Showing posts with label الرحمة. Show all posts
Showing posts with label الرحمة. Show all posts

Saturday, July 19, 2014

المدفن





أحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشده
 (1 بطرس 1 : 22 )



أثناء الحرب العالمية الثانية قتل احد الجنود ، فحمله زملاؤه إلى الكنيسة و طلبوا من الكاهن ان يأذن لهم بدفنه في المدافن التابعة للكنيسة ، و لما علم انه ليس كاثوليكيا قال لهم أن يدفنوه خارج سور المدفن

بعد فترة أراد هؤلاء الجنود زيارة قبر زميلهم فحضروا الى المدافن و لكن للأسف لم يجدوا اثر لمقبرته ، فذهبوا إلى الكاهن ليسألوه فقال لهم انه بعد انصرافهم تبكت قلبه لأنه لم يسمح لهم بدفنه ، فالرحمة ينبغي أن تشمل كل الناس ، فقالوا له : " هل نقلت جسده إلى داخل المدفن ؟ " فقال " لا ، بل احتراما لجسده هدمت السور و بنيت سور آخر ليضم مقبرته " فشكروا الكاهن على قلبه المتسع بالحب للكل

+ اهتم بمن حولك و قدم لهم رعايتك ، سواء أسرتك أو أصدقاؤك أو أقاربك ، و لكن في نفس الوقت لا تغلق قلبك عن اى إنسان محتاج لان كل البشر هم صورة الله الذي يفرح بمحبتك المنسكبة نحو الكل 


إن عمل الرحمة ، حتى لو بدا صغيرا ، فهو ذو قيمة كبيرة أمام الله مثل دفن ميت او زيارة مريض أو تشجيع مسن أو ملاطفة طفل يبكى ... الخ فلا تهمل العطاء حتى لو كان مثل المرأة ذات الفلسين
 
انك صورة للمسيح الذي كان يجول في كل مكان يصنع خيرا ، فقدم محبتك في كل كلمة طيبه أو ابتسامة أو تعاطف مع شخص في ضيقة ، و إن استطعت ان تفعل أكثر 
من هذا فطوباك ، و إن لم تستطع فعلى الأقل صلى من اجل كل محتاج 

للقس يوحنا باقى ~


Share

Thursday, September 12, 2013

حوار بين الله ونفس متألمة




أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ  
  المزامير 55: 22
 
مَنْ مِنْكُمْ خَائِفُ الرَّبِّ، سَامِعٌ لِصَوْتِ عَبْدِهِ؟ مَنِ الَّذِي يَسْلُكُ فِي الظُّلُمَاتِ وَلاَ نُورَ لَهُ؟ 
فَلْيَتَّكِلْ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ وَيَسْتَنِدْ إِلَى إِلهِهِ 
إشعياء 50: 10

مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ
مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِي
 كورنثوس الثانية 4: 8 - 9


النفس :
ربى إني لا أستطيع أن استمر في المسير
الله :
ثق أن لي القوه لأحملك طول الطريق
النفس :
ولكن قلبي ينوح في أعماقي
الله :
لدي ينابيع التعزية لك ... إنها تعزية محبتي
النفس :
إني اصرخ لماذا ينبغي أن أقاسى ؟
الله :
لان من أُحبه اجتذبه لقلبي عن طريق الألم والمرض لأعطيه حياه جديدة
النفس :
ماذا فعلت حتى استحق كل هذا الألم
الله :
أقول لك اعرف نفسك  انك ممتلئ بالخطية. لذلك فأن تأديبي لك من
فيض نعمتي عليك

النفس :
لا يوجد من يحبني حقا ويعتني بي
الله :
وأين ذهبت أنا ؟؟؟ هل لا يكفيك حبي ومازلت تبحث عن حب الناس ؟؟؟
ورغم ذلك أقول لك : انس نفسك وفض بالمحبة والعطاء للآخرين فسوف
يعود لك كل هذا الحب بالحب منهم
النفس :
أن الألم يمزقني
الله :
تذكر مخلصك وكم كانت آلامه ، صورها لنفسك لتراها عيني قلبك
النفس :
الخوف من الموت يعذبني
الله :
لا تخف فانا انتصرت على الموت إذن فأين شوكتك يا موت
النفس : القلق يعذبني بلا انقطاع
الله :
لا تخف ، الق عليا همك ويدي سوف تعتني بك

النفس :
وهل هناك يد لهذا المرض ... ؟
الله :
نعم إنها يد يسوع الذي يقودك وهي نفسها تلك اليد التي ثقبت من
أجلك على الصليب ، اليد التي أعدت كل شيء لأجلك . كل ما عليك هو
أن تثق بان هذه اليد سوف تقودك إلى هدفك أن سلمت نفسك لأراده
الله فان يدي تجلب لك كل البركات بل إنها ستخلق في كيانك ذاتاً جديدة
النفس :
إنني في يأس رهيب إنني لا احتمل هذا المرض انه بلا نهاية
الله :
ثبت أنظارك على يسوع الذي كم تحمل من الألم وكن صبورا للنهاية
واطلب منه نعمة الصبر فكل من سألني أعطيه أنا وحدي الذي بي
تستطيع أن تحتمل آلامك وأوجاعك
النفس :
اةةةةةةةة إنني لا استطع أن أصلى بعد
الله :
دع قلبك يردد فقط اسم يسوع اخبره بما أنت في حاجه إليه فلابد وان
تنال ما أنت بحاجه إليه فانا أبوك الذي يعلم باحتياجاتك قبل أن تطلبها

النفس :
لا قوه لي على العمل لا أستطيع أن أنتج شيئا بعد
الله :
بتحملك الألم بالطريق الصحيح فأنت تقوم بشيء عظيم سيصبح ذخرا لك
للأبدية
النفس :
أن إكتئابي يكاد يسحقني
الله :
لا تخف ، لا يستطيع الحزن أن يسحقك أن وضعت نفسك وأذللت ذاتك
بين يدي لأني ارفع المتعين وأقيم اللذين يعترفون بخطيتهم وينتظرون
معونتي
النفس :
أن الأفكار تهاجمني فانا أشكو ضد أخوتي البشر وأتذمر ضد الله وما
عمله معي
الله :
ونسيت أن تشكو نفسك وتتذمر على ذاتك ؟ وما تعمله ضد إلهك وضد
إخوتك 
قدم الشكر لإلهك لأنه لم يوقع بك تأديبا أقسى اشكره لأجل كافه
الخيرات التي تتمتع بها وسيختفي وقتها التذمر من حياتك


النفس :
إنني في وحشة
الله :
فقط استرح بين ذراعي متحدثا إلى واستمع إلى صوتي متحدثاً إليك
ابني حبيبي لا تحزن ولا تبكى ولا تلومني فانا أعطيتك شوكه في جسدك لخلاص نفسك ولتزداد ارتباطا بي حتى تتعلم الوداعة والاتضاع حتى تصلب ذاتك العتيقة وحتى تبطل من حياتك روح التذمر وعندها تشع قوتي فيك وتنعم ببركاتي عليك من خلال ضعفك وعجزك

انتظر المعونة والحب والرحمة منى أنا فقط وليس من البشر
لتنال الحب والمعونة بلا نهاية وبلا حدود
واعود فاقول لك لا تخف لانى معك واحوطك واعتنى بك

منقول


Share

Saturday, April 6, 2013

المرأة الكنعانية


مدح الرب المرأة الكنعانية لأن

لأنها بالرغم من عدم انتسابها لشعب الله ولكنها آمنت بالله وبهذا تم ما قاله الرب أنه قادر أن يقيم من الحجارة أولاداً لابراهيم

لم تغضب منه لاهمالها عندما.. لم يجبها (يجيبها) بكلمة.. أو يشبهها بالكلاب

لحكمتها العجيبة إذا اتخذت من تلقيبها بالكلاب مبرراً لطلبها أن الكلاب تأكل الفتات.. لهذا نالت أعظم ما طلبت

+++

لقاء مع الكنعانيّة

إن كان قد تحوّل رجال الكتاب المقدّس - الكتبة والفرّيسيّون - بعمى قلوبهم عن الكلمة الإلهي المتجسّد، فصاروا مقاومين له ومناضلين لمملكته الروحيّة، عِوض أن ينعموا بها ويكرزوا، لهذا يقول الإنجيلي: ثم خرج يسوع من هناك، وانصرف إلى نواحي صور وصيدا. وكأنه يُعلن تركه للشعب اليهودي الرافض الإيمان ليبحث عن أولاده من بين الأمم. بخروجه ينزع الأغصان الأصيلة بسبب كبريائهم وعدم إيمانهم، لكي يطعم فيه الأغصان البرّيّة لتنعم بثمر روحه القدّوس

بينما انهمك اليهود - في أشخاص قادتهم - في حرفيّة الناموس وشكليّات التقليد بغير روح، صاروا يبحثون عن خطأ يرتكبه المسيّا المخلّص، وإذا بكنيسة الأمم ممثّلة في هذه الكنعانيّة تخرج إليه لتطلب منه احتياجها

وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا. متى 15: 22

لقد حُرمت زمانها كلّه من سماع كلمة الله، ولم تتسلّم الناموس ولا ظهر في وسطها أنبياء بل عاشت حياتها في عبادة الأوثان، لكنها بالسماع عرفت القليل عن المسيّا ابن داود، فخرجت من تخومها، كما من كُفرها وعبادتها الوثنيّة، لتلتقي به. رفضه الذين لديهم قوائم الأنساب وبين أيديهم الرموز والنبوّات تحدِّد شخصه، وجاءت إليه غريبة الجنس، لا لتدخل في مناقشات غبيّة ومجادلات، إنّما لتغتصب حبّه الإلهي ومراحمه، لينقذ ابنتها المجنونة جدًا، لقد قبلته مخلّصًا لها، إذ شعرت بالحاجة إليه لأن نفسها كابنة لها مجنونة جدًا، فقدت تعقلها وحكمتها

حقًا إذ انطلق السيّد إلى نواحي صور وصيدا، إذا بالمرأة تخرج من تخومها، وكأن السيّد وهو محب للبشر ينصرف إليهم، لكنّه لا يلتقي بهم داخل تخوم الأوثان بل خارجها. لقد حقّقت بهذا ما لم يعلنه لها داود النبي: اِسْمَعِي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي، وَأَمِيلِي أُذُنَكِ، وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ، فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ، لأَنَّهُ هُوَ سَيِّدُكِ فَاسْجُدِي لَهُ. المزامير 45: 10 - 11. لقد تمّمت الوصيّة وخرجت من شعبها، وتركت بيت أبيها تطلب الملك الحقيقي

يقول الإنجيلي: فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. متى 15: 23 ... لماذا؟ لم يجيب المرأة الكنعانية

أولًا: عدم إجابته لها في البداية هو إعلان عن عمله الخلاصي، فقد جاء وسط بني إسرائيل وركّز غالبية أعماله وقوّاته على هذا الشعب، الذي تمتّع بالوعود والنبوّات والشرائع، حتى إذا ما رفضه يكون قد امتلأ كأسه، فيرفضه الرب، ليفتح الباب على مصراعيه للأمم. لقد ركّز على هذا الشعب في البداية ليكون الخميرة المقدّسة لتخمير العجين كلّه، خلال الكرازة والتبشير. ونحن لا ننكر أنه وإن رفضه اليهود لكن قلّة منهم كانوا التلاميذ والرسل الذين كرزوا في العالم

ثانيًا: كان صمت السيّد إلى حين يثير التلاميذ لكي يتقدّموا من أجلها. لقد أراد أن يكشف لهم رسالتهم أن يهتمّوا بالعالم الوثني المتألّم والفاقد وعيه الروحي وخلاصه

ثالثًا: كان السيّد صامتًا في الخارج، لكن يده غير المنظورة تسند قلبها وإيمانها، وعيناه تترقّبان بفرح تواضعها الفائق. لقد أراد بصمته لا أن يتجاهلها، وإنما بالأحرى يزكّيها أمام الجميع. يقول القديس أغسطينوس: إذا كانت تشغف على الحصول على الرحمة صرخت وبجسارة قرعت، فظهر كأنه لم يسمعها. لم ترفضها الرحمة إلى النهاية، إنّما ما حدث كان لكي يُلهب رغبتها ويُظهر تواضعها. صرخت وكأن المسيح لا يسمعها، مع أنه كان يدبّر الأمر بهدوء.. كما يقول: كانت دائمة الصراخ، داومت على القرع، وكأنها سبق فسمعت قوله: اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. متى 7: 7

فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا! فَأَجَابَ وَقَالَ: لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. متى 15: 22 - 23

كيف لم يُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة، وهو القائل لنيقوديموس: لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. يوحنا 3: 16؟ بل وسبق فشهد الأنبياء في العهد القديم عن مجيء المسيّا للعالم كله، اليهود والأمم معًا؟

يجيب القديس أغسطينوس: إننا نفهم من هذا أنه لاق به أن يُعلن عن حضوره بالجسد وميلاده، وعمل معجزاته وقوّة قيامته وسط هذا الشعب، فإنه هكذا قد دبّر الأمر منذ البداية. ما سبق فبُشِّر به قد تحقّق بمجيء المسيح يسوع لأمّة اليهود كي يُقتل، لكنّه يربح منهم الذين سبق فعرفهم، فإنه لم يدن الشعب كلّه، إنّما فحصهم فوجد بينهم تبنًا كثيرًا، ووجد أيضًا حنطة مختفية. منهم ما هو يُحرق، ومنهم ما يملأ المخازن، فإنه من أين جاء الرسل؟! كما يقول: لأنه لم يذهب بنفسه للأمم، بل أرسل تلاميذه، فيتحقّق ما قاله النبي: شَعْبٌ لَمْ أَعْرِفْهُ يَتَعَبَّدُ لِي. المزامير 18: 43. انظر كيف أوضحت النبوّة الأمر كيف تحقّق؟! تحدّثت بوضوح: شعب لم أعرفه؛ كيف؟ يكمّل قائلًا: مِنْ سَمَاعِ الأُذُنِ يَسْمَعُونَ لِي. المزامير 18: 44، أي يؤمنون لا خلال النظر بل خلال السمع، لهذا نال الأمم مديحًا عظيمًا. فإن (اليهود) رأوه فقتلوه، الأمم سمعوا عنه وآمنوا به

لقد أكمل السيّد حديثه، قائلًا: لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب. متى 15: 26. لماذا نطق هكذا؟ هل كان يحتقر الأمم فيدعوهم كلابًا؟! بلا شك لا يحتقر السيّد خليقته، ولكنه ربّما قال هذا مردِّدًا ما كان يردِّده اليهود لكي يمجِّد من ظنَّهم اليهود كلابًا، معلنًا كيف صاروا أعظم إيمانًا من البنين أنفسهم. هذا ومن ناحية أخرى، فإن الأمم بإنكارهم الإيمان بالله، وصنعهم الشرور الكثيرة حتى أجاز الكثيرون أطفالهم في النار، وقدّموا بنيهم ذبائح للأصنام، فعلوا ما لا تفعله الكائنات غير العاقلة. إنه لا يقصد تمييز اليهود عن الأمم، إنّما يكشف عن فعل الخطيئة فينا، كما كشف عن أعماق قلب المرأة الكنعانيّة التي سبقت بتواضعها العجيب أبناء الملكوت. فقد قالت: نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا! متى 15: 27

يقول القديس أغسطينوس: أنها لم تثُرْ ولا غضبت، لأجل دعوتها ككلبٍ عندما طلبت البركة وسألت الرحمة، بل قالت: نَعَمْ، يَا سَيِّدُ. متى 15: 27. لقد دعوتني كلبًا، وبالحق أنا هكذا، فإنّني أعرف لقبي! إنك تنطق بالحق، لكن ينبغي ألا أُحرم من البركة بسبب هذا.. فإن الكلاب أيضًا تأكل من الفتات الساقط من مائدة أربابها. ما أرغبه هو البركة بقدر معتدل، فإنّني لا أزحم المائدة، إنّما أبحث فقط عن الفتات. انظروا أيها الإخوة عظمة التواضع الذي أمامنا..! إذ عرفت نفسها، قال الرب في الحال: يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ. متى 15: 28. لقد قلتِ عن نفسكِ إنكِ كلبًا، لكنّني أعرفك إنكِ إنسان.. لقد سألتي وطلبتي وقرعتي، فيُعطَى لك وتجدين ويُفتح لك. انظروا أيها الإخوة كيف صارت هذه المرأة الكنعانيّة مثالًا أو رمزًا للكنيسة؟! لقد قدّمت أمامنا عطيّة التواضع بدرجة فائقة.. ما حُرم منه اليهود أصحاب الوعود بسبب كبريائهم نالته الأمم المحرومة من المعرفة خلال التواضع. الذين ظنّوا في أنفسهم أبناء، حُرموا أنفسهم من مائدة الملكوت خلال جحودهم، والذين كانوا في شرّهم ودنسهم كالكلاب، صاروا بالحق أبناء يدخلون وليمة أبيهم السماوي

لقد حقّقت هذه المرأة الخارجة من تخوم صور ما سبق فأعلنه النبي عنها: وَبِنْتُ صُورٍ أَغْنَى الشُّعُوبِ تَتَرَضَّى وَجْهَكِ بِهَدِيَّةٍ. المزامير 45: 12. أيّة هدية تقدّمها بيت صور هذه إلا إعلان إيمانها الفائق خلال صمت السيّد، وتظاهره بعدم العطاء في البداية. لقد وهبها الفرصة لتقديم أعظم هديّة يشتهيها الرب، إذ يقول يَا امْرَأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ. متى 15: 28. لقد فتحت بهذه الهديّة كنوز السيّد، لتنال كل ما تريد، بينما أغلق قادة اليهود أبواب مراحم الله أمام أنفسهم. قبل هديّتها القلبيّة الفائقة، وردّ لها الهديّة بما هو أعظم، إذ مدَحها أمام الجميع، فاتحًا أبواب محبّته أمامها، مقيمًا إيّاها رمزًا لكنيسة الأمم التي اغتصبت الرب نفسه بالإيمان


Share

Thursday, July 5, 2012

التسبيح - من طقوس الكنيسة


التسبيح: هو الصلوات المنغومة الخالية من الطلب إلاَّ من طلب غفران الخطايا والرحمة. ويشمل صلوات الشكر والتمجيد والبركة. وهو إعلان لحالة الفرح الداخلي التي يعيشها المؤمن حتى في أيام الحزن. وهذا يفسر لماذا تصلي الكنيسة بالتسابيح حتى في البصخة والجنازات

Share

Tuesday, June 26, 2012

الصوم


وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ، لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. متى 6: 17 – 18

الصوم أمر مقدس ونافع

لقمع الجسد والتذلل لله ليرحمنا ويغفر لنا خطايانا

لسمو النفس وارتفاعها ﺇلى الله

لنحذر الرياء فانه يفسد الصوم ويضيع العباده


متى 6: 1 - 18

1 اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ

2 فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ، لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ

3 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ

4 لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً

5 وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ

6 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً

7 وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ، فَإِنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ بِكَثْرَةِ كَلاَمِهِمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ

8 فَلاَ تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ

9 فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ

10 لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ

11 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ

12 وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا

13 وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ

14 فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ

15 وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ

16 وَمَتَى صُمْتُمْ فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ

17 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ

18 لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً

متى 6: 1 - 18


Share

Friday, June 15, 2012

روح الوصية


صب السيد المسيح الويلات على الكتبة والفريسيين لأن

أعمالهم الشريرة كانت معثرة وتؤدي ﺇلى جهنم، وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ابْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا. متى 23: 15

نظرتهم مادية في العبادة فيرون الذهب أفضل من الهيكل، وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَب الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ. متى 23: 16

حرفيون في الوصية بلا روح يهتمون بالأمور التافهة ﺇذ يعشرون النعناع والشبت ويتركوا الحق والرحمة واﻹيمان، وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالشِّبِثَّ وَالْكَمُّونَ، وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ النَّامُوسِ: الْحَقَّ وَالرَّحْمَةَ وَالإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ. متى 23: 23


متى 23: 13 - 36

13 لكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ، فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ

14 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَأْكُلُونَ بُيُوتَ الأَرَامِلِ، ولِعِلَّةٍ تُطِيلُونَ صَلَوَاتِكُمْ. لِذلِكَ تَأْخُذُونَ دَيْنُونَةً أَعْظَمَ

15 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ الْبَحْرَ وَالْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلاً وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ابْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا

16 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! الْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَب الْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ

17 أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ

18 وَمَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلكِنْ مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْبَانِ الَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ

19 أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلْقُرْبَانُ أَمِ الْمَذْبَحُ الَّذِي يُقَدِّسُ الْقُرْبَانَ

20 فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِالْمَذْبَحِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِكُلِّ مَا عَلَيْهِ

21 وَمَنْ حَلَفَ بِالْهَيْكَلِ فَقَدْ حَلَفَ بِهِ وَبِالسَّاكِنِ فِيهِ

22 وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ

23 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالشِّبِثَّ وَالْكَمُّونَ، وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ النَّامُوسِ: الْحَقَّ وَالرَّحْمَةَ وَالإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ

24 أَيُّهَا الْقَادَةُ الْعُمْيَانُ! الَّذِينَ يُصَفُّونَ عَنِ الْبَعُوضَةِ وَيَبْلَعُونَ الْجَمَلَ

25 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُنَقُّونَ خَارِجَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ، وَهُمَا مِنْ دَاخِل مَمْلُوآنِ اخْتِطَافًا وَدَعَارَةً

26 أَيُّهَا الْفَرِّيسِيُّ الأَعْمَى! نَقِّ أَوَّلاً دَاخِلَ الْكَأْسِ وَالصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا

27 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً، وَهِيَ مِنْ دَاخِل مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ

28 هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا: مِنْ خَارِجٍ تَظْهَرُونَ لِلنَّاسِ أَبْرَارًا، وَلكِنَّكُمْ مِنْ دَاخِل مَشْحُونُونَ رِيَاءً وَإِثْمًا

29 وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تَبْنُونَ قُبُورَ الأَنْبِيَاءِ وَتُزَيِّنُونَ مَدَافِنَ الصِّدِّيقِينَ

30 وَتَقُولُونَ: لَوْ كُنَّا فِي أَيَّامِ آبَائِنَا لَمَا شَارَكْنَاهُمْ فِي دَمِ الأَنْبِيَاءِ

31 فَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ قَتَلَةِ الأَنْبِيَاءِ

32 فَامْلأُوا أَنْتُمْ مِكْيَالَ آبَائِكُمْ

33 أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ

34 لِذلِكَ هَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ أَنْبِيَاءَ وَحُكَمَاءَ وَكَتَبَةً، فَمِنْهُمْ تَقْتُلُونَ وَتَصْلِبُونَ، وَمِنْهُمْ تَجْلِدُونَ فِي مَجَامِعِكُمْ، وَتَطْرُدُونَ مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى مَدِينَةٍ

35 لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ، مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ

36 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذَا كُلَّهُ يَأْتِي عَلَى هذَا الْجِيلِ

متى 23: 13 - 36


Share

Saturday, June 9, 2012

عيني عليك


لأَنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيقِي. إِذَا جَرَّبَنِي أَخْرُجُ كَالذَّهَبِ. أيوب 23: 10

ما أمجد هذا اليقين. قد يكون طريقك شائكاً. طريق تجارب وآلام، ولكن الرب يعرفه، وهو الذي رتبه لك

يوجد ﺇله حكيم، ومحب يعرف طريقنا ويقود خطواتنا سواء ﺇلى مرارة مارة، أو ﺇلى أفراح وانتعاشات. ليتنا نتعرف بالرب أكثر ونطلب ﺇليه. أن يرشدنا ويرتب خطواتنا. ليتنا نطالبه باتمام وعده المبارك: أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك عيني عليك


Share

Sunday, April 8, 2012

عطية الله


فَشُكْرًا للهِ عَلَى عَطِيَّتِهِ الَّتِي لاَ يُعَبَّرُ عَنْهَا. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 9: 15

قيل أن واحداً من أباطرة الرومان أهدى ﺇلى صديق هدية غالية الثمن. ولكن لما تلقى الصديق الهدية، قال للحاكم: هذه الهدية أثمن من أن آخذها. فأجاب اﻹمبراطور: ولكنها ليست أثمن من أن أعطيها. وﺇذ نفكر نحن في خطيتنا وخطايانا وعصياننا، تبدو عطية الله الَّتِي لاَ يُعَبَّرُ عَنْهَا. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 9: 15. أعني عطية غفران الخطايا بواسطة ربنا يسوع المسيح، أثمن من أن نتلقاها نحن الخطاة المساكين. غير أن الله غني في الرحمة جداً بحيث لا تكون أية عطية أعظم من أن يجود بها
 
 من ذا يستطيع أن يقدر حق التقدير عطية الله الثمينة، الخلاص بابنه ربنا يسوع المسيح؟ كل ما يسعنا أن نفعله الآن وعلى مدى الأبدية هو أن نخر سجوداً أمام الرب، مسبحين ﺇياه من أجل خلاص عظيم وكريم جداً.. وﺇن يكن مجانياً


 
أمجادك أفراحك  .:.  وكل غنى بيتك
جميعها صارت لنا  .:.  أبانا في محبوبك


Share

Friday, October 28, 2011

ﺇن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة


وَالْقَادِرُ أَنْ يَحْفَظَكُمْ غَيْرَ عَاثِرِينَ، وَيُوقِفَكُمْ أَمَامَ مَجْدِهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي الابْتِهَاجِ، الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ. رسالة يهوذا 1: 24، 25

ﺇن كلمة (يعثر) تعني في الأصل عملية زلة في المسير أو كبوة عندما نتحدث عن الخيل

وطبقاً للآية يتيقن المؤمن أنه يمكن أن يحفظ من أخطاء معنوية حتى يصل ﺇلى الغرض

هذا ينطبق على مؤمنين حقيقيين انسكبت محبة الله في قلوبهم بالروح القدس، ونشأت فيهم علاقة حية معه

إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 17
وهم بذلك مدعوون ﻹظهار هذه الحياة الجديدة. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ. رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 15

وهكذا يعتمد هؤلاء المؤمنون على قوة الله لحفظهم. الله أمين ليقدسهم بالتمام ولتحفظ روحهم ونفسهم وجسدهم كاملة بلا لوم عند مجئ ربنا يسوع المسيح. وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 5: 23


ففي الطريق الآن  .:.  تحفظنا النعمة
حتى نراه بالعيان  .:.  ونشكر الرحمة

Share

Thursday, August 11, 2011

استعد للقاء ﺇلهك

فَمِنْ أَجْلِ أَنِّي أَصْنَعُ بِكَ هذَا، فَاسْتَعِدَّ لِلِقَاءِ إِلهِكَ يَا إِسْرَائِيلُ. عاموس 4: 12

لابد أنه في يوم ما ستتقابل مع الله أما هنا في هذا الزمان وأما في الأبدية

فاذا تقابلت معه في الزمان الحاضر تقابله الله المخلص لكن ﺇن ﺇنتظرت ﺇلى الأبدية فستقابله كديان

فنحن نصلي ونقول هوذا أنا عتيد أن أقف أمام الديان العادل مرعوب ومرتعد من كثرة ذنوبي.. لكن توبي يا نفسي مادمت في الأرض ساكنة

فاليوم لا يزال باب التوبة مفتوح والحياة قد تنتهي فجأة بسبب وبغير سبب فمن الآن استعد للقاء ﺇلهك بالتوبة اليوم وليس الغد

