Showing posts with label الثمر. Show all posts
Showing posts with label الثمر. Show all posts

Monday, August 12, 2013

ينبوع الماء الحي


إن أفضل وسيلة تقود قلبك إلى محبة من أساء إليك أو أغضبك هي الصلاة لأجله.. أطلب له الغفران والصفح.. أطلب له النجاح في كل شيئ، وتأكد أن الله يعطيك الغلبة بالنعمة ويلين قلبه فيشعر بخطأه ويبعد عن ضررك.. تذكر دائماً كلمات السيد المسيح: وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. متى 5: 44 - 45


مُبَارَكٌ الرَّجُلُ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ، وَكَانَ الرَّبُّ مُتَّكَلَهُ، فَإِنَّهُ يَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عَلَى مِيَاهٍ، وَعَلَى نَهْرٍ تَمُدُّ أُصُولَهَا، وَلاَ تَرَى إِذَا جَاءَ الْحَرُّ، وَيَكُونُ وَرَقُهَا أَخْضَرَ، وَفِي سَنَةِ الْقَحْطِ لاَ تَخَافُ، وَلاَ تَكُفُّ عَنِ الإِثْمَارِ. إرميا 17: 7 - 8

وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: مَحَبَّةٌ فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّفٌ. ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ. رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 22 - 23

في معنى مجازي يتكلم الكتاب المقدس عن الثمار التي يمكن أن يأتي بها الذي يعرف ينبوع الماء الحي الذي ينبع إلى حياة أبدية.. وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ. يوحنا 4: 14

إن الثمر هو التعبير عن حياة الرب يسوع في المؤمن: محبته وسلامه وفرحه ولطفه.. ومعرفة الرب يسوع هي معرفة ينبوع الحياة، ويكفي أن نستقي منه للنمو الروحي واﻹتيان بالثمر. والاستقاء هو قراءة كلمة الله بعناية وإيمان. في هذه الكلمة وحدها أجد اﻹجابة على تساؤلاتي، وحتى على أحزاني. إنها إجابات سلام ويقين من قبل الله الأمين والسامي في محبته. وإذ يستقي المؤمن من هذا الينبوع اﻹلهي ويمتلئ بالقوة والفرح، يظهر مثل زرع أخضر يعطي ثمره في أوانه.. فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ. المزامير 1: 3


Share

Friday, December 14, 2012

من ثمارهم تعرفونهم


مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ متى 7: 16

خرج صبي مع أبيه فرأى سنابل القمح تنحني بتواضع، ولكنه رأى بينها بعض السنابل مرفوعة الرأس بتشامخ وكبرياء، وسأل أباه عن السبب، فقال أبوه له: هذه السنابل المنخفضة الرأس مملؤه فتنحني بثقلها أما تلك ففارغة ولذا تراها مرتفعة الرأس منتفخة


Share

Thursday, July 19, 2012

الايمان مقترن بالاعمال


الايمان لا يكفي بدون الأعمال لأن حينئذ يكون اﻹيمان

ناقصاً: فقد قيل عن إبراهيم أبو الآباء أنه بالاعمال أكمل الايمان، أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِالأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ؟ رسالة يعقوب 2: 21

وعقيماً: يقول الرسول بولس، وَلْيَتَعَلَّمْ مَنْ لَنَا أَيْضًا أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً لِلْحَاجَاتِ الضَّرُورِيَّةِ، حَتَّى لاَ يَكُونُوا بِلاَ ثَمَرٍ. رسالة بولس الرسول إلى تيطس 3: 14

وميتاً: لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ. رسالة يعقوب 2: 26

وغير كاف للخلاص، مَا الْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَانًا وَلكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ، هَلْ يَقْدِرُ الإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ رسالة يعقوب 2: 14


Share

Friday, November 11, 2011

الزارع والبذار


ربما يقول قائل لماذا تلقى البذار على الطريق؟ ﺇنه لا يعطي ثمر. ولماذا تلقى على الأرض المحجرة، وأيضاً في وسط الشوك؟

نجيب بأن الله في محبته يعطي الجميع فرصة وهو لا يشاء موت الخاطئ بل يسر برجوعه، ﺇنه يبذر بذار ملكوته في كل أرض حتى وهو يعلم ﺇنها لا تأتي بثمر

ليتنا نعرف موقفنا من الكلمة فالمطلوب ليس ان نقبل البذار فقط بل أن نعطي ثمراً لحساب الملكوت


لوقا 8: 4 - 15

4 فَلَمَّا اجْتَمَعَ جَمْعٌ كَثِيرٌ أَيْضًا مِنَ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَدِينَةٍ، قَالَ بِمَثَل:

5 «خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفِيمَا هُوَ يَزْرَعُ سَقَطَ بَعْضٌ عَلَى الطَّرِيقِ، فَانْدَاسَ وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاءِ.

6 وَسَقَطَ آخَرُ عَلَى الصَّخْرِ، فَلَمَّا نَبَتَ جَفَّ لأَنَّهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ رُطُوبَةٌ.

7 وَسَقَطَ آخَرُ فِي وَسْطِ الشَّوْكِ، فَنَبَتَ مَعَهُ الشَّوْكُ وَخَنَقَهُ.

8 وَسَقَطَ آخَرُ فِي الأَرْضِ الصَّالِحَةِ، فَلَمَّا نَبَتَ صَنَعَ ثَمَرًا مِئَةَ ضِعْفٍ». قَالَ هذَا وَنَادَى: «مَنْ لَهُ أُذْنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ!».

9 فَسَأَلَهُ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ: «مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هذَا الْمَثَلُ؟».

10 فَقَالَ: «لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ اللهِ، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَال، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ.

11 وَهذَا هُوَ الْمَثَلُ: الزَّرْعُ هُوَ كَلاَمُ اللهِ،

12 وَالَّذِينَ عَلَى الطَّرِيقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَأْتِي إِبْلِيسُ وَيَنْزِعُ الْكَلِمَةَ مِنْ قُلُوبِهِمْ لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا.

13 وَالَّذِينَ عَلَى الصَّخْرِ هُمُ الَّذِينَ مَتَى سَمِعُوا يَقْبَلُونَ الْكَلِمَةَ بِفَرَحٍ، وَهؤُلاَءِ لَيْسَ لَهُمْ أَصْلٌ، فَيُؤْمِنُونَ إِلَى حِينٍ، وَفِي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَرْتَدُّونَ.

14 وَالَّذِي سَقَطَ بَيْنَ الشَّوْكِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ فَيَخْتَنِقُونَ مِنْ هُمُومِ الْحَيَاةِ وَغِنَاهَا وَلَذَّاتِهَا، وَلاَ يُنْضِجُونَ ثَمَرًا.

15 وَالَّذِي فِي الأَرْضِ الْجَيِّدَةِ، هُوَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَحْفَظُونَهَا فِي قَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ، وَيُثْمِرُونَ بِالصَّبْرِ.

لوقا 8: 4 - 15



Share

Thursday, November 3, 2011

الكرمة الحقيقية


أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ. يوحنا 15: 1

أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا. يوحنا 15: 5

بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي. يوحنا 15: 8


الرب يسوع هو الكرمة الحقيقية، أما المؤمنون فهم أغصان فيها، ويمكنها أن تأتي بثمر لله بشرط أن تمر بها العصارة التي تمدها بها الكرمة، أي لابد من أن تثبت في الرب – أي في الشركة معه

وبالانفصال عن الرب والاستقلال عنه لا يمكننا أن نرضي الله، ولا نكون نافعين له. عندما تمر حياة الكرمة بالأغصان فهي تأتي بنفس نوع الثمر مثل الرب. فاذا كنا متحدين به في أفكارنا، ففي الحقيقة هو الذي يأتي بالثمر عن طريقنا وربما دون أن ندري بذلك. ﺇننا نشبه ونظهر قليلاً من مميزاته في العالم: ﺇخلاص، صبر، تواضع وطاعة لله

ليت هذه تكون رغبة كل مؤمن حقيقي

 
يا يسوع من سبيلي  .:.  للعلا ﺇلى ضياك
أنت نوري ودليلي  .:.  نحو أمجاد سماك

سأسير حيث سرت  .:.  سوف أتبع خطاك
وأريد ما أردت  .:.  فهنائي في رضاك


Share

Tuesday, November 30, 2010

الزارع

ﺇن يسوع الزارع ينتظر منك ثمراً، ﺇن لم يكن لنا هذا الثمر فلنبتدي باعمال التوبة، ﺇن كان القلب طريقا للعالم فأنه يحتاج لسلاح الروح القدس لكي يحرثه ويبكته فيصير صالحاً. وﺇن كان القلب محجراً يحتاج ﺇلى نزع الحجارة والقائها خارجاً عنا بقوة وﺇرادة. وﺇن يكن الشوك نما في قلوبنا فانزعه أو احرقه بروح الصلاة والتوبة والدموع وحينئذ يجد الله ثمراً في حياتك يفرح ويسر به



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter