Showing posts with label الحرية. Show all posts
Showing posts with label الحرية. Show all posts

Monday, July 2, 2012

مخير أم مسير


اﻹنسان مخير أم مسير

هناك أموراً يجد اﻹنسان نفسه فيها مسيراً وليس مخيراً، مثل الوطن الذي ولد فيه، الوالدين اللذين ولداه، الشعب الذي نشأ بينه وهو طفل، نوع البيئة والتربية في طفولته، وأيضاً مسيراً من جهة جنسه ذكراً أو أنثى.. أو من جهة شكله ولونه.. درجة ذكائه وبعض المواهب أو أمور أخرى ورثها عن والديه

لكن اﻹنسان يكون مخيراً في تصرفاته وأعماله الأدبية يعمل هذا أو لا يعمل، يتكلم أو يصمت وما يدل على اﻹنسان مخير

وجود الوصية اﻹلهية فهو حر يعمل بها أو ضدها

وجود الخطية دليل أن اﻹنسان مخير، فهو يقدر أن يفعل الشر أو الخير

وجود الدينونة دليل على أن اﻹنسان مخير فهناك الثواب لمن فعل حسناً وهناك عقاب لمن صنع شراً


Share

Sunday, June 3, 2012

آيات وأقوال الاباء




آيات وأقوال الاباء

وظهرت لهم ألسنة منقسمة كإنها من نار واستقرت
على كل واحد منهم. وامتلا الجميع من الروح القدس
أع 2: 3- 4



بالروح القدس نتحرر من العبودية
ونُدعى إلى الحرية به صرنا أولاد الله بتبنيه إيانا

القديس يوحنا ذهبي الفم


Share

Wednesday, October 5, 2011

الحرية

الحرية الحقيقية في المسيحية

هي التحرر من عبودية الخطية وشهوات الجسد

هي ﺇنطلاق النفس لتصنع الخير بلا قيد من قيود الجسد

هي التحرر من عادات وممارسات لا تليق بأولاد الله

الرسول بولس يدعونا قائلاً: فَاثْبُتُوا إِذًا فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ. غلاطية 5: 1

فلنثبت في الحرية لأن ثمنها دم المسيح الذي حررنا من عبودية ﺇبليس والعالم والجسد
Share

Wednesday, April 27, 2011

من بركات القيامة

التحرر من سلطان الخطية ومن عبودية ابليس. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الابْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَارًا. يوحنا 8: 36

الانتقال من الموت الى الحياة. لأَنَّهُ كَمَا فِي آدَمَ يَمُوتُ الْجَمِيعُ، هكَذَا فِي الْمَسِيحِ سَيُحْيَا الْجَمِيعُ. كورنثوس الاولى 15: 22

تغير طبيعة الموت. لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ. فيلبي 1: 21

الفرح بدلاً من الحزن. فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ. يوحنا 20: 20



Share

Tuesday, December 14, 2010

أحسبني كأحد أجرائك

ربي يسوع..
حينما يقف أبي الكاهن ليُقدِّم الحَمَل أمامك ولك..
يرتفع قلبي إليك..
طالبًا أن تقبل مع هذه القرابين كل تقدمة حب نُقدِّمها لك..

ونحن منحنيين أمامك قائلين:

"نحن عبيدك اقبل منَّا خضوعنا لك".

ونهتف في القداس الغريغوري:

"أُقدِّم لك يا سيدي مشورات حريتي وأكتب أعمالي تبعًا لأقوالك..".

فإن كنت قد أعطيتني الحرية..

وحررتني من قيود إبليس..

ولكنني بإرادتي الحُرّة ورغبة قلبي الحقيقية..

وبكل فرح أُقدِّم لك هذه الحرية تقدمة حب..

لأخضع لأبوتك الحانية لتقود حياتي حسبما تشاء..

فأحسبني كأحد أجرائك

أمين





Share

Monday, December 6, 2010

شكراً لك إلهي

شكرا لك إلهي"أحمد الربّ بكل قلبي. أحدث بجميع عجائبك. أفرح وأبتهج بك. أرنم لاسمك أيها العليّ" (مزمور 9: 1-2). عجز لساني عن التعبير، وتوقّف قلبي عن التحرك، وتاهت مني أفكاري عندما بادرت لأشكر الرب، فوجدت نفسي لن أستطيع لا بالكلام ولا بالصمت أن أوفي يسوع بما فعله من أجلي. لهذا أريد فقط أن أقول "شكرا لك إلهي".

1- شكرا إلهي على الحرية: "إذا لست بعد عبدا بل إبنا وإن كنت إبنا فوارث لله بالمسيح"(غلاطية 4: 7). نعم حررني يسوع وجعلني حرا من الخطية ومن براثم إبليس الذي كبلّني لسنين طويلة. ولكن نعمة الرب و إيماني الجدي بالمسيح أعطاني عربون الحرية لكي أتبرر أنا من خلال كمال المسيح. لهذا أقول "شكرا لك إلهي ".!!!

2- شكرا إلهي على العناية: "إلق على الرب همك فهو يعولك. لا يدع الصّديق يتزعزع الى الأبد" (مزمور 55: 22). إذ أحاطت بي الهموم فأنت تتدخل لإنقاذي. إذا شعرت بالمرض الشديد فأنت تبلسم جراحي، واذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شرا لأنك معي. وإن كانت مشاكل الكون فوق رأسي فأنت بجناحيك تظلّلني لتخفف عني آلامي. لهذا أقول "شكرا لك إلهي"!!!

3- شكرا إلهي على محبتك: "بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل إبنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به" (1 يوحنا 4: 9)، وهل يوجد أجمل وأعظم وأدهش من هكذا محبة، الله الآب بذل ابنه الوحيد لكي نحن ننال الغفران الكامل والخلاص الكامل من خلال ربنا وفادينا يسوع المسيح. فهذه المحبة الموجودة فينا هي جزء صغير من هذه المحبة الواسعة الموجودة عند الله التي لا توصف. لهذا أقول "شكرا لك إلهي"!!!

فلنشكر صانع الخيرات الرحوم الله، أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، لأنه سترنا وأعاننا، وحفظنا، وقبلنا إليه وأشفق علينا وعضدنا، وأتى بنا إلى هذه الساعة. هو أيضا فلنسأله أن يحفظنا في هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام. الضابط الكل الرب إلهنا.
أيها السيد الإله ضابط الكل أبو ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، نشكرك على كل حال ومن أجل كل حال، وفى كل حال، لأنك سترتنا، وأعنتنا، وحفظتنا، وقبلتنا إليك، وأشفقت علينا، وعضدتنا، وأتيت بنا إلى هذه الساعة.
من أجل هذا نسأل ونطلب من صلاحك يا محب البشر، امنحنا أن نكمل هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام مع خوفك. كل حسد، وكل تجربة وكل فعل الشيطان ومؤامرة الناس الأشرار، وقيام الأعداء الخفيين والظاهريين، انزعها عنا وعن سائر شعبك، وعن موضعك المقدس هذا. أما الصالحات والنافعات فارزقنا إياها. لأنك أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير.
بالنعمة والرأفات ومحبة البشر اللواتي لابنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح. هذا الذي من قبله المجد والإكرام والعزة والسجود تليق بك معه مع الروح القدس المحيي المساوي لك الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter