Showing posts with label السقوط. Show all posts
Showing posts with label السقوط. Show all posts

Thursday, March 31, 2016

قوة التوبة


السقوط في ذاته ليس بالأمر الخطير، بل يكمن الخطر في البقاء منطرحًا بعد السقوط، وعدم القيام مرة أخرى لهؤلاء ينطق النبي في حيرة.. هل يسقطون ولا يقومون، أو يرتد أحد ولا يرجع. إرميا 8: 4... هَلْ يَسْقُطُونَ وَلاَ يَقُومُونَ، أَوْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ وَلاَ يَرْجعُ؟ سفر إرميا 8: 4

فالإبن الضال سقط، ومع ذلك رجع إلى حالته وأعيدت إليه كرامته عندما تاب ولم ييأس متمتعًا بكل كرامة.. عظيمة هي قوة التوبة


Share

Thursday, January 29, 2015

الكبرياء منبع السقطات


الكبرياء منبع السقطات ـ القديس يوحنا السلمي

الكبرياء جحود لله، صنع الشياطين، ازدراء للناس، أم للادانة، ابن للمدائح، علامة للعقم، ابتعاد عن معونة الله، نذير بضلالة العقل، نصير للسقطات، علة للعصبية، ينبوع للغضب، وليّ لقساوة القلب، جهل بالحنوّ، محاسب مُرّ، قاض ظالم، خصم لله، وأصل للتجديف.. وغيرها

حيثما حلت سقطة فهناك سبق وسكن الكبرياء، لأن حضور الكبرياء ينبئ بحلول السقطة.. فان كان ملاك قد سقط من السماء لكبرياءه فقط دون أي هوى آخر، فلننظر لعلنا نستطيع الصعود إلى السماء بالتواضع فقط دون أية فضيلة أخرى، فإن التكبر اتلاف لمكاسبنا واتعابنا

عاتب شيخ أحد الأخوة على تكبره معاتبة روحية، فأجاب الأخ: اغفر لي يا أبي فاني لست متكبراً
فقال به الشيخ كليّ الحكمة: يا ولدي، أي برهان تعطينا على تكبرك أوضح من قولك: لست متكبراً.. من الخزي أن يفتخر الإنسان بمحاسن غيره، ولكنه منتهي الجنون أن يتباهى بمواهب الله فيه! إن أردت أن تفتخر فافتخر بما حققته قبل أن تولد!! لأن ما حققته بعد ولادتك قد وهبك الله اياه كما سبق ووهبك الولادة نفسها!! وكل الفضائل التي صرت فيها حكيماً بغير عقلك هي وحدها التي حقاً لك!! لأن العقل قد وهبك الله اياه!! بالمثل كافة المحاربات التي خضتها بدون جسدك هي وحدها التي تمت بهمتك أنت!! لأن جسدك ليس لك بل هو خلقة الله

لا تطمئن إلى ذاتك ومصيرك قبل صدور الحكم الأخير عليك.. ولا تتشامخ وأنت من الأرض، لأن كثيرين قد أهبطوا وقد كانوا في السماء

إن الغرور ينشأ من نسيان الزلات، لأن ذكر الزلات يؤدي إلى الإتضاع، فالكبرياء طامة كبرى لنفس فقيرة تتوهم الغني! فتكون في الظلام وتتخيل النور! إن الكبرياء النجس لا يمنعنا من التقدم فقط، بل يسقطنا أيضاً من علو الفضائل! لأن المتكبر لا يحتاج إلى شيطان لاسقاطه، لأنه قد صار شيطاناً وعدواً لذاته. فكما أن الظلام غريب عن النور، فان المتكبر غريب عن الفضيلة. ففي قلوب المتكبرين تنشأ أقوال التجديف بينما في نفوس المتضعين تأملات سماوية


Share

Monday, February 11, 2013

ساعة الاصطدام


طفل امريكي صغير راهن اصحابه انه هيقدر يوقف القطار اللي بيمر على قريتهم الصغيرة.. راح ومشي مع اصحابه فى المزارع ووقف على خط السكة الحديد و طلع منديل ابيض و قعد يشاور به لسواق القطار وشافه السواق فهدا السرعة و وقف القطار

فجرى الطفل مع اصحابه بسرعة للمزارع و السواق كان مندهش ومش فاهم ايه اللي بيحصل و كسب الولد الرهان من اصحابه و كررها مرة اخرى و مرة ثالثة

و قرر سائق القطار عدم التوقف.. وفعلا المرة اللي بعدها لم يقف القطار.. وصدم الطفل وطار لمسافة 20 متر ولحقه الناس ولكن الوقت كان فات و بدا لحظاته الاخيرة.. و قال و هو في لحظاته الاخيرة: هابطل اعمل كده تاني. ولكنها لحظات ومات الطفل

أما نحن الاحياء؟؟ نوعد انفسنا كتير اننا هنسيب الخطية كل يوم وهتكون دي آخر مرة.. لكننا نستمر في السقوط.. بس لحد امتى لحد ساعة القطار.. ساعتها مفيش فرصة لحد ساعة الاصطدام.. ساعتها مفيش فايدة لأن الوقت فات


Share

Wednesday, August 29, 2012

ايات و أقوال الآباء





تمسـكت خطـواتي بآثارك فمـا زلـت قـدمـاي
مز 17: 5



لا شيء يجعل الرِّجل تزل إلا الكبرياء. المحبة تحرك الرِّجل
للسير والتقدم والصعود، أما الكبرياء فتدفع الرِّجل إلى السقوط
 

القديس أغسطينوس


Share

Saturday, July 28, 2012

السقوط


عندما يذكر الكتاب المقدس أو تاريخ الكنيسة بعض أخطاء أو سقطات الأنبياء أو قديسيين، لكي يكونوا سبب رجاء لكل من يسقط، فلا تبتلعه بالوعة اليأس إنما يقوم ويجاهد

ما دامت الحياة تدب في اﻹنسان فالمعركة مع العدو أو الشيطان لم تحسم بعد: فالمهم أن يقوم اﻹنسان ويتوب، طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ. طُوبَى لِرَجُل لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً، وَلاَ فِي رُوحِهِ غِشٌّ. المزامير 32: 1 - 2

مرقس 4: 21 - 29

21 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَلَيْسَ لِيُوضَعَ عَلَى الْمَنَارَةِ

22 لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لاَ يُظْهَرُ، وَلاَ صَارَ مَكْتُومًا إِلاَّ لِيُعْلَنَ

23 إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ، فَلْيَسْمَعْ

24 وَقَالَ لَهُمُ: انْظُرُوا مَا تَسْمَعُونَ! بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَيُزَادُ لَكُمْ أَيُّهَا السَّامِعُونَ

25 لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَأَمَّا مَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ سَيُؤْخَذُ مِنْهُ

26 وَقَالَ: هكَذَا مَلَكُوتُ اللهِ: كَأَنَّ إِنْسَانًا يُلْقِي الْبِذَارَ عَلَى الأَرْضِ

27 وَيَنَامُ وَيَقُومُ لَيْلاً وَنَهَارًا، وَالْبِذَارُ يَطْلُعُ وَيَنْمُو، وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ كَيْفَ

28 لأَنَّ الأَرْضَ مِنْ ذَاتِهَا تَأْتِي بِثَمَرٍ. أَوَّلاً نَبَاتًا، ثُمَّ سُنْبُلاً، ثُمَّ قَمْحًا مَلآنَ فِي السُّنْبُلِ

29 وَأَمَّا مَتَى أَدْرَكَ الثَّمَرُ، فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُ الْمِنْجَلَ لأَنَّ الْحَصَادَ قَدْ حَضَرَ

مرقس 4: 21 - 29


ما الفرق بين سقوط القديس وسقوط باقي الناس

هو أن القاعدة الأساسية في حياة القديس هي البر أما الخطية - إذا أخطأ - هي شيئ طارئ وعابر، أما الخطاة فالخطية قاعدة أساسية والبر شيئ طارئ

القديس إذا اخطأ يقوم بسرعة من سقطته أما الخطاة ففي سقوطهم يتلذذوا بالخطية ويستمروا فيها

القديس يخطئ عن ضعف أما الخاطئ فعن قصد وتعود

متى 6: 34 ، متى 7: 1 - 12

متى 6: 34

34 فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّهُ

متى 7: 1 - 12

1 لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا

2 لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ، وَبِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ

3 وَلِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا

4 أَمْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيكَ: دَعْني أُخْرِجِ الْقَذَى مِنْ عَيْنِكَ، وَهَا الْخَشَبَةُ فِي عَيْنِكَ

5 يَا مُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى مِنْ عَيْنِ أَخِيكَ

6 لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ

7 اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ

8 لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ

9 أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا

10 وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً

11 فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ

12 فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ

متى 6: 34 ، متى 7: 1 - 12


Share

Thursday, January 5, 2012

من عطايا الله


حياتك ليست ملكك ﺇنما هي عطية من الله

لأنه هو الذي خلقك على صورته ومثاله وميزك

عندما سقطت وصار مصيرك هو الموت، مات هو عنك، فأخذ الذي لك وأعطاك الذي له

في حياتك اليومية. كم من مرة تعرضت لمواقف (مرض – حوادث...) ولكنه أنقذك

أخطاؤك الكثيرة أجرتها الموت لكنه ينقلها عنك في سر اﻹعتراف ويعطيك ﺇمكانية الحياة الجديدة


Share

Sunday, May 15, 2011

لأعرفه وقوة قيامته

لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ. فيلبي 3: 10

القيامة مع المسيح هي قيامة شاملة، لكل انسان ولكل اﻹنسان، قيامة للروح والنفس والجسد والعقل

القيامة هي ان اﻹنسان يقاوم الخطية ولا يحيا فيها، تعني الأمل وعدم اليأس، تعني الجهاد وعدم السقوط المستمر، تهدف الى طرد الخوف

فالقيامة تعلمنا إنه خلف القبر توجد مياه وخلف الموت توجد قيامة



Share

Friday, November 12, 2010

من أقوال الحكماء

من أقوال الحكماء


يهب الله كل طائر رزقه ولكن لا يلقيه له في العش (أي عليه أن يخرج ويبحث).

سقوط اﻹنسان ليس فشلاً، ﺇنما الفشل أن يبقى الأنسان حيث سقط (الأستمرار في السقوط).

الكلام كالدواء ﺇن قللت منه نفع وﺇن اكثرت منه أضر

صديقك من وعظك ولو أبكاك



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter