالصوم المضبوط يقيّد الأهواء والشياطين ويبعدها عن المجاهد.
طروبارية
أيها الرسول القديس فيلبس، تشفع الى الإله الرحيم أن ينعم بغفران الزلات لنفوسنا.
القنداق
أيها الجزيل الرحمة، إن فيلبس اللاهج بالله، تلميذك وصفيّك ومماثلك بالآلام، قد كرز بك في المسكونة أنك إله، فبتوسلاته لأجل والدة الإله إحفظ كنيستك من الأعداء الملحدين.
+ + +
شبيبة دير السيدة العذراء "ينبوع الحياة" - اللجنة الروحية
يسوع يريدني ان ارعى خرافه. خرافه في كل مكان. استطيع ان ارعاهم بان اكون رقيقا ومحبا. لست مضطرا ان اجعل الناس يفعلوا ما اريدهم ان يفعلوه. علي فقط ان احبهم.
أما تعلمون أن محبة العالم عداوة للة. فمَن أراد أن يكون مُحبًا للعالم، فقد صار عدوًا لله (يع4: 4) في وسط جيلٍ معوج وملتو، تضيئون بينهم كأنوار في العالم متمسكين بكلمة الحياة (في2: 15، 16) +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
كتب الرسول يوحنا للأحداث كلامًا مباركًا، إذ يقرّ أنهم أقوياء وكلمة الله ثابتة فــيهم وقــد غلبوا الشرير (1يو2: 14)، ولكنه يحذرهم من خطر في طريقهم، وهــو العــالم وجاذبياتـــه المتنوعة.
إن المؤمنين هــم فــي العــالم بــالولادة الطبيعية، وهم ليــسوا مــن العــالم بــالولادة الجديدة، وهم مُرسلون إلى العالم من قِبَل الرب يسوع ليكونوا مثله (يو17: 16، 18).
لقد جاء إلى العالم ليعمل مــشيئة الله، وكان شاعرًا بكل بؤس البشر، فبــذل حياتــه لخلاصهم.
إن القوة للغلبــة علــى الــشيطان وعلــى شهواتنا، تُعطى لنا إن أطعنا الــرب يــسوع المسيح. وبذلك لا نحب العالم الذي هو عــدو لله، بل نحب البشر الذي هكذا أحبه الله.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++ أميــــــــن من تـقويــم الرب قريــــــ 2010ـــب
في الكنيسة الرومانيّة اليوم : تذكار إختياريّ للقدّيسة إليصابات المجريّة، الملكة الراهبة
هي ابنة ملك هنجاريا، ولدت عام 1207. زُوِّجت وهي صغيرة السن لملك مقاطعة تُورِنجِن (في ألمانيا). ورزقت ثلاثة أبناء. عكفت على التأمل في شؤون السماء. ولما توفي زوجها اعتنقت الفقر، وبنَت مَشفى حيث كانت تخدم المرضى بنفسها. توفيت في مدينة ماربورغ في ألمانيا عام 1231.
تعليق على الإنجيل : سيرافيم الساروفيّ "تاجروا بها إلى أن أعود"
تعليق على الإنجيل سيرافيم الساروفيّ (1759 - 1833)، راهب روسيّ وقدّيس في الكنائس الأرثوذكسيّة من محادثة مع موتوفيلوف
"تاجروا بها إلى أن أعود"
يكمن الهدف الحقيقي لحياتنا المسيحيّة في اكتساب روح الله؛ ليست الصلاة والسهر والصوم والإحسان والفضائل الأخرى التي تُصنع باسم المسيح سوى سُبُل لاكتسابه... أتعرفون ما معنى اكتساب المال؟ الأمر شبيه باكتساب الروح القدس.
بالنسبة إلى عامّة الشعب، تكمن غاية الحياة في حيازة المال وفي المكاسب الماديّة. إلى ذلك، يرغب النبلاء في نيل الأوسمة والشارات الفخريّة وسواها من المكافآت التي تُمنح لقاء خدمات يؤدّونها للدولة. ويُعتبر نيل الروح القدس رأس مال أيضًا، لكنّه رأس مال أبديّ، ومصدر نِعَم، على غرار رأس المال المؤقّت، ويُكتَسب بالطرق عينها. يُشبّه ربّنا يسوع المسيح، الإنسان والإله، حياتنا بالسوق ونشاطنا على الأرض بالتجارة. ويوصينا جميعًا بما يلي: "تاجروا بها إلى أن أعود"، وقد كتب القدّيس بولس: "انتهزوا الوقت الحاضر لأنّ هذه الأيّام سيئة" (أف5: 16). أو بتعبير آخر: أسرعوا في نيل النِّعَم السماويّة عبر المتاجرة بالسلع الأرضيّة. وليست هذه السلع الأرضيّة إلاّ أعمال الفضيلة التي تُصنَع باسم المسيح، والتي تجلب لنا نعمة الروح القدس.
إن ذاك الذي قال: "فَتعلَموا وتُوقِنوا أَنَّ الآبَ فيَّ وأَنيِّ في الآب" (يو10: 39)، قال أيضًا: "أَنَا مِنَ اللهِ خَرجْتُ وأَتَيْت" (يو8: 42)... "الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا" (يو1: 14). إنّه يسكن بشكل أكيد في قلوبنا بالإيمان، ويسكن في ذاكرتنا وأفكارنا، وحتّى إنّه ينزل إلى عمق خيالنا نفسه. بالفعل، قبل تجسّد المسيح، أيّ فكرة عن الله كان بوسع الإنسان تكوينها غير فكرة كون الله صنمًا صنعه قلبه؟ ذلك أنّ الله كان غير مفهوم وغير مُدرَك وغير منظور ولا يستطيع العقل إدراكه. غير أنّه أراد الآن أن يصبح بإمكاننا فهمه ورؤيته وأن تدركه عقولنا.
قد تتساءل بأيّ طريقة كان هذا؟ أصبح ذلك ممكنًا بدون شكّ من خلال ولادة الربّ في مغارة، واستراحته في حضن العذراء، كما في تعليمه على الجبل وقضائه الليل في الصّلاة؛ كذلك بموته مسمّرًا على الصليب وبوجوده حرًّا بين الأموات وسيطرته على الجحيم، وأخيرًا وليس آخرًا بقيامته في اليوم الثالث وإعطائه الرسل فرصة رؤية آثار المسامير- علامة انتصاره – وصعوده على مرأى منهم وعودته إلى السماء.
هل يوجد بين تلك الأحداث ما قد لا يوحي لنا بأفكارٍ حقيقيّة، وتقيّة ومقدّسة؟ فحين أفكّر في أيٍّ من تلك الأحداث، أيٍّ منها، فإنّني أفكرّ في الله الذي هو، من خلال تلك الأحداث نفسها، ربّي وإلهي. إن التّأمّل في تلك الأمور هو الحكمة بعينها... إنّها الوداعة التي استقتها مريم من الأعالي لتسكبها علينا.
ماذا نفعل عندما يهاجمنا مجرم؟ نهجم عليه ونصرخ طلباً للنجدة. إن الشرطة تجاوب صيحاتنا، وتنقذنا عندئذ من الخطر. علينا أن نفعل نفس الشيء في الحرب الداخلية مع الاهواء. أصرخ طلياً للمساعدة وانت ممتليء بالغضب تجاهها: ساعدني يا رب! ابها الرب يسوع المسيح، ابن الله، خلصني! يا الله اسرع الى خلاصي! ايها الرب هلم الى معونتي! وبصراخك هكذا الى الرب لا تسمح لانتباهك بأن يحيد عنه، ولا تدعه ياتفت الى ما يحدث فيك، انما استمر في الوقوف امام الرب ماتمساً مساعدته. هكذا سيجعل الدو يفرّ هارباً كما او كانت النيران تطارده. لنلتفت مباشرة نحو الله بدون الدخول في مشاحنة مع الافكار الاهوائية، مسلمين ذواتنا الى تاثيره، بخوف وتقوى وثقة. ثيوفانس الحبيس
+ + + شبيبة دير السيدة العذراء "ينبوع الحياة" - اللجنة الروحية
تعليق على الإنجيل : طَرطِليانُس (نحو 155 – نحو 220)، لاهوتي "أعلَمتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعتُهُ مِن أبي"
لقد اختار المسيح من بين تلاميذه مَن جعلهم مقرّبين منه بشكلٍ وثيق كي يرسلهم إلى تبشير جميع الشعوب. وبعد أن نقص عددهم واحدًا، أوصى الأحد عشر الباقين، عند عودته إلى الآب بعد قيامته، أن يذهبوا ويُتَلمِذوا جَمِيعَ الأمَمِ ويُعمِّدوهُمْ باسمِ الآب والابن والروح القدس (متى28: 19).
وعلى الفور، اختار الرسل – الذي يعني اسمهم "مرسلين" - متيّا بالقرعة ليحلّ مكان يهوذا كثاني عشر، وفقًا للنبوءة الواردة في المزمور: "ولْيَتَوَلَّ مَنصِبَه آخَر" (مز109: 8). وقد تلقّوا قوّة الروح القدس الموعودة، وموهبة القيام بالمعجزات والتكلّم باللغات. وقد شهدوا لإيمانهم بالربّ يسوع المسيح في اليهوديّة أوّلاً حيث أسّسوا الكنائس. ومن هناك، انطلقوا لنشر التعليم ذاته والإيمان ذاته في العالم كلّه وبين جميع الأمم...
ما هي تعاليم الرسل؟ وما هو الوحي الذي أعطاه لهم المسيح؟ ليس علينا أن نسعى إلى معرفة ذلك الأمر إلاّ من خلال الكنائس التي أسّسها الرسل بأنفسهم عن طريق التبشير الشفويّ، كما عن طريق الكتابة. إن كان هذا صحيحًا، فمن المُسَلَّم به أنّه علينا اعتبار كلّ عقيدة تتوافق مع هذه الكنائس الرسوليّة، التي هي أمّهات ومصادر الإيمان، صحيحة، لأنّها تحمل ما أخذته الكنائس من الرسل الذين بدورهم استقوها من المسيح والمسيح أخذها من الله
تذكار أبينا في القدّيسين يوحنّا الذهبيّ الفم رئيس أساقفة القسطنطينيّة
على اللحن الأول إنَّ فمي يَنطِقُ بالحِكمة. وقلبي يلهَجُ بالفَهْم ستيخون: اسمعوا هذا يا جميعَ الأمم. أصِيخُوا يا جميعَ قاطني المسكونة
الرسالة إلى العبرانيّين .2-1:8 يا إخوة، كانَ يُلائمُنا رئيسُ كهنةٍ مثلُ هذا: بارٌّ، لا شرَّ فيه، زكيٌّ، قد تنزَّهَ عَنِ الخطأة، وصارَ أعلى مِنَ السَّماوات، لا حاجةَ لهُ أن يُقرِّبَ كلَّ يومٍ مِثلَ رؤساءِ الكهنةِ ذبائحَ عَن خطاياهُ الخاصَّةِ أوَّلاً، ثمَّ عَن خطايا الشَّعب، لأنَّهُ قضى هذا مرَّةً واحدةً حينَ قَرَّبَ نفسَه، فإنَّ النَّاموسَ يُقيمُ أناساً ضُعفاءَ رؤساءَ كهنة، أمَّا كلِمةُ القَسَمِ التي بعدَ النَّاموسِ فتُقيمُ الابنَ مكمَّلاً إلى الأبد، ورأسُ الكلامِ في هذا الموضوعِ أنَّ لنا رئيسَ كهنةٍ هذهِ صِفتُهُ، أي قد جلَسَ عَن يمينِ عرشِ الجلالِ في السَّماوات، وهوَ خادِمُ الأقداسِ والمَسكِنِ الحقيقيِّ الذي نصَبَهُ الربُّ لا الإنسان
على اللحن الثاني فمُ الصدِّيقِ يَقطُرُ الحِكمة، ولسانُ الأثيمِ يُقطَع ستيخون: شريعةُ اللهِ في قلبِ الصدِّيق، فلا تَزِلُّ خَطَواتُه
أن علاقة السيد المسيح بالكنيسة هي علاقة لا تنقطع. فالمسيح هو الرأس والكنيسة هي جسده... ﺇنها علاقة حب عجيبة، هي علاقة عريس منشغل بعروسه المحبوبة.. يخصص ذاته لأجلها "لأجلهم أقدس أنا ذاتي" (يوحنا 17: 19).. ما أعجب أتضاعك أيها الرب يسوع.. ﺇنه ﺇتضاع ناشئ عن حبك فالمحبة تستطيع أن تفعل كل شييء
ما اسهل ان يبدا الانسان حياة روحية وان يعيش مع الله اياما او اسابيع, ثم بعد ذلك يرجع الي الوراء.. ويقول القديس ماراسحق عن ذلك "كل تدريب لا يثبت فية يكون بلا ثمر" هناك مبدا ابائي جميل (قليل دائم خير من كثير متقطع) المهم اذا لمن يبدا، ان يستمر، ويستقر، ويثبت ((اثبتوا في وانا فيكم)) يو 15 : 4
احد الابن الضال - القمص تادرس يعقوب ملطي
-
* الفصل 15*
*لوقا 15 : 11 - 32 *
*وقال : إنسان كان له ابنان *
*فقال أصغرهما لأبيه : يا أبي أعطني القسم الذي يصيبني من المال . فقسم لهما
معيشته *
*وب...
Restoration of The Son
-
The father initiates the restoration of the son by running to the son,
falling on his neck, and giving him the kiss of reconciliation.
Jesus' descrip...
The Diligent Pastor
-
"O you pastors, be made like that diligent pastor, the chief of the whole
flock, who cared so greatly for his flock. He brought near those that were
a...
Ethiopian Orthodox Church Patriarch dies
-
The Ethiopian Orthodox Church has announced the death of its patriarch,
Abune Paulos.
His Holiness Abune Paulos was the Fifth Patriarch and Catholicos of...