لوقا 12: 4 – 12
4 وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ يَا أَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ، وَبَعْدَ ذلِكَ لَيْسَ لَهُمْ مَا يَفْعَلُونَ أَكْثَرَ.
5 بَلْ أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الَّذِي بَعْدَمَا يَقْتُلُ، لَهُ سُلْطَانٌ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ: مِنْ هذَا خَافُوا!
6 أَلَيْسَتْ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ تُبَاعُ بِفَلْسَيْنِ، وَوَاحِدٌ مِنْهَا لَيْسَ مَنْسِيًّا أَمَامَ اللهِ؟
7 بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ!
8 وَأَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنِ اعْتَرَفَ بِي قُدَّامَ النَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ.
9 وَمَنْ أَنْكَرَنِي قُدَّامَ النَّاسِ، يُنْكَرُ قُدَّامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ.
10 وَكُلُّ مَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلاَ يُغْفَرُ لَهُ.
11 وَمَتَى قَدَّمُوكُمْ إِلَى الْمَجَامِعِ وَالرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فَلاَ تَهْتَمُّوا كَيْفَ أَوْ بِمَا تَحْتَجُّونَ أَوْ بِمَا تَقُولُونَ،
12 لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ.
لوقا 12: 4 – 12



Share

التوبة

فَاللهُ الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ. لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ. أعمال الرسل 17: 30 – 31

وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ. إرميا 31: 3


أعلن الرب يسوع منذ بداية خدمته: يَقُولُ: «قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ». مرقس 1: 15
وقبل أن يترك هذه الأرض، شرح كيف كان يجب أن يموت وأن يقوم، وبعد ذلك «وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ». لوقا 24: 47

ﺇن التوبة تعني أولاً الشعور بندم صادق عن السلوك الماضي تحت الشعور باهانة الله. ولكن ما هو أكثر من ذلك هي تغيير جذري في الفكر والموقف الذي يجعلنا نترك ما هو شرير في حياتنا

أين نجد القوة للتوبة؟ في الله نفسه! ﺇنه هو الذي يطلب منا أن نتوب وهو الذي يعطينا القدرة على ذلك ﺇذا طلبناها منه، فنجد السلام في الحاضر وفي الأبدية



Share

Wednesday, February 9, 2011

بركات المسيح لنا

زكريا في تسبحته يكشف بركات المسيح لنا

الفداء: صنع فداء لشعبه

النصرة: أقام لنا قرن خلاص

تحقيق الوعود: كما تكلم أنبيائه القديسين

الحماية: خلاص من أعدائنا ومن مبغضينا

الرحمة: ليصنع رحمة مع أبنائنا

الطمأنينة: ﺇننا بلا خوف



Share

Wednesday, January 19, 2011

لا تشتهي وتفرح بهلاك الخطاة والمنافقين

لا تشتهي وتفرح بهلاك الخطاة والمنافقين، بل بالحري خلاصهم وسعادتهم الدائمة
-------------------------------------------------------------------------------------


هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا
(حز 18 : 23)


من العجيب أنه رغم ايصاء السيد ورسل المسيح بالمحبة ان نرى كثيرا من النفوس تفرح بهلاك البعض وتطلب من أجل أن لا يكون لها نصيبا في ملكوت الله وميراث الأبرار

بيد أن روح الانجيل ترشدنا إلى أن موت الأشرار والمنافقين ليس محبوبا لدى الله، بل كريم أمامه موت الذين انتقلوا في الإيمان، أو من أجل الإيمان.. لذا لا يسر الله بموت الأشرار والخطاة بل يرجو خلاصهم وأبديتهم جميعا، مهما كانت درجة مقاومتهم لروح النعمة التي تدعوهم للتحرر والحياة في ظل تبعية الحق

وبهذا تكون الضرورة موضوعه علينا أن نصلي من اجل الأشرار والخطاة والمسيئين، لأن في انتصارهم الأبدي مجدا لله وربحا عظيما لمكوته الابدي، كما أن إهمال ذلك لا مبالاه بخلاص المسيح ورفض للشركة في عمله وعدم اكتراث بتوقه لخلاص الجميع ونجاتهم

ولاحظ معي صديقي ما يلي:


+ لا يدفعك الشر وحب الانتقام لأن ترجو الهلاك الأبدي للمسيئين اليك لأنه مكتوب "لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير" وأيضا "أعطوا مكانا للغضب"، لذا كن حكيما في الحياة سيما في تعاملك مع الاخرين وتفكيرك من أجلهم، وأعلم أنه لو كان فكر الله مثل فكرك لفنيت الأرض بعدما قتل قايين أخاه هابيل

+ ان لم تستطع ان تكون قطبا في الكرازة فلا تكون سببا في شرود احد من حظيرة الإيمان، وإن لم تكن قد بدأت في مساعدة الاخرين للدخول في الإيمان وملكوت الله فلا تكون عنصرا في مقاومة الذين يرغبون في رضا الله وخلاصه، وإن لم تكن لك الغيرة المقدسة التي تجعلك سفيرا للحق والإيمان، فلا تكون مناهضا لعمل الله وخطته في خلاص الاخرين، وإن لم تكن تواقا لرؤية مجد و انتصار أولاد الله فلا تكون آلة الشيطان التي يستخدمها لتدمير سعادة وتعب ومثابرة أبناء الملكوت، وإذ لم تكن بعد مثل بولس محبا وعاملا من أجل إمتداد ملكوت الله والكرازة بالإنجيل فلا تكون من الذين أعطى لهم السيد الويل من أجل رفضهم لملكوت الله ومنع الاخرين من دخوله وإن لم تكون غيورا على الحق مثل المعمدان و السامرية وبولس فلا تكون سبب معاناة المؤمنين مثلما كان ديوتريفس وكل الهراطقة

+ يقرر لنا الرب مراحمه والروح مواهبه وعطاياه عندما يجد فينا الاهتمام بمصير الاخرين ونوالهم الطوبى والسعادة الدائمة، ولا عجب بعد ذلك عندما نرى مؤازرة الروح المستمرة والقوية في حياة الكارزين الذين امتلأت قلوبهم غيرة على خلاص الاخرين وباتت فيه النية الصادقة في عودة الضال ومشاركته في الموعد والميراث الذي للابن والمختار، أما الذين أهملوا السعي في رد الخاطىء عن طريق ضلالته وفي التعب من أجل تمسكه بميراثه الأبدي فقد لحق بهم الحزن والضعف والفشل، بل والصغر في ملكوت الله وأعين القديسين

+ المؤمن الحقيقي لا يصلي فقط من اجل المظلومين والذين تعبوا وتألموا من اجل الحق، بل وأيضا من أجل كل العتاة والأشرار والمجرمين، إذ هم خطاة يحتاجون لنعمة الله وخلاصه لكي يكونوا أهلا للحياة الأبدية وميراث القديسين، فكم نفوس ضلت واستطاعت قوة الصلاة أن تردهم ثانية للحق ومعرفة الله و الإيمان به، وكم نفوس كانت سببا في معاناة المؤمنين استطاعت روح الصلاة بنفس واحدة أن تصنع منهم قديسين ومباركين إلى أبد الدهور، وكم نفوس كرست حياتها من أجل محاربة الكنيسة وأفكارها وتغيرت إلى الحق وطاعة الإنجيل ثمرة الصلاة من أجلها.. هذا ما يخبرنا به الانجيل ويؤكده لنا بسرده لقصة إيمان شاول الطرسوسي (بولس الرسول) وتوبة أنسيمس وكل الذين دخلوا الإيمان في زمن الكنيسة الاولى ثمرة عمل الروح القدس وعمل الآباء الرسل من صلاة وجهاد وإيمان

+ الرحمة تدفعنا للاهتمام بكل نفس، فالجميع في حاجة للرحمة، فمن لا يحتاج لمد يد العون بسبب ظروفه المادية يحتاج للمساعدة من أجل بنيان حياته الروحية، فليس مبررا لدى الله ذلك الذي يعشر النعنع والشبث والكمون وينسى الصلاة من أجل الذين يحتاجون لنور الإيمان بالمسيح يسوع و الذي يضمن لهم سعادة الأبدية وميراث القديسين.. إن السماء لا تفرح بموت الخاطىء بل بتوبه ورجوعه، كما تعلمنا كلمات الحق في لو 15، وما أكرم الذين يعرفون فكر السماء ويعتبرونه كثيرا جدا في حياتهم وسائر أعمالهم

فيا شهداء الحق صلوا من اجل كل الذين اهتموا بعشور النعنع والشبث والكمون ونسوا الحق والرحمة والإيمان، ومن أجل كل الأشرار والمجرمين والخطاة لكي تشرق عليهم شمس البر فتتبدد من حياتهم ظلمات الشر والقساوة والانحراف وينعموا بمعرفة الحق ويكونوا أهلا لميراث ملكوت السموات وسعادة الحياة الدائمة

صديقي، لا يفرح قلب الله بموت الخطاة بل بخلاصهم وآبديتهم السعيدة، لذا صلي من اجل كل البعيدين عن الحق والنور لكي تشرق عليهم شمس البر فيستحقوا السعادة والملكوت ومواعيد الله للأبرار، لان في هذا مجد لله وتحقيقا للانجيل الذي اوصى بالمحبة والبحث عن الضال وجذب البعيدين للبر، لك القرار والمصير



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter