Sunday, November 14, 2010

كلنا جايين.. نهنى حبيب الملايين

كل سنة وانت طيب يا حبيب قلبنا
وعيد سعيد عليك يا راعينا كلنا
جايين نهنيك من كل قلوبنا ونبضنا
يا اغلا واعظم هدية من عند ربنا

شاعر.. ودايما شاعر بكل اللى حواليك...
ودايما مادد لينا بالحب ايديك
نتمنى ربنا ياخد من عمرنا كلنا ويديك
وتعيش.. وتعمر.. وكنايسنا كلها تتبارك بيك

تسعة وتلاتين سنة مليانة بالنعمة
وانت بتتفانا.. فى الصلا والخدمة
ومن فمك الذهبى بتمنحنا الحكمة
علمتنا ان الايمان ثابت.. وغير قابل للقسمة

يا خليفة مار مرقص.. كلنا بنحبك
يا اللى دايما راوينا من نهر حبك
ولا كل القلوب فى جمال وحنية قلبك
كلنا بنهنيك.. ابنائك وراعيتك وكل شعبك

يا حبيب الملايين
مسيحيين ومسلمين
دايما صادق امين
ربنا يخليك لينا سنين وسنين وسنين


من كلمات: شاعرة الشهداء
الشاعرة: ناهد فاروق شاروبيم





Share

القديس يوحنا الذهبي الفم - 13 تشرين الثاني/نوفمبر - تقويم الروم الملكيّين والمارونيّ

طروباريّة القدّيس يوحنا الذهبي الفم

لقد أشرَقَتِ النعمةُ من فمِكَ مثلَ النّار. فأنَرتَ المسكونة. ووضعتَ للعالمِ كنوزَ عدم محبَّة الفضّة. وأظهرتَ لنا سموَّ الاتِّضاع. فيا أيّها الأبُ المؤَدِّبُ بأقوالِكَ يوحنّا الذّهبيُّ الفم. تشفَّع إلى الكلمة المسيح الإله. أن يخلِّصَ نفوسَنا


قنداق القدّيس يوحنّا الذهبي الفم

لقد تقبَّلتَ النّعمَةَ الإلهيّةَ من السّماء، وعَلَّمتنا بشفتَيكَ أن نسجدَ جميعُنا لإلهٍ واحدٍ بثلاثةِ أقانيم، يا يوحنّا الذّهبيُّ الفم، البارُّ الكُليُّ الغبطة. لذلك نمدحكَ بحسبِ الواجب، بما أنّك لا تزال معلِّماً موَضِّحاً الإلهيّات


مار يوحنّا فم الذهب المعترف

وُلِدَ هَذا القِدِّيس العَظيم في إنطاكية عاصِمَة سوريا الأولى حَولَ سنة 345. كان والِدُهُ قائِداً في الجَيش الروماني، وأمُهُ مَعروفَةً في تَدَيُنِها وإيمانِها الراسِخ. بَعد ثَقافَة عاليَة وتَربيَة مَسيحيَة حَقيقيَة إقْتَبَلَ العِماد المُقَدَّس لَيلةَ الفِصح سنة 369 مِن يَد مَلاتيوس البَطِريَرك. وَذَهَبَ بَعدَ ذَلِك الى البَرِّيَة لِلزُهِد والعِبادَة. رَسَمَهُ البَطِريَرك شَماساً، وكَلَّفَهُ بِالوَعِظ وَنَشِر كَلمَة الحَق في الكَنيسَة حَتى سنة 386 حَيثُ رُقِّيَ الى دَرَجَة الكَهنوت. وعِندَ مَوتِ بَطريَرك القِسطَنطينية سنة 396 أُخْتيَر لِيَكونَ خَلَفاً لَه، وكانَت شُهرَتُهُ وقَداسَتُهُ قَد بَلغَتا عَاصِمَة الامبراطوريَة فإستَلَمَ مُهِمَتَهُ وقَامَ بِها بِجُرأة وشَجاعَة يُدافِع عَن الحَق والانجيل ولا يَخاف الاّ الله. وكانَ رَدُّ الفِعلِ قَويًّا مِن جِهَةِ البَلاط المَلكي وخاصَة الامبراطورة أڤدوكيا. فنُفيَ سنة 403 وأَخَذَ يَتَعَذَّب في مَنفاه مُتَنَقِلاً مِن بَلَدٍ الى بلدٍ حَتى إنتَقَلَ الى الحَياة الأَبَدية في 14 ايلول سنة 407.
إنَّ مَواعِظَهُ وخُطَبَهُ لا تَزال تُدوي في كَنائِسِنا عَلى مَرِّ الاجيال، ولا يَزال ذِكرَهُ حيًّا، وَقَد لُقِّبَ بالفَم الذَهَبي لِجودَة كَلامِه. وَقَد أَعلَنَهُ البابا بيوس العاشِر شَفيع الواعِظين والخُطباء المسيحيين. فلتكُن صلاتَه معنا، آمين



Share

Saturday, November 13, 2010

الإنجيل اليوميّ - اللاتيني - 13 تشرين الثاني/نوفمبر

رسالة القدّيس يوحنّا الثالثة .8-5:1
أيُّها الحَبيب، إِنَّكَ تَعمَلُ عَمَلَ المُؤمِن فيما تَصنَعُ للإِخوَة، مع أَنَّهم غُرَباء،
وقد شَهِدوا لَكَ عِندَ الكَنيسَةِ بِالمَحَبَّة. وتُحسِنُ عَمَلاً إِذا زَوَّدتَهم في سَفَرِهم على وَجهٍ يَليقُ بِالله،
لأَنَّهم خَرَجوا مِن أَجْلِ الاِسمِ الكَريم ولَم يأخُذوا شَيئًا مِنَ الوَثَنِيِّين.
فعلَينا أَن نُرَحِّبَ بِأَمثالِ هؤُلاء لِنَكونَ مُعاوِنينَ لِلحَقّ.

سفر المزامير .6-5.4-3.2-1:112(111)
هَلِّلويا! آ- طوبى لِلرَّجُلِ الَّذي يَتَّقي الرَّبّ ب- ويَهْوى وَصاياه جِدًّا.
ج- تَكونُ ذُرِّيَّتُه في الأَرضِ مُقتَدِرة د- وجيلُ المُستَقيمينَ مُبارَك.
هـ- في بَيته يَكونُ المالُ والغِنى و- وبِره يَدومُ لِلأبد.
ز- أَشرَقَ النُّورُ في الظُّلمَةِ لِلمُستَقيمين ح- هو رَؤوفٌ رَحيمٌ بارّ.
ط- طوبى لِلرَّجُلِ الَّذي يَرأفُ ويُقرِض ي- ويُدَبّر بِالحَقِّ أُمورَه
ك- لأنَّه لن يَتَزَعزَعَ لِلأبد ل- وذِكرُ البارِّ يَكونُ لِلأبد.


إنجيل القدّيس لوقا .8-1:18
وضرَبَ لَهم مثَلاً في وُجوبِ المُداوَمةِ على الصَّلاةِ مِن غَيرِ مَلَل،
قال: «كانَ في إِحدى المُدُنِ قاضٍ لا يَخافُ اللهَ ولا يَهابُ النَّاس.
وكانَ في تلك المَدينَةِ أَرمَلَةٌ تَأتيهِ فتَقول: أَنصِفْني من خَصْمي،
فأَبى علَيها ذلِكَ مُدَّةً طَويلة، ثُمَّ قالَ في نَفْسِه: أَنا لا أَخافُ اللهَ ولا أَهابُ النَّاس،
ولكِنَّ هذِه الأَرمَلَةَ تُزعِجُني، فسَأُنصِفُها لِئَلاَّ تَظَلَّ تَأتي وتَصدَعَ رَأسي».
ثّمَّ قالَ الرَّبّ: «اِسمَعوا ما قالَ القاضي الظَّالِم.
أَفما يُنصِفُ اللهُ مُختاريهِ الَّذينَ يُنادونه نهارًا ولَيلاً وهو يَتَمهَّلُ في أَمرِهم؟
أَقولُ لَكم: إِنَّه يُسرِعُ إِلى إِنصافِهم. ولكِن، متى جاءَ ابنُ الإِنسان، أَفَتُراه يَجِدُ الإِيمانَ على الأَرض؟»


تعليق على الإنجيل : يوحنّا كاسيان (حوالى 360 - 435)، مؤسّس دير في مرسيليا
المحاضرات، الرقم 9

"يجب المداومة على الصلاة من غير ملل"

تكمن غاية الراهب وكمال القلب في المثابرة والمواظبة على الصلاة بدون انقطاع. وبالنظر إلى ضعف الطبيعة الإنسانيّة، فإنّ الوصول إلى سلام الروح المطلق وإلى طهارة القلب الكاملة يستلزم جهدًا كبيرًا. هذا هو السبب الذي يجعلنا نواجه العمل الجسدي، ونسعى للوصول إلى ندم القلب الحقيقي بشتّى الوسائل، بثبات لا يزعزعه شيء.

ولكي تكون الصلاة متمتّعة بالحرارة والنقاء الضروريّين، فهي تتطلّب أمانة كاملة بشأن النقاط التالية: أوّلاً، التحرّر الكامل من كلّ قلق تجاه الجسد. ثمّ التخلّص من أيّ قلق بشأنّ أي قضيّة أو مشكلة. يجب أيضًا الإقلاع عن النميمة والثرثرة وعن كلّ الكلام الفارغ وعن السخرية. وقبل كلّ شيء، يجب إلغاء كلّ ما يثير الغضب والحزن. كما يجب قتل كلّ شهوة جسديّة وكلّ تعلّق بالمال. بعد هذه التنقية، التي تضمن الطهارة والبساطة، يجب بناء تواضع عميق وقادر على دعم البرج الروحي الذي عليه بلوغ السماء. وأخيرًا، كي يستقرّ بناء الفضائل الروحي هذا، يجب منع النفس من الإلتهاء بالأفكار السيّئة والسخيفة. وهكذا، يبدأ القلب المُطَهَّر والحرّ بالإرتقاء شيئًا فشيئًا، حتّى يصل إلى تأمّل الله وإلى الشعور بالحقائق الروحيّة



Share

الإنجيل اليوميّ - المارونيّ - 13 تشرين الثاني/نوفمبر

مار يوحنّا فم الذهب المعترف

وُلِدَ هَذا القِدِّيس العَظيم في إنطاكية عاصِمَة سوريا الأولى حَولَ سنة 345. كان والِدُهُ قائِداً في الجَيش الروماني، وأمُهُ مَعروفَةً في تَدَيُنِها وإيمانِها الراسِخ. بَعد ثَقافَة عاليَة وتَربيَة مَسيحيَة حَقيقيَة إقْتَبَلَ العِماد المُقَدَّس لَيلةَ الفِصح سنة 369 مِن يَد مَلاتيوس البَطِريَرك. وَذَهَبَ بَعدَ ذَلِك الى البَرِّيَة لِلزُهِد والعِبادَة. رَسَمَهُ البَطِريَرك شَماساً، وكَلَّفَهُ بِالوَعِظ وَنَشِر كَلمَة الحَق في الكَنيسَة حَتى سنة 386 حَيثُ رُقِّيَ الى دَرَجَة الكَهنوت. وعِندَ مَوتِ بَطريَرك القِسطَنطينية سنة 396 أُخْتيَر لِيَكونَ خَلَفاً لَه، وكانَت شُهرَتُهُ وقَداسَتُهُ قَد بَلغَتا عَاصِمَة الامبراطوريَة فإستَلَمَ مُهِمَتَهُ وقَامَ بِها بِجُرأة وشَجاعَة يُدافِع عَن الحَق والانجيل ولا يَخاف الاّ الله. وكانَ رَدُّ الفِعلِ قَويًّا مِن جِهَةِ البَلاط المَلكي وخاصَة الامبراطورة أڤدوكيا. فنُفيَ سنة 403 وأَخَذَ يَتَعَذَّب في مَنفاه مُتَنَقِلاً مِن بَلَدٍ الى بلدٍ حَتى إنتَقَلَ الى الحَياة الأَبَدية في 14 ايلول سنة 407.
إنَّ مَواعِظَهُ وخُطَبَهُ لا تَزال تُدوي في كَنائِسِنا عَلى مَرِّ الاجيال، ولا يَزال ذِكرَهُ حيًّا، وَقَد لُقِّبَ بالفَم الذَهَبي لِجودَة كَلامِه. وَقَد أَعلَنَهُ البابا بيوس العاشِر شَفيع الواعِظين والخُطباء المسيحيين. فلتكُن صلاتَه معنا، آمين.


رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة .21-17:5
فإِنْ كَانَ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ قَدْ مَلَكَ الـمَوْت، فَكَمْ بِالأَحْرَى الَّذينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ البِرّ، يَمْلِكُونَ في الـحَيَاةِ بِإِنْسَانٍ وَاحِد، هُوَ يَسُوعُ الـمَسِيح!
إِذًا، فَكَمَا أَنَّهُ بِزَلَّةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ الـهَلاكُ لِجَميعِ النَّاس، كذـلِكَ بِبِرِّ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ كَانَ لِجَميعِ النَّاسِ تَبْرِيرُ الـحَيَاة.
فكَمَا أَنَّهُ بِعُصْيَانِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ جُعِلَ الكَثيرُونَ خَطَأَة، كَذـلِكَ بِطَاعَةِ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ يُجْعَلُ الكَثيرُونَ أَبْرَارًا.
أَمَّا الشِّرِيعَةُ فقَدِ ٱنْدَسَّتْ لِكَيْ تَكْثُرَ الزَّلَّة، وحَيْثُمَا كَثُرَتِ الـخَطيئَةُ فَاضَتِ النِّعْمَة؛
حَتَّى إِنَّهُ كَمَا مَلَكَتِ الـخَطيئَةُ بِالـمَوْت، كَذـلِكَ تَمْلِكُ النِّعْمَةُ بِالبِرِّ لِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ بِيَسُوعَ الـمَسِيحِ رَبِّنَا.


إنجيل القدّيس يوحنّا .21-15:15
لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي.
لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي.
بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا.
إِنْ يُبْغِضْكُمُ العَالَم، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم مِنَ العَالَمِ لَكَانَ العَالَمُ يُحِبُّ مَا هُوَ لَهُ. ولكِنْ، لأَنَّكُم لَسْتُم مِنَ العَالَم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العَالَم.
تَذَكَّرُوا الكَلِمَةَ الَّتِي قُلْتُهَا لَكُم: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَوْفَ يَضْطَهِدُونَكُم أَيْضًا. وإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلِمَتِي فَسَوْفَ يَحْفَظُونَ كَلِمَتَكُم أَيْضًا.
غَيرَ أَنَّهُم سَيَفْعَلُونَ بِكُم هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لأَنَّهُم لا يَعْرِفُونَ الَّذي أَرْسَلَنِي.


تعليق على الإنجيل : طَرطِليانُس (نحو 155 – نحو 220)، لاهوتي
"أعلَمتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعتُهُ مِن أبي"

لقد اختار المسيح من بين تلاميذه مَن جعلهم مقرّبين منه بشكلٍ وثيق كي يرسلهم إلى تبشير جميع الشعوب. وبعد أن نقص عددهم واحدًا، أوصى الأحد عشر الباقين، عند عودته إلى الآب بعد قيامته، أن يذهبوا ويُتَلمِذوا جَمِيعَ الأمَمِ ويُعمِّدوهُمْ باسمِ الآب والابن والروح القدس (متى28: 19).

وعلى الفور، اختار الرسل – الذي يعني اسمهم "مرسلين" - متيّا بالقرعة ليحلّ مكان يهوذا كثاني عشر، وفقًا للنبوءة الواردة في المزمور: "ولْيَتَوَلَّ مَنصِبَه آخَر" (مز109: 8). وقد تلقّوا قوّة الروح القدس الموعودة، وموهبة القيام بالمعجزات والتكلّم باللغات. وقد شهدوا لإيمانهم بالربّ يسوع المسيح في اليهوديّة أوّلاً حيث أسّسوا الكنائس. ومن هناك، انطلقوا لنشر التعليم ذاته والإيمان ذاته في العالم كلّه وبين جميع الأمم...

ما هي تعاليم الرسل؟ وما هو الوحي الذي أعطاه لهم المسيح؟ ليس علينا أن نسعى إلى معرفة ذلك الأمر إلاّ من خلال الكنائس التي أسّسها الرسل بأنفسهم عن طريق التبشير الشفويّ، كما عن طريق الكتابة. إن كان هذا صحيحًا، فمن المُسَلَّم به أنّه علينا اعتبار كلّ عقيدة تتوافق مع هذه الكنائس الرسوليّة، التي هي أمّهات ومصادر الإيمان، صحيحة، لأنّها تحمل ما أخذته الكنائس من الرسل الذين بدورهم استقوها من المسيح والمسيح أخذها من الله



Share

الإنجيل اليوميّ - الروم الملكيّين - 13 تشرين الثاني/نوفمبر

يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك؟
(يوحنا 6: 68)

تذكار أبينا في القدّيسين يوحنّا الذهبيّ الفم رئيس أساقفة القسطنطينيّة

على اللحن الأول
إنَّ فمي يَنطِقُ بالحِكمة. وقلبي يلهَجُ بالفَهْم
ستيخون: اسمعوا هذا يا جميعَ الأمم. أصِيخُوا يا جميعَ قاطني المسكونة

الرسالة إلى العبرانيّين .2-1:8
يا إخوة، كانَ يُلائمُنا رئيسُ كهنةٍ مثلُ هذا: بارٌّ، لا شرَّ فيه، زكيٌّ، قد تنزَّهَ عَنِ الخطأة، وصارَ أعلى مِنَ السَّماوات،
لا حاجةَ لهُ أن يُقرِّبَ كلَّ يومٍ مِثلَ رؤساءِ الكهنةِ ذبائحَ عَن خطاياهُ الخاصَّةِ أوَّلاً، ثمَّ عَن خطايا الشَّعب، لأنَّهُ قضى هذا مرَّةً واحدةً حينَ قَرَّبَ نفسَه،
فإنَّ النَّاموسَ يُقيمُ أناساً ضُعفاءَ رؤساءَ كهنة، أمَّا كلِمةُ القَسَمِ التي بعدَ النَّاموسِ فتُقيمُ الابنَ مكمَّلاً إلى الأبد، ورأسُ الكلامِ في هذا الموضوعِ
أنَّ لنا رئيسَ كهنةٍ هذهِ صِفتُهُ، أي قد جلَسَ عَن يمينِ عرشِ الجلالِ في السَّماوات،
وهوَ خادِمُ الأقداسِ والمَسكِنِ الحقيقيِّ الذي نصَبَهُ الربُّ لا الإنسان


على اللحن الثاني
فمُ الصدِّيقِ يَقطُرُ الحِكمة، ولسانُ الأثيمِ يُقطَع
ستيخون: شريعةُ اللهِ في قلبِ الصدِّيق، فلا تَزِلُّ خَطَواتُه

إنجيل القدّيس يوحنّا .16-9:10
أَنا هوَ الباب. إِنْ دخَلَ بي أَحدٌ يخلُصُ. ويَدخُلُ ويَخرُجُ ويَجِدُ مرعًى *
السارقُ لا يَأْتي إِلاَّ ليَسرِقَ ويَذبَحَ ويُهلِك. أَمَّا أَنا فقد أَتَيتُ لتكونَ لهُمُ الحياةُ وتكونَ لهم بوَفرَة *
أَنا الراعي الصالح. الراعي الصالحُ يَبذُلُ نفسَهُ عَنِ الخِراف *
أَمَّا الأَجيرُ الذي ليسَ براعٍ وليَستِ الخِرافُ لهُ. فيَرى الذئبَ مُقبِلاً فيَترُكُ الخِرافَ ويَهرُب. فيَخطَفُ الذئبُ الخِرافَ ويُبدِّدُها *
وإنَّما يَهرُبُ الأَخيرُ لأَنَّهُ أَجيرٌ ولا يُهِمُّهُ أَمرُ الخِراف *
أَنا الراعي الصالحُ وأَعرِفُ خِرافي. وخِرافي تَعرِفُني *
كما أَنَّ الآبَ يَعرِفُني وأَنا أَعرفُ الآبَ وأَبذُلُ نفسي عنِ الخِراف *
ولي خِرافٌ أُخَرُ ليسَت مِن هذهِ الحظيرة. فهذهِ أَيضاً يَنبَغي أَن آتي بها. وستَسمَعُ صَوتي. وتكونُ رَعيَّةٌ واحِدةٌ وراعٍ واحد *



Share

أخي الخادم

ما هو هدفك في خدمتك؟ كان هدف الرب يسوع في خدمته هو بنيان النفس من الداخل من خلال تتويبها وغفران خطاياها مهما كان خراب أو فساد هذه النفس.. لذلك على يدي المسيح. تابت السامرية عن زناها، وتاب زكا عن محبة المال، وتاب ديماس اللص عن ﺇجرامه، وتابت الزانية عن فسادها



Share

أين الراحة؟

هل هي في الخطية؟ كلا فقد قال سليمان
10وَمَهْمَا اشْتَهَتْهُ عَيْنَايَ لَمْ أُمْسِكْهُ عَنْهُمَا. لَمْ أَمْنَعْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ فَرَحٍ، لأَنَّ قَلْبِي فَرِحَ بِكُلِّ تَعَبِي. وَهذَا كَانَ نَصِيبِي مِنْ كُلِّ تَعَبِي. 11ثُمَّ الْتَفَتُّ أَنَا إِلَى كُلِّ أَعْمَالِي الَّتِي عَمِلَتْهَا يَدَايَ، وَإِلَى التَّعَبِ الَّذِي تَعِبْتُهُ فِي عَمَلِهِ، فَإِذَا الْكُلُّ بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ، وَلاَ مَنْفَعَةَ تَحْتَ الشَّمْسِ. الجامعة 2: 10، 11

هل هي في محبة العالم؟ كلا
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ ِللهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا ِللهِ. رسالة يعقوب 4: 4

هل هي في محبة المال؟ كلا
10لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ. رسالة بولس الرسول الأولى ﺇلى تيموثاوس 6: 10

الراحة الحقيقية هي في التجاء النفس العطشانه ﺇلى المسيح تجد فيه الشبع واﻹرتواء والراحة الحقيقية



Share

Troparion of Saint George - طروبارية قديس جيورجيوس



بما أنك للمأسورين محرّرٌ ومُعتقٌ،
وللفقراء والمساكين عاضدٌ وناصرٌ،
وللمرضى طبيبٌ وشافٍ،
وعن المؤمنون مكافحٌ ومحاربٌ،
أيها العظيم في الشهداء جيورجيوس اللابس الظفر،
تشفع الى المسيح الاله في خلاص نفوسنا



Share

مارمرقس كاروز الديار المصرية

القديس العظيم مارمرقس كاروز الديار المصرية كانت كرازته ناجحة في مصر على الرغم من العوائق الكثيرة، وعلى الرغم من عمله فيها بدون ﺇمكانيات.. دخل مصر بحذاء ممزق، بدون أية موارد مادية ولم يكن هناك كنيسة ولا شعب وبالرغم من ذلك حقق نجاحاً باهراً وترك لنا ﺇرثاً عظيماً وكنيسة مجيده ننهل من تعاليمها وأسرارها ﺇلى نهاية غربتنا

تكريس كنيسة القديس مرقس الأنجيلي وظهور رأسه المقدس – 9 نوفمبر/تشرين الثاني – 30 بابة



Share

Friday, November 12, 2010

المسيح هو الرأس والكنيسة هي جسده

أن علاقة السيد المسيح بالكنيسة هي علاقة لا تنقطع. فالمسيح هو الرأس والكنيسة هي جسده... ﺇنها علاقة حب عجيبة، هي علاقة عريس منشغل بعروسه المحبوبة.. يخصص ذاته لأجلها "لأجلهم أقدس أنا ذاتي" (يوحنا 17: 19).. ما أعجب أتضاعك أيها الرب يسوع.. ﺇنه ﺇتضاع ناشئ عن حبك فالمحبة تستطيع أن تفعل كل شييء



Share

لست دولاب كراكيب

يمكنني الثقة بالله. لن يكون قلبي كراكيب، ملئ بالقلق والشكوك. سأثق فيه: في كل شيء كبير ومخيف، وفي كل شيء صغير وعادي. لا يجب أن أخاف.

أثبتوا في.

يوحنا 15 : 4

4اُثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ بِثَمَرٍ مِنْ ذَاتِهِ إِنْ لَمْ يَثْبُتْ فِي الْكَرْمَةِ، كَذلِكَ أَنْتُمْ أَيْضًا إِنْ لَمْ تَثْبُتُوا فِيَّ. يوحنا 15: 4



Share

Scripture

Ezl 18:1-9
1 The word of the LORD came unto me again, saying,
2 What mean ye, that ye use this proverb concerning the land of Israel, saying, The fathers have eaten sour grapes, and the children’s teeth are set on edge?
3 As I live, saith the Lord GOD, ye shall not have occasion any more to use this proverb in Israel.
4 Behold, all souls are mine; as the soul of the father, so also the soul of the son is mine: the soul that sinneth, it shall die.
5 But if a man be just, and do that which is lawful and right,
6 And hath not eaten upon the mountains, neither hath lifted up his eyes to the idols of the house of Israel, neither hath defiled his neighbour’s wife, neither hath come near to a menstruous woman,
7 And hath not oppressed any, but hath restored to the debtor his pledge, hath spoiled none by violence, hath given his bread to the hungry, and hath covered the naked with a garment;
8 He that hath not given forth upon usury, neither hath taken any increase, that hath withdrawn his hand from iniquity, hath executed true judgment between man and man,
9 Hath walked in my statutes, and hath kept my judgments, to deal truly; he is just, he shall surely live, saith the Lord GOD



Share

وظهر له أبو مقار

وظهر له أبو مقار
++++++++++++

ذهب العامل يوسف من جزيرة (شارونة) إلى الكاهن واعترف بخطاياه يوم السبت و في اليوم التالي حاول التناول ولكنه شعر بقوة تخرج منه تمنعه وبعد عدة أيام ظهر له القديس أبو مقار ووبخه قائلاً: (لماذا أخفيت آخر خطاياك ألا تعلم أن هناك ملاكين يجلسان عن يمين ويسار الكاهن يرفعان توبتك إلى الله، فأن اعترفت بكل خطاياك تنال غفراناً كاملاً و إن أخفيت شيئاً تصير الملائكة في حزن عليك) ودعاه للذهاب إلى أبونا ليكمل اعترافه.

أهمل يوسف هذا الكلام خوفاً من فضح خطيته و في الأسبوع التالي حاول التناول، ولكن في ليلة التناول ظهر له أبو مقار وقال له (هل تريد أن تضيف إلى خطية عدم الأعتراف بكل خطاياك خطية التناول بدون إستحقاق؟) فتأثر يوسف وفي الأسبوع الثالث ذهب إلى أبونا وأعترف بخطيته ثم تناول بعد ذلك من الأسرار المقدسة، وكان في فرح عظيم خاصة أنه رأى في حلم بعد ذلك شخصاً منيراً جداً يلبس صدرة عليها صلبان و يمسك قضيب الملك وقال له: لقد قبلت توبتك، فأستمر في الأعتراف بكل خطاياك طوال عمرك حتى تأتي إلى السماء) ثم رشمه بالزيت فقام يوسف من نومه فرحاً إذ رأى السيد المسيح واهتم بعد ذلك بالمداومة على سر الأعتراف



Share

THE JOY OF THE REDEEMED

JOY OF THE REDEEMED

JOY IS THE MOTHER OF HAPPINESS: EVERYONE THAT IS FULL OF JOY IS HAPPY BUT NOT EVERYONE WHO IS HAPPY IS FULL OF JOY. THE SOURCE OF HAPPINESS IS WHAT IS HAPPENING BUT THE SOURCE OF TRUE JOY IS THE LORD. MAY YOUR JOY BE FULL THIS SEASON IN JESUS’ NAME AMEN


Memory Verse: "Therefore the redeemed of the LORD shall return, and come with singing unto Zion; and everlasting joy shall be upon their head: they shall obtain gladness and joy; and sorrow and mourning shall flee away" (Isa 51:11)

Bible Passage: Isaiah 51:11-12
11. Therefore the redeemed of the LORD shall return, and come with singing unto Zion; and everlasting joy shall be upon their head: they shall obtain gladness and joy; and sorrow and mourning shall flee away.
12. I, even I, am he that comforteth you: who art thou, that thou shouldest be afraid of a man that shall die, and of the son of man which shall be made as grass;

“Thou wilt show me the path of life: in thy presence is fulness of joy; at thy right hand there are pleasures for evermore.’ (Psalm 16:11)

One lot of the redeemed is joy. There are several reasons why they should be full of joy. Although some people use the word joy and happiness interchangeably yet they are two different things. Joy is the mother of happiness. Everyone that is full of joy is happy but not everyone who is happy is full of joy. While happiness springs from pleasant events such as having a child, promotion at the office, moving to your personal house, etc. joy is there whether pleasant events occur or not. Happiness is superficial while joy is deep-rooted. Happiness could be from man but joy comes from God - deep from the inner recesses of the spirit man. Joy is like a spring of water that keeps bubbling within the heart of the redeemed. If you are born again, one evidence you will have is this overflow of joy. At some point, people will ask why you are so full of joy. Have you experienced this joy like a river?

One characteristic of this joy is that it is not easily affected by events and physical changes. For instance, during a storm, you will remain peaceful because of this joy. In the same manner, in sickness, the knowledge of having been healed by His stripes automatically catapults you over the grip of that ailment: hence, you can be rest assured that healing and health are yours in Christ. Before being attacked by enemies, you have the assurance that you have already overcome because you are more than conquerors.
There are three basic reasons for the joy of the redeemed.
The first is the joy of a new name. According to today's reading, when you are redeemed, you are given a new name - the son of God.

The name you bear determines what will happen to you.
· Moses was named 'Moses' meaning 'drawn out of water' and he encountered water several times during his ministry.
· He changed water to blood,
· He brought water out of the rock,
· He changed the form of water from bitter to sweet,
· And finally his inability to enter the promised land was because of water.
A man's name is equal to his destiny. A new name means a new destiny. Have you received a new name? Until you switch from being a child of Satan to a child of God, your destiny cannot be changed for the better.

THE FATHER’S BLESSING: “I pray for you as you read this message today. The joy of the Lord is your strength; hence your joy shall be full in this season of Joy. Henceforth, you shall be too relevant to be ignored, in your family, at your place of work or school for you will radiate joy wherever you go in the name of Jesus.” (Amen.)

ACTION POINT FOR TODAY
One major source of joy is God's eternal Word.
You are special,
You are loved,
You are appreciated
My promise is to reply all mails


Pastor Emmanuel Baba Isiaka, Facebook Profile
Facebook Group: Jesus Is Lord



Share

من أقوال الحكماء

من أقوال الحكماء


يهب الله كل طائر رزقه ولكن لا يلقيه له في العش (أي عليه أن يخرج ويبحث).

سقوط اﻹنسان ليس فشلاً، ﺇنما الفشل أن يبقى الأنسان حيث سقط (الأستمرار في السقوط).

الكلام كالدواء ﺇن قللت منه نفع وﺇن اكثرت منه أضر

صديقك من وعظك ولو أبكاك



Share

Thursday, November 11, 2010

هو يشفيني

يسوع يريدني أن شبهه. هل كلي يشبه يسوع؟ أم أني لا أزال أنانيا أحيانا؟ هل تكسوني بقع من الأنانية كما لو كنت مصابا بالجديري؟ يسوع يريد أن يشفيني كلي. لو تبعته، سيجعلني شبهه.

"يا معلم - أين تقيم؟" ... "تعالا وانظرا؟".


يوحنا 1 : 38، 39

38فَالْتَفَتَ يَسُوعُ وَنَظَرَهُمَا يَتْبَعَانِ، فَقَالَ لَهُمَا:«مَاذَا تَطْلُبَانِ؟» فَقَالاَ:«رَبِّي، الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَيْنَ تَمْكُثُ؟» 39فَقَالَ لَهُمَا:«تَعَالَيَا وَانْظُرَا». فَأَتَيَا وَنَظَرَا أَيْنَ كَانَ يَمْكُثُ، وَمَكَثَا عِنْدَهُ ذلِكَ الْيَوْمَ. وَكَانَ نَحْوَ السَّاعَةِ الْعَاشِرَةِ.
إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1: 38، 39



Share

لا للأشياء الكبيرة

لا للأشياء الكبيرة

يسوع فعل أمورا عظيمة. وأنا أيضا أريد أن أعمل أمورا عظيمة. لكن لا أريد أن أصبح نجما. أستطيع أن أسكب محبة الله بألف طريقة بسيطة. يسوع عمل معجزات مذهلة. لكنه أيضا ركع وغسل الأقدام القذرة. أنا أيضا سأفعل أشياء صغيرة ومليئة بالمحبة.

لهذا ... تضيفوا
2 بطرس 1 : 5
5وَلِهذَا عَيْنِهِ ­وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ­ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً،
رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةُ 1: 5



Share

Wednesday, November 10, 2010

عبرة لمن اعتبر

يحكى أن شاباً خطب لنفسه فتاة لكن حالته المادية اضطرًته للسفر إلى الخارج ليعمل هناك فترة من الزمن ويجني من غربته هذه بعض المال ويعود ثانية لكي يؤسس منزلاً ويتزوج من تلك الفتاة...

عند انتهاء عقد عمله، بعث برسالة إلى الخطيبة ينبئها فيها بموعد رجوعه... وصل ساعي البريد وسلًم الفتاة تلك الرسالة لكن لكثرة انشغالها وضعت الرسالة جانبا...

في الموعد المحدًد، رجع الشاب من بلاد الغربة وقصد بيت خطيبته، فلما دخل بيتها، وجدها غير مستعدة لأنها كانت منهمكة في أعمال المنزل وكانت في ثياب غير لائقة بخطيبة تستقبل خطيبها...!

أما هي فقد فوجئت بعودته... فسألها على الفور: ألم تعلمي بموعد رجوعي..؟ فأجابته لا، لأنك لم تخبرني... فقال لها: ألم تصلك رسالتي..؟ قالت: نعم وصلتني منذ ما يقارب الأسبوع ولكنًني لكثرة انشغالي في أعمال المنزل، لم يكن لدًي متًسع من الوقت لأقرأها... فقال لها على الفور: إنك لست أهلاً لأن تكوني لي عروسة... ثم تركها ومضى...

من له أذنان للسمع فليسمع



Share

الرب أقدر

الرب أقدر من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب ّ أقدر. مزمور 93: 4. كم يحتاج المتألم ان يعرف أن الذي يقف لجواره في محنته، ليس هو صاحب سلطان فقط،

لكنه أيضا صاحب قدرة، بل هو المطلق في قدرته هو "الأقدر" ومن الجميل ان المرنم لم يقل أقدر من ماذا، بل تركها الروح القدس هكذا، لتضع أنت ما تشاء أو ما تشاء بعدها.

وكأنه يريد ان يقول لك عدد مشاكلك مهما كثرت وقل عددها "الرب أقدر" تأمل شر الاشرار وحتى ان وجدته وصل الى عنان السماء قل "الرب أقدر" استعرض مرضك بكل صعوبة وكل رأي الاطباء في خطورته وقل "الرب أقدر" فكر في صعوبات الحياة وعمق الاحتياجات وقل "الرب أقدر". غيّر الصعوبة في نوعها او في حجمها يظل الرب في العلى أقدر كما هو! بل حتى وان كان الميت قد أنتن، يظل الرب في العلىّ أقدر! قال مرة أمام قبر يضم فريسته بقوة "ارفعوا الحجر" فقالت له مرثا، متشككة "يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام، فقال لها" ألم اقل لك أن آمنت ترين مجد الله؟



Share

تأمل للبابا شنودة: مركز اللة في حياتك




Share

Scripture

Rom8:4-10
4 That the righteousness of the law might be fulfilled in us, who walk not after the flesh, but after the Spirit.
5 For they that are after the flesh do mind the things of the flesh; but they that are after the Spirit the things of the Spirit.
6 For to be carnally minded is death; but to be spiritually minded is life and peace.
7 Because the carnal mind is enmity against God: for it is not subject to the law of God, neither indeed can be.
8 So then they that are in the flesh cannot please God.
9 But ye are not in the flesh, but in the Spirit, if so be that the Spirit of God dwell in you. Now if any man have not the Spirit of Christ, he is none of his.
10 And if Christ be in you, the body is dead because of sin; but the Spirit is life because of righteousness.



Share

Scripture

Hebrews 9
King James Version

1 Then verily the first covenant had also ordinances of divine service, and a worldly sanctuary.
2 For there was a tabernacle made; the first, wherein was the candlestick, and the table, and the shewbread; which is called the sanctuary.
3 And after the second veil, the tabernacle which is called the Holiest of all;
4 Which had the golden censer, and the ark of the covenant overlaid round about with gold, wherein was the golden pot that had manna, and Aaron’s rod that budded, and the tables of the covenant;
5 And over it the cherubims of glory shadowing the mercyseat; of which we cannot now speak particularly.
6 Now when these things were thus ordained, the priests went always into the first tabernacle, accomplishing the service of God.
7 But into the second went the high priest alone once every year, not without blood, which he offered for himself, and for the errors of the people:
8 The Holy Ghost this signifying, that the way into the holiest of all was not yet made manifest, while as the first tabernacle was yet standing:
9 Which was a figure for the time then present, in which were offered both gifts and sacrifices, that could not make him that did the service perfect, as pertaining to the conscience;
10 Which stood only in meats and drinks, and divers washings, and carnal ordinances, imposed on them until the time of reformation.
11 But Christ being come an high priest of good things to come, by a greater and more perfect tabernacle, not made with hands, that is to say, not of this building;
12 Neither by the blood of goats and calves, but by his own blood he entered in once into the holy place, having obtained eternal redemption for us.
13 For if the blood of bulls and of goats, and the ashes of an heifer sprinkling the unclean, sanctifieth to the purifying of the flesh:
14 How much more shall the blood of Christ, who through the eternal Spirit offered himself without spot to God, purge your conscience from dead works to serve the living God?
15 And for this cause he is the mediator of the new testament, that by means of death, for the redemption of the transgressions that were under the first testament, they which are called might receive the promise of eternal inheritance.
16 For where a testament is, there must also of necessity be the death of the testator.
17 For a testament is of force after men are dead: otherwise it is of no strength at all while the testator liveth.
18 Whereupon neither the first testament was dedicated without blood.
19 For when Moses had spoken every precept to all the people according to the law, he took the blood of calves and of goats, with water, and scarlet wool, and hyssop, and sprinkled both the book, and all the people,
20 Saying, This is the blood of the testament which God hath enjoined unto you.
21 Moreover he sprinkled with blood both the tabernacle, and all the vessels of the ministry.
22 And almost all things are by the law purged with blood; and without shedding of blood is no remission.
23 It was therefore necessary that the patterns of things in the heavens should be purified with these; but the heavenly things themselves with better sacrifices than these.
24 For Christ is not entered into the holy places made with hands, which are the figures of the true; but into heaven itself, now to appear in the presence of God for us:
25 Nor yet that he should offer himself often, as the high priest entereth into the holy place every year with blood of others;
26 For then must he often have suffered since the foundation of the world: but now once in the end of the world hath he appeared to put away sin by the sacrifice of himself.
27 And as it is appointed unto men once to die, but after this the judgment:
28 So Christ was once offered to bear the sins of many; and unto them that look for him shall he appear the second time without sin unto salvation.



Share

Sunday, November 7, 2010

ربنا موجود

المشكلة وحدها، بدون الله، قد تسبب تعباً للبعض. ولكن المشكلة، مع وجود الله، لا تسبب تعباً.. بل الرجاء بالله وتدخله، يعطى القلب فرحا واطمئنان. وكما قال الرسول".. فرحين في الرجاء" (رو 12).

+ هل كان "جب الأسود" مخيفاً لدانيال؟
يقيناً، لم يكن كذلك، مادامت معه عبارة: "إلهى أرسل ملاكه، فسد أفواه الأسود"

+ وهل كان نار الأتون مصدر ضياع للثلاثة فتية؟
كلا، لم تكن كذلك، ما دام هناك (رابع) شبيه بأبناء الآلهة، يتمشى معهم داخل الأتون.

+ وهل كان منظر جليات الجبار، مرعباً لداود؟
إنه كان كذلك بالنسبة لأفراد الجيش، الذين واجهوا جليات وتهديداته، بدون الرب. أما داود فكان قوياً، لم يزعجه جليات وتهديداته لأنه أدخل الرب إلى الميدان، قال: الحرب للرب. أنا آتيك باسم رب القوات.. اليوم يحبسك الرب في يدى..

+ إن شعورنا بوجود الله معنا، هو سبب كل اطمئناننا، فإسم الرب برج حصين، يلجأ إليه الصديق ويتمنع. "الرب يحفظك من كل سوء. الرب يحفظ نفسك الرب يحفظ دخولك وخروجك" هكذا قال المزمور.. "جعلت الرب أمامى في كل حين. لأنه عن يمينى فلا أتزعزع " حقاً، إن إدخال الرب في المشكلة، يحلها..

+ باسم الرب، وقف إيليا النبى أمام آخاب..
وباسم الرب، وقف موسى وهارون أمام فرعون.. وباسم الرب، وقف بولس، أمام فستوس وأغريباس..

+ كان الرب هو قوة هؤلاء القديسين وأمثالهم.


http://www.ava-takla.com/vb/showthread.php?t=9157
منتديات الانبا تكلا هيمانوت الحبشي
www.ava-takla.com



Share

LOVE IS ESSENTIAL FOR A SUCCESSFUL MARRIAGE!

LOVE IS VERY ESSENTIAL FOR A SUCCESSFUL MARRIAGE
GOD IS LOVE HIS CHILDREN WALKS IN LOVE PLEASE DON’T GO AHEAD WITH THAT MARRIGE UNLESS YOU ARE VERY SURE THAT THE LOVE IS MUTUAL AND HAS THE APPROVAL OF LOVE!
MEMORY VERSE: “Love worketh no ill to his neighbour: therefore love is the fulfilling of the law” (Rom 13:10)

BIBLE PASSAGE: Matthew 19:3-10
3 Some Pharisees came to him to test him. They asked, “Is it lawful for a man to divorce his wife for any and every reason?”
4 “Haven’t you read,” he replied, “that at the beginning the Creator ‘made them male and female,’[a]5 and said, ‘For this reason a man will leave his father and mother and be united to his wife, and the two will become one flesh’[b]? 6 So they are no longer two, but one flesh. Therefore what God has joined together, let no one separate.”
7 “Why then,” they asked, “did Moses command that a man give his wife a certificate of divorce and send her away?”
8 Jesus replied, “Moses permitted you to divorce your wives because your hearts were hard. But it was not this way from the beginning. 9 I tell you that anyone who divorces his wife, except for sexual immorality, and marries another woman commits adultery.”
10 The disciples said to him, “If this is the situation between a husband and wife, it is better not to marry.”
Love is a must in every marriage relationship. No relationship will last if love is absent. Where present, love turns challenges into testimonies, problems into victories. It is common to hear God compare His relationship with Israel to a marriage relationship as done in today’s passage. Love is the oil in the wheel of marital progress, the wine in a toast. Even when Israel was unfaithful to Jehovah, His love for them made Him to overlook their sins and asked their return.

Love is one of the greatest forces of good on earth. It overcomes errors. If you truly love someone, you will not become disenchanted by his or her errors. Anytime you find it difficult to overlook your partner’s error, you can be sure that something had happened to your bottle of love. If you keep a black book mentally, which has a record of wrongs - deliberate or otherwise, it is because you don’t love. Whenever you reel out offences of an individual citing dates, times and location of the offences, you have been overcome with hatred!

True love never wants to end a relationship. It is absence of it that causes people to part from those they would rather have lived with until death. Some people beat their wives with the excuse that they love them. That is not true. Wife-beaters engage in wife-beating out of impatience and deficiency of the presence of the fruit of the Spirit. Wife-beating is done out of a lack of self control. Women sometimes think or act rashly yet, they deserve love, not beating. Any minister of God who engages in wife-beating is not qualified to minister from the altar.

Do you want to preach what you do not possess? God hates every act of wickedness done to your spouse and He will judge between husband and wife one day. Do you love your spouse? Where love is present, it is possible to grow in it. Some people do not feel any iota of love for their spouse even after confirming that such a spouse is God’s choice for them. What should be done therefore is to take time to ask God for love for that spouse because no marriage will work without it. Do you still love your spouse? Or have you become a wife-beater or husband-fighter? Repent and resolve to make your marriage work.

THE FATHER’S BLESSING: “I pray for someone reading this message today who was deceived into an abusive relationship, thought to be genuine love, only to discover that it was nothing but lust and deception from the pit of hell, but you remained in obedience to the word of God, that says ‘God hates divorce and what God hath joined together, let no man put asunder. ’To someone else who is waiting patiently for the prodigal wife or husband to return. The Lord is about to turn your sadness into joy because of your obedience, arresting your arrester and making everything new for this is your season of healing and restoration. You will laugh last, people will join you to laugh with you and your stand gloriously well and strong in the mighty name of Jesus.” (Amen.)

ACTION POINT FOR TODAY
God gave you somebody to empty your love upon. The measure of love you show to your spouse is the real content of love in you.

You are special,
You are loved,
You are appreciated
My promise is to reply all mails


Pastor Emmanuel Baba Isiaka, Facebook Profile
Facebook Group: Jesus Is Lord



Share

رسالة من راعي الأبرشية نيافة الحبر الجليل مار أسطاثيوس متى روهم إلى الرئيس العراقي

رسالة من راعي الأبرشية نيافة الحبر الجليل مار أسطاثيوس متى روهم إلى الرئيس العراقي

فخامة الأستاذ جلال الطالباني
رئيس جمهورية العراق الأكرم

تحية طيبة وبعد:
بحزن وألم عميقين تلقى العالم بأسره أخبار العدوان الإجرامي على كنيسة سيدة النجاة في بغداد، الذي يعد حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب الذي يشهده العراق العزيز منذ سنوات مديدة. وأمام هذه الجريمة النكراء التي استهدفت الناس الآمنين لا بد من التوقف عندها والوقوف على نتائجها وأبعادها.


فالمسيحيون المشرقيون يرون فيها محاولة خبيثة لتغيير ديموغرافية العراق، ومخالفة صريحة للنواميس الإلهية ولقانون الطبيعة، وهي من صنع أبناء الجهل والظلمة في هذا العالم. فثقتنا الكبيرة في العراق حكومة وشعباً تدفعنا إلى تحميل الجميع مسؤولية حماية العراقيين المسيحيين وتأمين وسائل الأمن والاستقرار لهم. وإن استمرارية هذا المسلسل الدامي، والصراع السياسي القائم، يضعف كيان الدولة ويزعزع ثقة المواطنين فيها، ومن واجبنا هنا، أن نذكر أخوتنا المسلمين بأن للمسيحيين في هذا الشرق حق عليهم في حماية النفوس والكنائس والممتلكات، وهذا ما دأب عليه الإسلام عبر التاريخ. وأما من يخرج على الحديث الشريق: «من آذى ذمياً فقد آذاني»، يكون قد خرج على إسلامه، وأصبح غريباً عن مكارم الأخلاق.

نناشدكم، يا فخامة الرئيس، باتخاذ الاجراءات الشديدة لمكافحة أبالسة الإرهاب وأعوانهم، وتأمين الحماية اللازمة للمواطنين كافة، وخاصة للمسيحيين وبقية الطوائف التي أصبحت قلة في نسيج المجتمع العراقي، ولكنها جزء أساسي فيه، ولا يستغنى عنها في لوحة العراق الجميل.

نتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى ليتغمد شهداء كنيسة سيدة النجاة وجميع شهداء العراق برحمته الواسعة ويسكنهم جنان النعيم الخالدة، وليمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويسكب بلسم العزاء على قلوب ذويهم، ويعزز اللحمة الوطنية بين العراقيين لينهضوا بوطنهم الجريح نحو مستقبل أفضل.

وفقكم الله حكومة وشعباً لتحققوا الخير والسلام في جميع أرجاء العراق العزيز.
الحسكة في 5/11/2010

بإخلاص من
أوسطاثيوس متى روهم
مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس

نقلاً عن موقع البطريركية





Share

أصحيح كل ذلك؟

أصحيحٌ كلّ ذلك؟
بقلم: المطران بطرس المعلم

أقرأ فلا أكاد أفهم، وأسمع فلا أكاد أصدّق، وأنظر فيكاد يُغمى عليّ. معقول؟ ممكن؟ ولكن وسائل الإعلام مجمعة على صحة الخبر

هل وحده المعقول يحدث؟ أم صار المستحيل واقعا؟
يومَ الأحد الماضي (31 تشرين الأول)، الساعة السادسة مساء. يدخل المؤمنون كنيسة "سيدة النجاة" للسريان الكاثوليك في بغداد، ويبدأ القداس الإلهي: "بسلامٍ إلى الرب نطلب – لأجل السلام الذي من العلى الى الرب نطلب – لأجل سلام العالم أجمع، والسلام للعراق خصوصا الى الرب نطلب ..."، فيما الكاهن الشاب ثائر العبد الله يبخّر حول "المذبح"، يساعده القس رائد والشماس نبيل، وإلى جانبهم صِبية يحملون شموعا.

وعند درجات الهيكل أطفال يجلسون على الأرض أو يَحْبون عليها تحت نظر أمهاتم. - القارئ يتلو من سفر المزامير: "مِن أجلك نُقتَل كل يوم، حُسِبنا مثل غنم للذبح" (44/43: 23)، ومن نبوءة أشعيا: "كنعجةٍ سيقَ الى الذبح، وكخروفٍ صامت أمام الذين يجُزّونه، هكذا لم يفتح فاه" (53: 7). والمرنّم يرتّل من بولس: "نُشتَمُ فنبارِك، نٌصطهَد فنحتمل، يُشَنَّع علينا فنتضرّع" (1 كورنثس 4: 12). ويعلن الشماس تلاوة الإنجيل من المنبر: "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل المسيئين إليكم" (لوقا 6: 27-28). "ليس التلميذ فوق معلمه... حسب التلميذ أن يكون كمعلمه. فإذا كانوا اضطهدوني، فسيضطهدونكم أنتم أيضا، وكل هذا سيفعلونه بكم من أجل اسمي... ستأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقرّب لله قربانا.." (يوحنا 15: 20-21؛ 16: 2). "ها أنا مرسلكم مثل خراف بين ذئاب" (متى 10: 16)...

وفجأة ينقضّ على المصلّين ذئابٌ بشرية، فينتضون الخناجر والسيوف، يطعنون بها الظهور، ويبقرون البطون، ويحزّون الرؤوس، فيفصلونها ويدحرجونها على الأرض، بدءا بمن كانوا الأقرب إلى المذبح، لا يشفقون على كاهن ولا امرأة ولا طفلة في الثامنة يذبحونها أمام أمها. ونحجم عن تفصيل ما تستفيض في وصفه وسائل الإعلام، وكله مقزّز مقرف يحمل على الغثيان. ثم يتمّون بطولاتهم بتفجير أحزمة ناسفة، تتناثر بعدها الأشلاء في كل مكان. وهكذا، وفي لحظات، ووسط الصراخ والعويل والفوضى، تتجسد قراءات النهار واقعا مأساويا، وتنقلب "ذبيحة القداس غير الدموية" مذبحة دامية تقشعرّ لهولها الأبدان، وتتحول أرض الكنيسة الى بركة دم تعوم فيها الجثث والأشلاء، ربي، مسيحي، أين أنت؟ يكاد تماسُكي ينهار.

غضبٌ مقدس يغلي اليوم في عروقي لم أعرفه يوما من قبل. كفى، طفح الكيل. ألم تقل: "سيبغضونكم من أجل اسمي، ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك" (لوقا: 21: 18). هل هي شعرة سقطت، أم عشرات أرواح الأبرياء قضت؟ ما ذنبهم؟ أين أنت؟.

- أتراك أنتَ أيضٍا تفكر بامتشاق السيف، كما فعل يوما سميّك بطرس، حين استلّ السيف في بستان الزيتون ليدافع عني في وجه عصابة يهوذا؟ أنسيتَ ما قلتٌه له: ردّ سيفك إلى غمده، فما أنا بحاجة إلى سلاح يحميني، ومن يأخذ بالسيف فبالسيف يهلك. أفنسيتَ ذلك؟

- ربي، عفوك، إيماني اليوم يتزعزع، كما تزعزع إيمان بطرس وهو يمشي على سطح البحيرة

- يا قليل الإيمان، قلتُ له، لماذا شككت؟ ومددتُ يدي فأصعدتُه إلى السفينة، وهدأ البحر.

- ربي، عفوك، فمدّ يدك وانتشلني. ولكن عفوك أيضا، فأنا إلى الآن لا أهضم ما أقرأ واسمع وأرى.

- فكيف إذن تصلي كل يوم: لنصلِّ لأجل مبغضينا ومحبينا، واغفر يا رب لمغضينا وظالمينا؟

- ولكني سألتك يوما: كم مرة يخطأ إليّ أخي وأغفر له؟ أإلى سبع مرات؟

- ألم أجبك: لا اقول لك: إلى سبع مرات، بل: إلى سبعين مرة سبع مرات؟

- ربي، كلامك صعب!

- فكيف لو تبعتني إلى قمة الجلجلة وسمعتَ آخر كلماتي على الصليب: يا أبتاه إغفر لهم، لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون؟

- إذن تريد أن تعود بي إلى بغداد، إلى كنيسة "سيدة النجاة". فمعك إلى هناك، وقد ألقيتُ سلاحي. ومعك أردد: يا أبتاه إغفر لهم، لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون





Share

Saturday, November 6, 2010

شاهدة من تفجير الكنيسة






Share

العراق - شاهد من تفجير الكنيسة




Share

نياحة راهب في دير السريان العامر

في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم الجمعة الموافق 5/11/2010م تنيح الراهب القمص بيمن السرياني عن عمر يناهز ثمانون عاماً وقد قضى فى الحياة الرهبانية أربعون عاماً نيح الله روحه الطاهرة في أحضان آبائنا القديسين والذي أعانه قادر أن يعيننا ويعطينا نصيباً وميراثاً مع الملائكة والقديسين


Share

Friday, November 5, 2010

لا تهتموا بشئ

لا تهتموا بشئ (في 6:4)

يجب أن لا يقع المؤمن في القلق. قد تعظم وتكثر وتختلف تجاربنا وصعوباتنا ومتاعبنا ومع ذلك يجب أن لا نقلق في أي ظرف من الظروف، لأن لنا أباً في السماء لا تحد قدرته أن يحب أولاده كما يحب ابنه الوحيد، وسروره وفرحة في أن ينقذ ويساعد أولاده في كل حين وفي كل الظروف. يجب أن تجد كلمات الرسول مكاناً في أعماق قلوبنا "لا تهتموا بشئ بل في كل شئ بالصلاة والدعاء مع الشكر. لتعلم طلباتكم لدى الله".

في كل شئ، هذا معناه ليس فقط عندما يحترق المنزل أو عند ما الزوجة المحبوبة أو أحد الأولاد الأعزاء يدنو من الموت ولكن معناه أننا نأتي إلى الله بأبسط وأصغر أمور الحياة، ما يسميه الناس أشياء تافهة، هذه قبل الأمور العظيمة – كل شئ يجب أن نأتي به أمام الله، أي أن نعيش في شركة مقدسة مع أبينا السماوي ومع أن نتجه إليه ونتكلم معه ونستحضر ظروفنا المختلفة جميعا، المهم منها وغير المهم، ما يختص بالعائلة وما يختص بالعمل أياً كان نوعه وبالمؤمنين في حالاتهم المختلفة، أفراداً وجماعات، زمنياً وروحياً قدامه، وبالاختصار كل ما يهمنا نأتي به أمام الله ونتكلم معه عنه.

"بالصلاة والدعاء" أي نأخذ مكان السائلين بلجاجة ومثابرة منتظرين الهنا الصادق في مواعيده.

"مع الشكر" يجب دائماً أن نضع أساساً حسناً لصلواتنا وهو الشكر. إذا أعوزنا أي شئ فيجب أن يكون دائماً أمامنا هذه الحقيقة المباركة أن الله خلصنا من جهنم وإنه قد أعطانا كلمته المقدسة، لا بل أعطانا ابنه الوحيد الذي هو اعظم عطية عنده كما أنه قد أعطانا روحه القدوس. من أجل ذلك لنا دائماً الكثير مما يوجد فينا الشكر القلبي. ليتنا لا ننسى ذلك.

"وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع" وهذه بركة عظمى. بركة حقيقية. بركة ثمينة تستحق جداً أن نختبرها ونعيش فيها لأنها تفوق كل عقل. ليتنا نضع هذه الأشياء في قلوبنا فتكون النتيجة، إذا سلكنا بهذا الروح، إننا نمجد الله بكيفية اكمل مما مجدناه من قبل.

يجب أن نفحص قلوبنا عدة مرات كل يوم لنرى هل داخلها القلق من أجل أي شئ، وان وجدناها هكذا فيجب أن نرجعها إلى حالة السلام بسكبها في الروح القدس أمام الله



Share

محاسبة النفس قبل الاعتراف

كلنا عارفين ان الاعتراف سر من اسرار الكنيسة ومهم اووي اننا نعرف ان الاعتراف بيسبقوا التوبة لان السر اسموا التوبة والاعتراف حاسب نفسك قبل م تعترف بخطيتك.
اسئلة لمحاسبة النفس قبل الاعتراف:

1) هل انا انسان امين في حياتي الروحية وجهادي في وسائط النعمة
2) هل للصلاة وقت في يومي وما هو عمق الصلاة.
3) هل تنتظم يوميا في قراءة الكتاب المقدس وهل هوحقا غذاء لحياتي ام قراءة عابرة فقط؟
4) ما مدي ارتباطي بالكنيسة من حضور قدسات وخدمة ومحبة لاخوتي وابائي الكهنة؟
5) هل لي طول الاناة والاحتمال، وما مدي قبولي للاخر وتسامحي عند الخطا؟



Share

تأمل

رماد الكنائس سماد وردة الشرق
رفات الشهداء تربتها الخصبة
فانعمي يا وردة هذا الشرق يا رعية المسيح رب الشرق والعالم والكون كله
يا سيد الاسياد
يا ملك الملوك
يا أبي وأخي
ربي والاهي
انت معي من علي؟
فداك يا مخلصي
فداك يا معلم



Share

مسكين في الروح

قلبي مثل شحاذ فقير وجائع. بدون يسوع قلبي فارغ. لكني لن اخجل ان استعطي. يسوع يحب الشحاذين الفقراء. ملكوت السماوات ملك لهم!

لان كل من يطلب ينال. لوقا 11 : 10



Share

Thursday, November 4, 2010

الفشل بداية النجاح

نمر جميعا بالفشل احيانا
وقد تظن الحياة توقّفت أمامك وكلّ الأبواب أُغلِقت في وجهك، فتجلس حزينا، تلوم ظروفك وحظّك العاثر

وقد تظن ان الفشل سببه أمر خارج عن إمكانيّاتك وقدراتك، و تبحث عن مُسبِّبات الفشل خارج نفسك لتُلقي بالتُّهمة بعيداً عنك.

ولكن صديقي القارئ، ليس فشلنا وفشل الآخرين بسبب الظُّروف والأقدار المحيطة بنا وطبعاً ليس بسبب الله.

اليوم أُشجّعك أن تقف قليلاً وتتأمّل، وتقبل ان فكرة أنَّ خبرة الفشل هي واحدة من الخبرات الأساسيّة في حياة الإنسان
. فالإنسان في كلّ مرحلة اكتشاف جديدة في حياته يمرّ بخبرات فشل كثيرة، والتي لولاها لمَا عرف ما هو الصّحيح والأفضل بالنّسبة إليه،

فالله خلقنا وأعطانا عقلاً قادراً على التّفكير والتّأقلُم مع الحياة التي نحياها.
الله وضع لكلٍّ منّا هدفاً وخطّة لحياته، خطّة مميَّزة وعظيمة،

لكن يحتاج الأمر منّا إلى إدراك وفهم خطّة الله، وفهمنا لأنفسنا ولِما وضعه الله فينا من إمكانيّات.

إذن، الأمر لا ينتهي بالفشل، لأنّه في الواقع بداية جيّدة لمرحلة جديدة.
الفشل لا يعبِّر عن ضعف وعجز منّا، لكنَّه يشير فقط إلى وجود خطأ ما في الخطّة التي اتّبعناها، وكلّ ما في الأمر هو أنّنا نحتاج إلى بعض التّعديل
أو التّصحيح للخطّة، وأحياناً إلى إلغائها والبدء من جديد.

لكن، لابدَّ من وجود الفشل، فهو ضروري لنا لنعرف ما الذي علينا فعله ونقيِّم ما سبق وفعلناه ونفكّر في بدء أمرٍ جديدٍ.

لذلك، علينا أن لا نقف عند حدود الفشل، بل نتابع ونستمرّ باتّجاه الأمام كي تُنجز الأفضل.

اليك بعض الإرشادات
التي يمكن أن تساعدك على الاستمرار نحو الأمام لتجاوز فشلك:

1-إعرف إمكانيّاتك ومؤهِّلاتك، ولا تعمل عكسها أو بما لا يتّفق معها، لماذا؟ لأنّنا كثيراً ما نفشل بسبب قيامنا بأعمال لا تُناسب إمكانيّاتنا، فنُصدَم ونتساءل عن سبب الفشل مع أنَّ سببه واضح. في الواقع نحن نستهلك طاقتنا في المكان غير المناسب

2- اكتشف مواهبك وقدراتك
( ذكاء فى العمل - ذكاء اجتماعى - ذاكر - خيال - فن -شعر - تمثيل الخ )
ثم حدّد أولويّاتك،
لأنك ستُدهَش حين تكتشف أنَّ لديك الكثير من المواهب والإمكانيّات التي لن تتمكّن من استخدامها جميعها، وإلا فستتعرّض مجدَّداً للفشل بسبب تداخُل الأمور وتزاحمها، ولهذا عليك أن تحدِّد أولويّاتك وتختار المشاريع التي يمكنك إنجازها بشكل أفضل، وأن تقول لا، لِما تراه ثانويّاً.

4-إختَر الوقت المناسب، أي ضعْ جدولاً يساعدك على إنجاز ما تريده. ضع خطّة مراجعة في فترة زمنيّة محدَّدة ومدروسة، كي تتمكّن من تقييم ما أتممتَ إنجازه وتقرِّر ما إن كان جيّداً أم لا. أحياناً لا بدّ من أن تتوقّع فشل بعض مشاريعك
،
5-إصعد على سلّم الخبرات الفاشلة والسّلبيّة، نحو عالم النّجاح

6-أُطرد خوفك وقلقك ونظّف منهما ذهنك

7-شارك أصدقاءك وأحبّاءك بأفكارك وخططك. لأنَّ هذا سيساعدك على رؤية أمور قد تكون خفيّة وغير واضحة بالنّسبة لك. لأنَّ مشاركة الآخرين بخططنا قد تكشف لنا في بعض الأحيان نقاطاً سلبيّة كنّا متمسّكين بها ولم نُرِد التّخلّي عنها.

8-في النّهاية إِرفع عينيك نحو السّماء واتّكل على نعمة الله. أُطلب منه قيادة حياتك وحماية خطواتك. ضع نفسك بصدق بين ذراعَي الله، ودعه يتعامل مع أفكارك ويكمّل شخصيّتك ويثبّت خطواتك.

9-احفظ الاية
في سفر نحميا 2: 20. "ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني"

10-رحِّب بالفشل كخطوة للصّعود إلى الأعلى، وللمضيّ قُدُماً نحو الأمام



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter