Showing posts with label الحنان. Show all posts
Showing posts with label الحنان. Show all posts

Thursday, September 27, 2012

يا نبع الحنان


يَا رَبُّ، أَمَامَكَ كُلُّ تَأَوُّهِي، وَتَنَهُّدِي لَيْسَ بِمَسْتُورٍ عَنْكَ. المزامير 38: 9

أقترب إليك يا نبع الحنان كي أعرض عليك آلامي. وألقي بها بين أحضانك كي يحل سلامك بقلبي

أمامك ضعفي فأعني لئلا أفشل

لا أجد تعزية في العالم. ولكن أنت وحدك الرحيم الذي تشفق علىﱠ كل حين

لا تعرض شكايتك ولا تقدم ظلامتك لأحد غير الله، فهو وحده الذي يمنحك سلاماً كاملاً وعزاء تاماً

-----

فقد تأتي التجربة مفاجأة، وقد يكون الاغراء شديداً لدرجة أنك لا تجد وقتاً لكي تصلي. لا تحتاج في مثل هذه الحالة إلى كلمات كثيرة تصلي بها. يكفي أن تقول كما قال بطرس: يَا رَبُّ، نَجِّنِي!. متى 14: 30

عود نفسك أن تطلب قوة الرب المخلصة في ساعة التجربة، وفي كل ظرف من ظروف حياتك. عندما تأتي الضيقات لا ترتبك. بادر بأن تطلب معونة الرب يسوع لحلها، وقوته للتغلب عليها، فتجده قد أتى إليك وأعطاك الغلبة والنصرة


Share

Wednesday, December 21, 2011

أولاد الله


اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 1

يا لها من حقيقة مباركة يعلنها الكتاب المقدس: أن الله الذي نتعامل معه، هو الآب المحب؛ كلي الحنان والعطف، بل هو الآب المحب الذي رأيناه يبذل ابنه الوحيد، لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. يوحنا 3: 16
اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟ رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 32

لقد سر ذلك الآب المحب أن يسعدنا بعلاقة قريبة معه وبأن يغدق علينا عواطف أبوته، ﺇذ مكتوب اُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ! رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 1
وقد أعطانا الروح القدس الذي به نخاطبه بدالة البنين، إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ». رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 15

ﺇنه الآب المسئول عن أولاده المؤمنين. ﺇنه الآب القدير، وهو يعرف أن يعطي أولاده عطايا جيدة، فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ! متى 7: 11
ويعلم احتياجهم، فَإِنْ كَانَ الْعُشْبُ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ فِي الْحَقْلِ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ اللهُ هكَذَا، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ لوقا 12: 28
ويعرف ضعفنا ويتراءف علينا، لأَنَّهُ يَعْرِفُ جِبْلَتَنَا. يَذْكُرُ أَنَّنَا تُرَابٌ نَحْنُ. المزامير 103: 14
وهو الآب الحكيم. يا لسعد المؤمن، فالقدير صار له أباً، ومثل طفل لأبيه يدنو لا خوف له، وبأحضان أبيه يشبع


هناك فرق بين المسيح ابن الله وآدم ابن الله

آدم مخلوق من التراب وﺇن كان لم يأت من رجل وامرأة لأنه كان أول انسان خلق.. أما السيد المسيح فهو مولود غير مخلوق. مولود قبل الدهور من الآب السماوي بلا أم بشرية.. ومولود في ملء الزمان من العذراء مريم بلا أب بشري

بنوة المسيح لله هي بنوة طبيعية من جوهر الله تجعله واحداً معه، أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. يوحنا 10: 30
أما بنوة آدم هي نوع من التبني


Share

Saturday, December 18, 2010

طفل وابوه

قصه معبره عن طفل وابوه
كيف أحرج هذا الطفل أباه؟

دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته.. فليس عنده وقت للمكوث في البيت، إلا للأكل أو النوم

الطفل: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي، وتقول لي قصة.. فقد اشتقت لقصصك، واللعب معك.. فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً، وتقول لي قصة؟

الأب: يا ولدي، أنا لم يعد عندي وقت لللعب وضياع الوقت.. فعندي من الأعمال الشيء الكثير، ووقتي ثمين

الطفل: أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي

الأب: يا ولدي الحبيب، أنا أعمل وأكدح من أجلكم.. والساعة التي تريدني أن أقضيها معك، أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك.. هيا اذهب والعب مع أمك

تمضي الأيام، ويزداد انشغال الأب.. وفي أحد الأيام، يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً، فيدخل على أبيه

الطفل: أعطني يا أبي 5 ريالات

الأب: لماذا؟.. فأنا أعطيك كل يوم 5 ريالات، ماذا تصنع بها؟.. هيا اغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً

يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 5 ريالات

فرح الطفل بهذه الريالات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها

عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً : كيف تسألني وعندك هذه النقود؟

الطفل: كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة ريالات لتكتمل المائة.. والآن خذ يا أبي هذه المائة ريال، وأعطني ساعة من وقتك

فانظروا ماهي الحاجه الماسه لحنان الاب، فيجب على كل اب حنون ان يخصص بعض من وقته الثمين لاولاده



Share

Friday, September 17, 2010

رعاية الله

يا من تطعم طيور السماء وسمك البحار وحتى دود الارض دون ان يسألك فكيف يكون عطائك لمن يسلمك حياتة وايامة ويعترف بك الهى انت تشعرنى دائمآ انك لا تهتم بأحد غيرى على الارض تشعرنى انى ابنك الوحيد المدلل الذى تولية كل الحب وكل الحنان وكل الرعاية، فمجدآ لك



Share


Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter