Showing posts with label فيلبي. Show all posts
Showing posts with label فيلبي. Show all posts

Thursday, January 6, 2011

طأطأ السموات ونزل

يا للعجب: ساكن السماء غير المحدود والممجد من السمائيين. ينزل ﺇلينا ﺇلى الأرض ويخلي ذاته من هذا المجد
في ذلك تنبأ داود: طأطأ السموات ونزل. مزمور 18: 9
وقال بولس الرسول: أخلى ذاته. فيلبي 2: 7
ﺇنها معجزة المعجزات، نزول الله ﺇلينا من السماء وتجسده وتأنسه وولادته من العذراء مريم حقاً ﺇنه اﻹله القدير هذا هو مسيحنا الذي نعبده ونحبه



Share

Wednesday, November 24, 2010

احذر العالم وشهواته

احذر العالم وشهواته

أما تعلمون أن محبة العالم عداوة للة. فمَن أراد أن يكون مُحبًا للعالم، فقد صار عدوًا لله (يع4: 4) في وسط جيلٍ معوج وملتو، تضيئون بينهم كأنوار في العالم متمسكين بكلمة الحياة (في2: 15، 16)
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


كتب الرسول يوحنا للأحداث كلامًا مباركًا، إذ يقرّ أنهم أقوياء وكلمة الله ثابتة فــيهم وقــد غلبوا الشرير (1يو2: 14)، ولكنه يحذرهم من خطر في طريقهم، وهــو العــالم وجاذبياتـــه المتنوعة.

إن المؤمنين هــم فــي العــالم بــالولادة الطبيعية، وهم ليــسوا مــن العــالم بــالولادة الجديدة، وهم مُرسلون إلى العالم من قِبَل الرب يسوع ليكونوا مثله (يو17: 16، 18).

لقد جاء إلى العالم ليعمل مــشيئة الله، وكان شاعرًا بكل بؤس البشر، فبــذل حياتــه لخلاصهم.

إن القوة للغلبــة علــى الــشيطان وعلــى شهواتنا، تُعطى لنا إن أطعنا الــرب يــسوع المسيح. وبذلك لا نحب العالم الذي هو عــدو لله، بل نحب البشر الذي هكذا أحبه الله.


+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أميــــــــن
من تـقويــم الرب قريــــــ 2010ـــب





Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter