Showing posts with label الصلابة. Show all posts
Showing posts with label الصلابة. Show all posts

Thursday, October 27, 2011

عن القديس يوحنا المعمدان

زادته الضيقات قوة وكان يخدم حتى وهو في السجن، ويسعى لتحويل أنظار الباقين من تلاميذه ﺇلى المسيح ويشجعهم على تبعيته. أَمَّا يُوحَنَّا فَلَمَّا سَمِعَ فِي السِّجْنِ بِأَعْمَالِ الْمَسِيحِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ. متى 11: 2

فشهد له السيد المسيح أنه من بين المولودين من النساء ليس نبي أعظم منه. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ، وَلكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ. متى 11: 11

كان يتميز بالصلابة والشهادة القوية للحقيقة، ولم يكن يجامل أبداً على حساب الحق. وكلنا نعرف قصة صدامه مع هيرودس بسبب الشهادة للحق

متى 14: 1 – 12

1 فِي ذلِكَ الْوَقْتِ سَمِعَ هِيرُودُسُ رَئِيسُ الرُّبْعِ خَبَرَ يَسُوعَ،

2 فَقَالَ لِغِلْمَانِهِ: «هذَا هُوَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ! وَلِذلِكَ تُعْمَلُ بِهِ الْقُوَّاتُ».

3 فَإِنَّ هِيرُودُسَ كَانَ قَدْ أَمْسَكَ يُوحَنَّا وَأَوْثَقَهُ وَطَرَحَهُ فِي سِجْنٍ مِنْ أَجْلِ هِيرُودِيَّا امْرَأَةِ فِيلُبُّسَ أَخِيهِ،

4 لأَنَّ يُوحَنَّا كَانَ يَقُولُ لَهُ: «لاَ يَحِلُّ أَنْ تَكُونَ لَكَ».

5 وَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ خَافَ مِنَ الشَّعْبِ، لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.

6 ثُمَّ لَمَّا صَارَ مَوْلِدُ هِيرُودُسَ، رَقَصَتِ ابْنَةُ هِيرُودِيَّا فِي الْوَسْطِ فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ.

7 مِنْ ثَمَّ وَعَدَ بِقَسَمٍ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبَتْ يُعْطِيهَا.

8 فَهِيَ إِذْ كَانَتْ قَدْ تَلَقَّنَتْ مِنْ أُمِّهَا قَالَتْ: «أَعْطِني ههُنَا عَلَى طَبَق رَأْسَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ».

9 فَاغْتَمَّ الْمَلِكُ. وَلكِنْ مِنْ أَجْلِ الأَقْسَامِ وَالْمُتَّكِئِينَ مَعَهُ أَمَرَ أَنْ يُعْطَى.

10 فَأَرْسَلَ وَقَطَعَ رَأْسَ يُوحَنَّا فِي السِّجْنِ.

11 فَأُحْضِرَ رَأْسُهُ عَلَى طَبَق وَدُفِعَ إِلَى الصَّبِيَّةِ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهَا.

12 فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَرَفَعُوا الْجَسَدَ وَدَفَنُوهُ. ثُمَّ أَتَوْا وَأَخْبَرُوا يَسُوعَ.

متى 14: 1 – 12


Share

Saturday, December 18, 2010

راجع طريقتك

هناك نوع من الناس، يندفع في طريق، لا يغيره مهما حدث من متغيرات في الخارج

يثبت عليه في عناد و إصرار، مهما ثبت له أنه طريق خاطئ، و لا يؤدي إلى نتيجة

يظن أن الكرامة في الثبات، حتى على الخطأ، كما فعل هيرودس في قتل يوحنا المعمدان

و يظن أن تغيير الطريق نوع من التراجع، لا يتفق مع القوة، و لا يتفق مع الصلابة

إنه لون من العناد، هذا الذي يسلك فيه البعض، و لا يغيرون طريقهم مع وضوح ضرره عليهم و على غيرهم ممن يسيرون في ركابهم. و قد يستمر البعض سنوات في مسلكه و قد تكون خصومة أو قضية، و تستمر سنوات.. أو تكون مسألة علاقات، و يستمر البعض فيها مهما بدا أن هذه العلاقات لا تنتهي بخير.. أما أنت فراجع طريقك بين الحين و الآخر.. لا مانع من إعادة تقييم الموقف و ظروفه و ملابساته، و ما يتوقعه الإنسان من نتائج، و يرى ما يلزم من تصرف، يناسب الآن، و ليس الماضي الذى عاش فيه

إن مراجعة الطريق فيها حكمة.. فليس المهم الثبات في طريق معين، إنما المهم أن هذا الطريق يوصل الى الخير المرجو

الطريق هو مجرد وسيلة. أما الهدف فهو الغاية

إهتم إذن بالهدف والغاية، واختر لهدفك في كل حين ما يناسبه من طرق.. كثيرون ضيعوا حياتهم بسبب التشبث والعناد.. والبعض ضيعوا كثيرين معهم، بنفس الأسلوب

وغالباً عاش هؤلاء وأولئك بدون إرشاد.. إعتمدوا على فكرهم، أو بالحرى على إنفعالاتهم، فضيعوا الحياة بلا فائدة، و بغير حكمة



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter