Showing posts with label الفردوس. Show all posts
Showing posts with label الفردوس. Show all posts

Friday, December 30, 2011

الشفاعة


أنواع الشفاعة

الشفاعة هي الوساطة وطلب المعونة ويوجد ثلاثة أنواع للشفاعة هي

شفاعة كفارية خاصة السيد المسيح: فالسيد المسيح وحده هو الكفارة التي نابت عن البشر في دفع ثمن الخطية، يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ. وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا. رسالة يوحنا الرسول الأولى 2: 1 – 2

لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً لأَجْلِ الْجَمِيعِ، الشَّهَادَةُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 5 - 6

شفاعة الروح القدس: فالروح القدس هو الحامي والمدافع عنا وهو أيضاً المعين والمعزي وهو يشفع في صلواتنا بأنات لا ينطق بها، وَكَذلِكَ الرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ. رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 26 - 27

شفاعة توسلية خاصة بالملائكة والقديسين: فالملائكة والقديسين يطلبون من أجلنا أمام الله، اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزَّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. رسالة يعقوب 5: 16

وبولس يقول لأهل تسالونيكي، أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ صَلُّوا لأَجْلِنَا، لِكَيْ تَجْرِيَ كَلِمَةُ الرَّبِّ وَتَتَمَجَّدَ، كَمَا عِنْدَكُمْ أَيْضًا، رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 3: 1

فاذ كان القديسون مثل القديس بولس يطلبون صلواتنا أفلا نطلب نحن صلواتهم؟ وان كنا نطلب الصلاة لأجلنا من البشر الأحياء الذين لا يزالون تحت الآلام أفليس يليق ان نطلبها من الذين اكملوا جهادهم وانتقلوا ﺇلى الفردوس


Share

Saturday, December 18, 2010

ذكريات وانطباعات أبونا كاراس عن أبونا سمعان

يروى أبونا كاراس الأنبا بيشوي بعض ذكرياته مع أبونا سمعان

تعاملت مع أبونا سمعان فأحببته من قلبى، لما رأيت فيه من وداعة وإتضاع، وبراءة، وروح بسيطة ومرح، وصرنا ليس فقط زملاء في الخدمة وحسب، ولكن كنا كأننا أخوة بالجسد، نسأل بعضنا على البعض، وأصبحنا اقرب إلى بعض، حتى حينما زرته مع الآباء كهنة الإيبارشية في فترة مرضه، قال للآباء (أبونا كاراس التوأم بتاعي) تأثرت للغاية لهذه الكلمة، وكان يرتب أن يسافر أجازته مع أجازتي كل عام، ولكن الآن هو سبق وسافر قبلي ليس إلى مصر ولكن للسماء

عرفت في أبونا سمعان الهدوء، لم أره مرة ثائر، أو محتد، كان هادىء في كل تصرفاته، في مشيه، في تفكيره، في صلاته، وهذا ينبع من السلام الداخلي الذي كان يتمتع به، فكان دائم الأبتسامة، وخصوصاً حينما يقابل أي شخص، تجده يستقبله بإبتسامة كلها دفء وحب وترحيب

عرفت أبونا سمعان، راهباً بالحقيقة، فكان ناسكاً، حينما كنت أزوره في نيوكاسل، ألاحظ هذا، يعيش بالقليل الذي فقط يقوته، وفي مرة من المرات قلت له يا أبونا أهتم بنفسك في الأكل لئلا تتعب، فرد على وقال مازحاً (كل انت يا أخويا وغذي في جسدك) ومازالت هذه الكلمات ترن في أذني للآن، فمجرد أن تنظر اليه فلابد أن تتعلم شيئاً من حياته. ومن محبته للحياة الرهبانية، زار الدير (دير البابا أثناسيوس الرسولي بالأيبارشية) وصلى فيه آخر قداس له على الأرض، والآن هو يصلي عنا في الفردوس في مساكن القديسين، وصار لنا شفيع




Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter