Showing posts with label الرب إستجاب. Show all posts
Showing posts with label الرب إستجاب. Show all posts

Sunday, July 21, 2013

قصة رائعه : راهب ، و لص ، و فيزيائي محكوم عليهم بالاعدام




        يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة
       
        وهم : راهب ، و لص ، و فيزيائي
       
        وعند لحظة الإعدام تقدّم الراهب ووضعوا رأسه تحت المقصلة
        وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟
        فقال الراهب : دعوني دقائق أُصلي للرب ان ينقذني انا و إخوتي اللذين مَعي !
        وصليَّ الراهب بحرارة .. و بات مُبتسما ً واثقا ً ان الرب إستجاب !
       
        وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس الراهِب توقفت
        فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح الراهب فقد قال الله كلمته 
       
ونجا الراهب
   
        وجاء دور اللص إلى المقصلة
        فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
        فقال : أنا لا أعرف الله كالراهب ، وقَضيت حياتي كُلها بعيدا ً عن الله 
        ولكن أعرف أكثر عن جرائمي ، فأنا استحق الإعدام !
        لكني نادم جدا ً ، واتمني ان يَرحمني الله ويَقبل توبتي ،
        و إني اطلب من الرب الذي انقذ الراهب ان يُنقذني !
        رُبما يَكون لي انا ايضا ً نجاة !
       
        ونزلت المقصلة على رأس اللص ، وعندما وصلت لرأسه توقفت
        فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح اللص ، فقد قال الله كلمته !
               
 ونجا اللص
      
  وأخيرا جاء دور الفيزيائي المُلحِد !
        فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
        فقال : أنا لا أعترف بالله كالراهب هذا ،
        ولن اطلبه كاللص الساذج هذا الذي صَدق بوجود الله !
       
        ولكنّي أعرف جيدا ً أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول 
        و ليست مُعجزة صَنعها الله ليُنقذهم . بل هو الحَظ لا أكثر ..
       
        فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا ً عقدة تمنع المقصلة من النزول
        فأصلحوا العقدة و جَذبوا الفيزيائي للمقصلة ،
        فنَظر اليه الراهب وقال :
       
        يا اخي ، رُبما عُقدة في حبل المِقصلة ليست مُعجزة !
        لكن وجود هذه العقدة  صنع مُعجزة !
       
        لكن العجيب يا اخي ، أنك تَرفض الحياة ..
        لأنها اتت لك بطريقة بسيطة لا تُرضي غرور عقلك !
        الإله الذي رفضت يده طوال حياتك ، ستُقابله بعد دقائق !
       
        وانزل الجنود المقصلة على رأس الفيزيائي وقطعوا رأسه 
       
        " الله ايضا ً يعمل بشكل بسيط ، ويستخدم امور بسيطة ، لصُنع مُعجزات ! "
               
       
Share

Thursday, October 18, 2012

مدارس الأحد


 
مدارس الأحد

سارة فتاة فى الصف الأول الإعدادى ، إعتادت كل يوم جمعة أن تذهب قبل ميعاد مدارس الأحد إلى صديقاتها الساكنات فى نفس المنطقة وذلك لتشجيعهن على الذهاب لمدارس الأحد .. وكان يسكن فى الشارع الخلفى لمنزل سارة ثلاثة بنات إخوات فى سن إعدادى ... وكانت شقتهن تقع فى الدور الخامس "ولا يوجد اسانسير  "

 فكانت تذهب إليهن وتصعد السلالم رغم علوها دون كسل لتجذبهن معها إلى الكنيسة .. ولكن للأسف كن دائماً يتكاسلن فى الذهاب معها ، فأحياناً يقلن لها: "عندنا مذاكرة" أو "الدنيا برد" ..."جيلنا ضيوف" ... وهكذا فى كل مرة تذهب إليهن  .. 

وإكتشفت سارة أن هذا نتيجة لوالدهن الذى ملأ الشيطان قلبه ، فقد كان يقول لهن " أيه مدارس الأحد دى ... إنتوا بتاخدوا منها أيه غير تضييع وقت المذاكرة" وفى كل مرة لم تمل سارة فى الذهاب إليهن رغم السلالم ورغم كلام والدهن . ولكن فى يوم جمعة وقبل ميعاد مدارس الأحد سمعت سارة جرس الباب ، ففتحت الباب وتعجبت حينما وجدت الثلاثة يقلن لها :

- إحنا بنشجعك النهاردة ... ده بابا قال لنا حرام تروح لوحدها .
ومن هذه اللحظة بدأ الأب يشجع بناته الثلاثة على الذهاب للكنيسة ... فقد وجد هذا الأب مدى حلاوة مدارس الأحد فى تعاليمها من شدة إلحاح سارة على تشجيع بناته للذهاب معها  .

أصدقائى   ...
 
ألا ترون من هذا الموقف أن الله كثيراً ما يرسل إلينا صوته ليشجعنا ، إما عن طريق أبونا أو الأستاذ فى مدارس الأحد أو التاسونى أو إحدى صديقاتنا ... ولكننا نتحايل على هذا الصوت بأشيائ كثيرة تجتمع كلها فى كلمة واحدة وهى الكسل ... هل رأيتم أمانة سارة فى تعبها من أجل إخواتها رغم الصعوبات التى واجهتها وكيف أن الرب إستجاب لتعب محبتها! فتعال معى لنتذكر هذه الآية التى تقول :

"اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم"


Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter