Showing posts with label التسليم. Show all posts
Showing posts with label التسليم. Show all posts

Friday, April 24, 2020

ما أجملها تدابيرك


إلهي.. ما أجملها تدابيرك
ربما لا أفهمها سريعاً ، لكن كلها للخير
ممكن أن اراها تحطم امنياتي لكن نتيجتها تفوق كل تخيلاتي
بينما أطلب باباً واسعاً لأعيش حياتي
اخترت لي باباً ضيقاً لتعلمني الصلاة وأشتهي السماء
وبدلاً من المال لأعيش غنياً اكتفيت بالبركة لتعلمني الشكر
ثق أن حياتك في يد ربنا
فالبداية ممكن أن تكون متعبة لكن النهاية سعيدة


Share

Tuesday, July 1, 2014

من فضائل الأنبا موسى الأسود - الهروب من المجد الباطل





الهروب من المجد الباطل

سمع حاكم المنطقة يوما بفضائل موسى وأراد أن يراه فإتخذ طريقه الى شيهيت فعلم موسى (وكان متقدما فى السن) بهذه الزيارة ، ولكى يهرب من المجد الباطل إختبأ وسط البوص فى المستنقع وفى طريقه تقابل مع الحاكم وحاشيته الكريمة 

فقال له الحاكم: أيها الرجل العجوز هل يمكن أن تعلمنى أين توجد قلاية الأب موسى؟ فرد عليه ، وماذا تريد إذن أن تسأله فهو رجل متقدم فى الأيام وغير مستقيم. فسبب هذا الحديث قلقا للحاكم وإستمر فى طريقه وقرع باب الدير حيث كان الإخوة ينتظرونه ، فقال لهم: يا أبائى لقد سمعت كلاما كثيرا عن الأب موسى وجئت الى الصحراء لكى أراه وعلى مسافة من هذا المكان تقابلت عند المستنقع مع رجل شيخ وسألته عن قلاية الأب موسى فرد على أن فى الذهاب اليه مشقة كبيرة وهو رجل شيخ غير مستقيم

وكان لهذه الكلمات وقع كبير فى نفوس الجميع فأخذوا يصرخون ويحتجون بشده من ترى يكون هذا الشيخ الضعيف العقل هكذا حتى يتكلم بهذه الطريقة عن الأب القديس المكرم فى كل شيهيت ، فقال الزائر العظيم أنه شيخ ضئيل الجسم كان يلبس ملابس طويلة وبالية جدا ووجهه أسمر من الشمس ، وله ذقن بيضاء طويلة ونصف رأسه خال من الشعر 

وعند ذلك فهموا السر فقد كان الحاكم قد تقابل مع موسى نفسه وتصنع ذلك ووصف نفسه بالكلمات المذكورة . فرجع الحاكم متأثرا جدا

Share

Wednesday, October 2, 2013

الراعي الصالح يعزي قلبي


يسوع المسيح هو الراعي الصالح لكل أمور حياتنا في القديم والجديد.. في أمراضنا يرعانا ويشفينا.. وفي أوجاعنا يرعانا فيحن علينا ويشاركنا الألم

في ضيقاتنا يكون أقرب مما نتوقع فيفتح لنا أبواب الراحة.. هو الراعي الذي يشبعنا ويروينا من فيض نعمته.. لا تبعد عنه ولا تلجأ إلى راع آخر لأنه هو الوحيد الذي أحبك وما زال يحبك


لِذلِكَ كَمَا يَقُولُ الرُّوحُ الْقُدُسُ: الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ، يَوْمَ التَّجْرِبَةِ فِي الْقَفْرِ حَيْثُ جَرَّبَنِي آبَاؤُكُمُ. اخْتَبَرُونِي وَأَبْصَرُوا أَعْمَالِي أَرْبَعِينَ سَنَةً. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 3: 7 - 9

هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَصْعَدُوا وَلاَ تُحَارِبُوا إِخْوَتَكُمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. ارْجِعُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى بَيْتِهِ، لأَنَّ مِنْ عِنْدِي هذَا الأَمْرَ. فَسَمِعُوا لِكَلاَمِ الرَّبِّ وَرَجَعُوا لِيَنْطَلِقُوا حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. الملوك الأول 12: 24

الَّذِي أَطْعَمَكَ فِي الْبَرِّيَّةِ الْمَنَّ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْهُ آبَاؤُكَ، لِكَيْ يُذِلَّكَ وَيُجَرِّبَكَ، لِكَيْ يُحْسِنَ إِلَيْكَ فِي آخِرَتِكَ. التثنية 8: 16


قد تقابلنا في حياتنا مصاعب كثيرة: أمراض، بطالة، نكبات مالية، وغيرها.. ولكن خلف هذه الأحداث يوجد الله الذي يحبنا ويريد أن يحسن إلينا

لنتعلم كيف نستخدم المصاعب التي يسمح بها لكي نصغي إليه، ولنسأل أنفسنا: ما هو معنى وجودي؟ ما هي علاقتي بالله الذي ربما أكون أجهلة حتى الآن؟ إنها فرصة الآن لتغيير اتجاهاتي وتسليم حياتي للرب يسوع

وبالنسبة لنا نحن المؤمنين، إن كنا قد سمحنا للتجارب أن تدخل بيننا وبين الله، فهي الآن اللحظة لنعيد المكان الأول لسيدنا الذي يسمح لنا بالألم لكي يحسن إلينا في النهاية. وحتى إن كانت التجربة ليس الغرض منها توبيخنا، فلتكن بالرغم من كل شيئ فرصة للاقتراب من إلهنا


ليس من يعزي قلبي  .:.  حين تهجم الخطوب
إلا أنت يا حبيبي  .:.  ترثي لي وقت الكروب

Share

Thursday, February 14, 2013

صور من آلام المسيح


فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهذِهِ النِّيَّةِ. فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 1


تناول الكتاب المقدس آلام المسيح في صور متنوعة، نذكر منها

كدودة: صورة للانسحاق الشديد. أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ. المزامير 22: 6

كشقفة يابسة (جزء من إناء خزفي مكسور): صورة للضعف الشديد. يَبِسَتْ مِثْلَ شَقْفَةٍ قُوَّتِي، وَلَصِقَ لِسَانِي بِحَنَكِي، وَإِلَى تُرَابِ الْمَوْتِ تَضَعُنِي. المزمور 22: 15

كالماء المسكوب: صورة للاعياء التام: كَالْمَاءِ انْسَكَبْتُ. انْفَصَلَتْ كُلُّ عِظَامِي. المزمور 22: 14

كالشمع الذائب: صورة لآلامه أمام لهيب الغضب اﻹلهي على الخطية. صَارَ قَلْبِي كَالشَّمْعِ. قَدْ ذَابَ فِي وَسَطِ أَمْعَائِي. المزمور 22: 14

كالغريق: صورة لاحتمال تيارات غضب الله. غَرِقْتُ فِي حَمْأَةٍ عَمِيقَةٍ، وَلَيْسَ مَقَرٌّ. دَخَلْتُ إِلَى أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ، وَالسَّيْلُ غَمَرَنِي. المزامير 69: 2

كقوق البرية وبومة الخرب، وكالعصفور المنفرد على السطح: إشارة إلى الوحدة والحزن الشديد

كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها: لقد قابل آلام وإهانات البشر بهدوء وصمت بالغين، الأمر الذي نرى فيه كماله الأدبي الفريد والتسليم الكامل لمن يقضي بعدل


هل كل ذا عني أنا  .:.  قاسى المسيح ذا العنا
قد جاء من أوج السما  .:.  وذاق عني الألم


Share

Saturday, November 19, 2011

من كلمات البابا شنودة الثالث


الصلاة هي تسليم الحياة لله. ليديرها بنفسه

قوة الله قادرة أن تصنع الأعاجيب لكن تنتظر ﺇيمانك

الضمير قاض يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ

ﺇذا انتصرت في داخلك على نفسك يمكنك الانتصار في كل الحروب الخارجية ولا يقوى شيئ منها عليك


Share

Tuesday, May 31, 2011

عن اﻹيمان

حينما سئل أثناسيوس من أين أتى بهذا اﻹيمان الذي يتحدى به العالم

أجاب: ﺇيماننا نحن مستقيم ونابع من تعاليم الرسل وتقليد الآباء ومشهود له من العهدين الجديد والقديم كليهما

أما عن الهراطقة فيقول: دعهم يخبروننا من أي معلم أو من أي تقليد جاءوا بهذه المفاهيم عن المخلص

أما كيف وصل لنا هذا اﻹيمان؟

أعطاه الرب للرسل
كرز به الرسل
حفظه الآباء من أب ﺇلى أب



Share

Monday, October 25, 2010

العبارات السبعة على الصليب

سبعة عبارات عظيمة قالها رب المجد وهو معلق على خشبة العار

لأجلنا ممزوجة بالألم الكبير، وصرخة البار الذي حمل خطايا العالم في جسده ووقف أمام العدالة الإلهية، ليأخذ عقاب خطايا لم يرتكبها ولكنه قبلها بالنيابة عنا ليعلن محبته للبشرية
إن رقم 7 هو رقم الكمال أي أن الرب يسوع أكمل كل شيء، الكفارة والفداء والخلاص والغفران والشفاعة. نطق بثلاث عبارات قبل ساعات الظلمة وأربعة عبارات بعد انتهاء ساعات الظلمة


1- كلمات الغفران: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 23 :34)

2-كلمات الرفق: "فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا، قال لأمه يا امرأة هوذا ابنك، ثم قال للتلميذ هوذا أمك" (يوحنا 19: 26 - 27)

3-كلمات التعزية: "الحق أقول لك أنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا 23: 43)

4- كلمات الوحدة: "إيلي إيلي لماذا تركتني"، أي إلهي إلهي لماذا تركتني (متى 27: 46) و(مرقس 15: 34)

5- كلمات الألم: "أنا عطشان" (يوحنا 19: 28)

6-كلمات الانتصار: "قد أكمل" (يوحنا 19: 30)

7-كلمات التسليم: "يا أبتاه في يديك استودع روحي" (لوقا 23: 46)


ولما قال هذا أسلم الروح. وإذا رجعنا إلى عباراته السبعة على الصليب لوجدنا أن العبارة الرابعة التي كانت في وسط العبارات، أي ثلاث قبلها وثلاث بعدها من أهم العبارات لأن الله حجب وجهه لأول مرة عن الأبن، حيث كان ممثلا للجنس البشري في خطاياه، والقدوس لا يستطيع أن يعاين الشر والخطية. وهنا أدان الله الخطية وأخذ جزاءها من جسد الإنسان يسوع المسيح نيابة عن البشرية كلها




Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter