Showing posts with label الأخذ. Show all posts
Showing posts with label الأخذ. Show all posts

Wednesday, April 3, 2013

مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ




مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ
 

ذات يوم ذهب شاب جامعي للتمشية مع أستاذ له كان معروفاً بأنه صديق الطلاب لعطفه على من يحتاج لمعونة منهم..
فى طريقهما وجدا حذاء قديم فأستنتجا أنه لرجل فقير يعمل فى حقل قريب كان قد أوشك ان ينهى عمله...

قال الشاب للاستاذ دعنا نداعب هذا الرجل , بأن نخبىء حذائه وتختبىء خلف هذه الشجيرات وننتظر لنشاهد أرتباكه عندما لايجده
أجابه الأستاذ: يا صديقي لا ينبغي أبدا أن نتسلى على حساب الضعفاء الفقراء أنت غنى وبأمكانك أن تمتع نفسك متعه اعظم عن طريق هذا الفقير.  ضع عمله معدنية فى الحذاء ودعنا نختبىء لنرى تأثرة بالأمر..
ففعل الشاب ذلك وأختبا مع الأستاذ خلف الشجيرات القريبة..

سرعان ما أنتهى العامل الفقير من عمله وعبر الحقل حيث ترك معطفه وحذائه وبينما كان يدخل قدمه فى الحذاء ... شعر بشيء صلب فأنحنى إلى أسفل ليرى ماهو ووجد العملة المعدنية ...
ظهر على وجهة الاندهاش والتعجب حملق فى العملة وهو يقلبها بين يده وينظر إليها مراراً وتكراراً .
ثم تلفت حولة فلم يرى احد فوضع العملة فى جيبة وشرع يرتدى الحذاء الأخر ..
ولكن دهشته تضاعفت عندما وجد عمله أخرى

غلبتة مشاعره فوقع على ركبتيه ونظر إلى السما ورفع بصوت عالٍ شكر للرب ذاكرا زوجتة المريضة العاجزة وأولاده الجائعين إذ جاءت هذه الهبه فى وقتها من يد مجهولة لتنقذهم من الموت

وقف الشاب متأثرا وأمتلئت عيناه بالدموع
أجاب الشاب :لقد علمتني درسا لن أنساه.  الأن فهمت الأيه القائلة:
 

  مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ ".   سفر أعمال الرسل 20: 35 "
Share

Monday, December 20, 2010

ليتني اكون كأخوك

كان جاك من المتفوقين في دراسته، فطالما صرف الليالي في الدرس والسهر، وكان يحظى بإفتخار الجميع من أهله واصحابه. والان، وبعد أن أنهى دروسه الجامعية، وفي يوم التخرج الجامعي له بالذات، فوجئ بشيء لم يكن له اي حسبان جعله يطير من الفرح. فقد قدم له أخوه الكبير، سيارة جديدة مكافأة له

أخذ جاك تلك السيارة، وهو يشعر بالعجز عن التعبير بالشكر لما قدمه له اخوه.. لانه لا شك، بإنه دفع ثمنها غاليا، فكان كل يوم يحرص على أن تبقى نظيفة وبراقة.. فكان غالبا ما يصطحب رفقائه، فخورا بتلك السيارة الشهباء وهي تلمع تحت اشعة الشمس

وذات يوم، مر ولد فقير من أمام بيت جاك، وأخذ يتأمل بتلك السيارة الجديدة، وهو يدور حولها ويتمتم.. التفت اليه جاك وناداه قائلا.. هل أعجبتك السيارة ايها الولد.. التفت اليه الولد الفقير مجيبا.. هل هذه هي سيارتك يا سيد.. نعم هذه لي، فلقد قدمها لي أخي هدية منذ أسبوعين.. ألم تكلفك أنت اي شيء.. لا ابدا

أجاب الولد بحسرة.. هذه أمنيتي فيا ليت.. أجابه جاك، تعال معي، سآخذك مشوار، لترى كم هي مريحة وجميلة.. ركب جاك في السيارة، بينما جلس بجانبه ذلك الفقير، وكأنه لأول مرة يركب في سيارة، فكان مذهولا للغاية، لا يصدق ما يحصل له.. فلم ينطق بكلمة البتة.. وقبل أن يعودا، طلب منه ذلك الولد، هل بإمكانك أن تمر من أمام بيتي.. أبتسم جاك لدى سماعه سؤال الولد

فقال في نفسه.. لما لا.. فإن ذلك الولد يرغب أن يري رفقائه بإنه يركب في سيارة جديدة

مر جاك بسيارته الجديدة في شارع صغير، حيث كان يسكن ذلك الولد الفقير، ولدى اقتراب سيارته من مدخل ذلك المبنى سأله الولد.. هل بإمكانك أن تنتظرني لحظة ههنا

صعد ذلك الولد بسرعة على الدرج متجها نحو منزله، وبعد لحظات معدودة عاد، لكنه كان ينزل الدرج بثقل وببطئ .. نظر جاك الى ذلك الولد، وإذ به حاملا بذراعيه أخيه الصغير المفلوج.. أقترب ذلك الولد من تلك السيارة الجديدة وهو حاملا أخيه وابتسامة عريضة على وجهه، رغم ثقل أخيه.. ثم خاطب أخيه المفلوج قائلا.. أنا أعلم بأنك لا تقدر أن تمشي لترى تلك السيارات الجميلة

ولكن هل ترى هذه السيارة الجديدة.. لقد قدمها له أخوه الكبير هدية، وانا، أريد أن أكون مثل أخيه.. فيوم من الأيام سأقدم لك يا أخي سيارة مثل هذه.. هدية


صديقي.. إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الأنانية ومحبة الذات.. فما أكثر الذين يريدون دائما أن يأخذوا، ظنا، بأنهم كلما إزدادت مقتناياتهم، إزدادت سعادتهم أيضا.. لكن هذه ليست هي السعادة الحقيقة.. إن السعادة الحقيقية هي في القناعة.. وإن العطاء أفضل من الأخذ.. فهل لك في هذا الاسبوع أن تشارك غيرك بما عندك

لم يقل هذا الفقير.. يا ليت لي أخ كأخوك.. بل قال، يا ليتني أقدر أن أكون كأخيك
منقول



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter