Showing posts with label القدِّيس أغسطينوس. Show all posts
Showing posts with label القدِّيس أغسطينوس. Show all posts

Tuesday, December 17, 2013

رصيد السعادة - القدِّيس أغسطينوس






 ولكن لنا هذا الكنز في أوانٍ خزفية، ليكون فضل القوة لله لا منا   -   2 كو 4: 7
 
أولاً اِرجع إلى نفسك ممَّا هو خارج عنك، واَعد نفسك إلى خالقك، فإنه هو رصيد سعادتنا وصلاحنا الكامل

أن تعبد الله هو أن تحبه، وأن تشتهي أن تراه وأن تترجى وتؤمن أنك ستراه. هذا هو الشوق إلى السعادة، أن تبلغ إليه إذ هو السعادة عينها
اسأل نفسك: إلى أي مدى يزداد حبك؟ الإجابة هي أن قلبك هو معيار تقدمك
الآن نحن نراه بطريقة غامضة، إذ يتزايد حبنا، لكن عندئذ سنراه بوضوح

أيُّها الأحباء، لا يأتي هذا الحب إلينا بمحض اختيارنا، بل بالروح القدس المُعطى لنا، إذ كيف يمكننا أن نلتصق بالله إن لم يتحدَّث الروح القدس إلى قلوبنا؟
هناك لا توجد بعد خطية، ولا يوجد شيء باطل، بل سنلتصق به بالحب، ذاك الذي نئن مشتاقين إليه. سنعيش إلى الأبد في تلك المدينة التي نورها الله، ونجد فيه تلك السعادة التي نجاهد الآن من أجلها



اَحملني إلى أعماقي، فأدرك سرٌ سعادتي
أراك داخلي، كنزي الحقيقي،
فلن يقتحم العالم أفكاري،
ولا أجد لذَّة إلاَّ فيك!



Share

Friday, April 27, 2012

أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبدية!



أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبدية!

    
القدِّيس أغسطينوس

القمص تادرس يعقوب ملطي


  تعب بطرس من الجموع، وقد وُجد على الجبل وحده ومعه يسوع خبز الروح، لكن لاق به أن يرجع مرّة+ أخرى للعمل محتملاً الألم، مقتنيًا الحب المقدّس من أجل الله .

+إنك ترغب في البقاء على الجبل يا بطرس، انزل "اِكرز بالكلمة، اِعكف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب. وبّخ، انتهر، عظ بكل أناة وتعليم" (2 تي 4: 2).

احتمل، جاهد... حتى تنال ما يعنيه ثوب المسيح الأبيض من بهاء وجمال خلال عمل المحبة المستقيم.
فإنه متى قُرأ الرسول نسمعه يمدح المحبة، قائلاً: "لا تطلب ما لنفسها" (1 كو 13: 5)...
وفي موضع آخر يطالب أعضاء المسيح أي المؤمنين بهذا الأساس للمحبة: "لا يطـلب أحد ما لنفسه، بل كل واحد ما هو للآخر" (1 كو 10: 24)... ويتحدث عن نفسه "غير طالبٍ ما يوافق نفسي بل الكثيرين لكي يخلُصوا" (1 كو 10: 33).

هذا ما لم يفهمه بطرس حين رغب في البقاء مع المسيح على الجبل. لقد حُفظ هذا ليكون لك يا بطرس بعد الموت (أي في السماء)، أمّا الآن فيلزمك أن تنزل للعمل على الأرض لكي تخدم عليها.

لقد نزل "الحياة (يسوع)" على الأرض لكي يُرذَل ويُصلَب ويُذبَح. نزل الخبز لكي يجوع. نزل الطريق لكي يتعب.
نزل الينبوع لكي يعطش، فهل ترفض أنت هذا العمل؟
لا تطلب ما هو لنفسك، بل لتكن لك المحبّة.

أكرز بالحق، حينئذ تنطلق إلى الأبديّة لثمر السلام والأمان .

قلبي ملتهب شوقًا لأبقى معك، لكن لأنزل معك، فأخدم اخوتي!
أراك تتجلَّى أمامي وسط خدمتي لحسابك!

Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter