Saturday, August 30, 2014

الإختبار الحقيقي لحياتنا اليومية


يريد الله نقاوة القلب الداخليّة أثناء العبادة لا المظهر الخارجي

يلزم أن تكون صلاتنا عميقة وصادقة وحكيمة ومثمرة، تُغيّر قلبنا وتوجِّه إرادتنا للصلاح وتسحبنا من الشرّ. الأب يوحنا من كرونستادت


يقول أحد الآباء اللاهوتيين: الإختبار الحقيقي للتدين المسيحي هو حياتك، إذا كنت تريدني أن أعرف من تعبد، دعني أراك في متجرك، في منزلك، في عملك

في أحد الأيام تقابل فرد أتى متأخرًا إلى الكنيسة مع شخص آخر يغادرها ويسأله هل إنتهيت الخدمة؟ فأجابه، بحسب ما تعلمنا فان الخدمة تبدأ عندما نغادر الكنيسة


اهتمام الله بالقلب نفسه، أكثر ممّا بكلمات العبادة أو العمل الظاهر. (ماذا يعني هذا؟) إن الاتّجاه السليم للنفس نحو الحق لهو أثمن في عينيّ الله من العبادات، فإن الله يسمع تنهُّدات القلب التي لا يُنطق بها.  القديس غريغوريوس أسقف نيصص


لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. إنجيل متى 7: 21

أَخِيرًا جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضًا قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ، يَا سَيِّدُ، افْتَحْ لَنَا! فَأَجَابَ وَقَالَ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. إنجيل متى 25: 11 - 12

المسيح ربنا يكلمنا هكذا: أنتم تدعوني

مخلصًا لكنكم لم تدعوني أخلصكم

النور لكنكم لا تؤمنون بي

الطريق لكنكم لا تتبعونني

الحياة لكنكم لا تريدونني

معلمًا لكنكم لا تستمعون لي

حكيمًا لكنكم لا تسألونني

قديرًا لكنكم لا تثقون بي

لذلك لا تندهشوا إن كنت لا أعرفكم

إن هذه الكلمات تستجوبنا وتدعونا لأن نجعل حياتنا اليومية في توافق مع اعتراف إيماننا. إن الله يُسر.. هَا قَدْ سُرِرْتَ بِالْحَقِّ فِي الْبَاطِنِ (أي في الإنسان الباطن)، فَفِي السَّرِيرَةِ تُعَرِّفُنِي حِكْمَةً. سفر المزامير 51: 6

فلنحترس ألا ينطبق علينا قول الرب قديمًا.. يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا. إنجيل متى 15: 8


من كلمات (أقوال) مثلث الرحمات البابا شنوده الثالث

إن الله سيحاسب كل إنسان في اليوم الأخير، على قدر ما وهبه من عقل وإدراك، وعلى قد ما لديه من إمكانية وإرادة وإختيار. ويضع الله في إعتباره ظروف الإنسان وما يتعرض له من ضغوط و مدى قدرته أو عدم قدرته في الإنتصار على هذه الضغوط

المتنيح البابا شنودة الثالث


Share

Thursday, August 28, 2014

تمهل في الإستجابة والإنتصار في التجارب


كان يوسف أكثر مجدًا من كل منتصر مكلل وهو مستمر تحت (التجارب) القيود، وكانت امرأة فوطيفار أكثر بؤسًا من أي سجين حتى وإن قطنت المساكن الملوكية
القديس يوحنا الذهبي الفم


بِيعَ يُوسُفُ عَبْدًا. المزامير 105: 17

وَرُؤَسَاءُ الآبَاءِ حَسَدُوا يُوسُفَ وَبَاعُوهُ إِلَى مِصْرَ، وَكَانَ اللهُ مَعَهُ، وَأَنْقَذَهُ مِنْ جَمِيعِ ضِيقَاتِهِ، وَأَعْطَاهُ نِعْمَةً وَحِكْمَةً أَمَامَ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ، فَأَقَامَهُ مُدَبِّرًا عَلَى مِصْرَ وَعَلَى كُلِّ بَيْتِهِ. أعمال الرسل 7: 9 - 10

كان وعد الله ليوسف في بداية حياته أنه يومًا ما سيصل إلى مركز إجتماعي عال. ولكن حدث في بادئ الأمر عكس ذلك إذ حسده إخوته وباعوه. ووصل إلى مصر، وهناك بسبب أمانته لله وضع في السجن. وبالرغم من ذلك بقي يوسف واثقًا في إلهه عاكفًا على عمل الخير حوله، حتى في السجن. وخلال هذه الفترة الصعبة كان ربنا معه.. وَلكِنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَ يُوسُفَ، وَبَسَطَ إِلَيْهِ لُطْفًا، وَجَعَلَ نِعْمَةً لَهُ فِي عَيْنَيْ رَئِيسِ بَيْتِ السِّجْنِ. سفر التكوين 39: 21


لقد نجح يوسف في بيت أبيه كابن محب لمبغضيه فدخل به الرب إلى العبودية ليعلن نجاحه كعبد غريب، وإذ نجح في عبوديته وزينها بفضائل دخل به إلى السجن ليتمجد الله فيه وسط المجرمين. لقد أعطاه الرب نعمة في عيني رئيس بيت السجن فسلمه كل شيء؛ وَلَمْ يَكُنْ رَئِيسُ بَيْتِ السِّجْنِ يَنْظُرُ شَيْئًا الْبَتَّةَ مِمَّا فِي يَدِهِ، لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ، وَمَهْمَا صَنَعَ كَانَ الرَّبُّ يُنْجِحُهُ. التكوين 39: 23


لماذا يتمهل الله أحياناً في إستجابة الطلبات؟ أو تأخر وعود ومواعيد رب المجد

ليكسبنا فضيلة (فضائل) معينة (بذاتها): فقد تأنى على تلاميذه حتى الهزيع الرابع من الليل وهم في وسط البحر ليعّودهم على الصبر والجهاد

لنقدر قيمة عطاياه ونحافظ عليها

ليُعطى العطية المناسبة في الوقت المناسب مثل يوسف وخروجه من السجن إلى الحكم.. ومثل زكريا وأليصابات إذ أعطاهما يوحنا المعمدان بعد تأخرهم في الإنجاب

لنقترب منه أكثر مثل المرأة الكنعانية


يؤكد الوحي الإلهي الرب كان مع يوسف. بهذا تحول السجن إلى سماء، لأنه حيث يوجد الرب يصير الموضع سماءً! التقى يونان بالرب المدفون في القبر وهو في جوف الحوت وسط تيارات المياه ولجج البحر الثائرة، وظهر كلمة الله ليحيط بالثلاثة فتية وهم في أتون النار. بينما حُرم الفريسي من اللقاء مع الله داخل الهيكل حين وقف متشامخًا يعدد فضائله! لست أقلل بهذا من قدسية الهيكل، لكنني أود أن نلتقى بربنا أينما وجدنا! أينما حللنا إنما نحمله في (قلوبنا) داخلنا. هكذا تحول السجن في حياة يوسف إلى لقاء جديد مع الرب على مستوى ربما أعمق مما كان عليه وهو في بيت أبيه أو في بيت سيده


المذبح المقدس هو نعم العزاء لكل المجربين.. وكما كان قديمًا في حياة الآباء إبراهيم وإسحق ويعقوب.. يظل عمله مع كل الغرباء عن العالم، يطلبون (طالبين) خبزًا سماويًا

التناول المستمر يحرر الإنسان من حزنه وشكوكه ويعطيه عزاء وقوة ويحرره من أفكار اليأس والتذمر وفيه نعم الشفاء الداخلي والإنتصار الحقيقي في التجارب


ألقت إمرأة فوطيفار بيوسف في السجن لتحطمه، فإذا به ينال نجاحًا في السجن ونعمة، ويتحول السجن إلى طريق للمجد

هكذا هي طرق الله في التدبير، أن الأمور التي تضرنا هي بعينها التي تنفعنا. هذا ما حدث مع يوسف، فقد أرادت سيدته أن تحطمه، وبدت بالحقيقة تصارع معه لتحطيمه لكنها فيما هي تفعل ذلك كان عملها يدخل به إلى الأمان. فالبيت الذي كان فيه هذا الوحش (المرأة) محفوظًا كان بالنسبة ليوسف جبًا، أما السجن فكان بالنسبة له لطفًا. عندما كان في البيت محفوفًا بالإكرام والتودد (مغازلتها له) كان في رعب يخشى أن تقتنصه سيدته. كان في حالة خوف أقسى مما كان عليه وهو في السجن. أما بعد الاتهام فصار في سلام وأمان، إذ تخلص من هذا الوحش وفسقه وتدابيره المهلكة، لذا كان الأفضل له أن يُحفظ في موضع بائس (السجن) وسط خليقة بشرية عن أن يكون في صحبة سيدة مجنونة... بالحقيقة لم يُلق في سجن إنما انطلق من سجن. لقد جعلت من سيده عدوًا له، لكنها جعلت من الله صديقًا له؛ دخلت به إلى علاقة أوثق مع الله الذي هو الصديق الحق. القديس يوحنا الذهبي الفم


ثم ذات يوم أطلق فرعون يوسف واختاره رئيسًا لوزرائه.. فخرج من السجن إلى الحكم

والرب يعطينا مواعيدًا في الكتاب المقدس. وبعضها، مثل غفران خطايانا يتحقق فورًا بمجرد الإيمان بالرب يسوع والتوبة عن خطايانا، والبعض يتأخر تحقيقه، وفي أثناء التأخير تأتي التجارب. وعلينا إذًا أن نتكل على الله نظير يوسف، وهو عاجلاً أو آجلاً سوف يتمم وعوده


لا نعي حبَّه  .:.  لا نرى مجْدهُ  .:.  إلاَّ إن سلَّمنا بالخضُوع
فتأتي البركات  .:.  منْ سما السماوات  .:.  إن وثقْنا دومًا بيسوعْ


Share

Monday, August 25, 2014

باب قلبك وطريق حياتك


أجمل تسبيح وتحية روحية تستطيع أن تقدمها لإلهك ومخلصك في حياتك، وربنا وإلهنا مستعد أن يقبلها بكل فرح وتهليل هي قلبك

فالمسيح واقف على باب قلبك ويريد أن يدخل، ويسير معك الطريق، وهو على استعداد أن ينس تقصيرات الماضي كله ويجدد معك العهد مرة أخرى بشرط أن تسلم له قيادة الفكر والقلب والطريق التي تسلك فيكون الباقي من حياتنا مملوء بركة وسلام لنا ولعائلاتنا ولكنيستنا المجيدة ولبلادنا المحبوبة

فحينما نسلم له حياتنا ونسلم له قيادة الفكر والقلب والطريق التي نسلك.. فيعيننا رب المجد عن أن نخطئ كقوله: أَنَا أَيْضًا عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هذَا. وَأَنَا أَيْضًا أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ. سفر التكوين 20: 6

بينما نراجع نفوسنا نجد أنه قد مرت علينا ظروف كنا فيها أقرب إلى السقوط ولكننا لم نسقط بفضل نعمة ربنا

ففي طريق حياتنا الله لا يمنع عنا التجربة أو الضيقة، طالما كنا في هذا العالم فنحن معرضون للتجارب والضيقات، ولا يمنعنا ربنا من الوجود في ظروف أو مكان التجربة.. فلم يمنع يوسف من الوجود في بيت فوطيفار، ولا دانيال من وجوده في بابل، لكنه يحفظنا ويعيننا في طريقنا من أن نخطئ عندما نطلبه ونسمع له وندعه يدخل ونفتح له باب قلوبنا

اقتربوا إلى الله قيقترب إليكم ويعينكم في طريق الحياة.. فهو حقًا الطريق والحق والحياة


أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. إنجيل يوحنا 14: 6

إِنْ كُنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَعُلِّمْتُمْ فِيهِ كَمَا هُوَ حَقٌّ فِي يَسُوعَ (أي الحق هو في يسوع). رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 21

وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ (أي الحقيقي) وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 20

أنا هو الطريق والحق والحياة.. هذا الإعلان من قبل الرب يسوع لا يعطي المجال لأي شك. إنه واضح وقصير. فالرب يسوع نفسه هو الطريق للذهاب إلى الآب، كما أنه هو المخلص الوحيد.. وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ. سفر أعمال الرسل 4: 12

إنه الطريق للذهاب إلى الآب لأنه قد جاء من عند الآب. وهو الحق لأنه أعلن الله في جوهره كالنور والمحبة. وهو الحياة لأنه ضحى بحياته حتى يمكننا أن نقبل حياته الجديدة كإنسان مُقام من الأموات

وهكذا نرى كل شيئ مُعدًا من جانب الله وما علينا إلا قبول ما أعده الله لنا للحصول على الحياة الأبدية

تعالوا ... لأن كل شيئ قد أعد 


كل شيءٍ قد أعدَّا  .:.  فتعالوْا فرحينْ
لكمُ الثوبُ تهيًّأ  .:.  فالبَسوهُ شاكرينْ

Share

Saturday, August 23, 2014

الباب الضيق


هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَجْعَلُ أَمَامَكُمْ طَرِيقَ الْحَيَاةِ وَطَرِيقَ الْمَوْتِ. سفر إرميا 21: 8

أَنَا قَدْ جِئْتُ نُورًا إِلَى الْعَالَمِ، حَتَّى كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِي لاَ يَمْكُثُ فِي الظُّلْمَةِ. إنجيل يوحنا 12: 46

في اتجاه إحدى قمم جبال الألب تقع طريق أطلق عليها اسم مقبرة الأجانب ولأول نظرة تبدو هذه الطريق أكثر جاذبية من الطرق الأخرى، ولكن الذي يسلك فيها سرعان ما (يتوه) يتيه

هكذا الحال في حياة كل إنسان. فالطرق التي أمامه كثيرة وبعضها يعده بحياة سهلة وملذات كثيرة. ولكن ما يجب مراعاته هو نهاية كل منها

قد أعلن الرب يسوع أنه لا يوجد سوى طريقان. الواحد واسع وكثيرون هم الذين يسيرون فيه، لكن نهايته الهلاك. والثاني ضيق وقليلون هم الذين يجدونه وهو يقود إلى الحياة الأبدية

أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ. سفر التثنية 30: 19


وَمَنْ لاَ يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا. إنجيل لوقا 14: 27

الصليب هو الباب الضيق الذي دعانا الرب إلى الدخول منه.. اُدْخُلُوا مِنَ الْبَاب الضَّيِّقِ، لأَنَّهُ وَاسِعٌ الْبَابُ وَرَحْبٌ الطَّرِيقُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْهَلاَكِ، وَكَثِيرُونَ هُمُ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ مِنْهُ! إنجيل متى 7: 13

وقال لنا.. قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ. إنجيل يوحنا 16: 33

وحياة الصليب واضحة في سير الشهداء والرعاة (الآباء) والنساك، ففي سبيل الإيمان إحتمل الشهداء والمعترفين آلامات كثيرة مثل القديس أثناسيوس الرسولي الذي نفى أربع مرات هؤلاء الذي إحتملوا من أجل محبتهم في الملك المسيح


Share

Friday, August 15, 2014

فضائل القديسة مريم - البابا شنودة الثالث




 
الإيمان وعدم التذمر
 
في كل ما احتملته، لم تتذمر إطلاقًا

وفي تهديد ابنها بالقتل من هيرودس، وفي الهروب إلى مصر، وفي ما لاقاه من اضطهاد اليهود، لم تقل وأين البشارة بأنه يجلس على كرسي داود أبيه، يملك.. ولا يكون لملكه نهاية."  لو1: 31، 33 !

بل صبرت

وكما قالت عنها أليصابات "آمنت بأن يتم لها ما قيل من قبل الرب."   لو1: 45 

آمنت بأنها ستلد وهى عذراء

وتحقق لها ذلك

آمنت بأن "القدوس المولود هو ابن الله"   لو1: 35 

على الرغم من ميلاده في مزود

وتحقق لها ما آمنت به عن طريق ما رأته من رؤى ومن ملائكة، ومن معجزات تمت على يديه

آمنت بكل هذا على الرغم من كل ما تعرض له من اضطهادات

آمنت به وهو مصلوب

فرأته بعد أن قام من الأموات


كتاب السيدة العذراء مريم 
  البابا شنودة الثالث





Share

Saturday, July 19, 2014

المدفن





أحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشده
 (1 بطرس 1 : 22 )



أثناء الحرب العالمية الثانية قتل احد الجنود ، فحمله زملاؤه إلى الكنيسة و طلبوا من الكاهن ان يأذن لهم بدفنه في المدافن التابعة للكنيسة ، و لما علم انه ليس كاثوليكيا قال لهم أن يدفنوه خارج سور المدفن

بعد فترة أراد هؤلاء الجنود زيارة قبر زميلهم فحضروا الى المدافن و لكن للأسف لم يجدوا اثر لمقبرته ، فذهبوا إلى الكاهن ليسألوه فقال لهم انه بعد انصرافهم تبكت قلبه لأنه لم يسمح لهم بدفنه ، فالرحمة ينبغي أن تشمل كل الناس ، فقالوا له : " هل نقلت جسده إلى داخل المدفن ؟ " فقال " لا ، بل احتراما لجسده هدمت السور و بنيت سور آخر ليضم مقبرته " فشكروا الكاهن على قلبه المتسع بالحب للكل

+ اهتم بمن حولك و قدم لهم رعايتك ، سواء أسرتك أو أصدقاؤك أو أقاربك ، و لكن في نفس الوقت لا تغلق قلبك عن اى إنسان محتاج لان كل البشر هم صورة الله الذي يفرح بمحبتك المنسكبة نحو الكل 


إن عمل الرحمة ، حتى لو بدا صغيرا ، فهو ذو قيمة كبيرة أمام الله مثل دفن ميت او زيارة مريض أو تشجيع مسن أو ملاطفة طفل يبكى ... الخ فلا تهمل العطاء حتى لو كان مثل المرأة ذات الفلسين
 
انك صورة للمسيح الذي كان يجول في كل مكان يصنع خيرا ، فقدم محبتك في كل كلمة طيبه أو ابتسامة أو تعاطف مع شخص في ضيقة ، و إن استطعت ان تفعل أكثر 
من هذا فطوباك ، و إن لم تستطع فعلى الأقل صلى من اجل كل محتاج 

للقس يوحنا باقى ~


Share

Tuesday, July 1, 2014

من فضائل الأنبا موسى الأسود - الهروب من المجد الباطل





الهروب من المجد الباطل

سمع حاكم المنطقة يوما بفضائل موسى وأراد أن يراه فإتخذ طريقه الى شيهيت فعلم موسى (وكان متقدما فى السن) بهذه الزيارة ، ولكى يهرب من المجد الباطل إختبأ وسط البوص فى المستنقع وفى طريقه تقابل مع الحاكم وحاشيته الكريمة 

فقال له الحاكم: أيها الرجل العجوز هل يمكن أن تعلمنى أين توجد قلاية الأب موسى؟ فرد عليه ، وماذا تريد إذن أن تسأله فهو رجل متقدم فى الأيام وغير مستقيم. فسبب هذا الحديث قلقا للحاكم وإستمر فى طريقه وقرع باب الدير حيث كان الإخوة ينتظرونه ، فقال لهم: يا أبائى لقد سمعت كلاما كثيرا عن الأب موسى وجئت الى الصحراء لكى أراه وعلى مسافة من هذا المكان تقابلت عند المستنقع مع رجل شيخ وسألته عن قلاية الأب موسى فرد على أن فى الذهاب اليه مشقة كبيرة وهو رجل شيخ غير مستقيم

وكان لهذه الكلمات وقع كبير فى نفوس الجميع فأخذوا يصرخون ويحتجون بشده من ترى يكون هذا الشيخ الضعيف العقل هكذا حتى يتكلم بهذه الطريقة عن الأب القديس المكرم فى كل شيهيت ، فقال الزائر العظيم أنه شيخ ضئيل الجسم كان يلبس ملابس طويلة وبالية جدا ووجهه أسمر من الشمس ، وله ذقن بيضاء طويلة ونصف رأسه خال من الشعر 

وعند ذلك فهموا السر فقد كان الحاكم قد تقابل مع موسى نفسه وتصنع ذلك ووصف نفسه بالكلمات المذكورة . فرجع الحاكم متأثرا جدا

Share

Friday, May 30, 2014

طقس عيد الصعود في القداس





يصلى مزامير الساعة الثالثة والسادسة ، ويقدم الحمل ويقال لحن "الليلويا فاي بيه بي" و"طاي شوري" ثم الهيتنيات الخاصة بالقيامة وباقى الهيتنيات ومرد الأبركسيس ثم لحن الصعود (طأطأ السموات) بعد الأبركسيس

  تعمل الدورة ويطوفون الهيكل والبيعة ثلاث مرات وهم حاملون أيقونة القيامة وأيقونة الصعود ويقولون لحن "خرستوس آنيستى" ثم لحن " خرستوس آناليم ابسيس" 

الثلاث تقديسات

تقال الثلاث تقديسات وفي الثلاث مرات يقولون "أو آناستاس إكتون نيكرون كيه آنيلثون إس توس أورانوس إيليسون إيماس"،  ثم مرد المزمور ومرد الإنجيل
 
تقال قسمة القيامة وتضاف جملة الصعود. وفي التوزيع يقال لحن الصعود "آفريك إتفي" (طأطأ السموات)  بعد المزمور 150

من بعد عيد الصعود وحتى يوم سبت العنصرة تُعمل الدورة بعد الابركسيس داخل الهيكل فقط ثلاث مرات 


Share

Sunday, May 25, 2014

ابى هل تحبنى ؟








أحضر الاب صندوقا مملؤا من اللؤلؤ الغالى الثمين جدا ووضعه أمام أولاده الثلاثه الذى يحبهم جدا و قال لهم يا أولادى أنى أحبكم جدا لذلك قررت أن أهب لكم هذا الصندوق

و فتحه الاب أمام الاولاد و قال لهم يا أحبائى الان كل واحد منك يا أولادى يأخذ بكفيه الاثنين من الصندوق على قدر ما يستطيع على شرط أن يأخذ مره واحده فقط على قدر ما يستطيع بكفيه

و كانت الفرصه كبيره أمام الابن الاكبر الذى كان له كفان كبيران جدا و الذى بدأ و أخذ ملىء يديه الكبيرتين لؤلؤا

ثم جاء بعده الابن الاوسط الذى له كفان كبيران أيضا و أخذ قدرا كبيرا من اللؤلؤ

ثم جاء دور الابن الاصغر الذى نظر الى يد أخويه كيف كانتا كبيره ثم نظر الى يديه فوجدها صغيره جدا

فركض الى حضن أبيه و سأله

أبى هل تحبنى

أجاب الاب ...أحبك جدا يا أبنى .......أجاب الابن .. أذن يا أبى أنى لا أريد أن أخذ نصيبى بنفسى .... هل من الممكن أن تعطينى أنت نصيبى بيدك أنت ......نظر الاب الى الابن و أغلق الصندوق و أعطى كل ما فيه للابن الصغير

صديقى لقد أختار الابنان الآخران الاعتماد على أنفسهما فى أخياراتهما بدون الرجوع الى أبيهما ...بينما ذلك الابن الصغير هو الذى أحس بأحتياجه الحقيقى للاب فلجاء اليه و أسلمه أمره و طريقه .....فما كان من الاب الا أن يعطيه كل ما له

انا و انت كل يوم نعتمد على قوانا الضعيفه دون الرجوع الى الله لذلك فاننا كثيرا ما نختار الاختيار الخاطىء و ذلك لكوننا ضعفاء

و لكن دعنا ندعو ربنا يسوع المسيح ليتقدمنا فى أختياراتنا ....فى أحلامنا و فى طموحاتنا و فى كل شىء ...لآنه قادر أن يفعل أكثر مما نطلب أو نفتكر و قادر أن يمنحنا أكثر مما نحلم

منقول



Share

Saturday, May 24, 2014

اسلحتك الروحية


أيها الجندي في جيش المسيحي لاتترك صلاتك وأصوامك فإن صلاتك سيف وأصوامك درع فإن أهملتهما وتخليت عنهم إعلم أن العدو سوف يوجه لك ضربات مهلكة

كلمات رومان


Share

Saturday, May 17, 2014

أعلن عن نفسه




فَلَمَّا اتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا، فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ  
لوقا 24: 30 - 31


متى أعلن الرب عن نفسه؟ 

عند كسر الخبز.. لذلك عندما نكسر الخبز نتعرف على الرب.. فهو لم يعلن نفسه إلا هنا على المائدة.. لنا نحن الذين لم نستطع أن نراه في الجسد.. و لكنه أعطانا جسده لنأكل 
فإذا كنت تؤمن بهذا فتعال مهما كنت 
و إذا كنت تثق فاطمئن عند كسر الخبز

القديس أوغسطينوس

Share

Saturday, April 26, 2014

إنتصارات الإيمان


الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَْفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ، أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ.
رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 11: 33 - 35


إن الإيمان يحقق انتصارات عظمى وعجيبة، ويخلص من المآزق والأهوال الشديدة

فأفواه الأسود الكاسرة لا تستطيع أن تؤذي دانيال المؤمن لأن إلهه أرسل ملاكه ليسد أفواه الأسود

وقوة النار المُحماة سبعة أضعاف تُطفأ لا بالماء بل بالإيمان. والمسيح هو الرابع والحاضر معهم وفي وسطهم داخل آتون النار حامياً لهم.. فلم تمسهم النار سوءاً، ولم يلتصق حتى رائحة دخان بملابسهم.. مجداً لك يا رب

إن الإيمان هو عُدتنا وسلاحنا. وعندما تكون ثقتنا عظيمة في إلهنا القدير، فإننا نكون هادئين، مطمأنين، عالمين أن المؤمنين كرماء في عيني ربنا وإلهنا ومخلصنا القدير.. وبقوة هذا الإيمان نستطيع أن نغلب العالم كقول الرسول يوحنا: لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 4


يا مخلصي اصحبني  .:.  كن لي دوماً مرشداً
بيمينك احرسني  .:.  كي لا أخشى أجداً

لست من شرٍّ أخاف  .:.  فاهدني حيث تريد
بلا ضجر أسير  .:.  بل بإيمان وطيد


Share

Friday, April 25, 2014

الملك الصامت





 الملك الصامت


كَان النَّهَارُ مُظْلِماً 

سَاعَاته مُتَفْحَمَة 

يَوْمٌ حَزِينٌ

الليْلَةٌ كانت بالكَأْبَةُ مُفْعَمَةَ
 
لَبَسَتْ ثِيَاب الثُّكْلِ
 
آنّينَ قهْرٍ مزمنٍ

بَيْنَ اللصوصِ 

جَرَّوا البَرِئَ للْمَحْكمَةِ 

رَبَطُوا القُيُودَ 

أمَّا قيودِ المُوتِ كَانَت مُحْكَمَة 

فوق القلُوبِ
 
برياءٍ وشرورٍ مُحْجَمَة
 
عنْ حبِّ ربٍّ ارْتَضَى 

بأن يكون مُلَكَّمَةُ

نَسْيُوا ربَاط المَوْتِ 

أنَّا الرّوَائح مُزْكِمة 

يدٌ شَفَتْ وأبَرَّأْتْ ، قَدْ كبّلتْها الأحْزمَةُ 

يَدُّ لِوَاهَبِ ذِى الحياة ها أوْثَقَو بمُسَمَّرة
 
اقْدَام جَالَت فِى الْبِقَاعِ 

تَوَقَّفت 

تبَكَّمَت 

عُيُونٌ ما تَكَلَّمتْ 

نَفَذَتْ لصَخْرَةٍ أَنْكَرَتْ
 
وَجْهٌ جَمِيلٌ غطُّاه بصَاقٌ
 
صار لفمه أَكِمَّةٌ

نَزَعُوا ثِيابَهْ 

مرّ وعطْر 

كُرْسِيه بَاقٌ للدَّاهِرِين
 
جَسَدِ الوَحِيدَ الجِنْسُ
 
عَرَّوه بِخَزْى للنَّاظِرِين 

لمَّا اتْجَلَدْ ، وَقَفَ المَسِيحْ 

يُنْظَر وِجُوه الغَاضِبِينْ
 
يالَلْعَجِبْ ! مَلِكٌ فَصِيح 

زَيْنٌ لصَفّ الصامتينِ 

لِلظَّلْمِ لمْ يفْتَحُ فَاه 

لَكِنْ تَذَلْل للظَّالمِين 

مِثْل النَّعَاج الصَّامتة وَقْتَ الجَّزْزِ للْجَّازِزِينِ
 
وَهْوَ الحَمَلْ خَالِ العُيوبْ 
 
صَامَتْ امَام الذَّابِحِينِ

والثَّوْبُ 

كان القِرْمِزٌىْ 

قَلْبًا نَقِيًّا للمؤْمنينِ
 
والدَّمُّ
 
مِثْلُه قِرْمِزى
 
بَيّضَ ثياب المُفْتَدِيْنِ

بَيَّضْ ثِيَابىِ ياحَمَلْ 

إخْرجْنِى منْ ضِيقَ السِنِينِ


Share

Saturday, April 19, 2014

الصلبوت


عند نظري إلى صلبوتك

كم اذهلني صمتك وسكوتك

أراك مكبلا من يديك ورجليك بقيودك

أراك تسرع في لهفتا لكي تحمل عودك

في طريق الجلجثة كنت كخروف أمام جازيه للذبح كان يقودك

أراك تجري في سباقا للصليب محتضنا وكان الصلب سايفوتك

الكل يصرخون في استهزاء أصلبه وأنت كان الصمت يسودك

يا سيدي من جلد ومن ضفر ومن سمرا ألست أنا أنا معبودك

تزلزلت الأرض وذابت أحشائها لعزمك وصمودك

والشمس توارت خجلا في محض وجودك

انا صالبك وتطلب الصفح عني بعطفك وجودك

تنادي إلهي إلهي لما تركتني تصرخ بأعلى صوتك

ترفع عيناك للسماء لتقول قد اكمل كل شيئ قد تمت كل وعودك

تسلم الروح فتموت الحياة حزنا عند موتك


Share

Friday, April 18, 2014

صلبوتك


عند نظري إلى صلبوتك
كم اذهلني صمتك وسكوتك
تمشي مربطا في يديك ورجليك بقيودك
كنت تسرع في لهفتا تحمل عودك
من يا سيدي الذي جلد وضفر وسمرا انا معبودك
وانت تطلب عني وتسامح بجودك
والشمس قد توارت خجلا في محض وجودك
تزلزلت احشاء الأرض وذابت خوفا من عزمك وصمودك
تصرخ قد اكمل اليوم كل وعودك
غير عابئا بالآلمك وبصلبك كل ما تبغيه ان تتم عهودك
تسلم الروح فتموت الحياة حزنا عند موتك

+++

بالموت هزم الموت
قام يسوع وهزم الموت وقدم الخلاص لكل البشرية


Share

Saturday, April 12, 2014

ربنا موجود






أقول لكل مَن في ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية

كله للخير
مسيرها تنتهي
ربنا موجود

من أقوال المتنيح البابا شنودة الثالث


Share

Thursday, March 27, 2014

أحب الخير للناس


الله يسمح لنا بالتجارب ويعيننا أثنائها لنخرج مملوئين من الروح ونخرج منها أكثر قوة وصلابة وخبره واثقين في وعود الله، مختبرين قوته ونصرته والله بهذا كالنسر الذي يحمل أفراخه على جناحيه ويرتفع لأعلى ثم يتركهم ليتعلموا الطيران ولكنه يهبط ويصير تحتهم حتى لا يسقطوا على الأرض، فنحن نخرج من التجارب ندرك ضعفنا وندرك أيضا قوة ربنا بل نتأكد أننا بقوة المسيح أقوى من الشيطان


بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً، وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا
رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5: 3 - 5


اﻹنسان الروحي (المسيحي المؤمن) خادم المسيح هو

مثل الزيتونه التي تعصر لتخرج زيتاً

مثل الزهرة التي تسحق فتعطي عطراً

مثل حبة البخور التي تحرق لتعطي رائحة زكية

مثل الشمعة التي تذوب لتعطي نوراً

مثل حبة الحنطة التي ٳن لم تقع في الأرض وتمت فلن تعطي ثمراً

مثل البئر التي ٳن لم تحفر فلا تعطي ماءً


قال الحكماء

أفضل الناس من أحب الخير للناس

الجمال بلا فضيلة يشبه منزلاً من غير باب


Share

Monday, March 17, 2014

الحرب للرب - من كلمات البابا شنوده الثالث






ما دامت الحرب للرب
إعتمد عليه إذاً وليكن رجاؤك فيه، مهما وقفت ضدك خطية أو شهوة 
تجربة أو مشكلة، ومهما وقف ضدك الناس الأشرار

من أقوال المتنيح البابا شنودة الثالث




Share

Sunday, March 16, 2014

من أقوال المتنيح البابا كيرلس السادس






إن النعمة الإلهية عندما ترفرف بأجنحتها على الإنسان تطرد عنه 
كل كدر وحزن وقلق وتبلسم قلبه ببلسمها الذى لا يوصف

 البابا كيرلس السادس





Share

Saturday, March 15, 2014

السعادة


ربما أشعر باﻹحباط والقلق

ربما تعبت الليل كله ولم اصطاد شيئاً

ربما ظلت سفينتي فارغة تتخبط في بحر الهموم

ربما دعاني الرب ولم انتبه.. ناداني ولم أصغ.. عاندته.. تجاهلته

فتشت على السعادة فلم أجدها

أيامي ٳنقضت بلا رجاء

الآن يناديني الرب للتوبة، وقد جعل أمامي باباً مفتوحاً ليتني أدخله فأجد فيه فرحاً وفرجاً

وحقاً قال الرب على فم حزقيال.. هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مَنْ يَسْمَعْ فَلْيَسْمَعْ، وَمَنْ يَمْتَنِعْ فَلْيَمْتَنِعْ. حزقيال 3: 27


أيها الآب القدوس أنت تعرف نفسي وأفكار القلب الخفية.. أتضرع ٳليك أن تطهرني من آثار خطاياي السابقة وأن تخلق قلباً نقياً

جدد يارب بمحبتك كل ما أفسدته فيَّ الشهوات، وليضبط روحك القدوس ميولي حتى أتمم واجبي في هذا العالم بدون خطية

كن حارساً لعيني وأذني وشفتي حتى لا أخطئ ٳليك.. ولا أدنس هيكلك المقدس.. ولا أكون عثرة للآخرين.. فأستحق أن أعاين مجدك.. وأتمتع بأبدية مجيدة، سعيدة في حضرتك المقدسة.. لأن لك الملك والقوة والمجد ٳلى الأبد آمين


أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير
بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين


Share

Saturday, March 8, 2014

الصلاة في الخفاء




وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ  
فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً 
 
  متى 6: 6



بالمثل علمنا مخلِّصنا هذا النوع من الصلاة. يجب أن تصلِّي سرًا لذاك الذي هو في الخفاء وهو يرى الكل، هكذا قال السيِّد المسيح: "أدخل إلى مخدعك، وأغلق بابك، وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء
فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية"   متى 6: 6

أحبَّائي، لماذا يعلمنا مخلِّصنا قائلاً: "صلِّ إلى أبيك في الخفاء
 والباب مغلق"؟
سوف أريكم ذلك على قدر استطاعتي 

تعرِّفنا كلمات سيِّدنا أنه يجب أن تصلِّي بقلبك في الخفاء، والباب
 مغلق، لكن ما هو الباب الذي يجب أن تغلقه؟ إن لم يكن هو فمك، لأنه هو الهيكل الذي يسكن فيه المسيح، كما قال الرسول: "أما تعلمون أنكم هيكل الله؟"   1 كو 3: 16  

فلكي يدخل الله إلى إنسانك الداخلي في هذا المسكن، يجب أن يُنظِّف من كل شيء غير طاهر، بينما يكون الباب، أي فمك، مغلقًا

القدّيس أفراهاط



Share

Facebook Comments

Popular Posts

My Blog List

Twitter